العودة   منتديات زوار المسجد النبوي الشريف >

منتديات الكـتب والأبحاث والخطب والمكـتبات

> منـتـدى الأبـحـاث والمـقـالات
المكتبة الرقمية البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

منـتـدى الأبـحـاث والمـقـالات ما يتعلق بالأبحاث والمقالات العلمية ..

كاتب الموضوع التابع بإحسان مشاركات 1 المشاهدات 3027  مشاهدة صفحة طباعة الموضوع | أرسل هذا الموضوع إلى صديق | الاشتراك انشر الموضوع
إضافة رد
 
أدوات الموضوع ابحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 12-07-2007, 04:47 PM   #1
التابع بإحسان
عضو
 
تاريخ التسجيل: Jun 2007
المشاركات: 73
       
التابع بإحسان is on a distinguished road
التصوف من صور الجاهلية للشيخ محمد أمان رحمه الله



التصوف من صور الجاهلية


للشيخ / محمد أمان بن علي الجامي رحمه الله


الحمد لله رب العالمين ، وصلاة الله وسلامه ورحمته وبركاته على رسوله الأمين ، نبينا محمد وآله وصحبه أجمعين .

وبعد : فإن الجاهلية التي نريد أن نتحدث عن بعض صورها غير الجاهلية التي تتبادر إلى الأذهان إذا أطلقت .

لأن الجاهلية في الأصل اسم لفترة زمنية قبل الإسلام بما فيها من أعمال وثنية وتصرفات جاهلية من شرك وظلم ، وفساد أخلاق ، وغير ذلك .

وقد انتهت تلك الفترة ببزوغ فجر الإسلام وطلوع شمسه وانتشار نوره في العالم حتى أنار الطريق لكل سالك ، فدخل الناس في دين الله أفواجا ، فقامت للإسلام دولة قوية ذات منعة ، وعاش المسلمون في عصر النبوة حياة لم يسبق لها مثيل - ولن يوجد لها مثيل قطعا - توحيد خالص لله وحده ، وعدل ، وإنصاف ، وطاعة لله ولرسوله ، وتحابب في الله وتآخ ، واعتزاز بالإسلام ، وعزة ، وكرامة ، وهيبة في قلوب الأعداء .

وقد سجل لهم القرآن هذا المعنى في قوله تعالى : سورة المنافقون الآية 8 وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ .

هكذا عاش المسلمون في ذلك العهد الفريد إلى أن انتقل الرسول إلى الرفيق الأعلى ، إلا أنه لم ينتقل إلى الرفيق الأعلى إلا بعد أن نزل إعلان من السماء بأن الدين قد كمل - فالكامل لا يقبل الزيادة عادة - وأن نعمة الله على أتباع محمد بالإسلام قد تمت ، وذلك



قوله تعالى : سورة المائدة الآية 3 الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا .

نزلت الآية الكريمة في حجة الوداع في يوم الجمعة ، وفي اليوم نفسه خطب النبي الكريم خطبة يوم عرفة المشهورة ، جاء في آخرها قوله عليه الصلاة والسلام وهو يخاطب أصحابه : صحيح البخاري الحج (1693) ، صحيح مسلم كتاب الحج (1218) ، سنن الترمذي الحج (856) ، سنن النسائي مناسك الحج (2763) ، سنن أبو داود كتاب المناسك (1905) ، سنن ابن ماجه المناسك (3074) ، مسند أحمد بن حنبل (3/321) ، سنن الدارمي كتاب المناسك (1850). أنتم مسئولون عني فماذا أنتم قائلون ؟ . قالوا : نشهد أنك بلغت ونصحت . فجعل يقول عليه الصلاة والسلام : اللهم اشهد . اللهم اشهد . يرفع أصبعه إلى الله الذي فوقه وفوق كل شيء ، ثم ينكبها نكب الإناء ينكبه أماله وكبه . إلى الصحابة قائلا : اللهم اشهد . اللهم اشهد . اللهم اشهد . .

ولم يعش النبي صلى الله عليه وسلم بعد حجة الوداع طويلا ، بل أخذ يحدث أصحابه وأتباعه أنه إن تركهم سوف لا يسلمهم للفوضى ، بل يتركهم على منهج واضح ليس فيه أدنى غموض ، إذ قال لهم : سنن الترمذي العلم (2676) ، سنن أبو داود السنة (4607) ، سنن ابن ماجه المقدمة (44) ، مسند أحمد بن حنبل (4/126) ، سنن الدارمي المقدمة (95). تركتكم على بيضاء نقية لا يزيغ عنها إلا هالك ، وفي لفظ : سنن ابن ماجه المقدمة (44). تركتكم على المحجة البيضاء ليلها كنهارها لا يزيغ عنها إلا هالك ، كتاب الله . ، موطأ مالك الجامع (1661). تركت فيكم ما إن تمسكتم به لن تضلوا بعدي أبدا : كتاب الله وسنتي . نعم ، تركهم على هذا المنهج الموصوف ، ونصحهم ليتمسكوا به ولا يحيدوا عنه ، ولا يزيدوا فيه ، وحذرهم عن الزيادة والخالفات ، بل يلتزمون المنهج حرفيا .

فقال عليه الصلاة والسلام محذرا لهم عن الابتداع : صحيح مسلم الأقضية (1718) ، مسند أحمد بن حنبل (6/180). من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد ، صحيح البخاري الصلح (2550) ، صحيح مسلم الأقضية (1718) ، سنن أبو داود السنة (4606) ، سنن ابن ماجه المقدمة (14) ، مسند أحمد بن حنبل (6/256). من أحدث في أمرنا هذا ما ليس فيه فهو رد ، سنن الترمذي العلم (2676) ، سنن ابن ماجه المقدمة (44) ، مسند أحمد بن حنبل (4/126) ، سنن الدارمي المقدمة (95). عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي ، عضوا عليها بالنواجذ ، وإياكم ومحدثات الأمور ، فإن كل محدثة بدعة ، وكل بدعة ضلالة . .




ثم إنه عليه الصلاة والسلام ترك هذا المنهج في أيد أمينة وقوية ، في أيدي جماعة كانت حريصة على الأمة حرصا يشبه حرصه عليه الصلاة والسلام عليهم ، وهم رجال رباهم على المنهج ، واطمأن إلى فهمهم للمنهج ، وهم أصحابه الذين اختارهم الله لصحبته ، وفي مقدمتهم الخلفاء الراشدون المهديون أبو بكر وعمر وعثمان وعلي وإخوانهم ، فحافظوا على المنهج وأحسنوا التصرف فيه بحزم دونه كل حزم ودعوا إليه بصدق وإخلاص وضحوا في سبيل ذلك بكل ممكن .

وفور وفاة رسول الله عليه الصلاة والسلام ارتدت بعض قبائل العرب ، وبعضها منعت الزكاة ، فنهض أبو بكر لقتالهم ، فتوقف باقي الصحابة وفي مقدمتهم عمر بن الخطاب في قتال مانعي الزكاة مجتهدين ، قالوا : كيف نقاتل قوما يشهدون ألا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله ؟ فأقسم بالله أبو بكر الصديق لو أنهم منعوه عناقا كانوا يؤدونها إلى رسول الله عليه الصلاة والسلام لقاتلهم ، لأنهم فرقوا بين الصلاة والزكاة ، ولأن الزكاة من حقوق الإسلام وواجباته المالية ، ولأن الإسلام بجميع حقوقه وواجباته إنما هو لله الحي الذي لا يموت ، فلا يموت الإسلام ولا شيء من واجباته بموت النبي عليه الصلاة والسلام .

وهذا هو أول إعلان أعلنه أبو بكر الصديق رضي الله عنه عندما علم ما حصل لعمر بن الخطاب عندما قبض النبي عليه الصلاة والسلام ، إذ ظن عمر أن النبي لم يقبض بعد ، بل إنه سوف يعود ، فهدأه أبو بكر فقال فيما قال : من كان يعبد محمدا فإن محمدا قد مات ، ومن كان يعبد الله فإن الله حي لا يموت ، ثم تلا قوله تعالى من سورة آل عمران : سورة آل عمران الآية 144 وَمَا مُحَمَّدٌ إِلاَّ رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَفَإِنْ مَاتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ وَمَنْ يَنْقَلِبْ عَلَى عَقِبَيْهِ فَلَنْ يَضُرَّ اللَّهَ شَيْئًا وَسَيَجْزِي اللَّهُ الشَّاكِرِينَ .

واندهش عمر عند سماعه هذه الآية دهشة قريبة من دهشته من وفاة رسول الله عليه الصلاة والسلام حتى يقول : كأنه لم يسمع هذه الآية قبل هذه المرة ، وهو يحفظها ويقرؤها وكأنها نزلت من توها وهي تخاطبه .

وبعد ذلك البيان من الخليفة الأول أبي بكر الصديق ، رجع عمر ومن معه إلى رأي أبي بكر فاقتنعوا بوجوب قتال مانعي الزكاة ، إذ لو لم يفعلوا لكانت فتنة في صفوف الأمة



وفساد كبير .

هكذا حافظوا رضي الله عنهم على وحدة الأمة ووقفوا أمام أسباب الانقسام والتفرق بذلك الحزم لئلا تعود الأمة إلى الجاهلية الأولى من جديد ، أو إلى ما يشبه ذلك . وفي أواخر عهد الخلفاء الراشدين ، وفي خلافة علي بالتحديد ، خرجت الخوارج ، وتشيعت الشيعة ، ثم ظهرت الفرق متتابعة من جبرية ومرجئة وجهمية ومعتزلة وأشعرية وماتريدية .

فسمعت دنيا المسلمين ما تتوقعه من الانقسام والتفرق تصديقا لقوله عليه الصلاة والسلام : سنن ابن ماجه الفتن (3993) ، مسند أحمد بن حنبل (3/145). وستفترق أمتي على ثلاث وسبعين فرقة كلها في النار إلا واحدة وهي الجماعة . هكذا بدأت الجاهلية التي نريد أن نستعرض بعض صورها في حديثنا هذا ، لأن الجاهلية هنا لا تعني - كما تقدم - فترة زمنية ، ولكنها أعمال وتصرفات وأوضاع معينة ومفاهيم خاطئة ، ويمكن أن نوجز أمهاتها في العناوين التالية :

أ - جاهلية التصوف .

2 - جاهلية علم الكلام .

3 - جاهلية التعصب المذهبي .

4 - جاهلية في الحاكمية : أي الحكم بغير ما أنزل الله .


أما جاهلية التصوف : فقد ظهرت واشتهرت بعد انقراض القرون الثلاثة المفضلة ، فيحدثنا عن نشأتها شيخ الإسلام ابن تيمية ، كما يعين لنا مكان نشأتها ، وملخص حديثه : إن الصوفية ظهرت أول ما ظهرت في البصرة بالعراق على أيدي بعض العباد الذين عرفوا بالغلو في العبادة والزهد والتقشف المبالغ فيه ، بل لقد زين لهم الشيطان أن يتخذوا لباس الشهرة فلبسوا الصوف وقاطعوا القطن بدعوى أنهم يريدون التشبه بالمسيح عليه السلام . هكذا تقول الرواية ، فنسبوا إلى الصوف النسبة إلى الصفة ( صفي ) والنسبة إلى الصف ( صفي ) . ، فقيل لهم : الصوفية فدعوى أنهم منسوبون إلى أهل الصفة أو إلى الصف المتقدم دعوى باطلة . يكذبها الواقع واللغة . ولما



سمع بعض السلف أن قوما لازموا لباس الصوف زاعمين التشبه بالمسيح قالوا : هدي رسول الله صلى الله عليه وسلم أحب إلينا . وهو يلبس القطن وغيره . ينسب هذا الكلام إلى ابن سيرين رحمه الله ، ويروي لنا شيخ الإسلام : أن مدينة البصرة قد عرفت من تلك الفترة بهؤلاء المتصوفة وتصوفهم ، كما عرفت الكوفة بالفقه والآراء والقضاء حتى قيل : عبادة البصرة وفقه الكوفة .

هكذا ظهرت جاهلية التصوف ، ومن هذه المدينة انتشرت .

ولو رجعنا إلى الوراء في تاريخنا الطويل ، لوجدنا أن هذه البدعة التي تسمى بالتصوف اليوم قد أطلت برأسها في عهد الرسول عليه الصلاة والسلام إلا أنها قمعت عند أول ظهورها أو التفكير فيها ، وذلك عندما جنح بعض الناس إلى نوع من الرهبانية ، صحيح البخاري النكاح (4776) ، صحيح مسلم النكاح (1401) ، سنن النسائي النكاح (3217) ، مسند أحمد بن حنبل (3/285). فذهب ثلاثة أشخاص من الصحابة إلى بيت من بيوت الرسول عليه الصلاة والسلام ، فسألوا عن عبادته عليه الصلاة والسلام ، فلما أخبروا كأنهم تقالوها - أي رأوا أن ما يفعله الرسول من العبادة قليل ، فهم يريدون أكثر من ذلك . فقال أحدهم : أما أنا فأصوم الدهر ولا أفطر . وقال الثاني : وأما أنا فأقوم الليل ولا أنام . وقال الثالث : وأما أنا فلا أتزوج النساء . فلما بلغ ذلك رسول الله عليه الصلاة والسلام طلبهم فأتي بهم فقال : أنتم الذين قلتم كذا وكذا ؟ فلم يسعهم إلا أن يقولوا : نعم . فقال الرسول عليه الصلاة والسلام : أما والله إني لأعبدكم وأخشاكم لله ، ولكني أصوم وأفطر ، وأقوم وأنام ، وأتزوج النساء ، فمن رغب عن سنتي فليس مني . .

هذه الواقعة رويناها بالمعنى تقريبا ، وهي عند الشيخين وبعض أهل السنن البخاري ومسلم والنسائي . .

ومما يلاحظ أن الرسول عليه الصلاة والسلام استخدم في إنكار هذه البدعة أسلوبا لا نعلم أنه كان يستخدمه عندما يبلغه أن إنسانا ما ارتكب مخالفة أو أتى معصية ، بل كانت عادته الكريمة المعروفة أنه في مثل هذه الحالة يجمع الناس فيوجه إليهم كلمة عامة واستنكارا وتوبيخا لا مجابهة فيه ، كأن يقول : ما بال أقوام يفعلون كذا وكذا ؟ وقد كان هذا الأسلوب كافيا للردع والإنكار مع ما يتضمنه من الستر على مقترف تلك المعصية . ولكننا رأينا الرسول عليه الصلاة والسلام هذه المرة يطلب حضور الثلاثة الذين



جنحوا إلى ما يسمى ( التصوف ) اليوم ، ثم يسألهم أنتم الذين قلتم كذا وكذا ؟ ، ثم يعلن لهم أنه أعبدهم وأخشاهم لله مؤكدا ذلك بالقسم ، كأنهم لا يعلمون ذلك . تقريعا لهم وتوبيخا ، فأشعرهم أن الأساس في العبادة الاتباع دون الابتداع ، وأن الكيفية مقدمة على الكم المخالف للسنة ، ثم يختم التوبيخ بالبراءة أي بالإخبار أن من يرغب عن سنته وهديه ليس منه ولا هو على دينه الذي جاء به من عند الله .

ومما ينبغي التنويه به هنا أن حسن النية وسلامة القصد والرغبة في الإكثار من التعبد ، كل هذه المعاني لا تشفع لصاحب البدعة لتقبل بدعته أو لتصبح حسنة وعملا صالحا . لأن هؤلاء الثلاثة لم يحملهم على ما عزموا عليه إلا الرغبة في الخير بالإكثار من عبادة الله رغبة فيما عند الله ، فنيتهم صالحة ، وقصدهم حسن ، إلا أن الذي فاتهم هو التقيد بالسنة التي موافقتها هو الأساس في قبول الأعمال مع الإخلاص لله تعالى وحده .

وبعـد :

لعل القارئ يلاحظ أن بدعة التصوف ظهرت أول ما ظهرت مغلفة بغلاف العبادة والزهد ، وهما أمران مقبولان في الإسلام ، بل مرغوب فيهما ، ثم ظهرت على حقيقتها التي هي عليها الآن ، وهذا شأن كل بدعة ، إذ لا تكاد تظهر وتقبل إلا مغلفة بغلاف يحمل على الواجهة التي تقابل الناس معنى إسلاميا مقبولا ، بل محبوبا .

ومن أمثلة ذلك : بدعة الاحتفال بالمولد التي ابتدعها الفاطميون بالقاهرة بدعوى محبة الرسول وآل البيت ، حيث كانوا يحتفلون بمولد النبي عليه الصلاة والسلام في كل عام ، ثم بمولد علي رضي الله عنه ، ثم بمولد فاطمة رضي الله عنها ، ثم بمولد الحسن والحسين ، وأخيرا يحتفل بمولد الخليفة الحاضر ، وهكذا لو تتبعت نشأة كل بدعة لوجدتها لا تظهر أول ما تظهر إلا في مثل هذا الغلاف المقبول . ومما يلاحظ في الآونة الأخيرة ظهور احتفالات باسم أسبوع فلان أو شهر فلان أو مرور كذا سنة على الحركة الفلانية أو بعبارة بهذا المعنى ، ومثل هذه الاحتفالات التي تعد - فيما يبدو للناس - إنما هي مجرد ذكرى لأولئك المجددين والمصلحين وإحياء لدعوتهم وحركتهم الإصلاحية ، ولكنها سوف تتحول على المدى البعيد - والله أعلم - إلى جنس الاحتفالات التي تسمى اليوم عند العوام وأشباههم الاحتفالات الدينية ، هكذا أتصور - والله أعلم .




فلنعد إلى البصرة حيث نشأت الصوفية ، ثم انتقلت منها إلى المدن الأخرى بالعراق ، ثم إلى الأقطار المجاورة للعراق ، وهكذا حتى انتشرت الصوفية في دنيا المسلمين وهي تتظاهر بالعبادة والزهد .

ولم يطل الزمن - كما يحدثنا شيخ الإسلام - حتى انتسب إليهم طوائف من أهل البدع والزندقة والمرتزقة . وهذه المتصوفة المنتشرة في العالم الإسلامي من أولئك المبتدعة والزنادقة كالحلاج الذي قتل أخيرا لزندقته وابن عربي ، وابن الفارض ، وابن سبعين ، وابن عجيبة ، وغيرهم من كبار مشايخ الصوفية ، وسيأتي نقل بعض نصوصهم الكفرية إن شاء الله .

وقد شوهت هذه الطائفة ( الصوفية ) جمال الدين ، وغيرت مفاهيم كثيرة من تعاليم الإسلام لدى كثير من المخدوعين الذي يحسنون الظن بكل ذي عمامة مكورة وسجادة مزخرفة وسبحة طويلة ، ويستسمنون كل ذي ورم ، فأخذوا يحاولون أن يفهموا الإسلام بمفهوم صوفي بعيد عن الإسلام الحق الذي كان عليه المسلمون الأولون قبل بدعة التصوف وبدعة علم الكلام وغيرهما من البدع التي شوشت على السذج وحالت بينهم وبين المفهوم الصحيح للإسلام .

وإليكم بعض تلك المفاهيم التي غيرتها الصوفية .

يتبع ..
التابع بإحسان غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 29-07-2007, 09:14 PM   #2
YASER
عضو
 
تاريخ التسجيل: Aug 2006
المشاركات: 36
       
YASER is on a distinguished road
جزاكم الله خيرا
YASER غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع ابحث في الموضوع
ابحث في الموضوع:

بحث متقدم
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات المشاركة الاخيرة
من هو الولي ؟... للشيخ محمد أمان الجامي رحمه الله سالم أبو بكر منـتـدى الأبـحـاث والمـقـالات 1 20-12-2013 05:49 AM
ترجمة للشيخ العلامة محمد أمان الجامي رحمه الله سالم أبو بكر منـتـدى الأبـحـاث والمـقـالات 1 20-12-2013 05:21 AM
من وحي السيرة...كتاب للشيخ محمد الغزالي ..رحمه الله ذات النطاقين منتدى السيرة النبوية والشمـائل المحمدية 14 18-03-2008 10:12 PM
كشف الشبهات للشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله محمد مصطفى منـتـدى الأبـحـاث والمـقـالات 0 10-06-2006 02:56 PM
رسالة معنى لا إله إلا الله للشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله محمد مصطفى منـتـدى الأبـحـاث والمـقـالات 0 10-06-2006 01:10 PM


الساعة الآن 03:54 PM.


جميع الحقوق محفوظة لمكتبة المسجد النبوي الشريف
جميع المقالات والأبحاث تعبر عن رأي أصحابها ، وليست بالضرورة تعبر عن وجهة نظر الموقع