العودة   منتديات زوار المسجد النبوي الشريف >

المـنـتديـات الـنـسـائــيـة

> ركن الـبـيـت المـســــلم
المكتبة الرقمية البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

ركن الـبـيـت المـســــلم ما يتعلق بالبيت المسلم ..

كاتب الموضوع سبل السلام مشاركات 2 المشاهدات 3657  مشاهدة صفحة طباعة الموضوع | أرسل هذا الموضوع إلى صديق | الاشتراك انشر الموضوع
إضافة رد
 
أدوات الموضوع ابحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 15-01-2010, 08:12 AM   #1
سبل السلام
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
المشاركات: 857
سبل السلام is on a distinguished road
سؤال هل من الصحيح بعد الاستخارة انتظار انشراح النفس وعدمه للإقدام على فعل الأمر المراد ؟

هل من الصحيح بعد الاستخارة انتظار انشراح النفس وعدمه للإقدام على فعل الأمر المراد ؟
الشيخ بازمول

سم الله الرحمن الرحيم
هناك مسألة رأيت كثير من الناس يفعلها في الاستخارة وهي أنه يصلي صلاة الاستخارة لأمر من الأمور ثم بعد الصلاة والدعاء ينتظر وجود أمر في قلبه من انشراح قلبه لفعل هذا الأمر أو عدم انشراح ، ويبني على ذلك فعله لهذا الشيء أو عدمه ، وإذا لم يجد رجحان لذلك كررالصلاة ....
والذي ينبغي هو أنه ينظر في صلاح هذا الأمر بنفسه ويفضل استشارة أهل العلم وأهل الخبرة في ذلك الموضوع وهل فيه مخالفة شرعية ونحو ذلك ، فإذا ظهر له أن هذا الأمر شر تركه ، وإذا ظهر له صلاح هذا الأمر عزم عليه فيبقى أمر الباطن والعواقب وحقيقة الأمر في علم الله تعالى هل هو خير أم شر ، فحينئذ يستخير ويمضي فإن كان له فيه خير يسره الله له وإن كان فيه شر لم يتيسر له بحول الله وقوته قال الله تعالى :((..... وَشَاوِرْهُمْ فِي الأَمْرِ فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللّهِ إِنَّ اللّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ ))(آل عمران -159 )، والتوكل قد عرفه أهل العلم بأنه /
الاعتماد بالقلب على الله مع الأخذ بالأسباب ، فمن نظر في الأمر الذي يريده ، واستشار-إن احتاج إلى ذلك- ورأى أن فيه خيراً ودعا الله عزوجل واستخاره مخلصاً له مفتقراً إلى علم الله المحيط وقدرته العظيمة وفضله الواسع ..، فقدأخذ بالأسباب واعتمد بقلبه على الله تعالى وتوكل عليه حق التوكل ، وما بقي عليه إلا المضي في الأمر وكل شيء بأمر الله وقضاءه ، أما أن يرى الإنسان أن ظاهر هذا الأمر خير ثم يستخير وبعدها ينتظر انشراح النفس وعدم الانشراح فهذا مما ليس عليه دليل -كما ظهر لي - وإن قال به بعض أهل العلم ، ولو أنك نظرت إلى حديث الاستخارة لما وجدت فيه دليل لهذا الخطأ الذي يفعله كثير من الناس ، والله أعلم بالصواب .
والحمد لله أنني بعد مدة ظفرت بكلام وافق ما في نفسي وسأنقله لكم .

فأسوق لكم الآن عدة فوائد في الاستخارة ذكرها الشيخ محمد بن عمر بن سالم بازمول -بارك الله فيه - في كتابه ( بغية المتطوع في صلاة التطوع ) ومن ضمن هذه الفوائدة هذه المسألة التي ذكرتها :
حيث قال الشيخ / محمد بازمول :
(صلاة الاستخارة
شرع الرسول صلى الله عليه وسلم لأمته أن يستعملوا الله ما عنده في الأمور التي تمر بهم في حياتهم ، وأن يطلبوه تعالى الخيرة فيها، وذلك بأن علمهم صلاة الاستخارة مكان ما كان يفعل في الجاهلية من الطيرة والاستقسام بالأزلام والقداح.
وهذه الصلاة هي ما ورد فيما يلي:
عن جابر بن عبدالله ـ رضي الله عنهماـ ؛ قال: كان رسول الله ـ صلىالله عليه وسلم ـ يعلمنا الاستخارة في الأمور كما يعلمنا السورة من القرآن ؛ يقول : "إذا هم أحدكم بالأمر ؛ فليركع ركعتين من غير الفريضة ، ثم ليقل : اللهم إني أستخيرك بعلمك، وأستقدرك بقدرتك ، وأسألك من فضلك العظيم؛ فإنك تقدر ولا أقدر ، وتعلم ولا أعلم، وأنت علام الغيوب، اللهم إن كنت تعلم أن هذا الأمر خير لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري ( أو قال : عاجل أمري أو آخره) ؛ فاقدره لي ، ويسره لي ، ثم بارك لي فيه ،وإن كنت تعلم أن في هذا شر لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري ( أو قال : في عاجل أمري وآجله ) ؛ فاصرفه عني ، واصرفني عنه ، واقدر لي الخير حيث كان ، ثم أرضني به" . قال: " ويسمي حاجته" أخرجه البخاري(1).

قلت : وفي الحديث فوائد:

الأولى : فيه مشروعية صلاة الاستخارة ، وفيه ما يشعر بوجوبها(2)

الثانية : فيه أن الاستخارة تشرع في أي أمر؛ سواء كان عظيما مهما أم حقيرا.

قال النووي : "الاستخارة مستحبة في جميع الأمور؛ كما صرح به نص هذا الحديث الصحيح"(3).اهـ .
قلت : وظاهر أن فعل الواجبات وترك المحرمات وفعل المستحبات وترك المكروهات لا استخارة فيها من جهتها .
نعم ؛ تدخل الاستخارة في الواجب والمستحب المخير ، وفيما كان زمنه موسعا(4) .
قال ابن حجر : " ويتناول العموم العظيم من الأمور والحقير، فرب حقير يترتب عليه الأمر العظيم"(5). اهـ .

الثالثة :وفيه أن صلاة الاستخارة ركعتين من غير الفريضة .

قال النووي : " والظاهر أنها تحصل بركعتين من السنن الرواتب ، وبتحية المسجد ، وغيرها من النوافل"(6) . اهـ .
قلت : مراده ـ والله أعلم ـ إذا تقدم الهم بالأمر على الشروع في فعل الصلاة (7) ،وظاهر كلام النووي أنه سواء نوى صلاة الاستخارة وتلك الصلاة بعينها أم لم ينو ، وهو ظاهر الحديث.
قال العراقي : " إذا كان همه بالأمر قبل الشروع في الراتبة ونحوها ، ثم صلى من غير نية الاستخارة ، وبدا لهبعد الصلاة الإتيان بدعاء الاستخارة؛ فالظاهر حصول ذاك"(8) . اهـ .

الرابعة : وفيه : أن الاستخارة لا تكون في حال التردد؛

لأنه ـ صلى الله عليه وسلم ـ قال : " إذا هم أحدكم بالأمر " ، ولأن الدعاء جميعه يدل على هذا.
فإذا كان المسلم مترددا في أمر، وأراد الاستخارة ، عليه أن يختار منهما أمرا ، ويستخير عليه، ثم بعد الاستخارة يمضي فيه ، فإن كان خيرا ؛ يسره الله له وبارك له فيه ، وأن كان غير ذلك ؛ صرفه عنه ، ويسر له ما فيه الخير بإذنه سبحانه وتعالى.

الخامسة: وفيه : أنه لايتعين في الركعتين قراءة سورة أو آيات معينة بعد الفاتحة(9) .

السادسة : وفيه: أن الخيرة تظهر بتيسير الأمر والبركة فيه ، وإلا ؛ صرف المستخير عنه ، ويسر له الخير حيث كان .

السابعة : وفيه : أن المسلم إذا صلى صلاة الاستخارة ؛ مضى لما عزم عليه ، سواء انشرح صدره أم لا (10).

قال ابن الزملكاني : (( إذا صلى الإنسان ركعتي الاستخارة لأمر ؛ فليفعل بعدما بدا له ، سواء انشرحت نفسه له أم لا ، فإن فيه الخير ، وإن لم تنشرح له نفسه )). قال :(( وليس في الحديث اشترط انشراح النفس )) (11)

الثامنة : محل الدعاء ( دعاء استخارة ) يكون بعد السلام ؛

لقوله عليه الصلاة والسلام :
(( إذا هم أحدكم بالأمر فليركع ركعتين من غير الفريضة ثم ليقل ....)) ؛ إذ ظاهره أنه بعد السلام . واختار شيخ الإسلام ابن تيمية أن دعاء الاستخارة يكون قبل السلام (12) .


ـــــــــــــــــــــــــ

من بريدي
سبل السلام غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 29-03-2017, 11:05 PM   #2
مروةمحمدمحمد
موقوف
 
تاريخ التسجيل: Aug 2012
المشاركات: 30
       
مروةمحمدمحمد is on a distinguished road
بارك الله فيك اخى الكريم صلاة الاستخارة - دعاء الاستخارة من اهم الاشياء فيجب علينا ان نستخير الله فى كل شئ نفعله
عَنْ جَابِرٍ رضي الله عنه قَالَ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يُعَلِّمُنَا الاسْتِخَارَةَ فِي الأُمُورِ كُلِّهَا كَمَا يُعَلِّمُنَا السُّورَةَ مِنْ الْقُرْآنِ يَقُولُ : إذَا هَمَّ أَحَدُكُمْ بِالأَمْرِ فَلْيَرْكَعْ رَكْعَتَيْنِ مِنْ غَيْرِ الْفَرِيضَةِ ثُمَّ لِيَقُلْ : ( اللَّهُمَّ إنِّي أَسْتَخِيرُكَ بِعِلْمِكَ , وَأَسْتَقْدِرُكَ بِقُدْرَتِكَ , وَأَسْأَلُكَ مِنْ فَضْلِكَ الْعَظِيمِ فَإِنَّكَ تَقْدِرُ وَلا أَقْدِرُ , وَتَعْلَمُ وَلا أَعْلَمُ , وَأَنْتَ عَلامُ الْغُيُوبِ , اللَّهُمَّ إنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنَّ هَذَا الأَمْرَ (هنا تسمي حاجتك ) خَيْرٌ لِي فِي دِينِي وَمَعَاشِي وَعَاقِبَةِ أَمْرِي أَوْ قَالَ : عَاجِلِ أَمْرِي وَآجِلِهِ , فَاقْدُرْهُ لِي وَيَسِّرْهُ لِي ثُمَّ بَارِكْ لِي فِيهِ , اللَّهُمَّ وَإِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنَّ هَذَا الأَمْرَ (هنا تسمي حاجتك ) شَرٌّ لِي فِي دِينِي وَمَعَاشِي وَعَاقِبَةِ أَمْرِي أَوْ قَالَ : عَاجِلِ أَمْرِي وَآجِلِهِ , فَاصْرِفْهُ عَنِّي وَاصْرِفْنِي عَنْهُ وَاقْدُرْ لِي الْخَيْرَ حَيْثُ كَانَ ثُمَّ ارْضِنِي بِهِ . وَيُسَمِّي حَاجَتَهُ ) وَفِي رواية ( ثُمَّ رَضِّنِي بِهِ( رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ (1166)



شكرا على الشرح الوافى والكافى
مروةمحمدمحمد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 30-03-2017, 12:24 AM   #3
مروةمحمدمحمد
موقوف
 
تاريخ التسجيل: Aug 2012
المشاركات: 30
       
مروةمحمدمحمد is on a distinguished road
بارك الله فيك اخى الكريم
من اهم الاشياء فيجب علينا ان نستخير الله فى كل شئ نفعله
عَنْ جَابِرٍ رضي الله عنه قَالَ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يُعَلِّمُنَا الاسْتِخَارَةَ فِي الأُمُورِ كُلِّهَا كَمَا يُعَلِّمُنَا السُّورَةَ مِنْ الْقُرْآنِ يَقُولُ : إذَا هَمَّ أَحَدُكُمْ بِالأَمْرِ فَلْيَرْكَعْ رَكْعَتَيْنِ مِنْ غَيْرِ الْفَرِيضَةِ ثُمَّ لِيَقُلْ : ( اللَّهُمَّ إنِّي أَسْتَخِيرُكَ بِعِلْمِكَ , وَأَسْتَقْدِرُكَ بِقُدْرَتِكَ , وَأَسْأَلُكَ مِنْ فَضْلِكَ الْعَظِيمِ فَإِنَّكَ تَقْدِرُ وَلا أَقْدِرُ , وَتَعْلَمُ وَلا أَعْلَمُ , وَأَنْتَ عَلامُ الْغُيُوبِ , اللَّهُمَّ إنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنَّ هَذَا الأَمْرَ (هنا تسمي حاجتك ) خَيْرٌ لِي فِي دِينِي وَمَعَاشِي وَعَاقِبَةِ أَمْرِي أَوْ قَالَ : عَاجِلِ أَمْرِي وَآجِلِهِ , فَاقْدُرْهُ لِي وَيَسِّرْهُ لِي ثُمَّ بَارِكْ لِي فِيهِ , اللَّهُمَّ وَإِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنَّ هَذَا الأَمْرَ (هنا تسمي حاجتك ) شَرٌّ لِي فِي دِينِي وَمَعَاشِي وَعَاقِبَةِ أَمْرِي أَوْ قَالَ : عَاجِلِ أَمْرِي وَآجِلِهِ , فَاصْرِفْهُ عَنِّي وَاصْرِفْنِي عَنْهُ وَاقْدُرْ لِي الْخَيْرَ حَيْثُ كَانَ ثُمَّ ارْضِنِي بِهِ . وَيُسَمِّي حَاجَتَهُ ) وَفِي رواية ( ثُمَّ رَضِّنِي بِهِ( رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ (1166)



شكرا على الافاده

آخر تعديل بواسطة محب الإسلام ، 04-04-2017 الساعة 09:17 AM.
مروةمحمدمحمد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع ابحث في الموضوع
ابحث في الموضوع:

بحث متقدم
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات المشاركة الاخيرة
صلاة الاستخارة موظفه موسميه المنتدي النســـــائي الـعـام 5 29-03-2017 11:25 PM
ما هي الاستخارة ؟ مسلمة* الـمـنـتـدى العـــــــــــام 1 29-03-2017 11:15 PM
ما المراد بـ [ طاعة ولاة الأمر ] في الآية ! مشرفة المنتديات النسائية الـمـنـتـدى العـــــــــــام 2 26-01-2009 10:18 AM
أسباب انشراح الصدر مشرفة المنتديات النسائية المنتدي النســـــائي الـعـام 1 14-09-2007 02:53 PM
أسباب انشراح الصدر، وأسباب القلق وعلاجه ، ومن فوائد غض البصر محمد مصطفى منـتـدى الأبـحـاث والمـقـالات 0 07-04-2006 11:49 AM


الساعة الآن 06:54 PM.


جميع الحقوق محفوظة لمكتبة المسجد النبوي الشريف
جميع المقالات والأبحاث تعبر عن رأي أصحابها ، وليست بالضرورة تعبر عن وجهة نظر الموقع