العودة   منتديات زوار المسجد النبوي الشريف >

منتديات الكـتب والأبحاث والخطب والمكـتبات

> منتدى المـكـتـبـة الرقــمـيـة
المكتبة الرقمية البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

منتدى المـكـتـبـة الرقــمـيـة الكتب الالكترونية بكافة أنواعها..

كاتب الموضوع الحسن العبد مشاركات 0 المشاهدات 253  مشاهدة صفحة طباعة الموضوع | أرسل هذا الموضوع إلى صديق | الاشتراك انشر الموضوع
إضافة رد
 
أدوات الموضوع ابحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 12-07-2018, 09:03 AM   #1
الحسن العبد
عضو فعال
 
تاريخ التسجيل: Jul 2013
الدولة: يقطن بمدينة فاس.
المشاركات: 406
       
الحسن العبد is on a distinguished road
لا إله إلا الله زمن المستضعف.

الرد السليم على مقال الأستاذ الكريم نور الدين برحيلة : " تدريس الفلسفة للأطفال بالمساجد الذكية والمدارس الصيفية.."بجريدة هسبريس الالكترونية.

بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على أشرف المرسلين،

" عدة العبد المنيب للتربية والتهذيب في زمن الفتح القريب"

الفلسفة أو كما يقال حب الحكمة، هي شجرة الأصل المرتبطة بكل المعارف الإنسانية،
لا نرى أي اختلاف بين التساؤلات والإشكاليات التي تنتج عن التأمل الفلسفي في الكون كله وفي مجريات الأحداث كلها المرتبطة بالحياة البشرية من المنظور الفكري العقلاني، وبين الخطاب القرآني الذي يأمرنا العليم الحكيم فيه بالقراءة والعلم والتعلم والتدبر في كناب الله الحكيم والتفكر في خلق السماوات والأرض بمعنى الكتابين معا : " المنزول والمنظور" للوصول إلى الحكمة التي هي خير كثير عند العزيز الحكيم ،والهدف منها السعادة في الدارين بلا اله إلا الله محمد رسول الله ،تنزيلا لكتابه ولسنة نبيه شرعة ومنهاجا، فقط عندنا بعض التحفظ على مسألة ميتافيزيقا اللاهوت ، فالفيلسوف رفض حقيقة الشريعة والطريقة الربانية التي ترجع الأمر كله لله والعلم كله من الله،، اللهم بعض الاستثناءات لدى الفلاسفة المسلمين الراشدين.
منتهى العلم هو: " فاعلم أنه لا اله إلا الله" والذي وجب الاشتغال عليه لأن العلم بالله وبأسمائه الحسنى وصفاته العلى الفضلى ومعرفة الله هي الأصل المرتبط بالربانية،فيه فرار إلى الله واعتصام به،والعبد الذي يسعى بطواعية لعبادة المعبود قد يهبه الوهاب العلم الموهوب إلى جانب العلم المكتسب بالمدارسة والتحصيل والامتثال لأمر " اقرأ" الرباني فيدرك بذلك مرتبة العالم العابد الرباني، فالرسول صلى الله عليه وسلم وهو أعلم الناس بالله وأشدهم خشية من الله عز وجل بدأ بالتأمل والتفكر فالرؤيا الصادقة فالوحي الرباني بالرسالة المحمدية للبشرية جمعاء التي ترتكز جملة وتفصيلا على : " لا اله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير" من الخالق للمخلوق للعمل بها بعلم وبطاعة العابد لرب الأرباب المعبود : " وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ ،الذاريات(56)،على أية حال، قراءة الأستاذ الجليل لواقع الطفل والشاب المراهق بالمغرب عميقة وموضوعية،بالفعل ما يعيشه أبناؤنا وبناتنا المغاربة ككل يؤسف له،والحل هو أن يتم التنسيق بين وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية "المساجد ودور القرآن وكل أماكن التعلم والعبادة..."،وزارة التربية الوطنية " المؤسسات التعليمية بكل التخصصات، الخاصة و العامة"،وزارة الشبيبة والرياضة " دور الشباب وكل المنشآت التابعة لها"،وزارة الثقافة" المكتبات والمعارض وكل قاعات الثقافة والفنون بمختلف مشاربها" بالإضافة لبعض اللجن للتتبع من حكماء الأحزاب السياسية وجمعيات الآباء والأمهات وبدعم من المجلس العلمي الأعلى شرعة ومنهاجا، والحكماء والخبراء الكبار بأكاديمية المملكة فكرا وتنظيرا وكل الباحثين والمهتمين بالشؤون التربوية وخاصة الأساتذة الذين يشتغلون على تنشئة ونمو الطفل إلى جانب المتطوعين من الجمعيات المعنية بحقوق الطفل التي يهمها حال الطفل ومآله ومستقبله المادي والمعنوي وخلقه وتربيته السليمة،كل هذه الفعاليات والقطاعات والشخصيات يمكنها بإرادة تربوية فعلية وبتكثيف الجهود دون تبدير واهضار للمال العام،فقط عمل تطوع بمساعدة السلطات المعنية التي عليها توفير المناخ الملائم لإنجاح عملية " تربية الطفل المغربي بالقدوة الحسنة" وبدعم مادي صرف من الأبناء والبنات الذين يرجون الرحمة والمغفرة لأهلهم وذويهم الملاكين الناهبين الكبار الذين غدروا البلاد والعباد أو غادرونا والتحقوا بالحسيب الرقيب وكذلك الشخصيات الكبار الذين خلفوهم بالاستمرار على نفس المنوال النهبي، وهم لا يزالون على قيد الحياة والله عليم بصير وحي لا يموت، والهدف الأسمى هو تخليص الطفل من الحالة المزرية التي يعيشها الآن مع التطور التكنولوجي بكل ايجابيته وسلبياته ومع توفر وسائل عدة من المغريات والمبيقات التي تخرب الدين و النفس والعقل والجسم وتذهب المال والشرف تخليصا بمنطق " عفا الله عما سلف" لأن المظالم ترد ببناء جيل مستقبل الفتح الرباني ويكون بذلك دعاء الصالحين والصالحات والبقية المتبقية من المظلومين والمظلومات لأن الكثير منهم في عداد الأموات ليغفر الله الغفار بمغفرته وهو العفو الغفور لكل من ألم و أتعس بالآهات السابقين واللاحقين من المستضعفين بتمتعه بالمال المنهوب من صناديق بيت مال مسلمي المغرب،ثم انه آن الأوان ليعمل الإعلام بكل أنواعه المتوفرة في الساحة الإعلامية عمله في التهذيب والتربية والتثقيف،بالطبع لدينا بالمغرب كفاءات ورجالات مخلصين صادقين مؤهلين في كل الميادين و عندنا مفكرين وعلماء ورجال تربية وتعليم ورياضيين وفنانين يهمهم رقي هذا البلد ومستعدون للدفع بعجلة التقدم والنهضة بدون مزايدات سياسية ضيقة .
وختاما يمكننا القول وبكل ثقة في الله بأن هذا جهاد أكبر كما قال الراحل محمد الخامس رحمه الله وهذا شكل من الإعداد للعدة للتمكين قصد اعمار الأرض بالصلاح والإصلاح قبل الاستعداد الفعلي لتخليص ليس فقط الطفل المغربي بل كل مستضعف مسلم بجهاد الكلمة والنفس والمال والدعاء وتلاوة القرآن الكريم ...ليستخلف في الأرض بكرامة وعدل وعزة وسعادة كما أرادها الله ووعد بتمكينه وتوريثه إياها ولنصلي بالمسجد الأقصى بالقدس عاصمة المسلمين عما قريب ان شاء الله :" وَنُرِيدُ أَن نَّمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِينَ " سورة القصص،الآية(5).
وبالطبع فالمبتغى ليس فقط إعداد النفس والآخر للعيش الرغيد في الدنيا لكن رجاؤنا الكبير في الله هو رضاه يوم اللقاء والتمتع بالنظر إلى وجهه العزيز مع الظفر برحمته وفضله بجنة الفردوس الأعلى مع الأنبياء والرسل والصديقين والشهداء والصالحين،فالحق المنعم يحب العبد الذي يعظم المسألة،والمسلم أخ المسلم وكل من قال لا اله إلا الله محمد رسول الله فهو أخونا في الله وقد يكون أفضل منا عند الله،وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين،"لَّقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِّمَن كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا"-سورة الأحزاب، (21).

قصيدة بعنوان: القدس عاصمة المسلمين

" الفتح آت، النصر آت، هو زمن المستضعف وبربي نحلف
كل من أناب و للحق استجاب يجاهد بالله، ربي يستخلف
كل من اكلى وذاق وعلينا عاق يرجع لأهل الحق ما اعلف
ظهر الحق وزهق الباطل ومن فينا يتخاذل ضميره اتلف ".

نقول للأسياد، أهل الجهاد بفلسطين، الأرض المباركة
"لله عباد في كل الدنيا بقلوبها مع الله في صلب المعركة،
بدعاء في جوف الليل نسجد بذل للمولى يزود بالبركة
كل عبد يرمي بحول الله قوة وعتاد وأسلحة فتاكة..."

الغضب من جيل النصر بالفتح لا بالتنديد
بلا تسوية ولا تطبيع لمجد الأمة الغابر نعيد
بلا مواثيق دولية،هي حسن النية مع التصعيد
مائة عام من وعد بلفور،لكن من الله وعد ووعيد.

الغضب حضارة وثقافة ودين لكل المسلوبين
أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين بفلسطين
القدس للأحرار وللنذل ترامب العار مع الأسفلين
جند الله بأمر الله ثم بالعدة في عاصمة المسلمين.

هو الوعد الموعود ضد الاحتلال والعدوان
بصمودنا لازم نعود ويسعد معنا كل إنسان
سعدك يا مسعود يا من خان العهد وكان جبان
عند الله منبوذ وفصائل المقاومة في أمان.

جند الله سواعد للتحرير وللعزة والكرامة
بأرض القواعد:أولياء، أنبياء، رسل وإمامة
لا للأصوات المبحوحة، لا لدعاة السلامة
الجبان متواطئ يطلب التسليم ما تنفع ندامة.

هو الجهاد،هي الطريق ضد الصهيوني الغاشم
نتكلم بالله، نستشهد بالموقع الجهادي الحاسم
سلاحنا الله أكبر ضد الموقف الشريك وضد الظالم
ضاعت الأمانة وعاد الحاكم لترامب الكافر خادم.

هذا جيل الفتح ما يخاف إلا الله والجهاد مطلوب
لا اله إلا الله راية المسلم والموحد ما هو مغلوب
الذل للمذلول والعزة للمستضعف مول الحق المسلوب
الأقصى في القلب وبسجدة بالبيت تصفى القلوب.

وعد الله آت يكون مقتل الدجال رمز كل باطل
يغيب الخائن ويظهر في الأمة أمير قائد باسل
يصلي وراءه ببيت المقدس نبي مع الحق يتراسل
"إن غدا لناظره قريب"،كن فيها يا أخي متوكل واصل.

عبد الله الحسن العبد بن محمد الحياني
فاس،المغرب
الحسن العبد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع ابحث في الموضوع
ابحث في الموضوع:

بحث متقدم
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
الانتقال السريع


الساعة الآن 02:48 AM.


جميع الحقوق محفوظة لمكتبة المسجد النبوي الشريف
جميع المقالات والأبحاث تعبر عن رأي أصحابها ، وليست بالضرورة تعبر عن وجهة نظر الموقع