العودة   منتديات زوار المسجد النبوي الشريف >

المـنـتديـات الـنـسـائــيـة

> منتدى رَوَائِع الشعرِ وَالحكمَة
المكتبة الرقمية البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

منتدى رَوَائِع الشعرِ وَالحكمَة قصائد ، زهديات ، مراثي ، حكم ، نصائح ، مواعظ، متون ...

كاتب الموضوع مشرفة المنتديات النسائية مشاركات 1 المشاهدات 2145  مشاهدة صفحة طباعة الموضوع | أرسل هذا الموضوع إلى صديق | الاشتراك انشر الموضوع
إضافة رد
 
أدوات الموضوع ابحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 21-08-2009, 08:24 AM   #1
مشرفة المنتديات النسائية
مشرفة المنتديات النسائية ، Forum For Foreign Language
 
الصورة الرمزية مشرفة المنتديات النسائية
 
تاريخ التسجيل: Jul 2007
المشاركات: 5,241
مشرفة المنتديات النسائية is on a distinguished road
هلال ومسجد رمضان



رمضان مالك في الشهور مثيل


رمضانُ جئت .. فما عسايّ أقولُ .. .. والدمعُ من ألم الفراق يسيلُ ؟
عامٌ مضى .. غفت القلوبُ وأجدبت .. هممٌ .. وأنكرت الثمارَ حقولُ
واستنفرتنا للمباهج أنفسٌ .. .. مالت مع الأهواء حيث تميل
لا صيحة الإيمان أيقظت الربا .. .. لترى ظلام الليل حين يزول
كلا.. ولا اقتلع اليقينُ مضاجعًا .. .. ألِفتْ سباتًا .. دبّ فيه ذبول
الكل نام عن الحقيقة لاهيًا .. .. والعام في طرق الزمان يجول
وتجيءُ .. يفجؤنا المجيء .. كأنما .. ركضت على فرس النيام خيولُ
ونلوذ بالتقوى ونلتمس الهدى بك .. .. يا أجلَّ من اصطفاه جليلُ
أتراك تشفع للذين تنكبوا .. .. واستبعدتهم عن سناك مُيُولُ ؟!
أنا لا أشك وإن يكن عصف الهوى .. بالقلب .. لكِنْ شرحُ ذاك يطولُ
رمضانُ جئتَ .. فما لمثلك روعة .. أبدًا .. ولا لك في الشهور مثيلُ
تأتي .. فينطلق الرجاء .. مؤملاً .. .. أن لاَّ يضلَّ عن القطيع فصيلُ
وتشدنا الدنيا لمعترك الهوى .. .. فنخر صرعى .. قاتلٌ وقتيلُ
حتى إذا ارتفعت يداك تحية .. .. عدنا .. وعاد صباحُنا المأمُولُ
أتراك تقبلنا .. جداول أجدبت .. .. وربًا ذوتْ .. وبها استبد نُحُولُ ؟
وتشدنا مما يبدد عزمنا .. .. إن شدنا للحب منك رسولُ ؟
أنا لا أشك .. فأنت حين تجيئنا .. .. يهتزُّ شوقًا للعطاء بخيلُ
ويغادر العصيانُ قبوَ ضلاله .. .. ويعزُّ بالإسلام فيك ذلِيلُ

رمضانُ جئتَ .. وفي مجيئك فرحة .. ليست بها - أبدًا - تحيط عقولُ
هي فرحة الغرقى بحصن نجاتِهمْ .. .. من بعد عدوٍ أتعبته سُيُولُ
هي فرحة الأمناءِ . يصعدُ صومُهُم .. لله .. يطمع أن يتم قبولُ
هي فرحة فوق المآذن ينتشي .. .. بفيوضها - عند الأذان - قبيلُ
هي فرحة بالأجر .. يرفع كِفة .. .. إن لفنا عند الحساب ذهولُ
هي فرحة .. أنا نصومُ نهارنا .. .. والله جلَّ بمن يصومُ كفيلُ
والصومُ يا رمضانُ .. كان ولم يزل .. .. أمل القلوب .. به يصح عليلُ
فلتأتِ بالبشرى لأكرم أمَّةٍ .. .. في الأرض كرَّمها بك التنزيلُ
ولك التحية .. ما أقمت بأرضنا .. .. ولك التحية .. ما احتواك رحيلُ
شعر: يس الفيل








في نور الصيام

الصوْمُ للحيران طوْقُ نجاةِ .. .. وطريقهُ الهادي إلى الجنَّاتِ
وعليه معراجُ اليقين إلى الهدى .. .. يمتدُّ فوق مهالِك الشهواتِ
ويُطَهرُ الإنسان حتى إنه .. .. روحٌ يكادُ يُضيءُ في الظلماتِ
ويرى على نور الحقيقة عالمًا .. .. مُتألقَ الأعماق والجنباتِ
فيه الحياة تراجعت أدرانها .. .. وتطهرت من حمأةِ النزواتِ
وغدتْ كدار الخلد طيبَ ريحُها .. .. نفسُ الملائِكِ طافَ بالرَّحماتِ
إن ضاقت الدنيا وقل ضياؤها .. .. ومضت مسالِكُها إلى العثراتِ
وتنوعتْ فيها الكُروبُ وعُبِّئتْ .. .. ترْمي قلوبَ الناسِ بالحسراتِ
وتزيدُ في ليل العذابِ شُجونهُ .. .. تنساقُ أمواجًا من النكباتِ
وتُهيلُ فوق النيراتِ غبارها .. .. فتردُّ نور الكونِ للظلماتِ
فإذا بخطْو السائرينَ على اللَّظى .. .. يمتدُّ في دربٍ من الجمراتِ
زكَّى الصيامُ لها عزيمة صابر .. .. يمشي على رمضائها بثباتِ
يسعى ويؤمنُ أن ربَّك قادرٌ .. .. والنصرُ بالصبر الجميل مُواتِ
مهما طوانا الليلُ في أعماقِه .. .. فالفجر منتظرٌ على العتباتِ
ولنا بموصولِ الكفاح خلاصنا .. .. يأتي بما نبغيه من ثمراتِ
وصيامُنا يُحيي مواتَ حياتِنا .. .. ويدُقُّ نبض الرُّوح في العزماتِ
ويضيءُ في كلِّ الدروب علامة .. .. تهدي بها ما اعوجَّ من خُطواتِ
ويعيدُ في غبش الحياة بريقها .. .. لترى وتّمْعنَ صادق النظراتِ
فتهمُّ تكتسحُ الطريق وتستوي .. .. تطوي الذي قد فات من وقفاتِ
يا رب !! في ألق الصيام ونوره .. .. وطهارة الأنفاس في الصلوات
أدعوكَ من قلبٍ لفرطِ صفائهِ .. .. تتطهرُ الدعواتُ بالعبراتِ
ألا ترُدَّ عن المحجةِ قاصدًا .. .. حثَّ الخُطى مُتوهِّجَ اللهفاتِ




رمضان
لما دنوت انهالت الأشواق .. .. وهفا إليك الواله المشتاقُ
لك غُرة كالشمس في ريعانها .. .. في كل ناحية لها إشراقُ
لك طلعة فيها الحياة بهية .. .. ترنو إلى قسماتها الأحداقُ
لك في حياة المسلمين مآثرٌ .. .. طابت وطاب لهم بهنَّ مذاقُ
أرويتهم من وحي ربك كوثرًا .. .. لله هذا الكوثر الدفاقُ
ومنحتهم نورًا يُضيءُ قلوبهم .. وقلوبهم من قبل ذاك محاق
ووهبتهم عظة تبدل غيهم ..رشدًا ويسطع نجمها الألاقُ
والدين للأدواء طب بارع .. .. والدين إن غلب الهوى ترياق
فاعد "لتسعدنا" زيارتك التي .. .. تربو بها الحسنات والأخلاقُ
رمضان أرشدنا .. وعظنا نتعظ .. .. إن القلوب بما وعظت رقاقُ
فالآي تُتلى والمرتل خاشعٍ .. .. والزور يدفعهم إليك لحاقُ
والليل تملؤه العبادة والتقى .. .. وتزينه الدعوات والإشفاقُ
والصوم طُهرٌ للنفوس وعفة .. .. والصائمون إلى الهدى سباقُ
والروحُ والريحان موعد أهله .. .. وجزاؤهم يوم اللقاء وفاقُ
والساهرون الذاكرون الراكعون .. .. الساجدون .. لربهم عُشاقُ
وبيوت ربك بالتقى معمورة .. .. ولصفوة المتهجدين رواقُ
ولقد ينادي القدس بعض رجاله .. .. فهل استجاب رجاله وأفاقوا ؟
يا قدس .. هل لك من نصيرٍ منقذٍ .. .. يرعى الحمى إلا الفتى العملاقُ
جنديك المجهول يطلب ثأره .. .. والثأر عرقٌ نابضٌ خفَّاقُ
ستعود "إن شاء المهيمن" ظافرًا .. .. وسترتوي بأذانك الآفاقُ
وسيكتوي بالغيظ كل مكابرٍ .. .. لم يُؤوه عهدٌ ولا ميثاقُ
ورث الغواية خالفًا عن سالفٍ .. .. فنمت على آثارها الأعراقُ
رباه أمطرنا سحائب رحمةٍ .. .. فلنا من العلم الضعيف وثاقُ
قصرت خُطانا واستبد بنا الهوى .. .. واغرورقت بدموعنا الآفاقُ
ولنا إليك "على يقين" رجعة .. .. ولنا إلى يوم الجزاء مساقُ
أما من العمل الكريم فإنني .. .. خلوّ وكل صحيفتي إملاقُ
لي في المعاصي خطة ميسورة .. .. ويحوطني من فعلهنَّ نطاقُ
يا أيها الضيف الملم بساحنا .. .. لك في مجال المصلحين سباقُ
يهديك شاعرك الوفي قصيدةً .. .. تزهو بضوء سطورها الأوراقُ

شعر: محمد السيد الداوودي






مناجــاة

شعر/أحمد محمد صديق
قِفي ها هُنا في رِحابِ الهـُـدَى
ولله يا نفسُ فاسْتَسْلِمـي
أطَلَّ عَلى النَّاسِ شَهْرُ الصِّيام
فَبُشْراكِ بالوافِدِ المـُكْرَمِ
هَلُمّي .. هَلُمّي .. بهِ نَحْتَفي
ونُعْلِنُ عَنْ فرحَةِ المَقْدَمِ
أُعيذُكِ مِنْ نَزَعاتِ الهَوَى
وفي مَوْسِمِ الخِصْبِ أنْ تُحرَمي
على عَتَباتِ الرّضا والسّلام
أطيلي الوقوفَ .. ولا تَسْأَمي
فإنْ جادَ بالعفْوِ رَبُّ السَّماءِ
فحسْبُكِ ذلكَ مِـنْ مَـغْـنَمِ
وحسبُكِ أَنّا عَفَرْنا الجَبينَ
لدَيهِ .. وفي حِصْنِـهِ نَحْتَمِي
* * *
أيا نفسُ إنّا نشُقُّ الطريقَ
على شَـوْكِ مِحْنَتِنا المُؤْلِـمِ
نُريدُ لأُمَّتِنا أَنْ تَـسـيرَ
على المنـْهَجِ الواضِحِ القَيِّمِ
نُريدُ الحَياةَ التي تَرْتَقِي
وتَسمـو بها هِمَّـةُ المُسْلِمِ
فنَجْهَرُ بالأمرِ بينَ الأنام
ونَصدَعُ بالحقِّ مِلءَ الفَـمِ

ونَخْلَعُ قَيْدَ الهَوانِ الثّقِيلِ
ونَنْهَضُ مِـنْ كَهفِنا المُظْلِـمِ
و نَكتُبُ بالنّورِ (( فتحاً )) جديداً
و"بدراً " نُسَطِّـرها بالـدَّمِ
وتِلْكَ الأمانيُّ مَرْهُـــونةٌ
بأَقدارهــا في الغَدِ المُلْهَـمِ
* * *
صِيامُكِ يا نفسُ فيهِ الخَلاصُ
مِنَ الضَّعْفِ والعَجْزِ والمـأْثَمِ
ومِعْراجُك الفَذُّ تَقْوى الإلهِ
فَرَكْضاً إلى اللهِ .. لا تُحْجِمي



شهر الرضا والنور

ألا أقبل هدى ورضى ونورًا .. .. وخيرًا عامرًا يغشى المزُورا
نعدُّ ليُمن موسمك التهاني .. .. تعدُّ ليوم مقدمك الشُّهورا
لنملأ بالنَّدى المُهج الصَّوادي .. .. ونروي من سنا التقوى الصدورا
بنور تلاوة القرآن نجلي .. .. بصائرنا .. نضيءُ بها القبورا
نصومُ .. نقومُ في شوق وجد .. .. وعند الله نحتسبُ الأجورا
بك الأرواحُ ترشفُ وهي ظمأى .. .. شرابًا .. منكَ تسكُبه طهورا
تلقاه .. فيُسكرها هيامًا .. .. وتُسقاه .. فتغمُرها سرورا
فيوضاتُ من المنان تترى .. .. مواكبُها .. نعايُنها سُطورا
بآيات من التنزيل تحيي .. .. عزائمنا .. فتأبى أن تخُورا
فتلك إشارةٌ بالقرب تُسدْى .. .. فتدفعُ عنك شرًا مستطيرا
وتلك إشارةٌ بالعفو تُزجى .. .. فأوقن أن لي ربًّا غفورا
وتلك تشير للعُقبى لتخشى .. .. بها يومًا عبوسًا قمطريرا
ويا رمضانُ يا كرمًا وجُودًا .. .. تخوضُ بالبُشريات بها بُحورا
بك الحسناتُ يا شهْر التجلِّي .. .. يضاعفُها لنا المولى .. كثيرا
وأرضُ المسلمين .. لكل برّ .. .. تعجُ مساجدًا .. وتموج دُورا
وأبوابُ الجنانَ .. مفتحات .. .. حُلاها ازَّيَّنت .. غرفًا وحُورا
وأبواب الجحيم .. مغلقات .. .. وتجتنب الشياطين .. الظهورا
وفيك بليلة القدْر العطايا .. .. وإن لشأنها الأمر الخطيرا
هلالكَ .. حلو موعِده ابتهاجٌ .. .. يفيضُ على الجميع رضًا ونُورا

الشاعر: فريد قرني


__________________
=========


إذا أردت أن تدخل الجنة اضغط هنا

برنامج رائع للدعوة بدون جهد او عناء

احتفظوا به في المفضلة وأرسلوه لمن تريدون دعوته باي لغة كانت

http://www.newmuslim-guide.com/ar/languages


Save
مشرفة المنتديات النسائية غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 13-07-2012, 10:22 AM   #2
مدارج السالكين
عضو فعال
 
الصورة الرمزية مدارج السالكين
 
تاريخ التسجيل: Apr 2009
المشاركات: 296
       
مدارج السالكين is on a distinguished road
يرفع
مدارج السالكين غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع ابحث في الموضوع
ابحث في الموضوع:

بحث متقدم
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات المشاركة الاخيرة
تخريج حديث لا تقولوا رمضان فإن رمضان من أسماء الله محمد مصطفى منتدى شهــر رمـضـــــــــان 4 03-08-2011 08:22 AM


الساعة الآن 03:18 AM.


جميع الحقوق محفوظة لمكتبة المسجد النبوي الشريف
جميع المقالات والأبحاث تعبر عن رأي أصحابها ، وليست بالضرورة تعبر عن وجهة نظر الموقع