العودة   منتديات زوار المسجد النبوي الشريف >

المـنـتديـات العــــامــــة

> منتدى الحـــج والعــمـرة والـزيـارة
المكتبة الرقمية البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

منتدى الحـــج والعــمـرة والـزيـارة أحكام الحج والعمرة وزيارة المسجد النبوي..

كاتب الموضوع مدارج السالكين مشاركات 1 المشاهدات 16292  مشاهدة صفحة طباعة الموضوع | أرسل هذا الموضوع إلى صديق | الاشتراك انشر الموضوع
إضافة رد
 
أدوات الموضوع ابحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 24-09-2009, 09:26 AM   #1
مدارج السالكين
عضو فعال
 
الصورة الرمزية مدارج السالكين
 
تاريخ التسجيل: Apr 2009
المشاركات: 296
       
مدارج السالكين is on a distinguished road
ظرف أحكام الأضحية والمضحي " مطوية مزيدة"

أحكام الأضحية والمضحي " مطوية مزيدة"

أحكـام الأضحية و المـضحِّـي


مطوية منسقة على الرابط:


http://up.7cc.com/dld0TH31581.rar.html

أحكـام الأضحية و المـضحِّـي




مـا المـراد شـرعـاً مـن الأضـحـية ؟!!


الجواب: المراد التقرب إلى الله تعالى بالذبح، الذي قرنه الله بالصلاة في قوله تعالى:{فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ} وقوله تعالى:{إِنَّ صَلاَتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِيَ ِللهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ لاَ شَرِيكَ لَهُ}
وبذلك نعرف قصور من ظن أن المراد بالأضحية الانتفاعُ بلحمها؛ فإن هذا ظن قاصر صادر عن جهل.

$فالـمُـراد هو التقـرب إلى الله بالـذبح$
واذكر قول الله تعالى:{لَن يَنَالَ اللهَ لُحُومُهَا وَلاَ دِمَآؤُهَا وَلَــــكِن يَنَالُهُ التَّـقْوَى مِنكُمْ}.


من سلسلة لقاء الباب المفتوح/ للإمام العثيمين / شريط رقم:(228)


حكم الأضـحـية
الجواب: الأضحية هي الذبيحة التي يتقرب بها الإنسان إلى الله في عيد الأضحى والأيام الثلاثة بعده.
وهي من أفضل العبادات؛ لأن الله سبحانه وتعالى قرنها في كتابه بالصلاة؛ فقال جل وعلا:{إِنَّآ أَعْطَيْنَاكَ الْـكَوْثَرَ * فَصَـلِّ لِرَبِّكَوَانْحَرْ} وقال تعالى:{قُلْ إِنَّ صَلاَتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِيَللهِرَبِّ الْعَالَمِينَ لاَ شَرِيكَ لَهُ وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَاْ أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ}.
وضحى النبي صلى الله عليه وسلم بأضحيتين إحداهما عنه وعن أهل بيته، والثانية عن من آمن به من أمته، وحث الناس عليها صلوات الله وسلامه عليه، ورغب فيها.

7 وقد اختلف العلماء - رحمهم الله- هل الأضحية واجبة أو ليست بواجبة على قولين:
فمنهم من قال إنها واجبة على كل قادر؛ للأمر بها في كتاب الله عز وجل في قوله:{فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ} ولما روي عن النبي صلى الله عليه وسلم في من ذبح قبل الصلاة أن يذبح بعد الصلاة، وفي ما روي عنه:{من وجد سعةً فلم يضحي فلا يقربنَّ مصلانا}.[أخرجه ابن ماجه/وحسنه الألباني في تخريج مشكلة الفقر].

وهو مذهب أبي حنيفة، ورواية عن الإمام أحمد، واختيار شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله- حيث قال: إن الظاهر وجوبها وأن من قدر عليها فلم يفعل فهو آثـم.
وشيء هذا شأنه ينبغي أن يكون واجباً، وأن يُلزم به كل من قدر عليه.
فالقول بالوجوب أظهر من القول بغير الوجوب، لكن بشرط القدرة، فلا ينبغي للإنسان أن يدع الأضحية ما دام قادراً عليها؛ بل يضحي بالواحدة عنه وعن أهل بيته.


من فتاوى نور على الدرب/ للإمام العثيمين/ شريط رقم: (186)
وشرح زاد المستقنِع/ للإمام العثيمين/كتاب الحج/ شريط:(18)



وقت الأضحية

الجواب: الأضحية لها وقت محدد، لا تنفع قبله ولا بعده.
ووقتها من فراغ صلاة العيد إلى مغيب الشمس ليلة الثالث عشر
فتكون الأيام أربعة؛ هي يوم العيد وثلاثة أيام بعده. [قال صلى الله عليه وسلم:{ كل أيام التشريق ذبح} الصحيحة (2476)].


من فتاوى نور على الدرب/ للإمام بن باز/ شريط رقم:(333)



فإن ذبح قبل إمامه !!!

الصحيح أن من ذبح بعد صلاة العيد أن ذبيحته تُـجزئه، ولو كان ذبْحه قبل ذبح الإمام، أما من ذبح أضحيته قبل صلاة العيد فلا تجزئه أضحية، وإنما هي طعام عجَّله لأهله.



فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء/ فتوى رقم: (5123)
عضو / عضو / نائب رئيس اللجنة / الرئيس/
عبد الله بن غديان / عبد الرزاق عفيفي / عبد العزيز بن باز.


جنس ما يضحى به

يشترط في الأضحية أن تكون من بهيمة الأنعام؛ وهي الإبل والبقر والغنم (ضأنها ومعزها)فمن ضحى بشيء غير بهيمة الأنعام لم تقبل منه، مثل أن يضحى الإنسان بفرس أو بغزال أو بنعامة فإن ذلك لا يقبل منه؛ لأن الأضحية إنما وردت في بهيمة الأنعام. قال تعالى:{عَلَى مَا رَزَقَهُم مِّن بَهِيمَة الأنْعَامِ}.


من فتاوى نور على الدرب/ للإمام بن باز/ شريط رقم:(333)



ما يحرم فعله على المضحي في أيام العشر
الجواب:قال النبي r:{إذا دخل العشر وأراد أحدكم أن يضحي فلا يأخذن من شعره ولا من ظفره شيئا} رواه مسلم.
وفي رواية:{ولا من بشره} والبشرة: الجلد؛ يعني أنه ما يُنتِّفُ شيئا ًمن جلده، كما يفعله بعض الناس؛ ينتف من عقبه - من قدمه- فهذه الثلاثة هي محل النهي: الشعر والظفر والبشرة.
والأصل في نهي النبي صلى الله عليه وسلم التحريم، حتى يرِد دليل يصرفه إلى الكراهة أو غيرها.
وعلى هذا: فيـحـرم على من أراد أن يضحي أن يأخذ - في العشر- من شعره أو بشرته أو ظفره شيئاً حتى يضحي.


فتاوى نور على الدرب/ للإمام العثيمين/ شريط رقم: (93)
الحكمة من هذا التحريم

الجواب على ذلك من وجهين:
الوجه الأول: أن الحكمة هو نهي الرسول عليه الصلاة والسلام ولا شك أن نهي النبي صلى الله عليه وسلم عن الشيء حكمة وأن أمره بالشيء حكمة، وهذا كاف لكل مؤمن، ولقوله تعالى: {إِنَّمَا كَانَ قَوْلَ الْمُؤْمِنِينَ إِذَا دُعُوا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ أَن يَقُولُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا} وفي الحديث الصحيح عن عائشة رضي الله عنها أن امرأة سألتها: ما بال الحائض تقضي الصوم ولا تقضي الصلاة؟! فقالت: (كان يصيبنا ذلك - يعني في عهد النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم- فنُؤمر بقضاء الصوم ولا نؤمر بقضاء الصلاة) وهذا الوجه هو الوجه الأَسَدُّ، وهو الوجه الحاسم الذي لا يمكن الاعتراض عليه، وهو أن يقال في الأحكام الشرعية
الحكمة فيها أن الله ورسوله أمر بها.

أما الوجه الثاني في النهي عن أخذ الشعر والظفر والبشرة في هذه الأيام العشر فلعله - والله أعلم- من أجل أن يكون للناس في الأمصار نوع من المشاركة مع المحرمين بالحج والعمرة في هذه الأيام؛ لأن المحرم بحج أو عمرة يشرع له تجنب الأخذ من الشعر والظفر، والله أعلم.


فتاوى نور على الدرب/ للإمام العثيمين/ شريط رقم: (310)


هـل يشمـل هـذا الحـكم مـن يضحَـى عـنه أيضـاً ؟

الجواب: هذا الحكم إنما يختص بمن أراد أن يضحي فقط، أما من يضحى عنه فلا حرج عليه أن يأخذ؛وذلك لأن الحديث إنما ورد {وأراد أحدكم أن يضحي} فقط؛ فيقتصر على ما جاء به النص، ثم إنه قد عُلم أن الرسول rكان يضحي عن أهل بيته ولم يُنقل أنه كان ينهاهم عن أخذ شيء من شعورهم وأظفارهم وأبشارهم؛ فدل هذا على أن هذا الحكم خاص بمن يريد أن يضحي فقط.


من فتاوى نور على الدرب/ للإمام العثيمين/ شريط رقم: (93)


هـل يجـوز الـتوكـيل في الأضـحـية ؟

الجواب: يجوز أن يوكِّل من يذبح إذا كان هذا الموكَّل يعرف أن يذبح، والأفضل في هذه الحال أن يحضر ذبح من هي له.
والأفضل أن يباشر ذبحها هو بيده إذا كان يحسن.


من فتاوى نور على الدرب/ للإمام العثيمين/ شريط رقم: (93)


هـل يشـترط أنهـا عـن فلان ؟

الجواب: إن قال: عني أو عن فلان فهو الأفضل.


من سلسلة الهدى والنور/ للإمام الألباني/ شريط رقم:(29)
قال الإمام العثيمين/ فتاوى نور على الدرب/ شريط: (93)

إنذَكرأنها عنفلانفهوأفضل؛لفعلالنبيعليهالصلاة والسلام فإنه يقول:{ اللهم هذا منك ولك، عن محمد وآل محمد}.
وإن لم يذكره كفت النية، ولكن الأفضل الذكر.



هل ذكره أنها عن فلان من التلفظ بالنية ؟

الجواب: النية محلها القلب، فيكتفي بما قصده في قلبه، ولا يتلفظ بالنية، ولا مانع من أن تقول: اللهم إن هذه أضحية عن والدي، وليس هذا من التلفظ بالنية.


اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء/ فتوى رقم (5928)
عضو / نائب رئيس اللجنة / الرئيس
عبد الله بن غديان / عبد الرزاق عفيفي / عبد العزيز بن باز.


هل يحل للمضحي أن يأخذ من شعره وبشره إذا وكَّـل من يذبح عنه ؟!!

الجواب: نسمع من كثير من الناس - من العامة - أن من أراد أن يضحي وأحبَّ أن يأخذ من شعره أو من ظفره أو من بشرته شيئاً يوكِّل غيره في التضحية وتسمية الأضحية! ويظن أن هذا يرفع عنه النهي! .
وهذا خطأ؛ فإن الإنسان الذي يريد أن يضحي - ولو وكَّل غيره - لا يحل له أن يأخذ شيئاً من شعره أو بشرته أو ظفره.


من فتاوى نور على الدرب/ للإمام العثيمين/ شريط رقم: (93)


هل يحرم على الوكيل ما يحرم على المـضحي ؟

الجواب: من أراد أن يضحي فلا يأخذ من شعره ولا من أظفاره هـذا الـواجب، إذا كان يضحي عن نفسه،أما إذا كان وكيل لا؛ ما عليه شيء.


من فتاوى نور على الدرب/ للإمام بن باز/ شريط رقم:(928)


ومـاذا عـن المـرأة إذا أرادت أن تضـحـي؟
السائل: الزوجة إذا أرادت أن تضحي هل يجوز لها أن توكِّل زوجها؛ بحيث أنه يذبح الأضحية، وهي تكد رأسها وتقلم أظافرها ؟

الجواب: لا يجوز هذا؛إذا وكَّل الإنسان شخصاً يذبح عنه الأضحية فإن الحكم يتعلق بصاحب الأضحية؛ فإذا وكَّلت المرأة زوجها قالت: يا فلان هذه -مثلاً- مائة ريال أو أكثر أو أقل ضحي بها عني فإنه يـحـرم عليها أن تأخذ شيئاًمنشعرها أو ظُفُرها أو بشرتها.
السائل: لكن إذا كان الزوج هو الذي اشترى الضحية ؟
الشيخ: حتى وإن اشتراها
الشيخ سائلاً: إذا اشتراها لها ؟
السائل: اشتراها لها
الشيخ: لا يجوز.


من سلسلة لقاء الباب المفتوح/ للإمام العثيمين/ شريط رقم:(92)



هل تُنهى المرأة التي تريد أن تضحي عن المشط ؟
الجواب: إذا احـتـاجت المرأة إلى المشطفي هذهالأيام وهيتريدأنتضحيفلا حرج عليها أن تمشط رأسها،ولكن تكدهبـرفـق، فإن سقط شيء من الشعر بغير قصد فلا إثم عليها؛ لأنها لم تكد الشعر من أجل أن يتساقط ولكن من أجل إصلاحه والتساقط حصل بغير قصد.


من فتاوى نور على الدرب/ للإمام العثيمين/ شريط رقم:(283)



هـل يجـوز الاشـتراك في الأضحية الواحدة ؟

الجواب: لا يجزئ أن يشترك اثنان فأكثر - اشتراك مُلك- في الأضحية الواحدة من الغنم- ضأنها أو معزها- .
أما الإشتراك في البقرة أو في البعير: فيجوز أن يشترك السبعة في واحدة؛ هذا بإعتبار الإشتراك بالملك .[ثبت عن جـابر قال: " كنا نتمتع في عهد رسول الله r البقرة عن سبعة والجزور عن سبعة، نشترك فيها ". صححه الإمام الألباني / صحيح سنن أبي داود ].

وأما التشريك بالثواب: فلا حرج أن يضحي الإنسان بالشاة عنه وعن أهل بيته وإن كانوا كثيرين، بل له أن يضحي عن نفسه وعن علماء الأمة الإسلامية، وما أشبه ذلك من العدد الكثير الذي لا يحصيه إلا الله.

من فتاوى نور على الدرب/ للإمام العثيمين/ شريط رقم: (186)



هل يشترط في الاشتراك أن يكون من بيت واحد ؟

الجواب: تجزئ البَدَنة [الإبل] والبقرة عن سبعة، سواء كانوا من أهل بيت واحد أو من بيوت متفرقين،وسواء كان بينهم قرابة أو لا ؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم أذِن للصحابة في الاشتراك في البدنة والبقرة كل سبعة في واحدة، ولم يفصل ذلك. والله أعلم.



فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء/ فتوى رقم (2416)
عضو / نائب رئيس اللجنة / الرئيس
عبد الله بن غديان/ عبد الرزاق عفيفي/ عبد العزيز بن باز.


هل يضحى بالإبل عن واحد؟
الجواب: من قال: إن الجمل لا يذبح إلا عن جماعة مخطئ، لكن الشاة لا تجزئ إلا عن واحد، ولصاحبها أن يُدخل غيره من أهل بيته في ثوابها، أما الجمل فيجزئ عن واحد وعن سبعة يشتركون في ثمنه، ويكون سُبعُه ضحية مستقلة لكل واحد من هؤلاء السبعة، والبقر كالإبل في ذلك.


فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء/ فتوى رقم (3055)
عضو / نائب رئيس اللجنة / الرئيس
عبد الله بن غديان/ عبد الرزاق عفيفي/ عبد العزيز بن باز.


أيهـما أفضل الكـبش أو البقر في الأضحـية ؟

الجواب: الكبش أفضل؛ الضحية بالغنم أفضل، وإذا ضحى بالبقر أو بالإبل فلا حرج، لكن النبي صلى الله عليه وسلم كان يضحي بكبشين، وأهدى يوم حجة الوداع مائة من الإبل.
فالمقصود أن الضحية بالغنم أفضل، ومن ضحى بالبقرة أو بالإبل الناقة عن سبعة، والبقرة عن سبعة كله أضحية.


من فتاوى نور على الدرب/ للإمام بن باز/ شريط رقم: (419)



أيهما أفضل الذكر أو الأنثى في الأضحية ؟

الجواب: الأضحية مشروعة بالذكور والإناث، من الغنم (المعز والضأن) ومن الإبل ومن البقر كلها سنة مشروعة؛ سواء كان المضحى به من الذكور أو من الإناث؛ تيس أو كبش، أو شاة، أو بقرة أنثى أو بقرة ذكر، وهكذا البعير وهكذا الناقة، كلها ضحايا شرعية، إذا كان بالسن الشرعي؛ جذع ضأن، ثَنِيَّة معز، ثنية من البقر، ثنية من الإبل، والنبي صلى الله عليه وسلم كان يضحي بكبش- بذكور- فالذكر من الضأن أفضل؛ كبش من الضأن أفضل، كان النبي صلى الله عليه وسلم يضحي بكبشين أملحين؛ فهما أفضل من الإناث، فإن ضحى بالإناث فلا بأس.
أما المعز فالأفضل الأنثى، وإن ضحى بالتيس فلا بأس، إذا كان قد تم سنة.



من فتاوى نور على الدرب/ للإمام بن باز/ شريط رقم:(728)



مـا هـو السِّـن المـعـتبر في الأضـحـية ؟

الجواب: السن المعتبر شرعاً: في الإبل خمس سنوات.
وفي البقر سنتان، وفي المعز سنة؛ وفي الضأن ستة أشهر.
فما دون هذا السن لا يضحى به، ولو ضُحي به لم يُقبل.
ودليل ذلك: قول النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم:{لا تذبحوا إلا مُسِنَّة، إلا تعسر عليكم فتذبحوا جَذْعَة من الضأن}.رواه مسلم.
{مُسِنَّة}:أي ثَنِـيَّة {جَذْعَة من الضأن}: ما له ستة أشهر.



من سلسلة لقاء الباب المفتوح/ للإمام العثيمين/ شريط رقم:( 228)



ما هـي الكـيفية الصـحـيحة لذبح الأضحـية؟

الجواب: الكيفية الصحيحة: إذا كانت الأضحية من الغنم (الضأن أو المعز) أن يضجعها على الجانب الأيسر- إذا كان يذبح بيمينه- فإن كان يذبح بيساره فإنه يضجعها على الجنب الأيمن؛ لأن المقصود من ذلك راحة البهيمة، والإنسان الذي يذبح باليسرى ما ترتاح البهيمة إلا إذا كانت على الجنب الأيمن ويضع رجله على رقبتها- حين الذبح- ويمسك بيده اليسرى رأسها حتى يتبين الحلقوم، ثم يمر السكين على الحلقوم والودجيْن والمريء بقوة؛ فـيُنهِر الدم.
وأما أيديها وأرجلها فإن الأحسن أن تبقى مطلقة غير ممسوكة؛ لأن ذلك أرْيح لها، ولأن ذلك أبلغ في إخراج الدم منها؛ لأن الدم مع الحركة يخرج، فهذا أفضل.



من فتاوى نور على الدرب/ للإمام العثيمين/ شريط رقم:(353) وشريط رقم:(93)



ما يقال عند الذبح

يقول عند الذبح:"بسم الله والله أكبر، اللهم هذا منك ولك، اللهم هذه عني وعن أهل بيتي".
أما غير الأضحية: يقول: بسم الله والله أكبر. فقط.



من فتاوى نور على الدرب/ للإمام العثيمين/ شريط رقم:(353)



ما معنى قولك :" اللهم هذا منك ولك"؟
الجواب:{هذا}: المشار إليه المذبوح أو المنحور،{منك}: عطاءً ورزقاً،{لك}: تعبداً وشرعاً وإخلاصاً وملكاً، هو من الله، وهو الذي منَّ به، وهو الذي أمرنا أن نتعبد له بنحره أو ذبحه، فيكون الفضل لله تعالى قدراً، والفضل له شرعاً؛ إذ لولا أن الله تعالى شرع لنا أن نتقرب إليه بذبح هذا الحيوان أو نحره لكان ذبحه أو نحره بدعة.



الشرح الممتع على زاد المستقنِع/ للإمام العثيمين/كتاب المناسك



ما حـكم مـن نسـي التسمية على الذبيحة ؟
الجواب: حكم من ذبح الذبيحة دون التسمية عليها؛ إن كان متعمداً فالذبيحة حرام وفعله حرام، فالذبيحة لا تؤكل وهو آثم ودليل ذلك قوله تعالى:{فـَكُلُواْ مِمَّا ذُكِرَ اسْمُ اللهِ عَلَيْهِ} وقال النبي صلى الله عليه وسلم:{من لم يذبح فلْيذبح على اسم الله} متفق عليه. وقال النبي صلى الله عليه وسلم:{ما أنْـهَرَ الدمَ وذُكِر اسم الله عليه فكلوا، إلا السن والظفر} متفق عليه.
فإذا كان الذابح ترك التسمية عمداً فهو آثم، وذبيحته حرام.
وإن ترك ذلك سهواً فهو غير آثم لقوله تعالى:{رَبَّنَا لاَ تُؤَاخِذْنَا إِن نَّسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا}.
ولكن الذبيحة حرام؛ لقوله تعالى:{وَلاَ تَأْكُلُواْ مِمَّا لَمْ يُذْكَرِ اسْمُ اللهِ عَلَيْهِ} فنهى سبحانه وتعالى أن نأكل مما لم يذكر اسم الله عليه.


لأن هناك ذبحاً وأكلاً:
الذابح إذا نسي التسمية فهو غير آثم.
الآكل هل يأكل مما لم يُذكر اسم الله عليه؟
نقول لا؛ لأن الله نهاك؛ قال:{وَلاَ تَأْكُلُواْ مِمَّا لَمْ يُذْكَرِ اسْمُ اللهِ عَلَيْهِ} وهذه الذبيحة لم يذكر اسم الله عليها.
لكنلوأكلالآكلناسياًفلا شيءعليه،أوجاهلاًفلاشيء عليه.

فإن قال قائل: كيف تؤاخذونه وقد نسي؟
قلنا لا نؤاخذه، فنقول ليس عليك إثم بعدم التسمية، ولو تعمدت ترك التسمية لكنت آثماً؛ لما في ذلك من إضاعة المال..
ويظهر ذلك بالمثال المناظر تماماً لهذا:
لو صلى الإنسان وهو مُحدث ناسياً فليس عليه إثم، وصلاته باطلة يجب أن تعاد؛ لأن الطهارة من الحدث شرط، وإذا كانت شرطاً فإنها لا تسقط بالنسيان، ولكن يعذر الفاعل فلا يأثم..
والتسمـية شرط في الذبيحة وفي الصيد، ولا تسقـط بالنسيان والجهل، وهذا قول شيخ الإسلام ابن تيمية -رحمه الله- .
والشروط لا تسقط عمداً ولا سهواً ولا جهلاً.


من فتاوى الحرم النبوي/ للإمام العثيمين/ شريط رقم:(50)
الشرح الممتع على زاد المستقنِع/ كتاب المناسك / للإمام العثيمين


مـا هـي العـيوب التي تجـعـل الأضحـية غـير مـجـزئـة ؟
الجواب: من شروط ما يضحى به السلامة من العيوب التي تمنع الإجزاء؛ وهي المذكورة في قول النبي r:{أربعٌ لا تجوز في الأضاحي: العوراء البيِّن عوَرُها، والمريضة البيِّن مرضها، والعرجاء البيِّن ضَلَعُها، والعَجْفاء التي لا تُنقي}.[أخرجه أبو داود والنسائي، وصححه الألباني في إرواء الغليل].

{العجفاء} يعني الهزيلة، {لا تنقي} يعني ليس فيها مخ.
فهذه العيوب الأربعة تمنع من الإجزاء.
يعني لو ضحى الإنسان بشاة عوراء بيِّن عورها فإنها لا تُقبل، ولو ضحى بشاة عرجاء بين ضلَعها لم تقبل، ولو ضحى بشاة مريضة بيـِّن مرضها لم تقبل، ولو ضحى بهزيلة ليس فيها مخ فإنها لن تقبل.
وكذلك ما كان بمعنى هذه العيوب أو أولى منها؛ كالعمياء مثلاً فإنه لو ضحى بعمياء لم تقبل منه، كما لو ضحى بعوراء بين عورها، وكذلك مقطوعة اليد أو الرجل؛ لأنه إذا كان لا تجزئ التضحية بالعرجاء فمقطوعة اليد أو الرجل من باب أولى.


من سلسلة لقاء الباب المفتوح/ للإمام العثيمين/ شريط رقم:(92)
ما العمل لو تعيَّبت الأضحية بعد شرائها ؟
الجواب: مثال ذلك: رجل اشترى شاة للأضحية ثم انكسرت رجلها وصارت لا تستطيع المشي مع الصحاح بعد أن عيَّنها، فإنه في هذه الحال يذبحها وتجزئه؛ لأنها لما تعيَّنت صارت أمانة عنده كالوديعة، ولما كان هذا العيب بعد التعيين وليس بتفريط منه ولا بفعله فإنه لا ضمان عليه.
يستثنى من ذلك ما إذا تعيَّبت بفعله أو تفريطه بأن تكون بعيراً حمل عليها ما لا تستطيع ثم عثرت وانكسرت أو ترك الأضحية في مكان بارد في ليلة شاتية فتأثرت من البرد، ففي هذه الحال يجب عليه ضمانها بمثلها أو خير منها لأنه فرّط، فلتفريطه يجب عليه الضمان.


الشرح الممتع على زاد المستقنِع/ كتاب المناسك / للإمام العثيمين


هـل السنة الإكـثار مـن الأضاحـي فـي البيت الواحـد؟
الجواب: السنة أن لا يُغالى في الأضاحي بكثرة العدد؛ لأن هذا من الإسراف، فإن بعض الناس الآن: تجد الرجل يضحي عنه وعن أهل بيته بأضحية كما كان النبي عليه الصلاة والسلام، والسلف الصالح يفعلون ذلك، ولكن تأتي الزوجة تقول أريد أن أضحي! وتأتي البنت تقول أريد أن أضحي، وتأتي الأخت تقول أريد أن أضحي، فيجتمع في البيت ضحايا متعددة، وهذا خلاف ما كان عليه السلف الصالح؛ فإن أكـرم الخـلق محمداً صلى الله عليه وعلى آله وسلم لم يضحي إلا بواحدة عنه وعن أهل بيته، ومعلوم أن له تسع نساء، يعني تسعة بيوت، ومع ذلك ما ضحى إلا بواحدة عنه وعن أهل بيته ، وضحى بأخرى عن أمته صلى الله عليه وعلى آله وسلم.

وكان الصحابة يضحي الرجل بالشاة الواحدة عنه وعن أهل بيته، فما عليه كثير من الناس اليوم فهو إسراف.
ونقول لهؤلاء الذين يضحون بهذه الضحايا: نقول إذا كان عندكم فضل مال فهناك أناس محتاجون في الأرض من المسلمين فيهم حاجة كثيرة .


من سلسلة لقاء الباب المفتوح/ للإمام العثيمين/ شريط رقم:(92)


هـل يجوز ذبح الضأن المَخْـصـي ضـحـية أو لا يجـوز؟
الجواب: نعم؛ يجوز أن يُذبح الـخَصِي في الأضحية؛ حتى إن بعض أهل العلم رجَّحه على الفحل؛ قال لأن لحمه يكون أطيب.
والصحيح: أن الفحل من ناحية أفضل لكمال أعضائه وأجزائه، وهذا أفضل لطيب لحمه.
وعلى كل حال: فإنه يجوز أن يضحي الإنسان بالخصي؛ وقد جاء في الحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم ضحى بكبشين مَوْجُوءَيْن؛ [أخرجه أحمد، وصححه الألباني في إرواء الغليل].
أي مَخْصِـيَّـيْن؛ أي مقطوعي الخصيتين.


من فتاوى نور على الدرب/ للإمام العثيمين/ شريط رقم: (6)


هـل يضحـى عـن المـيت؟!
الجـواب: هنا أنبه لأمر يفعله بعض العامة؛ معتقدين أن الأضحية إنما تكون عن الميـت! حتى إنهم كانوا فيما سبق إذا قيل لأحدهم هل ضحيت عن نفسك يقول: أضحي وأنا حي! يستنكر هذا الأمر!!.
ولكن ينبغي أن يُعلم أن الأضحية إنما شرعت للحي؛ فهي من السنن المختصة بالأحياء؛ ولهذا لم يرد عن النبي عليه الصلاة والسلام أنه ضحى عن أحد من الذين ماتوا من أقاربه أو من زوجاته على وجه الانفراد؛ فلم يضحي عن خديجة - وهي زوجته وأول زوجاته رضي الله عنها- ولا عن زوجته زينب بنت خُزَيْمة التي ماتت بعد تزوجه إياها بمدة غير طويلة، ولم يضحي عن عمه حمزة بن عبد المطلب الذي استشهد في أحد، إنما كان يضحي عنه وعن أهل بيته، وهذا يشمل الحي والميت.

وهناك فرق بين الاستقلال والـتَّبَع:

فيضحى عن الميت تبعاً؛ بأن يضحي الإنسان عنه وعن أهل بيته وينوي بذلك الأحياء والأموات، وأما أن يضحي عن ميتٍ بخصوصه بعينه فهذا لا أصل له من السنة - فيما أعلم- .
نعم إذا كان الميت قد أوصى بأضحية فإنه يضحى عنه تبعاً لوصيته.
وأرجوا أن يكون هذا الأمر الآن معلوماً: وهو أن الأضحية إنما تشرع في الأصل في حق الحي لا في حق الميت.
فالأضحية عن الميت تكون بالتبع وتكون بالوصية.
أما تبرعاً من أحد فإنها وإن جازت لكن الأفضل خلاف ذلك.

من فتاوى نور على الدرب/ للإمام العثيمين/ شريط رقم: (186)


هل يعطى الجزار من الأضحية زيادةً على أجرته إذا كان فقيراً ؟
الجواب: لا، لا يجوز.


من سلسلة الهدى والنور/ للإمام الألباني/ شريط رقم:(29)
هـل يجوز أن يُجعل أجر الجزار من الأضحية ؟
الجواب: لا، يعني لو قال اذبحها لي،وكانت تذبح بعشرة ريالات وقال: أعطيك خمسة من لحمها وخمسة نقداً فلا يجوز؛لأنه بذلك يكون قد باع ما تقرب به إلى الله وهو اللحم؛لأن عِوَض الأجرة بمنزلة عوض المبيع،فيكون قد باع لحماً أخرجه لله،وهذا لا يجوز.


الشرح الممتع على زاد المستقنِع/ كتاب المناسك / للإمام العثيمين


ما الدليل على عدم جواز إعطاء الجزار من الأضحية؟
الجواب: لحديث علي - رضي الله عنه- أن النبي صلى الله عليه وسلم أمَره أن يقوم على بُدْنه -الإبل- وأن يقسِّم بدنه كلها؛ لحومها وجلودها وجلالها ولا يعطي في جزارتها شيئا.متفق عليه.



الشرح الممتع على زاد المستقنِع/ كتاب المناسك / للإمام العثيمين


ماذا على الذي جعل للجزار مـن أضحيته أجرا ؟

الجواب: يتوب إلى الله.
السائل: وإذا كان يعلم ذلك فهل عليه أضحية جديدة ؟
الشيخ: لا؛ ما عليه أضحية جديدة.


من سلسلة الهدى والنور/ للإمام الألباني/ شريط رقم:(564)


ما حكم بيع الأضحية أو بيع صوفها؟
الجواب: إذا تعيَّنت الأضحية لم يَجُز بيعها؛ لأنها صارت صدقة لله، كالوقف لا يجوز بيعه، فلا يجوز بيعها بأي حال من الأحوال حتى لو ضعفت وهزلت فإنه لا يجوز له بيعها، ولا يجوز أن يهبها لأحد،ولا أن يتصدق بها،بل لا بد أن يذبحها، ثم بعد ذبحها إن شاء وهبها وتصدق بما يجب التصدق به وإن شاء أبقاها، وإن شاء تصدق بها كلها، لكن لا بد أن يتصدق منها بجزء.
ولا يبيع جلدها بعد الذبح؛[{من باع جلد أضحيته فلا أضحية له} حديث رواه الحاكم، وحسنه الألباني في صحيح الجامع] .
لأنها تعيَّنت لله بجميع أجزائها، وما تعين لله فإنه لا يجوز أخذ العوض عليه.
ولا يبيع شيئاً من أجزائها ككبد، أو رجل، أو رأس، أو كرش، أو ما أشبه ذلك؛ والعلة ما سبق.


الشرح الممتع على زاد المستقنِع/ كتاب المناسك / للإمام العثيمين


التصدق بثلث الأضحية

الجواب: الأضحية لا بد من أن يتصدق منها بشيء، دون تحديد كما يزعم البعض؛ ثلاثة أثلاث! ثلث يأكله في العيد، وثلث يتصدق به، وثلث يدخره، هذا التثليث لا أصل له؛ وإنما تقسيم ثلاثة أقسام دون تحديد هذا وارد؛لأن النبي عليه الصلاة والسلام قال: {كنتُ نهيتكم عن ادخار لحوم الأضاحي، ألا فكلوا وتـصدقوا وادَّخروا} رواه مسلم. ما حدَّد.


من سلسلة الهدى والنور/ للإمام الألباني/ شريط رقم: (208)
قال الإمام العثيمين:

التصدق بالثلث من الأضحية ليست بواجبة؛ لك أن تأكل كل الأضحية إلا شيئاً قليلاً تتصدق به، والباقي لك أن تأكله، لكن الأفضل أن تتصدق وتهدي وتأكل.


من فتاوى نور على الدرب/ للإمام العثيمين/ شريط رقم: (321)


الأكل من الأضحية

لا بد أن تأكل من هذه الأضحية لينالك بركتها؛ والنبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم لما حج حجة الوداع أهدى ثلاثاً وستين بَدَنة، ونحرها بيده عليه السلام، ثم وكَّل علي بأن يوزعها على الفقراء والمساكين، وأن يهيأ له من كل واحدة منها قطعة، ويطبخ ذلك ليأكل من ذلك، وما الذي سيأكله الرسول عليه السلام ؟ شيء رسمي يعني صوري؛ لكن لتحل بركة هذه الطاعة لله عز وجل في الذبح.


من سلسلة الهدى والنور/ للإمام الألباني/ شريط رقم: (208)


أيهما أفضل ذبح الأضحية أم التصدق بثمنها ؟

الجواب:ذبحها أفضل؛فلو قال شخص: أنا عندي خمسمائة ريال
هل الأفضل أن أتصدق بها أو أن أضحي بها ؟
قلنا الأفضل أن تضحي بها.
فإن قال: لو اشتريت بها لحماً كثيراً أكثر من قيمة الشاة أربع مرات، أو خمس مرات فهل هذا أفضل أو أن أضحي؟
قلنا: الأفضل أن تضحي؛ فذبحها أفضل من الصدقة بثمنها، وأفضل من شراء لحم بقدرها أو أكثر ليتصـدق به.


zوذلك لأن المقصود الأهم في الأضحية هو: c
التقرب إلى الله - تعالى- بذبـحها.

لقول الله تعالى{لَن يَنَالَ اللهَ لُحُومُهَا وَلاَ دِمَآؤُهَا وَلَـكِن يَنَالُهُ التَّـقْوَى مِنكُمْ}.


الشرح الممتع على زاد المستقنِع/ كتاب المناسك / للإمام العثيمين
فتاوى منوعة
سؤال1: هل يجوز للرجل أن يذبح ذبيحة عيد الأضحى وهي ليس مدفوع ثمنها، ثم تسدد بعد مدة؟
وجزاكم الله خيرًا.

الجواب: يجوز ذبح الأضحية ولو تأخر دفع قيمتها عن ذبحها.



فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء/ فتوى رقم (11698)
عضو / نائب رئيس اللجنة / الرئيس/
عبد الله بن غديان / عبد الرزاق عفيفي / عبد العزيز بن باز.

سؤال2: رجل له أولاد، وله ابن كبير متزوج، ساكن معه وموظف، وأكلهما وشربهما واحد، فهل في حقهما أضحية واحدة ؟


الجواب: أصحاب البيت أضحيتهم واحدة، ولو تعددوا، فلو كانوا إخوة مأكلهم واحد وبيتهم واحد فأضحيتهم واحدة ولو كان لهم زوجات متعددة.



من سلسلة لقاء الباب المفتوح/ للإمام العثيمين/ شريط رقم:(4)

سؤال3: شخص يعيش والديه في المدينة وهو ساكن في جدة، جاءوا عنده ضيوف، وهم عنده في البيت الآن هل يضحي هو أم يضحي أبيه؟

الشيخ: ماشي!
السائل: يضحي واحد هنا ؟
الشيخ: نعم.
السائل: ولو أراد والد الشخص أنه هو يشتري الأضحية؛ قال: يا ابني أنا عندك وأنا أضحي؟!
الشيخ: ماشي !
السائل: يكفي هذا؟
الشيخ: نعم.
السائل: ولو أراد ابن آخر كان معهم ضيف ؟
الشيخ: كذلك؛ المهم أن هذا البيت تخرج منه أضحية؛ سواءً كان الذي أخرج الأضحية هو الأب أو الولد، ثم سواء كان الولد هو الكبير أو الصغير.
المهم: على أهل كل بيت في كل عام أضحية.

من سلسلة الهدى والنور/ للإمام الألباني/ شريط رقم: (406)


سؤال4: رجل مسن وعنده ثلاثة أبناء متزوجون، يسكنون في بيت واحد مجزأ، وكل واحد من هـؤلاء الأبناء يتولى إعـداد
الطعام يوماً، إذ أن كلا منهم له مطبخ مستقل.

والسؤال: هل يستحب لهؤلاء أضاحي أو أضحية واحدة ؟


الجواب: الذي أرى أن على كل بيت أضحية؛ لأن كل بيت مستقل.


من سلسلة لقاء الباب المفتوح/ للإمام العثيمين/ شريط رقم:(121)

سؤال5: هل اليوم الثالث عشر يعتبر من أيام عيد الأضحى، وهل يذبح فيه إلى الغروب أو الزوال؟

الجواب: يعتبر ذلك اليوم من أيام عيد الأضحى، ويذبح فيه إلى الغروب في أصح أقوال العلماء.


فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء/ فتوى رقم (9419)
نائب رئيس اللجنة / الرئيس/
عبد الرزاق عفيفي / عبد العزيز بن باز.

سؤال6: اشتريت شاة لأضحي بها فولدت قبل الذبح بمدة يسيرة، فماذا أفعل بولدها ؟

الجواب: الأضحية تتعين بشرائها بنية الأضحية أو بتعيينها، فإذا تعينت فولدت قبل وقت ذبحها فاذبح ولدها تبعاً لها.
وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.

فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء/ فتوى رقم (1734)

عضو / الرئيس/
عبد الله بن غديان / عبد العزيز بن باز.

سؤال 7: إذا ذبح الرجل إلى غير القبلة هل تؤكل الذبيحة؟
و ما حكم ذبيحة المرأة؟

الجواب: ليس من شرط حل الذبيحة أن يستقبل بها القبلة حين الذبح، فإذا ذبحها إلى غير القبلة فهي حلال، سواء كان متعمداً أو جاهلاً.
وذبيحة المرأة حلال إذا سمت الله عليها، كالرجل ذبيحته حلال إذا سمى الله عليها.


من فتاوى نور على الدرب/ للإمام العثيمين/ شريط رقم:(351)
مدارج السالكين غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 05-10-2009, 01:28 AM   #2
صيد الخاطـر
عضو مميز
 
الصورة الرمزية صيد الخاطـر
 
تاريخ التسجيل: Mar 2009
المشاركات: 743
       
صيد الخاطـر is on a distinguished road
:: فائدة حول لون الأضحية ::

:: فائدة حول لون الأضحية ::
هذه الفائدة عبارة عن سؤال يتعلق بلون الأضحية
السؤال والجواب في المرفقات
الملفات المرفقةkabsh.mp3‏
__________________


وهذه جملة نافعة من أحكام الأضاحي
هذه جملة نافعة من أحكام الأضاحي بصوت العلامة الفقيه المحقق ابن عثيمين - رحمه الله رحمة واسعة - وقد حرصنا أنا نستوعب معظم ما يحتاجه المسلم في فقه الأضحية ، نسأل الله أن ينفع بها المسلمين.

http://islamcast.wordpress.com/2008/...7%D8%AD%D9%8A/

=========================

وهنا
حكم ذبح الأضحية عن الميت...للشيخ / الفوزان - حفظه الله-

حكم ذبح الأضحية عن الميت.........للشيخ / صالح الفوزان -حفظه الله تعالى -

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، وبعد‏:‏ فقد اطلعت على الفتوى الصادرة من فضيلة الشيخ عبد الله بن زيد بن محمود، رئيس المحاكم الشرعية والشئون الدينية بدولة قطر حول الاستفتاء المقدم إليه من محمد الأحمد الرشيد، عن حكم تنفيذ ما أوصى به والده بأن يضحي عنه وعن والديه كل سنة، حيث إن المستفتي نفذ هذه الوصية من سنين طويلة كل سنة يضحي عنه وعن والديه، فأجابه فضيلة الشيخ عبد الله بأنه مأجور على ما فعله في الماضي عن حسن ظن، ولكن الحق أحق أن يتبع وأن الوصية بالأضحية عن الوالدين لا صحة لها ولا يؤجر عليها ولا يؤجر صاحبها على تنفيذها، لكونه لا أضحية لميت، والنبي - صلى الله عليه وسلم - ضحى عنه وعن جميع أمته ولا يؤجر الموصى إليه في تنفيذ هذه الوصية، لكونه لا أضحية لميت، وإنما شرعت الأضحية في حق الحي، والوصية بالأضحية عن الميت إنما توقعت خطأ من بعض علماء الحنابلة حيث قالوا‏:‏ وأضحية عن ميت أفضل منها عن حي‏.‏ وقد تراجع علماء نجد عن تنفيذ مثل هذه الوصية لكونه لا أضحية لميت فصرف هذه الوصية إلى الفقراء والمضطرين أفضل لكونها بدأت خطأ من أحد الفقهاء والرجوع إلى الحق خير من التمادي في الباطل قال ويأجرك الله يعني المستفتي على ما أسلفت وقدمت من الأضاحي حيث لم تعرف طريق الحلال والحرام فيها لكونها شرعت في حق الحي ولم تشرع عن الميت {‏فمن جاءه موعظة من ربه فانتهى فله ما سلف وأمره إلى الله‏}‏ ثم قال وإنني أتحفك برسالة من مؤلفاتنا للنظر فيها وقد انتهى علماء نجد عن الأضحية عن الميت بعد نشر هذه الرسالة هذا حاصل ما في الفتوى المذكورة والملاحظ على هذه الفتوى من عدة وجوه الوجه الأول إنكاره لصحة الأضحية عن الميت وحصره مشروعيتها في حق الحي وهذا لا دليل عليه وإنما الأدلة تدل على خلافه وهو شرعيتها عن الميت والحي ومن هذه الأدلة ما ذكره هو في فتواه من أن النبي - صلى الله عليه وسلم - ضحى عنه وعن أمته فإن هذا يدخل فيه الأحياء والأموات في أمته - صلى الله عليه وسلم - ثم هو قد تناقض مع نفسه حيث قال في فتواه فصرف هذه الوصية إلى الفقهاء والمضطرين أفضل فمعنى هذا أن تنفيذها جائز ولكن الصدقة بثمنها أفضل عند شدة الحاجة ووجود الضروة‏.‏
الوجه الثاني‏:‏ قوله والوصية بالأضحية عن الميت إنما وقعت خطأ من بعض علماء الحنابلة وهذا إما جهل منه بأقوال غير الحنابلة في الموضوع فكان الواجب عليه أن يبحث ويراجع ليرى أن علماء الحنابلة لم ينفردوا بالقول بمشروعية الأضحية عن الميت بل قال بها علماء كثيرون من الحنفية والشافعية والحنابلة كما هو مصرح به في كتبهم وأما أنه قال هذا مع علمه بأقوال غير الحنابلة في الموضوع فيكون هذا من التغرير والكتمان وكلا الأمرين لا يليق بأمثاله ممن يرجع إليهم في الفتوى والأمور الشرعية‏.‏
الوجه الثالث‏:‏
قوله قد تراجع علماء نجد عن تنفيذ مثل هذه الوصية بعد نشر رسالته التي استنكر فيها الأضحية عن الميت وزعم أنها غير مشروعة وهذا القول خلاف الواقع والحقيقة فإن علماء نجد لم يتراجعوا عن القول بصحة الأضحية عن الميت وصحة الوصية بها عن الميت ووجوب تنفيذ هذه الوصية لكونها وصية شرعية وقد ردوا على الرسالة المذكورة في رسائل ومقالات نشرت في الصحف والمجلات منها رسالة الشيخ عبد الله بن محمد بن حميد - رحمه الله - وهي بعنوان غاية المقصود في التنبيه على أوهام ابن محمود وقد جاء في مقدمتها ما نصه وبعد فقد اطلعت على كتاب ألفه فضيلة الشيخ عبد الله بن زيد بن محمود رئيس محاكم قطر سماه الدلائل العقلية والنقلية في تفضيل الصدقة عن الميت على الضحية وهل الضحية عن الميت شرعية أو غير شرعية، حاد فيه عن الطريق وسلك فيه غير مسلك أولي التحقيق حيث زعم أن الأضحية عن الميت عمل غير مشروع وأنه يعد خطأ في التصرف تضحية الإنسان عن أبويه الميتين وأن الأضحية عن الميت بدعة وفي الكتاب المذكور من التناقض والعبارات البشعة في حق أفاضل العلماء ما لا ينبغي ذكره انتهى ومنها رسالة للشيخ عبد العزيز بن ناصر الرشيد - رحمه الله - وقد نشرت في بعض الصحف أثبت فيها صحة الأضحية عن الميت ورد على هذه الرسالة برد وافٍ مفصل ومنها كتاب بعنوان ‏(‏كتاب الحجج القوية والأدلة القطعية والرد على من قال إن الأضحية عن الميت غير شرعية‏)‏ للشيخ علي بن حواس جاء فيه وبعد فقد اطلعت على رسالة ألفها بعض المشائخ وسماها الدلائل العقلية والنقلية في تفضيل الصدقة عن الميت على الأضحية وهل الأضحية عن الميت شرعية أو غير شرعية ولما قرأتها وتأملتها وحققتها وجدت الكثير منها محتويًا على الأخطاء والأغلاط المخالفة لنص السنة والكتاب ومنها رسالة للشيخ عبد الرحمن بن حمد الجطيلي - رحمه الله - وهي بعنوان الدلائل الواضحات على مشروعية الأضحية عن الأموات هذا ولا يزال العمل مستمرًا في نجد على ذبح الأضاحي عن الأموات تبرعًا من الأحياء أو تنفيذ الوصايا من الأموات بذلك من غير نكير فلا حقيقة لقول الشيخ بن محمود أن علماء نجد تراجعوا عن تنفيذ الوصية بالأضحية عن الميت وانتهوا عن ذلك بعد صدور ونشر رسالته فهذا تقول على العلماء وتغرير بالجهال وتزيد في القول يتنزه عنه المسلم فضلًا عن العالم الذي يتصدى للفتوى ويرجع إليه في معرفة الأحكام الشرعية الوجه الرابع أنه تجازف في بعض العبارت كقوله الرجوع إلى الحق خير من التمادي في الباطل وقوله‏:‏ للسائل ويأجرك الله على ما أسلفت وقدمت من الأضاحي حيث لم تعرف طريق الحرام والحلال واستشهاده بالآية الكريمة ‏{‏فَمَن جَاءهُ مَوْعِظَةٌ مِّن رَّبِّهِ فَانتَهَىَ فَلَهُ مَا سَلَفَ وَأَمْرُهُ إِلَى اللّهِ‏}‏ ‏[‏البقرة‏:‏ 275‏]‏‏.‏ فاعتبر الأضحية عن الميت في هذه الكلمات من الباطل ومن الحرام ومما يجب الانتهاء عنه في المستقبل ويعفي عما سلف منه ويتوعد من استمر عليه كالربا الذي نزلت فيه الآية التي استشهد بها وهذا إنما يقال فيما أجمع على تحريمه أو دلت عليه أدلة صحيحة صريحة أما مسائل الخلاف والاجتهاد فلا يقال فيها مثل هذه العبارات القاسية هذا ونسأل الله أن يرينا وإياه الحق حقًا ويرزقنا اتباعه ويرينا الباطل باطلًا ويرزقنا اجتنابه، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وآله صحبه‏.‏ تكملة‏:‏ قد اطلعت على مقال للأستاذ محمد العيسى في كتابه ‏"‏حوار مع الأفكار‏"‏، يدافع فيها عما يسمى بالأناشيد الإسلامية، وهذه المقالة لا تزيد عما قاله الأستاذ أحمد الحليبي؛ إلا أنها تمتاز عنه بالغموض وركاكة الأسلوب والإغراب في الاستدلال، حيث استدل على إباحة هذه الأناشيد بأنها نوع من الشعر، والنبي - صلى الله عليه وسلم - ردد الشعر وأعجب به، وأن من الأناشيد ما يفقه في الدين، ومثّل لذلك ب- ‏"‏المنظومة الرحبية في الفرائض‏"‏، و‏"‏نونية ابن القيم‏"‏، و‏"‏الألفية في النحو‏"‏‏.‏ والجواب عن ذلك‏:‏ أولًا‏:‏ كون الأناشيد نوعًا من الشعر لا يكفي في إباحتها؛ إلا إن كان يكفي الاستدلال لحل الخمر بكون أصلها من التمر أو الزبيب‏.‏
وثانيًا‏:‏ لا أعلم أحدًا صار فقيهًا بسبب الأناشيد، بل الأقرب أنه يصير مطربًا‏.‏ ولا أعلم أحدًا من الأمة سمّى الرحبية أو النونية أو الألفية أناشيد إسلامية، فلم يقولوا الأنشودة الرحبية أوالأنشودة النونية، وإنما يقولون ‏"‏المنظومة الرحبية‏"‏، و‏"‏القصيدة النونية‏"‏، ولم يكونوا ينشدونها إنشادًا جماعيًا بقصد التطريب، بل كانوا يحفظونها ويقرؤونها في حلقات التدريس‏.‏ ثمّ إن الأستاذ عليًا في ختام مقاله الطويل طول الليل الدامس قال‏:‏ ‏"‏لا يطالب مؤيد وجودها - أي‏:‏ الأناشيد - بأدلة شرعية‏"‏‏.‏ وكأنه قال ذلك حينما أحس بعجزه عن إقامة الدليل، وكفى بهذا اعترافًا منه بعدم جوازها‏.‏ والله أعلم

المرجع / (البيان لأخطاء بعض الكتاب صـ393 - 396 ط دار ابن الجوزي)

===========
25 سؤالا في أحكام الأضاحي
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسول الله وعلى صحبه ومن والاه... أما بعد:
فهذه أسئلة وأجوبة حول أحكام الأضاحي، لخصتها من كتب علمائنا رحمهم الله.

س(1): عرف الأضحية، واذكر لغاتها؟
ج(1): الأضحية: اسم لما يذبح من بهيمة الأنعام يوم النحر وأيام التشريق؛ تقرباً إلى الله تعالى. أما لغاتها فأربع:
أ ) أُضحية بضم الهمزة.
ب)إضحية بكسرها، وجمعهما أضاحي بتشديد الياء وتخفيفها.
ج)ضَحيّة وجمعها ضحايا.
د)أضحاة وجمعها أضحى.

س(2): ما حكمها؟
ج(2): مستحبة؛ لحديث أم سلمة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (إذا دخلت العشر وأراد أحدكم أن يضحي فلا يمس من شعره وبشره شيئاً) رواه مسلم.
وجه الدلالة من الحديث: كما قال الإمام الشافعي: هذا دليل أن التضحية ليست بواجبة ؛ لقوله صلى الله عليه وسلم (وأراد) ، فجعله مفوّضاً إلى إرادته، ولو كانت واجبة لقال: فلا يمس من شعره حتى يضحي.

س(3): ممّ تكون الأضحية؟
ج(3): من بهيمة الأنعام فقط؛ لقوله تعالى: (وَلِكُلِّ أُمَّةٍ جَعَلْنَا مَنْسَكًا لِيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلَى مَا رَزَقَهُمْ مِنْ بَهِيمَةِ الْأَنْعَامِ). وبهيمة الأنعام هي: الإبل والبقر والغنم من ضأن ومعز.

س(4): ما أفضل ما يُضحى به؟
ج(4): أفضل التضحية بالبدنة ثم البقرة ثم الشاة، والدليل على ذلك حديث ابن عباس رضي الله عنهما قال: (كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر فحضر النحر فأشركنا في البعير عن عشرة والبقرة عن سبعة) رواه الترمذي والنسائي وصححه شيخنا مقبل بن هادي الوادعي في (الصحيح المسند مما ليس في الصحيحين) (1/476).
وجه الدلالة من الحديث: أن الواحدة من البعير تعدل عشر شياه، والواحدة من البقر تعدل سبع شياه.

س(5): ما أقل الأضحية؟
ج(5): أقلها شاة؛ لحديث أبي أيوب الأنصاري رضي الله عنه قال: (كان الرجل في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم يضحي بالشاة عنه وعن أهل بيته) رواه الترمذي وابن ماجه وصححه الشيخ الألباني في الإرواء (4/355).

س(6): عن كم تجزئ البدنة والبقرة والشاة؟
ج(6): تجزئ البدنة عن عشرة، والبقرة عن سبعة، والشاة عن رجل واحد، والدليل حديث ابن عباس المتقدم.

س(7): ما هي العيوب التي إن وجدت في الأضحية صارت غير مجزئة؟
ج(7): روى أحمد وأصحاب السنن من حديث البراء بن عازب رضي الله عنه قال: (قام فينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : أربع لا تجوز =وفي رواية: لا تجزيء= في الأضاحي العوراء البيّن عورها، والمريضة البيّن مرضها، والعرجاء البيّن ضلعها، والكسير =وفي رواية: العجفاء- التي لا تنقى) صححها الألباني في الإرواء (4/360-361).
فهذه أربعة نصوص على منع الأضحية بها وعدم اجزائها:
الأولى: العوراء البيّن عورها وهي التي انخسفت عينها أو برزت، فإن كانت عوراء لا تبصر بعينها ولكن عورها غير بيّن أجزأت، والسليمة من ذلك أولى.
الثانية: المريضة البيّن مرضها وهي التي ظهر عليها آثار المرض مثل الحمى التي تقعدها عن المرعى، ومثل الجرب الظاهر المفسد للحمها أو المؤثر في صحتها ونحو ذلك مما يعده الناس مرضاً بيناً، فإن كان فيها كسل أو فتور لا يمنعها من المرعى أو الأكل؛ أجزأت، لكن السلامة منه أولى.
الثالثة: العرجاء البيّن ضلعها، وهي التي لا تستطيع معانقة السليمة في الممشى، فإن كان فيها عرج يسير لا يمنعها من معانقة السليمة، أجزأت، والسلامة منه أولى.
الرابعة: الكسيرة أو العجفاء (يعني: الهزيلة) التي لا تنقي، أي ليس فيها مخ، فإن كانت هزيلة فيها مخ أو كسيرة فيها مخ؛ أجزأت إلا أن يكون فيها عرج بيّن، والسمينة السليمة أولى.

س(8): هل هناك عيوب أخرى بوجودها لا تجزئ الأضحية؟
ج(8): نعم، كالعمياء، فإذا كانت عوراء لا تجزئ؛ فمن باب أولى العمياء، وكذا مقطوعة الرجل والزمنى (وهي العاجزة عن المشي لعاهة وليس لسمن) قياساً على العرجاء ،وكذلك الثولاء : وهي التي تستدير في المرعى ولا ترعى إلا قليلا ، فقد قال النووي في المجموع ( 8/401) : فلا يجزئ بالاتفاق . اهـ

س(9): ماذا لو أصابها عيب أو سرقت بعد تعيينها؟
ج(9): إن أصابها عيب من غير تسبب آدمي أو سرقت من غير إهمال؛ ففيه تفصيل: إن كان قد نذر أضحية في ذمته، فعليه البدل، وإن نذر بعينها لا في الذمة، فلا يلزم البدل؛ لأنها غير واجبة في الأصل، ويستحب البدل.

س(10): ما هو السن المعتبر في الأضحية؟
ج(10): اتفق العلماء على أنه لا يجوز من الإبل والبقر والمعز دون الثني، فالسن المعتبر لإجزاء الإبل خمس سنين، والبقر سنتان، والمعز سنة، والضأن ستة أشهر لقوله صلى الله عليه وسلم : (لا تذبحوا إلا مسنة إلا أن تعسر عليكم، فتذبحوا جذعة من الضأن) رواه مسلم من حديث جابر.

س(11): كيف نعرف أن المعز ثني والضأن جذع؟
ج(11): إن كان البائع ثقة فإن قوله مقبول، وإن كان غير ثقة من البدو الجفاة الذي يقول أقسم بالله أن لها سنة وشهراً يعني المعز، وأتى بالشهر للدلالة على الضبط، وليكون أقرب للتصديق، فإنه لا يُصدّق، لا سيما إذا وجدت قرينة تدل على كذبة كصغر البهيمة. وإذا كان الإنسان نفسه يعرف السن بالإطلاع على أسنانها فهو كافي.

س(12): متى يبدأ وقت الأضحية؟
ج(12): بعد صلاة العيد، سواء أكان قبل الخطبة أو بعدها ؛ لأن الأدلة علقت الحكم بالصلاة كقوله صلى الله عليه وسلم : (من كان ذبح قبل أن يصلي فليذبح مكانها أخرى، ومن لم يكن ذبح حتى صلينا فليذبح باسم الله) متفق عليه من حديث جندب البجلي.

س(13): متى آخر وقتها؟
ج(13): أيام نحر الأضحية، يوم النحر وأيام التشريق الثلاثة؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم : (أيام التشريق أيام أكل وشرب) رواه مسلم من حديث نبيشة الهذلي.

س(14): هل يشترط أن يذبحها بنفسه؟
ج(14): لا يشترط، وإنما يستحب لفعله صلى الله عليه وسلم كما في حديث جندب في البخاري (أن النبي صلى الله عليه وسلم صلي يوم النحر، ثم خطب، ثم ذبح).

س(15): ماذا يقول إذا أراد أن يذبح أضحيته؟
ج(15): يستحب أن يقول: اللهم تقبل مني ومن آل بيتي؛ لحديث عائشة في مسلم أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((باسم الله ، اللهم تقبل من محمد وآل محمد ، ومن أمة محمد، ثم ضحى به)).

س(16): هل يعطي الجزار منها شيئاً؟
ج(16): إن كان مقابل الذبح فلا يجوز؛ لقول علي رضي الله عنه: (أمرني رسول الله صلى الله عليه وسلم أن أقوم على بُدنْهِ، فأقسّم جلالها وجلودها، وأمرني أن لا أعطي الجزَّار منها) ، وقال (نحن نعطيه من عندنا) متفق عليه واللفظ لمسلم، وإن كان محتاجاً وأعطي من غير أجرة الذبح فلا بأس.

س(17): هل تؤكل الأضحية كلها أم يتصدق بجزء منها؟
ج(17): يؤكل منها ويتصدق، لقول الله سبحانه: (وأطعموا البائس الفقير) ولقوله صلى الله عليه وسلم : ((كلوا وأطعموا وادخروا) رواه البخاري من حديث سلمة بن الأكوع ، وقول النبي صلى الله عليه وسلم : (كلوا وادخروا وتصدقوا) رواه مسلم من حديث عائشة.

س(18): ما حكم التصدق بالأضحية؟
ج(18): يستحب للمضحي أن يأكل من أضحيته ويهدي الأقارب ويتصدق منها على الفقراء.

س(19): هل تقسم الأضحية إلى ثلاثة أثلاث متساوية أم أن الأمر واسع في ذلك؟
ج(19): ليس في الأدلة نص في مقدار ما يؤكل ويتصدق به ويهدي، فعلى هذا يستحب أن يؤكل منها ويتصدق ويهدي دون مقدار معين.

س(20): ماذا عليه من أراد أن يضحي؟
ج(20): أن لا يأخذ شيئاً من شعره ولا أظفاره ولا بشره – جلده - لقوله صلى الله عليه وسلم : (إذا دخلت العشر وأراد أحدكم أن يضحي، فلا يمس من شعره وبشره شيئاً) وفي رواية (إذا دخل العشر وعنده أضحية، يريد أن يضحي، فلا يأخذنَّ شعراً ولا يَقْلِمَنَّ ظَُفُراً) رواه مسلم من حديث أم سلمة.

س(21): هل النهي للتحريم أم للكراهة؟
ج(21): للتحريم، فمن أخذ شيئاً مما نُص عليه متعمداً فهو آثم.

س(22): متى يحرم عليه ذلك؟
ج(22): إذا دخلت العشر الأوائل من ذي الحجة، كما في الحديث المتقدم.

س(23): هل يختص هذا النهي لمن أراد أن يضحي أم يشمل المضحى عنهم؟
ج(23): هو خاص بمن سيضحي فقط، وأما مَنْ في البيت فلا يلزمهم شيئاً؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم كان يضحي عن آل محمد ولم ينقل أنه كان ينهاهم عن ذلك.

س(24): لو أن رجلاً حلق شعره =مثلاً= وهو يعلم النهي عن ذلك، فما حكم أضحيته؟
ج(24): لا علاقة بين قبول الأضحية والأخذ مما ذكر، لكن من أخذ بدون عذر فقد خالف أمر النبي صلى الله عليه وسلم بالإمساك، ووقع فيما نهي عنه من الأخذ، فعليه أن يستغفر الله ويتوب إليه ولا يعود، وأما أضحيته فلا يمنع قبولها آخذه من ذلك.

س(25): متى ينتهي النهي عن ذلك؟
ج(25): بذبح أضحيته، لأن النهي معلق بالأضحية.
وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم


كتبه : أبوعمار العدني
نزيل : حضرموت - المكلا




__________________


منقول
صيد الخاطـر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع ابحث في الموضوع
ابحث في الموضوع:

بحث متقدم
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات المشاركة الاخيرة
""مسائل دقيقة في أحكام العقيقة "مطوية" طالبة الجنة ركن العلـوم الشرعية والمسـابقات 3 07-09-2012 04:04 AM
ادعوا الله وأنتم موقنون بالإجابة "مطوية رائعة في فقه الدعاء" هدى المنتدي النســـــائي الـعـام 2 16-05-2012 03:16 PM
أحكام الأضحية والمضحي "من فتاوى العلماء" " مطوية" مشرفة المنتديات النسائية المنتدي النســـــائي الـعـام 2 07-12-2008 06:29 PM
ادعوا الله وأنتم موقنون بالإجابة "مطوية رائعة في فقه الدعاء" مشرفة المنتديات النسائية ركن الـبـيـت المـســــلم 1 07-12-2008 02:54 PM
أحكام الأضحية والمضحي "من فتاوى العلماء" " مطوية" مشرفة المنتديات النسائية منـتـدى الأبـحـاث والمـقـالات 1 23-12-2007 01:35 PM


الساعة الآن 03:44 AM.


جميع الحقوق محفوظة لمكتبة المسجد النبوي الشريف
جميع المقالات والأبحاث تعبر عن رأي أصحابها ، وليست بالضرورة تعبر عن وجهة نظر الموقع