العودة   منتديات زوار المسجد النبوي الشريف >

المـنـتديـات الـنـسـائــيـة

> ركن العلـوم الشرعية والمسـابقات
المكتبة الرقمية البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

ركن العلـوم الشرعية والمسـابقات ركن العلوم الشرعية والمسابقات..

كاتب الموضوع هدى مشاركات 3 المشاهدات 3174  مشاهدة صفحة طباعة الموضوع | أرسل هذا الموضوع إلى صديق | الاشتراك انشر الموضوع
إضافة رد
 
أدوات الموضوع ابحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 29-12-2008, 11:56 PM   #1
هدى
عضو محترف
 
الصورة الرمزية هدى
 
تاريخ التسجيل: Dec 2008
المشاركات: 1,063
       
هدى is on a distinguished road
كتب إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ

إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ

س2 : أرجو تفسير قوله تعالى : إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ


ج2 : هذه الآية عظيمة وهي تدل على أن العلماء وهم العلماء بالله وبدينه وبكتابه العظيم وسنة رسوله الكريم ، هؤلاء هم أكمل الناس خشية لله وأكملهم تقوى لله وطاعة له سبحانه وعلى رأسهم الرسل والأنبياء عليهم الصلاة والسلام .

فمعنى إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ أي الخشية الكاملة من عباده العلماء ، وهم الذين عرفوا ربهم بأسمائه وصفاته وعظيم حقه سبحانه وتعالى وتبصروا في شريعته وآمنوا بما عنده من النعيم لمن اتقاه وما عنده من العذاب لمن عصاه وخالف أمره ، فهم لكمال علمهم بالله وكمال معرفتهم بالحق كانوا أشد الناس خشية لله وأكثر الناس خوفا من الله وتعظيما له سبحانه وتعالى ، وليس معنى الآية أنه لا يخشى الله إلا العلماء ، فإن كل مسلم ومسلمة وكل مؤمن ومؤمنة يخشى الله عز وجل ويخافه سبحانه ، لكن الخوف متفاوت ليسوا على حد سواء ، فكل ما كان المؤمن أعلم بالله وأفقه في دينه كان خوفه من الله أكثر وخشيته أكمل ، وهكذا المؤمنة كلما كانت أعلم بالله وأعلم بصفاته وعظيم حقه كان خوفها من الله أعظم وكانت خشيتها لله أكمل من غيرها ، وكلما قل العلم وقلت البصيرة قل الخوف من الله وقلت الخشية له سبحانه فالناس متفاوتون في هذا حتى العلماء متفاوتون ، فكل ما كان العالم أعلم بالله وكلما كان العالم أقوم بحقه وبدينه وأعلم بأسمائه وصفاته كانت خشيته لله أكمل ممن دونه في هذه الصفات ، وكلما نقص العلم نقصت الخشية لله ، ولكن جميع المؤمنين والمؤمنات كلهم يخشون الله سبحانه وتعالى على حسب علمهم ودرجاتهم في الإيمان ، ولهذا يقول جل وعلا : إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ أُولَئِكَ هُمْ خَيْرُ الْبَرِيَّةِ جَزَاؤُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ جَنَّاتُ عَدْنٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ ذَلِكَ لِمَنْ خَشِيَ رَبَّهُ وقال تعالى : إِنَّ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ بِالْغَيْبِ لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ كَبِيرٌ وقال تعالى :

وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ

فهم مأجورون على خشيتهم لله وإن كانوا غير علماء وكانوا من العامة ، لكن كمال الخشية يكون للعلماء لكمال بصيرتهم وكمال علمهم بالله ، فتكون خشيتهم لله أعظم ، وبهذا يتضح معنى الآية ويزول ما يتوهم بعض الناس من الإشكال في معناها .

والله ولي التوفيق .


هدى غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 30-12-2008, 12:02 AM   #2
هدى
عضو محترف
 
الصورة الرمزية هدى
 
تاريخ التسجيل: Dec 2008
المشاركات: 1,063
       
هدى is on a distinguished road
الأعمال التي تدخل الجنة ..للجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء

الأعمال التي تدخل الجنة ..للجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء

السؤال الأول من الفتوى رقم ‏(‏15561‏)‏‏:‏

س 1‏:‏ أخاف من عذاب الله تبارك وتعالى ووعيده ولكن همتي في العمل ضعيفة جدا فعندما أقرأ في كتب علماء الأمة من السلف الصالح أجد أن النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه كانوا يعملون في كل أبواب الخير وكانوا يبكون وينزلون أنفسهم منزلة العصاة فماذا أفعل حتى أدخل الجنة وأنجو من النار وأحشر مع الصالحين‏؟‏

ج 1‏:‏ الخوف من الله ومن وعيده وعذابه مما يحمد شرعا ومما يزيد العبد في تقوى الله فيبعثه على فعل أوامره واجتناب ما نهى عنه سبحانه وتعالى، فأخلص قلبك لله، واصدق في خشيتك منه؛ لتقوى عزيمتك على فعل الطاعة والبعد عن المعصية، وأكثر من قراءة القرآن مع تدبر واعتبار ليكون لك عظة ومنهجا، ومن القراءة في سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم وأصحابه رضي الله عنهم ‏]‏ لتتخذ لنفسك من عملهم أسوة وتسلك ما سلكوه من طرق الخير‏.‏

كتب الله لنا ولك التوفيق وقوة العزيمة في العقيدة والعمل الصالح‏.‏

وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد‏,‏ وآله وصحبه وسلم‏.‏

اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء

الرئيس عبد العزيز بن عبد الله بن باز

نائب رئيس اللجنة عبد الرزاق عفيفي

عضو عبد الله بن غديان

عضو عبد الله بن قعود
هدى غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 30-12-2008, 12:13 AM   #3
هدى
عضو محترف
 
الصورة الرمزية هدى
 
تاريخ التسجيل: Dec 2008
المشاركات: 1,063
       
هدى is on a distinguished road
كتب الخوف والخشية والرهبة

الخوف والخشية والرهبة

الخــــــوف

الخوف:هو الذعر وهو انفعال يحصل بتوقع ما فيه هلاك أو ضرر أو أذى، وقد نهى الله سبحانه وتعالى عن خوف أولياء الشيطان وأمر بخوفه وحده.

والخوف ثلاثة أنواع:

النوع الأول:خوف طبيعي كخوف الإنسان من السبع والنار والغرق وهذا لا يلام عليه العبد قال الله تعالى عن موسى عليه الصلاة والسلام:

"فأصبح في المدينة خائفاً يترقب"

لكن إذا كان هذا الخوف كما ذكر الشيخ رحمه الله سبباً لترك واجب أو فعل محرم كان حراماً؛ لأن ما كان سبباً لترك واجب أو فعل محرم فهو حرام ودليله قوله تعالى:

" فلا تخافوهم وخافون إن كنتم مؤمنين".


فالخوف من الله تعالى يكون محموداً، ويكون غير محمود.
فالمحمود ما كانت غايته أن يحول بينك وبين معصية الله بحيث يحملك على فعل الواجبات وترك المحرمات، فإذا حصلت هذه الغاية سكن القلب واطمأن وغلب عليه الفرح بنعمة الله، والرجاء لثوابه.



وغير المحمود ما يحمل العبد على اليأس من روح الله والقنوط وحينئذ يتحسر العبد وينكمش وربما يتمادى لقوة يأسه.


النوع الثاني:خوف العبادة أن يخاف أحداً يتعبد بالخوف له فهذا لا يكون إلا لله تعالى. وصرفه لغير الله تعالى شرك أكبر.


النوع الثالث:خوف السر كأن يخاف صاحب القبر، أو ولياً بعيداً عنه لا يؤثر فيه لكنه يخافه مخافة سرٍّ فهذا أيضاً ذكره العلماء من الشرك. ( شرح ثلاثة الأصول لفضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين )

الخشية

الخشية:هي الخوف المبني على العلم بعظمة من يخشاه وكمال سلطانه لقوله تعالى:"إنما يخشى الله من عباده العلماء" أي العلماء بعظمته وكمال سلطانه فهي أخص من الخوف والدليل قوله تعالى:"فلا تخشوهم واخشون".


( شرح ثلاثة الأصول لفضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين )

والخشية من أنواع العبادة وهي مرادفة للخوف.

( معارج القبول بشرح سلم الوصول إلى علم الأصول
(في التوحيد) تأليف الشيخ حافظ بن أحمد الحكمي )

ويتضح الفرق بينهما بالمثال فإذا خفت من شخص لا تدري هل هو قادر عليك أم لا فهذا خوف، وإذا خفت من شخص تعلم أنه قادر عليك فهذه خشية.


ويقال في أقسام أحكام الخشية ما يقال في أقسام أحكام الخوف.

الرهبة

الرهبة:الخوف المثمر للهرب من المخوف فهي خوف مقرون بعمل.

ويغلب الخوف إذا هم بالمعصية ليهرب منها وينجو من عقابها .
والدليل قول الله تعالى:"إنهم كانوا يسارعون في الخيرات ويدعوننا رغباً ورهباً وكانوا لنا خاشعين"

( شرح ثلاثة الأصول لفضيـلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين )

الرهبة مما عند الله من العذاب وهي راجعة إلى معنى الخوف.


( معارج القبول بشرح سلم الوصول إلى علم الأصول
(في التوحيد) تأ ليف الشيخ بن أحمد الحكمي )


ويغلب الخوف إذا هم بالمعصية ليهرب منها وينجو من عقابها.


*قلت: ويتضح من ذلك القول بأن الخوف والرهبة والخشية كلها من العبادات التي يتعبد بها العبد لله سبحانه وتعالى.


المراجع:
1-شرح ثلاثة الأصول
لفضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين
إعداد: فهد بن ناصر بن إبراهيم السليمان
الطبعة الأولى 1414هـ _ 1994م
دار الثريا للنشر والتوزيع.
2-معارج القبول بشرح سلم الوصول إلى علم الأصول(في التوحيد)المجلد الثاني
تأليف: الشيخ حافظ بن أحمد الحكمي(1342_ 1377هـ)
ضبط نصه وعلق عليه وخرَّج أحاديثه
عمر بن محمود أبو عمر
الطبعة الثالثة 1415هـ _ 1995م

(مزيدة بفهارس علمية)
دار ابن القيم للنشر والتوزيع.
هدى غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 30-12-2008, 12:18 AM   #4
هدى
عضو محترف
 
الصورة الرمزية هدى
 
تاريخ التسجيل: Dec 2008
المشاركات: 1,063
       
هدى is on a distinguished road
... فأنا خائفة جداً لتقصيري ...

... فأنا خائفة جداً لتقصيري ...

السؤال : فضيلة الشيخ كيف يكون المؤمن بين الرجاء والخوف وإذا كان عند الإنسان خوف كثير وأنا أعلم بأن فضل الله عز وجل على عباده كبير وأن رحمته سبقت غضبه فأنا دائما خائفة جدا لتقصيري وأسأل الله عز وجل أن يمن علينا وعليكم بعفوه وفضله وجهونا في ضوء هذا السؤال ؟

الشيخ العثيمين -رحمه الله- : الحمد لله رب العالمين وأصلي وأسلم على نبينا محمد خاتم النبيين وإمام المتقين وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين .
المؤمن يجب أن يسير إلى الله تبارك وتعالى بين الخوف والرجاء كجناحي طائر .
- قال الإمام أحمد رحمه الله : "ينبغي أن يكون خوفه ورجاءه واحدا ، فأيهما غلب هلَكَ صاحبه" .
فالإنسان إذا رأى ذنوبه وما حصل منه من التقصير في حقوق الله عز وجل وحقوق العباد خاف ، وإذا تأمل فضل الله تعالى وسعة رحمته وعفوه طمع ورجع ، وعليه فينبغي أن يكون خوفه ورجاؤه واحداً ، لأنه إن غلب عليه الرجاء يخشى عليه من الأمن من مكر الله ، وإن غلب عليه الخوف خشي عليه أن يقنط من رحمة الله ، وكلاهما محظور ، وقد قال الله تعالى عن أوليائه وأنبيائه (إنهم كانوا يسارعون في الخيرات ويدعوننا رغبا ورهبا وكانوا لنا خاشعين) .
- ومن العلماء من قال : إنْ فَعَلَ الطاعات فليغلب جانب الرجاء والقبول وأن الله تعالى لا يضيع أجر من أحسن عملا ، وإن خاف من فعل المحرمات غلب الخوف وخاف أن تناله سيئاته بعقوبات حاضرة ومستقبلة .
- وقال آخرون من أهل العلم : ينبغي في حال الصحة أن يغلب جانب الخوف ليحمله ذلك على فعل الواجبات وترك المحرمات وفي حال المرض المدنف الذي يخشى أن يُلاقي ربه به؟ يغلب جانب الرجاء من أجل أن يموت وهو يحسن الظن بالله عز وجل .
وعلى كل حال يجب على الإنسان أن لا يستولي عليه الخوف حتى يقنط من رحمة الله أو الرجاء حتى يأمن من مكر الله وليكن سائرا إلى ربه بين هذا وهذا .


http://www.ibnothaimeen.com/all/noor/article_1431.shtml

منقول
هدى غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع ابحث في الموضوع
ابحث في الموضوع:

بحث متقدم
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML متاحة
الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات المشاركة الاخيرة
(إِنَّمَا يَأْمُرُكُمْ بِالسُّوءِ وَالْفَحْشَاءِ وَأَنْ تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ مَا ل مشرفة المنتديات النسائية ركن العلـوم الشرعية والمسـابقات 1 02-11-2010 07:27 AM
وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا أَلَا تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ المديني منـتـدى الأبـحـاث والمـقـالات 1 07-09-2009 08:02 AM
{{إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاء}} مشرفة المنتديات النسائية ركن العلـوم الشرعية والمسـابقات 1 04-04-2009 12:38 AM
مِنْ فَضائلِ الحِجَابِ الشَّرعيِّ مسلمة* المنتدي النســـــائي الـعـام 2 25-07-2008 10:35 AM
‏الْحُمَّى مِنْ ‏ ‏فَيْحِ ‏ ‏جَهَنَّمَ الكلم الطيب** منـتـدى الأبـحـاث والمـقـالات 2 30-03-2008 08:39 PM


الساعة الآن 05:48 AM.


جميع الحقوق محفوظة لمكتبة المسجد النبوي الشريف
جميع المقالات والأبحاث تعبر عن رأي أصحابها ، وليست بالضرورة تعبر عن وجهة نظر الموقع