العودة   منتديات زوار المسجد النبوي الشريف >

منتديات الكـتب والأبحاث والخطب والمكـتبات

> منـتـدى الأبـحـاث والمـقـالات
المكتبة الرقمية البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

منـتـدى الأبـحـاث والمـقـالات ما يتعلق بالأبحاث والمقالات العلمية ..

كاتب الموضوع الحسن العبد مشاركات 0 المشاهدات 1481  مشاهدة صفحة طباعة الموضوع | أرسل هذا الموضوع إلى صديق | الاشتراك انشر الموضوع
إضافة رد
 
أدوات الموضوع ابحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 17-07-2013, 01:21 PM   #1
الحسن العبد
عضو فعال
 
تاريخ التسجيل: Jul 2013
الدولة: يقطن بمدينة فاس.
المشاركات: 369
       
الحسن العبد is on a distinguished road
لا إله إلا الله لا الاه الا الله.

لا الاه إلا الله.

بسم الله الرحمان الرحيم، والصلاة والسلام على خير خلق الله تعالى، النبي الكريم، سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، وعلى آل بيته الطيبين الأخيار ،وأصحابه الأجلاء الأبرار الذين سبقونا بالإيمان،فابلوا البلاء الحسن، لنشر الدين ببر وإحسان،فجزاهم الله عنا خير الجزاء.فنسال الله تعالى التوفيق. ربنا آتنا من لدنك رحمة وهيئ لنا من أمرنا رشدا.من يهد الله فهو المهتد ومن يضلل فلن تجد له وليا مرشدا.
يقول الله تعالى في كتابه العزيز: " فذلكم الله ربكم الحق فما ذا بعد الحق إلا الضلال فانا تصرفون "- سورة يونس، الآية 32-.
إن معرفة الله تعالى أصل العلم و منتهاه .وهي كما يقول الشيخ علي علمي شنتوفي -/- معرفة الله تعالى لا تتم إلا باليقين المطلق و التوحيد الصافي الخالص الذي لا تشوبه شائبة مهما دقت في الجوانب التالية و هي :1/ توحيد الالوهية-2/ توحيد الربوبية -3/ توحيد الأسماء و الصفات و الأفعال. فمهمة الرسل عليهم الصلاة و السلام ،يضيف الشيخ علمي هي- تعبيد العبيد لرب العبيد،فكلهم من غير استثناء يؤكدون على توحيد الله تعالى ،وكلهم يقولون = يا قوم اعبدوا الله مالكم من اله غيره=/1/.
- (سورة الأعراف ،الآية 58).
يقول تعالى " و لقد بعثنا في كل امة رسولا أن اعبدوا الله و اجتنبوا الطاغوت "-
( سورة النحل، الآية 36 ).
فالله تعالى اصطفى الأنبياء و الرسل من بني البشر ليحملوا الدعوة لعباده،يبشرون بحسن التواب لمن عمل صالحا و أصاب ،بفضل العلي الوهاب. وقد-/- تلقوا العلم و الحكمة عن الله تعالى، بواسطة العقل و الحواس،على ضروب شتى،منها: الإلقاء في الروع،والسماع المباشر من ملك كريم يتمثل في صورة بشرية،والرؤيا الصادقة أثناء النوم أو غير ذلك من الحالات الروحية التي لا يدركها غير نبي،ويسمى هذا الأسلوب التعليمي،المخالف للسنن العادية وحيا-/- يقول عبد الفتاح طبارة /2/. فالنبوة فضل من الله تعالى ،واصطفاء لبعض خلقه،والتوفيق منه سبحانه.
فكل الأنبياء و الرسل دعوا إلى الإيمان بالله ووحدانيته،دعوا إلى لا الاه إلا الله ،مع الإيمان باليوم الآخر و الجزاء فيه على الأعمال،ثم تبيان الشرائع للسعادة في الدنيا و الآخرة.وقد رفع الله درجة محمد المصطفى صلى الله عليه و سلم فوق درجة النبيين، بان أرسله رحمة للعالمين ،إلى الناس كافة. وكل الأنبياء يدعون إلى الحق الله تعالى، لان كل ما سواه باطل. ويقول الشاعر لبيد:
ألا كل ما خلا الله باطل// // //وكل نعيم لا محالة زائل
فللأنبياء وللرسل اليقين المطلق بعظمة الجبار ولهم الإيمان الكامل بالمعية الربانية وبعناية المولى جل جلاله.-/- لما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم مع صاحبه أبي بكر في غار ثور لحقت بهما قريش واستدلت على مكانهما ولكن الله سترهما فأوحى إلى العنكبوت أن ينسج خيوطه على باب الغار و للحمامة أن تربض فوق بيضها أمامه.ولما وصلت قريش ورأت ذلك،أنكرت أن يكون رسول الله صلى الله عليه وسلم قد دخله لوجود العنكبوت والحمامة.فقال سيدنا أبو بكر هامسا:= لو نظر احدهم تحت قدميه لأبصرنا=فأجابه رسول الله صلى الله عليه وسلم:= لا تحزن إن الله معنا، ما ظنك باثنين الله ثالثهما = /3/.

1/ لمسات إيمانية من السيرة النبوية ،للشيخ علي علمي شنتوفي.
2/ مع الأنبياء في القران الكريم، عبد الفتاح طبارة.
3/ قبسات من حياة الرسول نص42.

لهذا أبى عبد ربه هذا،وبتوفيق من الله تعالى أبى إلا أن يغوص في إسهامات مشايخ الإسلام، وعلماء نا الكرام في مسالة خلق المؤمن ،وتقوى الصادق مع الله تعالى.هي إسهامات متعددة وفريدة متوفرة بالشبكة العنكبوتية. وكذا كتابات محققة لنصوص إسلامية رائعة، لفقهاء سابقين و دعاة جدد، متمسكين بكتاب الله تعالى و سنة نبيه صلى الله عليه و سلم. كتابات تناولت أخلاق المؤمنين وخصال الأولياء و الرجال الذين صدقوا الله تعالى
ما وعدوه، و الذين جددوا العهد مع المولى عز وجل بالتوبة و الإنابة،ارتأينا نقلها بأمانة، وأحيانا فصولا كاملة لدعاة الحق ،نظرا لأهميتها. فكثيرا ما يتكرر في القران الكريم ذكر الإنابة و الأمر بها،كقوله تعالى" وأنيبوا إلى ربكم واسلموا له"( الزمر،54). فالإنابة هي الرجوع إلى الله تعالى و انصراف دواعي القلب وجواذبه إلى المولى عز وجل. وهي تتضمن المحبة و الخشية.فلعبد المؤمن بالله يخاف ذنوبه- دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم على رجل وهو يعالج سكرات الموت،فقال له : كيف تجدك؟- فقال الرجل: أجدني أخاف ذنوبي وأرجو رحمة ربي.- فقال رسول الله صلى الله عليه وسم: ما اجتمعا في قلب عبد في هذا الموطن إلا أعطاه الله ما رجا وآمنه مما يخاف./4/.
إن المنيب محب لمن أناب إليه، خاضع له، خاشع ذليل. ولنا بالطبع رغبة في معرفة الإنابة بدرجاتها المتفاوتة. لكن ليس من السهل الخوض في عمق المحيطات،باذوات بئيسة وحقيرة ،غير كافية لاستقاء حكمة العارفين بالله تعالى ،و استنباط الموعظة والعبرة من أعلام بررة كرام،ومن عباد منيبين أوابين تائبين لخير الغافرين…فالمهم هوالعمل لأجل معرفة خلق المسلم الموحد المنيب الذي صدق الله تعالى بتوبته.
لكن كل شيء يهون إذا كان العمل قصده ابتغاء وجه الله تعالى، فالله تعالى يوفقك بفضله، وباستخارته الدائمة، للإبحار في أمر الدين ويعلمك ما لم تكن تعلم لأنه هو العليم الحكيم. فنرجو من الحق أن يلهمنا الحكمة للخوض في شؤون الإيمان والغوص في مرتبة الإحسان، لإدراك تقوى الصادقين من المنيبين. فالعبد إذا علم بان كل ما سوى الله باطل، تمسك بالحق و الحق هو الله لأنه غفار يقبل التوبة ويغفر الذنب و المعصية مهما كان ذلك عظيما لان المولى أعظم. فكل عبد خشي المولى بصدق، بالرجوع إليه من المخالفات و المعاصي هو عبد منيب، إنها إنابة مصدرها مطالعة الوعيد، كما يقول العارفون بالله تعالى، والحامل عليها العلم و الخشية و الحذر.، فتنفتح أمامه أبواب الخير، ليركب مسالك الإدراك و الترقي إلى منزلة الأتقياء، ومرتبة الأولياء الذين هم بحق عباد متقون لله، بملازمة ذكره عز وجل، أهل العمل بالانقياد، للطاعة الربانية ثم لخدمة العباد، بتفاني وإخلاص، بعقيدتهم السليمة وبإيمانهم الخالص الصادق.وقد اهتز عرش الرحمان لموت بعض أوليائه الصادقين من الرجال السابقين الذين صدقوا الله تعالى ما وعدوه، من الصحابة البررة الكرام كسعد بن معاد رضي الله عنه.
فلا يتسنى للمسلم القرب من مولاه إلا بالإتيان بما أمره به، واجتناب ما نهاه عنه، ما استطاع.فالمنيب الى الله تعالى بالدخول في أنواع العبادات و القربات،هو ساع فيها بجهده.وقد حبب إليه فعل الطاعات و أنواع القربات.وهذه إنابة مصدرها الرجاء و مطالعة الوعد و التواب مع محبة الكرامة من الله تعالى. ثم المجاهدة في الله والانشغال به عن ما سواه، ليدرك مقام من يتقي المولى حق تقاته.فهنيئا لكل من سمع فوعى ثم انقاد للرب وخضع بكل طمأنينة وسكينة وخشوع.



4/ قبسات من حياة الرسول،للشيخ احمد محمد عساف،ص 187.


يقول المولى عز وجل: " هو الله الذي لا الاه إلا هو عالم الغيب و الشهادة هو الرحمان الرحيم" .- ) سورة الحشر،الآية 59)-.
فالعبد الولي لله العلي وبأمر من الله تعالى،وبكلمة "اقرأ" يرزقه الوهاب الرزاق الكتابة و الفصاحة و التواضع،فيحسن القول والعمل في الدعوة إلى الله،مع العمل الصالح،وهو مسلم متعلق برب العرش العظيم.عبد يلهمه الله تعالى الطريق ،بجوده،لأنه يستخير المولى في كل النوازل و في كل اللحظات،ثم يستشير أهل الذكر،امتثالا لأمر الله تعالى،في أمور الدين و الدنيا.لا يغفل هنيهة عن حضرة الرب تعالى و معيته الخاصة.فيجعل منه رقيبا حسيبا.
فالإلهام شان رباني يخص به الالاه الوهاب كل عبد تعلق بالله الأوحد،بدون أنداد،هو عبد له الثقة المطلقة و السليمة في الالاه الظاهر الباطن،الذي يعلم ما تخفي الصدور،و يعلم احتياجات الحامد الشاكر ،حتى وان أخفى مسألته.فالله تعالى يعطي الحامدين بألسنتهم و الشاكرين بأعمالهم ما لا يعطي للسائلين. فتأملوا معي :
قول الحق جل علاه :" وإذ تأذن ربك لئن شكرتم لازيدنكم و لئن كفرتم إن عذابي لشديد".)سورة إبراهيم ، الآية 7) .
هو إذن كل مسلم تقي، والمسلم التقي يوحد الله، بقول لا الاه إلا الله بإخلاص.فالولي يدرك المرتبة الأسمى بملازمة ذكر لا الاه إلا الله، لأنها مفتاح الجنان،تدني العبد من مولاه ،فيشعر بحلاوة القرب و سكينة القلب،وصدق الحب.
إذن الأمر كل الأمر، بحول الله و فضله، يكمن في توحيد الخالق.وهذا التوحيد يقود لاستقامة القلب بمحبة الله تعالى التي تتقدم جميع المحاب،وبتعظيم الأمر و النهي الذي هو في الأصل تعظيم للحق تعالى الآمر الناهي.يقول جل علاه:" مالكم لا ترجون لله وقارا")سورة نوح، الآية،13).
لذلك فالمسلم ملزم بالاتصال بالخالق، بعلم و خشية وبخشوع وانكسار.هي إذن العبادة بتذلل و انقياد التي تقود، بفضل الله تعالى إلى طريق الحكمة.وهته الأخيرة هي الخير الكثير.هي ضالة كل مؤمن.هي ديدن الولي التقي.هي التي أتعبت الباحثين و الفلاسفة و المفكرين وأهل الرأي لأنهم أضلوا السبيل بتمسكهم بقدراتهم العقلية،مع العلم أن الله حق هو الحق وان لا الاه إلا الله هي الأمر كله.و كلام الله تعالى بالغ الحكمة" قل فلله الحجة البالغة" )سورة الأنعام،الآية 149) . فالله وحده من يعز و يذل، يرفع عبادا ويخفض آخرين.فالعقل في حد ذاته قاصر مع عدم وجود الوحي، والرجوع إلى النص.
وكما يقول الشيخ محمد راتب النابلسي -/- إرادة الله متعلقة بالحكمة المطلقة،وأفعال الله سبحانه وتعالى كلها متعلقة بالحكمة ،و الحكمة عند ربنا عز و جل متعلقة بالخير المطلق -لهذا وجب على المسلم التسليم المطلق بإرادة الله تعالى،لكي يدرك مرتبة الأتقياء الأولياء-/5/. يقول عز من قائل في كتابه العزيز: " و من أحسن دينا ممن اسلم وجهه لله وهو محسن ".
-( سورة-النساء، الآية125). فالقرب من الله تعالى هو جزاء للمجاهد في الله، صاحب اللسان الذاكر والقلب الشاكر والجسم الذي هو على البلاء صابر. يقول المولى عز و علا: " والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا وان الله لمع المحسنين")سورة العنكبوت،الآية69).



5/ موسوعة أسماء الله الحسنى،الجزء الأول،للشيخ محمد راتب النابلسي.



فالمؤمن بمعرفة مولاه يؤتى الحكمة كالهام من الله تعالى، تلقى في قلبه.وهذا باستحضاره لمولاه في السراء و الضراء،في السر و العلن.هو من من المنان الجواد الكريم.و هو عطاء من الوهاب،الرب جل و علا لمن تكون حركاته وسكناته خالصة لله.فيدرك منزلة المخلصين،الذين هم عارفون بالمولى جل و علا،على قدر ما وهبهم من فتح و عطاء،وبالأخص تعلقهم بالكتاب و هدي نبي الرحمة،رسول الله.
إذن المسالة في الإخلاص مادام إبليس لا يعترض سبيل المخلصين المخلصين،إخلاص قلب المؤمن هو في النية الصادقة و الباطنة، التي لا يعلمها إلا من يعلم ما نخفي و ما نعلن.هي السر بين العبد و مولاه، هو القلب،كما قال الإمام الغزالي،- فالقلوب هي مظنة النية – /6/.وكما ورد في أخبار كثيرة– من هم بحسنة و لم يعملها كتبت له حسنة – فالمرء بخير مادام ينوي الخير،وما يريد بك ربك إلا خيرا. فالله سبحانه ينظر إلى هم العبد، لأنه سبحانه يعلم ما تخفي الصدور،فان كان همك الله ، جعل الله صمتك تفكرا وكلامك ذكرا وان لم تتكلم.إذن هو الفرار إلى الله ،بالتزود بالعلم النافع مع التواضع وحسن الخلق وثبات الإيمان.
ثم إن العبد العاصي عند توبته، يجد الله تعالى غفورا رحيما.قال تعالى :" قل ياعبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعا انه هو الغفور الرحيم،وأنيبوا إلى ربكم،واسلموا له من قبل أن يأتيكم العذاب ثم لا تنصرون،واتبعوا أحسن ما انزل إليكم من ربكم من قبل أن يأتيكم العذاب بغتة و انتم لا تشعرون".
- سورة الزمر،الآيات 53-54-55-.
فالعبد بتوبته وأوبته وبرجوعه إلى الحق تعالى،بتوفيق الله تعالى،يكون قد أصاب و لله تعالى أناب،لان الإقلاع عن الذنب مع العزم على عدم العودة إلى نفس الذنوب،هو في حد ذاته استسلام للرشد، وتمسك بأمر الإسلام، بالإنابة إلى الله تعالى عند المعصية،فالرحمان دائم الجود و الفضل،رحمته سبقت غضبه عز و جل.فالعبد التائب الأواب يسلم لربه الكريم، و ينيب ليتبع ما ما انزل من حق على سيد الخلق.هي هداية من الله تعالى إلى طريق الحكمة و الصواب،إلى الهدى ،الى الصراط المستقيم.فبالإتباع في خشية و رجاء،يرحم الله تعالى المنيب المخبث لأنه اعد العدة بالاستغفار و الذكر ،واستعد للقاء الله تعالى مطهرا ،مخلصا،صادق السر و العلن.علم أن له ربا غفورا رحيما فاقلع عن ذنبه ،ولم يتمادى في المعصية.بل تعلم وعمل واعد العدة للعبادة ولمجاهدة النفس.
ثم إن الصبر على الطاعة ،و الحلم عند الامتثال للمولى، لاجتناب نواهيه يسمو بصاحبه لدرجة التقوى.صبر فذكر و حمد فجهاد للكافر و المرتد. كلها سبل النجاة و الفوز برضا الله تعالى في الحياة و عند الممات و يوم البعث، للفوز بالنعيم.فالجهاد بالنفس و اللسان و الكلمة من أعمال الرجال الصادقين الذين هم على الحق ظاهرين.هته إنابة صادقة تؤتيك الحكمة من العلي الحكيم،والحكمة في حب الله تعالى و رضاه،ربنا و مولانا ،فنعم المولى و نعم المصير.الذي بفضله تستقيم النفس وتطمئن.







6/ إحياء علوم الدين ، للإمام الغزالي.


يقول الحق جل علاه :" ومن يؤمن بالله يهد قلبه ".
-سورة التغابن الآية11-.
و قلوب العارفين لها عيون ترى ما لا يراه الناظرون، وهذا جود من الله تعالى.والعارفون الصادقون هم المصطفون الذين أكرمونا بشرع الله ،وأمرونا باتباع الحق لان كل ما سواه فهو باطل. أكرم الله الرسل و الأنبياء بالحكمة،فورث الله العلماء ما و رد من الشريعة،ليتم تلقين السالكين للمعرفة الحقة،بتواضع الكبار.و أهل الله من حاملي القران الكريم،يرتلون الكتاب لكل من يسمع بقلبه وهو ولهان،في خضوع و انصياع للجواد المنان.فالعبد العابد يعمل بكتاب الله تعالى،متأسيا بذلك بسيد ولد ادم صلى الله عليه وسلم،طمعا في القرب من الالاه،ليعرف نفسه أولا كي يعرف عظمة ربه ثانيا ،والمتجلية في ما انزل من حكمة وما أعطى من نعمة، بإذن الله تعالى و حوله.هذا حال كل ولي من أولياء الله المتقين.يعبد بقلبه السليم بين الخوف و الرجاء.وأفضل الذكر لاالاه إلا الله،بها الميزان يوم تلقاه.

عن كتاب- عدة العبد المنيب- للحسن العبد.استاذ اللغة الفرنسية وطالب للعلم الشرعي.
الحسن العبد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع ابحث في الموضوع
ابحث في الموضوع:

بحث متقدم
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات المشاركة الاخيرة
كلمة في الوجود :/لا الاه الا الله/.قصيدة من الزجل الرباني العميق. الحسن العبد Forum For Foreign Language 0 14-07-2013 08:09 PM


الساعة الآن 10:42 AM.


جميع الحقوق محفوظة لمكتبة المسجد النبوي الشريف
جميع المقالات والأبحاث تعبر عن رأي أصحابها ، وليست بالضرورة تعبر عن وجهة نظر الموقع