العودة   منتديات زوار المسجد النبوي الشريف >

المـنـتديـات الـنـسـائــيـة

> منتدى رَوَائِع الشعرِ وَالحكمَة
المكتبة الرقمية البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

منتدى رَوَائِع الشعرِ وَالحكمَة قصائد ، زهديات ، مراثي ، حكم ، نصائح ، مواعظ، متون ...

كاتب الموضوع الحسن العبد مشاركات 0 المشاهدات 527  مشاهدة صفحة طباعة الموضوع | أرسل هذا الموضوع إلى صديق | الاشتراك انشر الموضوع
إضافة رد
 
أدوات الموضوع ابحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 20-02-2019, 09:08 AM   #1
الحسن العبد
عضو فعال
 
تاريخ التسجيل: Jul 2013
الدولة: يقطن بمدينة فاس.
المشاركات: 456
       
الحسن العبد is on a distinguished road
مصحف صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عليهم ولا الضالين

بسم الله الرحمان الرحيم والصلاة والسلام على أشرف المرسلين،

- فاتحة الكتاب،

* صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ *

- مع تفسير علمائنا الأجلاء لآخر آية من سورة الفاتحة ان شاء الله، مصحوبة بقصيدة من الزجل الشعري الروحي، ونعتذر عن هذا الغياب، نظرا لظروف طارئة فوق القدرة، والبقاء لله والدوام لله، الأحد الصمد،ونتمنى أن يلتحق الجميع بالفاتحة ليفتح الله علما وعملا ودعوة...

- 1/* صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ *-7-الفاتحة.-2/ قصيدة زجلية روحية.

- * قد تقدم الحديث فيما إذا قال العبد : ( اهدنا الصراط المستقيم ) إلى آخرها أن الله يقول : هذا لعبدي ولعبدي ما سأل . وقوله : ( صراط الذين أنعمت عليهم ) مفسر للصراط المستقيم . وهو بدل منه عند النحاة ، ويجوز أن يكون عطف بيان ، والله أعلم .
و الذين أنعمت عليهم ) هم المذكورون في سورة النساء ، حيث قال : ( ومن يطع الله والرسول فأولئك مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا ذلك الفضل من الله وكفى بالله عليما ) [ النساء : 69 ، 70 ] .
وقال الضحاك ، عن ابن عباس : صراط الذين أنعمت عليهم بطاعتك وعبادتك ، من ملائكتك ، وأنبيائك ، والصديقين ، والشهداء ، والصالحين ؛ وذلك نظير ما قال ربنا تعالى : ( ومن يطع الله والرسول فأولئك مع الذين أنعم الله عليهم ) الآية [ النساء : 69 ] .
وقال أبو جعفر ، عن الربيع بن أنس : ( صراط الذين أنعمت عليهم ) قال : هم النبيون . وقال ابن جريج ، عن ابن عباس : هم المؤمنون . وكذا قال مجاهد . وقال وكيع : هم المسلمون . وقال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم : هم النبي صلى الله عليه وسلم ومن معه . والتفسير المتقدم ، عن ابن عباس أعم ، وأشمل ، والله أعلم *

- . http://quran.ksu.edu.sa/tafseer/katheer/sura1-aya7.html

- *وأصناف الناس في هذه الآية ثلاث طوائف :
-
1- المؤمنون من أمة محمد صلى الله عليه وسلم أو من غيرهم من الأمم السابقة في زمن رسلهم .
2- المغضوب عليهم؛ وهم اليهود الذين لم يعملوا بالتوراة في زمن نبيهم، ولم يؤمنوا بعيسى ولا بمحمد عليهما السلام، وكذا كل من شاكلهم .
3- الضالون؛ وهم النصارى الذين لم يتمسكوا بتعاليم الإنجيل الصحيح في زمن نبيهم، ولم يؤمنوا بمحمد صلى الله عليه وسلم بعد بعثته، وكذا كل من كان مثلهم .
وقد أرشدنا الله سبحانه إلى أن نسأله الهداية إلى طريق الصنف الأول: (الذين أنعم عليهم)، وأن نبرأ من الصنفين الآخرين، فكلاهما هالك .
الصنف الأول : المنعم عليهم: هذا تفسير للصراط المستقيم المذكور في الآية السابقة، فالمسلم يطلب من ربه ليل نهار أن يهديه إلى طريق الذين أنعم عليهم، وهم الذين أطاعوا الله والرسول وليس في قلوبهم ذرة إلا وهي معمورة بحب الله تعالى، والذين أنعم الله عليهم، هم النبيون والصديقون والشهداء والصالحون .
فهؤلاء قد أنعم الله عليهم بالسعادة في الدنيا والآخرة؛ لأنهم أهل الهداية والاستقامة والطاعة وامتثال الأوامر واجتناب النواهي، وهذه النعمة، نعمة مطلقة، شاملة، موجبة للفلاح الدائم، وإلا فكل الخلق يعيش في نعمة الله تعالى، ومنهم الكافر، فالنعمة المطلقة لأهل الإيمان، ومطلق النعمة للمؤمن والكافر، وفيه نسبة النعمة إلى الله تعالى دون غيره، حتى لا ينسب الشر إلى الله تعالى، من باب تعليم الأدب مع الله تعالى .
والذين أسبغ الله عليهم نعمه ليسوا من الذين ينحرفون عن صراطه المستقيم، أو يجلبون على أنفسهم نيران غضبه ولعنته، وإنما يستجلبون رضى الله تعالى، ويبتعدون عن أسباب غضبه وتنكب الصراط .
والمنعم عليهم هم صفوة البشر الميطعون لله والرسول، يبدأ وصفهم بالنبوة وينتهي بالصلاح، قال تعالى : "وَمَن يُطِعِ اللّهَ وَالرَّسُولَ فَأُوْلَـئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللّهُ عَلَيْهِم مِّنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاء وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولَـئِكَ رَفِيقًا * ذَلِكَ الْفَضْلُ مِنَ اللّهِ وَكَفَى بِاللّهِ عَلِيمًا" [النساء: 69، 70] .
وقال سبحانه بعد أن ذكر عددًا من الأنبياء والمرسلين، ممن أنعم الله عليهم من ذرية آدم، وممن حملوا مع نوح، وممن هدى الله : "أُوْلَئِكَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِم مِّنَ النَّبِيِّينَ مِن ذُرِّيَّةِ آدَمَ وَمِمَّنْ حَمَلْنَا مَعَ نُوحٍ وَمِن ذُرِّيَّةِ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْرَائِيلَ وَمِمَّنْ هَدَيْنَا وَاجْتَبَيْنَا إِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ آيَاتُ الرَّحْمَن خَرُّوا سُجَّدًا وَبُكِيًّا" [مريم: 58.

https://kalemtayeb.com/safahat/item/43570

/.../و أخيرا ،التأمين ،آمين) : وحين يفرغ المسلم من هذا الدعاء والثناء يشرع له أن يطبعه بالتأمين، كالخاتم عليه، موافقًا بذلك تأمين إمامه، وتأمين الملائكة الكرام؛ ليحظى بالقبول والإجابة، فاللهم استجب (آمين .
ولفظ آمين من أسماء الأفعال، معناها : اللهم استجب، وليست من الفاتحة بالإجماع، ويستحب الإتيان بها مع رفع الصوت للإمام في الصلاة الجهرية ويندب قولها للمنفرد، ويقولها المأموم فرضًا .
(أ) في الصحيحين عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه أن رسول اللهصلى الله عليه وسلم قال : «إذا أمن الإمام فأمنوا، فإنه من وافق تأمينه تأمين الملائكة غُفر له ما تقدم من ذنبه» (البخاري ومسلم) .
وفيه دليل على تأمين الملائكة، وغفران الذنوب، وأن ذلك من أشد المواطن على غيظ الشيطان ودحره .
(ب) وكان النبي صلى الله عليه وسلم يرفع صوته ويمده بها، ويُسمع من يليه، وكان المسجد يرتج بها (سنن ابن ماجة وينظر نص الحديث الذي أخرجه الترمذي في «جامع الأصول» وانظر: «المسند» وأبو داود والنسائي) .
والتأمين مستحب بعد كل دعاء، فهو كالطابع على الصحيفة، وبه يُختم الدعاء، ويكون مظنة للإجابة.
https://kalemtayeb.com/safahat/item/43570

آمين والحمد لله رب العالمين.

/ قصيدة من الزجل الشعري الروحي بعنوان: نعم الله لا تحصى ولا تعد.

أعظم نعمة في الدنيا هي الصراط المستقيم،
هو الإسلام من الله الهداية، هو النهج القويم،
هي من المنعم للعبد نعمة القرب بها يستقيم.
نعمة للعبد للطاعة والعبادة حكمة من الحكيم.

ربي أنعم على الأنبياء والرسل بالنبوة هبة.
وللصديق مقام عال بعد الرسل أحسن رتبة.
أما الشهداء أحياء بنعم الله في أخوة وصحبة،
ولله عباد صالحين، المقصود الله غاية ورغبة.

بالعلم والعمل وبالدعوة لله تكون نعمة العبادة.
في طاعة الله حلاوة وبرحمته بالدنيا السعادة.
ونعم الدار الآخرة نعم وأفضلها نعمة الزيادة.
الحمد والشكر لله بلا عداد، به العبادة والعادة...

أما المغضوب عليه هو لله عبد يعلم بلا عمل،
استكبر...، ما له من هداية ولا في الرحمة أمل.
والضال عمل ولم يعلم، عند الله لكل كتاب أجل.
هذا يعلم ما يعمل وهذا يعمل ما يعلم بلا خجل.

معرفة الله المحبوب تورث الطاعة بحق المحبة،
والعبد العابد ما يطمع في دنيا ولا في مقام القبة،
الغاية هي الله والهداية وسيلة وتربة الجنة التربة.
نعم لا تحصى ولا تعد، منه التمكين ومنا الرغبة.

الحسن العبد بن محمد الحياني،
فاس – المغرب.
- * اللهم لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك ولعظيم سلطانك،اللهم لا نحصي عليك ثناء أنت كما أثنيت على نفسك يا ربنا يا الله *.
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.
الحسن العبد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع ابحث في الموضوع
ابحث في الموضوع:

بحث متقدم
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات المشاركة الاخيرة
خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِم بِهَا وَصَلِّ عَلَيْهِمْ أم أبي التراب ركن العلـوم الشرعية والمسـابقات 0 01-11-2018 12:49 AM
{ الَّذِينَ يَسْتَحِبُّونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا عَلَى الْآخِرَةِ } مهندس عارف النعمان منتدى المـكـتـبـة الرقــمـيـة 0 12-01-2015 07:23 PM
إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ مهندس عارف النعمان منتدى المـكـتـبـة الرقــمـيـة 0 20-04-2014 11:51 AM
الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ فِي رَوْضَاتِ الْجَنَّاتِ محمد مصطفى منـتـدى الأبـحـاث والمـقـالات 1 03-06-2011 06:31 PM
‏ ::الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ‏::شيخ الإسلام الصبورة المنتدي النســـــائي الـعـام 0 30-09-2010 07:35 PM


الساعة الآن 12:07 AM.


جميع الحقوق محفوظة لمكتبة المسجد النبوي الشريف
جميع المقالات والأبحاث تعبر عن رأي أصحابها ، وليست بالضرورة تعبر عن وجهة نظر الموقع