العودة   منتديات زوار المسجد النبوي الشريف >

منتديات الكـتب والأبحاث والخطب والمكـتبات

> منـتـدى الأبـحـاث والمـقـالات
المكتبة الرقمية البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

منـتـدى الأبـحـاث والمـقـالات ما يتعلق بالأبحاث والمقالات العلمية ..

كاتب الموضوع عبدالقادر حسن مشاركات 0 المشاهدات 1856  مشاهدة صفحة طباعة الموضوع | أرسل هذا الموضوع إلى صديق | الاشتراك انشر الموضوع
إضافة رد
 
أدوات الموضوع ابحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 03-05-2008, 01:44 PM   #1
عبدالقادر حسن
عضو
 
تاريخ التسجيل: Oct 2007
الدولة: ار
المشاركات: 89
       
عبدالقادر حسن is on a distinguished road
كيف نفهم القرآن

بسم الله الرحمن الرحيم
(الرحمن علم القرآن خلق الإنسان علمه البيان ) 1:4 الرحمن
القرآن هو كلام الله المنزل بواسطة رسول الوحي جبريل عليه السلام على قلب محمد صلى الله عليه وسلم بلغة العرب ويشمل سنن الله تبارك وتعالى فى الخلق والتشريع والمنهج . اللغة العربية تمتاز بخصائص فى ألفاظها وأساليبها قانونها الدقة (الألفاظ تعبر المعاني بالضبط) والوضوح (يسر فهم المقصود) والإيجاز (اقل حروف فى الكلمة وكلمات فى العبارة لتعبير المعنى) والتوافق ( تماثل الصورة الصوتية فى حروفها وكلماتها مع المعاني) وذلك للخفة علي اللسان والأذن والتأثير فى فهم ومشاعر وأحاسيس المتلقي وكأنه يرى صورة وكانت العرب تسمى ذلك أذا كان على مستوى الحرف والكلمة فصاحة وإذا كان على مستوى العبارة والموضوع بلاغة وقد استخدم القرآن قانون العربية للتعبير عن حقائق الخلق والتشريع والمنهج بما اعجز العرب عن أن يأتوا بمثله بيانا واعجز غيرهم أن يأتوا بحقائق تناقض حقائقه . (الم.ذلك الكتاب لا ريب فيه هدى للمتقين) للخبر ثلاثة أطراف الخبر والمُخبِِر والمُخبَر فإذا كان عدم التصديق بسبب الخبر أو المُخبِر سمى ريبه,أما إذا كان بسبب المُخبَر سمى شك ,اى إذا كان عدم التصديق بسبب الخبر أو المرسل كانت الريبة,وإذا كان بسبب المستقبل فهو الشك,والهدى معنى يتعلق بالغاية ووسيلة الوصول إليها ويشمل التعريف (الأبعاد والخصائص) والتوضيح (الفصل والإظهار والتبيين) والدلالة(الحجة بالبرهان)والرشد(كمال نضج العقل والعقل لم يذكر فى القرآن كعضو ولكن ذكر كوظيفة من وظائف القلب ) والتقوى لغة الحذر من مواضع السوء وشرعيه إتباع أوامر الله وترك نواهيه .
الاجتزاء من نص ووضعه فى سياق نص آخر قد يغير دلالته فالألفاظ فى اللغة يكون له حياة اى مولد وعمر واندثار وتعتريها تغيرات سوء من ناحية مادتها اى حروفها أو من ناحية معناها ومقصودها أو رسمها وقد تعبر عن شئ يدرك بالحواس أو شئ يفهم اى مادي ومعنوي وينقسم المعنى إلى معجمي وهو المعنى الذي يقصد بمادته و يتداول الناس ومعنى أصطلاحى وهو ما يتفق عليه طائفة ومعنى شرعي وهو المعنى الذي قصد فى الكتاب والسنة وحين يستخدم اللفظ فى نص فقد يقصد به بعض معانيه أو كله والكلام لا يفهم إلا فى سياق وإذا اجتزئ منه فأن ذلك قد يؤدى إلى عدم الفهم أو الخطأ . ---- مثال قال أ(خبر) لـ ب قال ج هذا كذب(صدق) لهذا الحدث خمسة أطراف وصف الكذب أو الصدق يصدق على اى واحد منهم أو بعضهم أو كلهم .(26إحتمال للمعنى المقصود )
(1) أ
(2) الخبر
(3) ب
(4) ج
(5)الصدق (الكذب) . ( ما ضل صاحبكم وما غوى) وقال(الم يجدك ضالا فهدى) الضلال هو فقد الغاية أو وسيلتها أو الاثنين والكلام فى الآية الأولى لقوم الرسول بعد البعثة والكلام فى الآية الثانية للرسول قبل البعثة فرسول الله صلى الله عليه وسلم رأى ضلال قومه فاعتزله ولكنه لم يعرف الهدى ووسيلته حتى جاءه الوحي ولذلك لم يرد انه ذهب إلى حراء بعد البعثة.تأتى بعض الإحداث فى القرآن لفئة معينه (إنَ هذا القرآن يقص على بني إسرائيل أكثر الذي هم فيه مختلفون )ونحن لا نعرف هذه الاختلافات بالتالي لا نعرف مقصود الآيات التي تصحح هذه الاختلافات
خصائص القرآن:
مهيمن على ما قبله من الكتب وما فرط من شئ وتفصيل وتبين لكل شئ وما سبقه من كتب جزؤه أو جزء معناه ولا يبطل ما فيه شئ سابق أو لاحق له وعطائه متجدد وهدى و رحمه وشفاء لمن صدق به وله جمال وجلال وما تتوقف فيه العقول يبينه ويفصله وما تتفق فيه أو تستنبطه يشير إليه وقد جعله الله آيات بيينات فى صدور الذين اؤتو العلم وتبنى أحكامه على اليسر ورفع الحرج وتنوع الإنسان بتنوع الزمان والمكان وهو ميسر فهمه حسب إجادة العربية ولله أن يفيض من معانيه على من يشاء وكل ملزم بفهمه ولا يلزم غيره إلا فهما لرسول الله وفصل فى أحكام الزواج والميراث بما لا يدع اجتهاد وهما قوام حياة الإنسان(استمرار النوع وإعادة توزيع الثروة )وربط الآيات الكونية بالتشريعية بما يحقق وحدة المنهج والعظة والاعتبار والتسليم لله فى الخلق والآمر وبين أن للخلق ميزانا وللتعامل بين الخلق ميزانا ولاستخراج الأحكام ميزانا وللحساب والجزاء فى الآخرة ميزانا ويمكن تأسيس الفروض النظرية على حقائقه العلمية وعرض نتائج تجارب هذه الفروض عليه فما كان منها مطابقا كان صحيحا وموثقا ويستند إلى حق وهو ضابط للغة ويبين أخلاق العلماء والمتعلمين وسبب فساد العلم والعلماء والأمم (إنَ الله تبارك وتعالى خلق لكل شئ وظيفة فإذا أدى وظيفته كان الصلاح وإذا منع أو حول عن وظيفته كان الفساد) .
مشتملات القرآن:
كتاب مختصر النصيحة الكافية للشيخ أحمد زروق مكتبة النجاح ليبيا ) يشتمل القرآن على أمر ونهى وخبر والأمر(وجوبي وندبي)ويطلب إتباعه والنهى(تحريمي وتنزيهي) ويطلب اجتنابه والخبر(تقريري و إعلامي) ويطلب صدقه واعتقاده....والتقريري يشمل ما وقع فيه من التوحيد وذكر ما يوجب العقل إذ ليس للشرع فى ذلك إلا التقرير..و الإعلامي يشمل الإعلام بما يوجب اعتقادا كالعلم باسم الله والذي لا سبيل للقياس فيه (اى اشتقاق أساسه ل ه من له كل شئ) إلى غير ذلك كما يشمل الإعلامي الإعلام بما يوجب اتعاظا كأخبار الأمم السابقة وما وقع لها ولهذه الأمة ) ا.ه
حقوق الإلوهية (تشمل الذات) لله الحمد والربوبية والرحمة والملك والدين والعبادة والاستعانة والهدى والنعمة والغضب والإضلال واجبات العبودية العبادة والاستعانة و طلب الهدى وطوائف المكلفين الإنس والجن وينقسمون إلى منعم عليهم ومغضوب عليهم وضالين وهذا يدل على حرية الاعتقاد وتربية الله للخلق بالرحمة وهذا ما يجب أن يسود بينهم وتشريع العمل والجزاء لله وهو بشرى للطائعين وإنذار للمخالفين فمالك يوم الدين وهو سلطة تحديد الجزاء له حق تقرير شريعة ومنهج الفكر و العمل... ويبين الحق تبارك وتعالى صفات حمده كي يقتدي بها الإنسان فى خلافته فعلى الإنسان أن يسعى كي يكون المسلم والمؤمن والمحسن والبار والتقى والصادق والأمين وغير ذلك من الأسماء الحسنة ولا يكون المشرك والكافر والمنافق والفاسق والفاجر والضال والمغضوب عليه والزاني والشاذ .. وغيرها من الأسماء القبيحة.

اللغة العربية
بسم الله الرحمن الرحيم
(الرحمن علم القرآن خلق الإنسان علمه البيان ) 1:4 الرحمن
القرآن هو كلام الله المنزل بواسطة رسول الوحي جبريل عليه السلام على قلب محمد صلى الله عليه وسلم بلغة العرب ويشمل سنن الله تبارك وتعالى فى الخلق والتشريع والمنهج.
خلق الله ادم من جسد ونفس وروح حيث الجسد تراب اختلط بماء فصار طينا تخمر فصار حماء مسنونا جمد وتماسك فصار صلصالا كالفخار وسوه نفسا ونفخ فيه من روحه وجعل له الحواس الظاهرة (سمع بصر الخ)والمشاعر الباطنه (حزن فرح الخ)تنقل إلى الفؤاد(الذاكرة) مثل صور الأشياء المحيطة بخصائصها وصفاتها والتي علمه الله أسمائها واسم كل صفه وخاصية حيث تخزن على هيئة معاني فيكون العلم(تكون مثل صورة الشئ) والإدراك(التمييز)وباستقرار العلم تكون المعرفة ومن المعرفة والقدرة على التعبير عنها يكون البيان..
خلق الله تبارك وتعالى من ادم زوجه وجعل ذريته فى ظهره وأشهدهم على ربوبيته فشهدوا واسجد لهم الملائكة والجن فسجدوا إلا إبليس آبي واستكبر حسدا لأدم وكفر ربه واعلم الله ادم وزوجه عداوة إبليس لهما واسكناهما الجنة حلالا إلا شجرة فوسوس لهما الشيطان(كل من غوى ويريد أن يغوى غيره من الجن والإنس) فأكلا منها فأهبطهم الله جميعا إلى الأرض ليكون ادم خليفة وذريته من بعده تنفعل لهم الأشياء بأذن الله ولهم عمرا فى الأرض وجعل الملائكة فى أعمال لخدمة الإنس(آدم وذريته)واصطفى الله آدم ويصطفى من ذريته رسلا وأنبياء يأتيهم منه هدى من تبعه من الجن والإنس فلا خوف عليه ولا يحزن ولا يضل ولا يشقى .
بتكاثر ذرية آدم وتفرقهم فى الأرض جماعات توسعت وتنوعت معارفهم وخبراتهم وتغيرت أصوات حركة ألسنتهم فى التعبير عن أغراضهم فنشأة اللغات وتطورت وتلاقحت وأصبح لكل لغة نسق يشمل ألفاظها وأساليبها (ترتيب الألفاظ لتعبر) . و اللغة العربية تمتاز بخصائص فى ألفاظها وأساليبها قانونها الدقة (الألفاظ تعبر المعاني بالضبط) والوضوح (يسر فهم المقصود) والإيجاز(اقل حروف فى الكلمة وكلمات فى العبارة لتعبير المعنى) والتوافق ( تماثل الصورة الصوتية فى حروفها وكلماتها مع المعاني) وذلك للخفة علي اللسان والأذن والتأثير فى فهم ومشاعر وأحاسيس المتلقي وكأنه يرى صورة وكانت العرب تسمى ذلك أذا كان على مستوى الحرف والكلمة فصاحة وإذا كان على مستوى العبارة والموضوع بلاغة وقد استخدم القران قانون العربية للتعبير عن حقائق الخلق والتشريع والمنهج بما اعجز العرب عن أن يأتوا بمثله بيانا واعجز غيرهم أن يأتوا بحقائق تناقض حقائقه. إنً تشوه لغة هو تشوه للتفكير والتواصل والإنسان لا يبدع ولا يطور إلا فى لغته الأم والتي تلقاها ألفاظ وأحاسيس ومشاعر منذ الصغر فيحاكيها وأما استخدام لغة أخرى فيحتاج عدة عمليات ذهنيه(الذهنية قوة اكتساب لخبرات الفكر و الأحاسيس والمشاعر واستعادتها وإعادة ترتيبها لرسم صورة يمكن التعبير عنها) مما يعنى زيادة الجهد والوقت واحتمال الخطأ ومن هنا يجب وضع برامج لتعليم العربية والتدريب عليها وكذا طرق للتقييم تقوم على الفهم وحرية التعبير والنقاش وهدفها جعل قانون العربية ملكة عند أبنائها إنَ ما وضعه الأقدمون واصطلحوا على تسميته علم العربية هي مشاهدات سجلوها وتناقلوها ولا يقال أنها كل ملاحظات اللغة ولا أصحها والدليل كثرة الاختلافات وصعوبة وضع مناهج لتعليم اللغة والتدريب عليها وتقيمها. إنَ القرآن هو الكتاب الوحيد الموثق بين أيدينا ويحمل كثير من ألفاظ العربية ويبين دلالته ورسمها وقواعد وأساليب استخدامها نحو أو صرفا وصوتا وبعمل قواعد بيانات للاستفادة من الآلية يمكن استخرج هذه القواعد والأساليب.(انظر صوت العربية المعجم الآلي الموسع د.محمد زكى خضر)
عبدالقادر حسن غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع ابحث في الموضوع
ابحث في الموضوع:

بحث متقدم
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات المشاركة الاخيرة
أحـكـام العيـــــــد على ضوء الكتاب والسنة وفهم سلف الأمة طالبة الجنة ركن العلـوم الشرعية والمسـابقات 1 17-08-2012 09:23 AM
دعوة إلى تدبر القرآن فى كل آن :: القرآن بين إقامة المباني والعمل بالمعاني :: الشمعة المتفائلة الـمـنـتـدى العـــــــــــام 1 07-12-2011 07:25 PM
لأن أقرأ سورة من القرآن في ليلة فأتدبرها وأرتلها أحب إلي من أن أقرأ القرآن كما تقرأ.. مشرفة المنتديات النسائية منتدى شهــر رمـضـــــــــان 3 17-08-2008 10:22 PM
نظرات فى القرأن(خصائص ومشتملات القرآن) عبدالقادر حسن منـتـدى الأبـحـاث والمـقـالات 0 05-11-2007 09:50 PM
استمع واقرأ القرآن الكريم من موقع القرآن الكريم محب الإسلام منتدى الصــوتـيـات والـمـرئـيـات 0 28-11-2005 09:53 AM


الساعة الآن 10:43 AM.


جميع الحقوق محفوظة لمكتبة المسجد النبوي الشريف
جميع المقالات والأبحاث تعبر عن رأي أصحابها ، وليست بالضرورة تعبر عن وجهة نظر الموقع