العودة   منتديات زوار المسجد النبوي الشريف >

منتديات الكـتب والأبحاث والخطب والمكـتبات

> منـتـدى الأبـحـاث والمـقـالات
المكتبة الرقمية البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

منـتـدى الأبـحـاث والمـقـالات ما يتعلق بالأبحاث والمقالات العلمية ..

كاتب الموضوع ماجد أحمد ماطر مشاركات 16 المشاهدات 892  مشاهدة صفحة طباعة الموضوع | أرسل هذا الموضوع إلى صديق | الاشتراك انشر الموضوع
إضافة رد
 
أدوات الموضوع ابحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 08-09-2019, 11:29 AM   #11
ماجد أحمد ماطر
عضو محترف
 
تاريخ التسجيل: Feb 2012
الدولة: الرياض
المشاركات: 1,002
       
ماجد أحمد ماطر is on a distinguished road
قال العلامة الألباني رحمه الله في إرواء الغليل تحت حديث 960 بعد أن ذكر كلام الإمام الدارقطني رحمه الله أن الصحيح عن ثور بن يزيد عن عبد الله بن بسر عن أخته : " إلا أن الحافظ تعقبه بقوله: " لكن هذا التلون فى الحديث الواحد بالإسناد الواحد مع اتحاد المخرج يوهن راويه وينبىء بقلة ضبطه إلا أن يكون من الحفاظ المكثرين المعروفين بجمع طرق الحديث فلا يكون ذلك دالا على قلة ضبطه وليس الأمر هنا كذا بل اختلف فيه أيضا على الراوي عن عبد الله بن بسر أيضا ".
قلت: فى هذا الكلام ما يمكن مناقشته: أولا: إن التلون الذى أشار إلى أنه يوهن راويه هو الاضطراب الذي يعل به الحديث ويكون منبعه من الراوي نفسه وحديثنا ليس كذلك .
ثانيا: إن الاختلاف فيه قد عرفت أن مداره على ثور بن يزيد عن خالد بن معدان عن عبد الله بن بسر الصحابي . وثور بن يزيد قال الحافظ نفسه في " التقريب ": " ثقة ثبت " واحتج به البخاري كما سبق فهل هو الراوي الواهي أم خالد بن معدان وقد احتج به الشيخان وقال في " التقريب ": " ثقة عابد "؟ ! أم الصحابىي نفسه؟ ! ولذلك فنحن نقطع أن التلون المذكور ليس من واحد من هؤلاء وإنما ممن دونهم . انتهى
الذي يظهر أن العلامة الألباني رحمه الله لم يقف على جميع طرق الحديث ومنها ما أورده الإمام النسائي في السنن الكبرى مبينا وجوه الإختلاف على ثور بن يزيد ومن خالف ثور بن يزيد والله أعلم .
ثانيا : الصحابة رضي الله عنهم مقطوع عند أئمة الحديث أن الخلل ليس من روايتهم قطعا وإنما ممن دونهم رضي الله عنهم وأرضاهم جميعا وهذا محل إجماع بين أهل العلم
قال الحافظ الخطيب البغدادي رحمه الله في الكفاية في علم الرواية : " باب ما جاء في تعديل الله ورسوله للصحابة وأنه لا يحتاج إلى سؤال عنهم وإنما يجب فيمن دونهم كل حديث اتصل إسناده بين من رواه وبين النبي صلى الله عليه و سلم لم يلزم العمل به الا بعد ثبوت عدالة رجاله ويجب النظر في أحوالهم سوى الصحابي الذي رفعه إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم لأن عدالة الصحابة ثابتة معلومة بتعديل الله لهم واخباره عن طهارتهم واختياره لهم في نص القرآن .... ووصف رسول الله صلى الله عليه و سلم الصحابة مثل ذلك وأطنب في تعظيمهم وأحسن الثناء عليهم ... " قال الخطيب رحمه الله : " والأخبار في هذا المعنى تتسع وكلها مطابقة لما ورد في نص القرآن وجميع ذلك يقتضي طهارة الصحابة والقطع على تعديلهم ونزاهتهم فلا يحتاج أحد منهم مع تعديل الله تعالى لهم المطلع على بواطنهم إلى تعديل أحد من الخلق " ثم قال الخطيب البغدادي رحمه الله : " على أنه لو لم يرد من الله عز و جل ورسوله فيهم شيء مما ذكرناه لأوجبت الحال التي كانوا عليها من الهجرة والجهاد والنصرة وبذل المهج والأموال وقتل الآباء والأولاد والمناصحة في الدين وقوة الإيمان واليقين القطع على عدالتهم والإعتقاد لنزاهتهم وأنهم أفضل من جميع المعدلين والمزكين الذين يجيؤن من بعدهم أبد الآبدين هذا مذهب كافة العلماء ومن يعتد بقوله من الفقهاء " . انتهى
وقال ابن حبان رحمه الله في صحيحه :( وإنما قبلنا أخبار أصحاب رسول الله صلى الله عليه و سلم ما رووها عن النبي صلى الله عليه و سلم وإن لم يبينوا السماع في كل ما رووا وبيقين نعلم أن أحدهم ربما سمع الخبر عن صحابي آخر ورواه عن النبي صلى الله عليه و سلم من غير ذكر ذلك الذي سمعه منه لأنهم رضي الله عنهم أجمعين كلهم أئمة سادة قادة عدول نزه الله عز و جل أقدار أصحاب رسول الله صلى الله عليه و سلم عن أن يلزق بهم الوهن وفي قوله صلى الله عليه و سلم ألا ليبلغ الشاهد منكم الغائب أعظم الدليل على أن الصحابة كلهم عدول ليس فيهم مجروح ولا ضعيف إذ لو كان فيهم مجروح أو ضعيف أو كان فيهم أحد غير عدل لاستثنى في قوله صلى الله عليه و سلم وقال ألا ليبلغ فلان وفلان منكم الغائب فلما أجملهم في الذكر بالأمر بالتبليغ من بعدهم دل ذلك على أنهم كلهم عدول وكفى بمن عدله رسول الله صلى الله عليه و سلم شرفا). انتهى ونقل ابن رشيد في السنن الأبين كلام ابن حبان المتقدم ثم قال :( واستدلاله بهذا الحديث صحيحٌ حسن، والإجماع شاهد على ذلك). انتهى
وقال الحافظ ابن عبد البر في الإستيعاب :( إنما وضع الله عز وجل أصحاب رسوله الموضع الذي وضعهم فيه بثنائه عليهم من العدالة والدين والإمامة لتقوم الحجة على جميع أهل الملة بما أدوه عن نبيهم من فريضة وسنة فصلى الله عليه وسلم ورضي عنهم أجمعين فنعم العون كانوا له على الدين في تبليغهم عنه إلى من بعدهم من المسلمين). انتهى
وقال ابن عبد البر رحمه الله في الإستيعاب :( قد كفينا البحث عن أحوالهم لإجماع أهل الحق من المسلمين وهم أهل السنة والجماعة على أنهم كلهم عدول) . انتهى
وقال ابن عدي في مقدمة الكامل : " فإن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم لحق صحبتهم وتقادم قدمهم في الإسلام لكل واحد منهم في نفسه حق وحرمة للصحبة فهم أجل من أن يتكلم أحد فيهم " . انتهى
وقال ابن الأثير رحمه الله في أسد الغابة :( والصحابة يشاركون سائر الرواة في جميع ذلك إلا في الجرح والتعديل ؛ فإنهم كلهم عدول لا يتطرق إليهم الجرح ؛ لأن الله - عز و جل - ورسوله زكياهم وعدلاهم وذلك مشهور لا نحتاج لذكره ويجيء كثير منه في كتابنا هذا فلا نطول به هنا) . انتهى
وقال ابن الصلاح رحمه الله في علوم الحديث :( للصحابة بأسرهم خصيصة وهي : أنه لا يسأل عن عدالة أحد منهم بل ذلك أمر مفروغ منه لكونهم على الإطلاق معدلين بنصوص الكتاب والسنة وإجماع من يعتد به في الإجماع من الأمة ) انتهى
ثالثا : كون الراوي ثقة أو ثقة ثبت لا يعني أنه لا يخطأ أو أنه قد لا يضبط بعض الحديث إما لتحديثه من حفظه أو وهم في السماع أو غير ذلك من الأسباب المعروفة عند أهل العلم .
فمثلا عبد الوارث بن سعيد قال عنه الحافظ ابن حجر في تقريب التهذيب : " ثقة ثبت " .
قال عبد الله بن الإمام أحمد كما في العلل ومعرفة الرجال : " سَمِعت القواريري يَقُول ذهبت أَنا وَعَفَّان إِلَى عبد الْوَارِث فَقَالَ إيش تُرِيدُونَ فَقَالَ لَهُ عَفَّان أخرج حَدِيث ابن جحادة فأملاه من كِتَابه حَدثنَا مُحَمَّد بن جحادة قَالَ حَدثنِي وَائِل بن عَلْقَمَة عَن أَبِيه وَائِل بن حجر قَالَ فَقَالَ لَهُ عَفَّان هَذَا كَيفَ يكون حَدثنَا بِهِ همام فَلم يقل هَكَذَا قَالَ فَضرب بِالْكتاب الأَرْض وَقَالَ أخرج إِلَيْكُم كتابي وَيَقُولُونَ أَخْطَأت " . انتهى
وقال الحافظ ابن عبد البر في التمهيد : " هَكَذَا قَالَ فِي إِسْنَادِ هَذَا الْحَدِيثِ وَائِلُ بْنُ عَلْقَمَةَ وَإِنَّمَا أَعْرَفُ عَلْقَمَةُ بْنُ وَائِلٍ " . انتهى
والحديث قال الإمام مسلم رحمه الله في صحيحه : " حَدَّثَنَا زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ، حَدَّثَنَا عَفَّانُ، حَدَّثَنَا هَمَّامٌ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جُحَادَةَ، حَدَّثَنِي عَبْدُ الْجَبَّارِ بْنُ وَائِلٍ، عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ وَائِلٍ، وَمَوْلًى لَهُمْ أَنَّهُمَا حَدَّثَاهُ عَنْ أَبِيهِ وَائِلِ بْنِ حُجْرٍ: أَنَّهُ " رَأَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَفَعَ يَدَيْهِ حِينَ دَخَلَ فِي الصَّلَاةِ كَبَّرَ، - وَصَفَ هَمَّامٌ حِيَالَ أُذُنَيْهِ - ثُمَّ الْتَحَفَ بِثَوْبِهِ، ثُمَّ وَضَعَ يَدَهُ الْيُمْنَى عَلَى الْيُسْرَى، فَلَمَّا أَرَادَ أَنْ يَرْكَعَ أَخْرَجَ يَدَيْهِ مِنَ الثَّوْبِ، ثُمَّ رَفَعَهُمَا، ثُمَّ كَبَّرَ فَرَكَعَ، فَلَمَّا قَالَ: سَمِعَ اللهُ لِمَنْ حَمِدَهُ رَفَعَ يَدَيْهِ فَلَمَّا، سَجَدَ سَجَدَ بَيْنَ كَفَّيْهِ " .انتهى
وقد اختلفت الروايات عن عبد الوارث في اسم من روى عنه محمد بن جحادة وكلها صحيحة إلى عبد الوارث فتارة " وائل بن علقمة " وهو المشهور عن عبد الوارث وتارة " علقمة بن وائل " وتارة " وائل بن علقمة وعلقمة بن وائل " وتارة : " وائل بن علقمة أو علقمة بن وائل " .
وقال الحافظ المزي : " وَقَال أَبُو عُبَيد الآجري قلتُ لأبي داود: سمع من أبيه؟ قال: سمعت يحيى بْن مَعِين يقول: مات وهو حمل وَقَال غيره ولد بعد موت أبيه بستة أشهر وهذا القول ضعيف جدا، فإنه قد صح عنه أنه قال: كنت غلاما لا أعقل صلاة أبي، ولو مات أبوه وهو حمل، لم يقل هَذَا القول " . انتهى
وقال الحافظ ابن حجر رحمه الله في تهذيب التهذيب : " نص أبو بكر البزار على أن القائل كنت غلاما لا أعقل صلاة أبي هو علقمة بن وائل لا أخوه عبد الجبار وقال الترمذي سمعت محمد يقول عبد الجبار لم يسمع من أبيه ولا أدركه وقال ابن حبان في الثقات من زعم أنه سمع أباه فقد وهم لأن أباه مات وأمه حامل به وقال البخاري لا يصح سماعه من أبيه مات أبوه قبل أن يولد وقال ابن سعد كان ثقة إن شاء الله تعالى قليل الحديث ويتكلمون في روايته عن أبيه ويقولون لم يلقه وبمعنى هذا قال أبو حاتم وابن جرير الطبري والجريري ويعقوب بن سفيان ويعقوب بن شيبة والدارقطني والحاكم وقبلهم ابن المديني وآخرون " . انتهى
وما ذكره الحافظ ابن حجر في التهذيب هو المعتمد أي أن عبد الجبار لم يدرك أباه أما من حيث أنه لم يسمع منه فهذا أمر متفق عليه بين الحفاظ رحمهم الله جميعا
الثاني : " قال أبو داود في السنن : " رَوَى هَذَا الْحَدِيثَ هَمَّامٌ، عَنِ ابْنِ جُحَادَةَ لَمْ يَذْكُرِ الرَّفْعَ مَعَ الرَّفْعِ مِنَ السُّجُودِ " . انتهى وهي مسألة ثانية تبين عدم ضبط عبد الوارث بن سعيد رحمه الله لهذا الحديث بعينه وإن كان من الحفاظ الأثبات إلا أن الجواد قد يكبو وقد رواه الإمام مسلم عن عفان عن همام بدون هذه الزيادة .
وقد توبع محمد بن جحادة عن علقمة وليس فيها الزيادة قال الإمام البخاري رحمه الله في جزء رفع اليدين : " حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ الْفَضْلُ بْنُ دُكَيْنٍ أَنْبَأَنَا قَيْسُ بْنُ سُلَيْمٍ الْعَنْبَرِيُّ قَالَ: سَمِعْتُ عَلْقَمَةَ بْنَ وَائِلِ بْنِ حُجْرٍ حَدَّثَنِي أَبِي قَالَ: «صَلَّيْتُ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَكَبَّرَ حِينَ افْتَتَحَ الصَّلَاةَ وَرَفَعَ يَدَيْهِ، ثُمَّ رَفَعَ يَدَيْهِ حِينَ أَرَادَ أَنْ يَرْكَعَ وَبَعْدَ الرُّكُوعِ» اه وهذا موافق لما رواه عفان عن همام
وقد تابع كليب علقمة فرواه عن وائل بن حجر رضي الله عنه وليس فيه هذه الزيادة رواه غير واحد من الحفاظ عن عاصم ابنه عنه فمن ذالك ما رواه ابن عيينة رحمه الله قال الإمام الحميدي في مسنده: " ثنا سُفْيَانُ، قَالَ: ثنا عَاصِمُ بْنُ كُلَيْبٍ الْجَرْمِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبِي، يَقُولُ: سَمِعْتُ وَائِلَ بْنَ حُجْرٍ الْحَضْرَمِيَّ، قَالَ: «رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا افْتَتَحَ الصَّلَاةَ رَفَعَ يَدَيْهِ، وَإِذَا رَكَعَ وَبَعْدَ مَا يَرْفَعُ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ، وَرَأَيْتُهُ إِذَا جَلَسَ فِي الصَّلَاةِ أَضْجَعَ رِجْلَهُ الْيُسْرَى وَنَصَبَ الْيُمْنَى، وَوَضَعَ يَدَهُ الْيُسْرَى عَلَى فَخِذِهِ الْيُسْرَى، وَبَسَطَهَا، وَوَضَعَ يَدَهُ الْيُمْنَى عَلَى فَخِذِهِ الْيُمْنَى، وَقَبَضَ ثِنْتَيْنِ وَحَلَّقَ حَلَقَةً وَدَعَا هَكَذَا» وَنَصَبَ الْحُمَيْدِيُّ السَّبَّابَةَ، قَالَ وَائِلٌ: «ثُمَّ أَتَيْتُهُمْ فِي الشِّتَاءِ فَرَأَيْتُهُمْ يَرْفَعُونَ أَيْدِيَهُمْ فِي الْبَرَانِسِ» . اه ومن ذلك ما رواه الثوري قال عبد الرزاق الصنعاني رحمه الله في المصنف : " عَنِ الثَّوْرِيِّ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ كُلَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ وَائِلِ بْنِ حُجْرٍ قَالَ: " رَمَقْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَرَفَعَ يَدَيْهِ فِي الصَّلَاةِ حِينَ كَبَّرَ، ثُمَّ حِينَ كَبَّرَ رَفَعَ يَدَيْهِ، ثُمَّ إِذَا قَالَ: سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ رَفَعَ " قَالَ: « ثُمَّ جَلَسَ فَافْتَرَشَ رِجْلَهُ الْيُسْرَى، ثُمَّ وَضَعَ يَدَهُ الْيُسْرَى عَلَى رُكْبَتِهِ الْيُسْرَى، وَذِرَاعَهُ الْيُمْنَى عَلَى فَخِذِهِ الْيُمْنَى، ثُمَّ أَشَارَ بِسَبَّابَتِهِ، وَوَضَعَ الْإِبْهَامَ عَلَى الْوُسْطَى حَلَّقَ بِهَا، وَقَبَضَ سَائِرَ أَصَابِعِهِ، ثُمَّ سَجَدَ فَكَانَتْ يَدَاهُ حِذْوَ أُذُنَيْهِ » . انتهى
ومن ذلك شعبة بن الحجاج قال الإمام أحمد في مسنده : " حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ كُلَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ وَائِلٍ الْحَضْرَمِيِّ قَالَ: " صَلَّيْتُ خَلْفَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَكَبَّرَ حِينَ دَخَلَ، وَرَفَعَ يَدَهُ، وَحِينَ أَرَادَ أَنْ يَرْكَعَ، رَفَعَ يَدَيْهِ، وَحِينَ رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ، رَفَعَ يَدَيْهِ، وَوَضَعَ كَفَّيْهِ، وَجَافَى وَفَرَشَ فَخِذَهُ الْيُسْرَى مِنَ الْيُمْنَى، وَأَشَارَ بِإِصْبَعِهِ السَّبَّابَةِ " . انتهى ورواه الإمام أحمد أيضا عن هاشم بن القاسم أبي النضر عن شعبة . ومن ذلك مارواه زائدة بن قدامة قال الإمامام أحمد في مسنده : " حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ، حَدَّثَنَا زَائِدَةُ، حَدَّثَنَا عَاصِمُ بْنُ كُلَيْبٍ، أَخْبَرَنِي أَبِي، أَنَّ وَائِلَ بْنَ حُجْرٍ الْحَضْرَمِيَّ، أخْبَرَهُ قَالَ: قُلْتُ: لَأَنْظُرَنَّ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، كَيْفَ يُصَلِّي؟ قَالَ: فَنَظَرْتُ إِلَيْهِ قَامَ فَكَبَّرَ، وَرَفَعَ يَدَيْهِ حَتَّى حَاذَتَا أُذُنَيْهِ، ثُمَّ وَضَعَ يَدَهُ الْيُمْنَى عَلَى ظَهْرِ كَفِّهِ الْيُسْرَى، وَالرُّسْغِ وَالسَّاعِدِ، ثُمَّ قَالَ: لَمَّا أَرَادَ أَنْ يَرْكَعَ، رَفَعَ يَدَيْهِ مِثْلَهَا وَوَضَعَ يَدَيْهِ عَلَى رُكْبَتَيْهِ، ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ، فَرَفَعَ يَدَيْهِ مِثْلَهَا، ثُمَّ سَجَدَ، فَجَعَلَ كَفَّيْهِ بِحِذَاءِ أُذُنَيْهِ، ثُمَّ قَعَدَ فَافْتَرَشَ رِجْلَهُ الْيُسْرَى، فَوَضَعَ كَفَّهُ الْيُسْرَى عَلَى فَخِذِهِ وَرُكْبَتِهِ الْيُسْرَى، وَجَعَلَ حَدَّ مِرْفَقِهِ الْأَيْمَنِ عَلَى فَخِذِهِ الْيُمْنَى، ثُمَّ قَبَضَ بَيْنَ أَصَابِعِهِ فَحَلَّقَ حَلْقَةً، ثُمَّ رَفَعَ إِصْبَعَهُ، فَرَأَيْتُهُ يُحَرِّكُهَا يَدْعُو بِهَا «، ثُمَّ جِئْتُ بَعْدَ ذَلِكَ فِي زَمَانٍ فِيهِ بَرْدٌ فَرَأَيْتُ النَّاسَ عَلَيْهِمُ الثِّيَابُ تُحَرَّكُ أَيْدِيهِمْ مِنْ تَحْتِ الثِّيَابِ مِنَ الْبَرْدِ» " . انتهى وقد رواه أيضا عن عاصم أبو الأحوص سلام بن سليم وعبد الواحد بن زياد وغيرهم وروايتهم موافقة لما رواه عفان عن همام وليس فيها الزيادة وقد روى الإمام البخاري ومسلم عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما " أن رسول الله صلى الله عليه وسلم "كَانَ لاَ يَفْعَلُ ذَلِكَ فِي السُّجُودِ " وهذا موافق لرواية همام مخالف لرواية عبد الوارث
وبهذا تعلم أن قول الحافظ ابن عبد البر رحمه الله في التمهيد : " قَالَ أَبُو عُمَرَ زِيَادَةُ وَائِلِ بْنِ حُجْرٍ فِي حَدِيثِهِ رَفْعُ الْيَدَيْنِ بَيْنَ السَّجْدَتَيْنِ قَدْ عَارَضَهُ فِي ذَلِكَ ابْنُ عُمَرَ بِقَوْلِهِ وَكَانَ لَا يَرْفَعُ بَيْنَ السَّجْدَتَيْنِ وَالسُّنَنُ لَا تَثْبُتُ إِذَا تَعَارَضَتْ وَتَدَافَعَتْ " إلى أن قال رحمه الله : " فَحَدِيثُ ابْنِ عُمَرَ أَصَحُّ عِنْدَهُمْ وَأَوْلَى أَنْ يُعْمَلَ بِهِ مِنْ حديث وائل بن حجر " . انتهى أن هذا القول غير صحيح وأن حديث وائل رضي الله عنه موافق لرواية عبد الله بن عمر غير معارض له وأن زيادة عبد الوارث رحمه الله معلة والله أعلم .
فاختلاف الرواة على عبد الوارث بن سعيد في إسناد الحديث مما أفاد بأنه لم يضبط الحديث والله أعلم .
وقد اختلف الرواة على ثور بن يزيد وخولف أيضا ثور بن يزيد عن خالد بن معدان كما قاله الحافظ رحم الله الجميع ويأتي إن شاء الله
ماجد أحمد ماطر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 09-09-2019, 09:44 PM   #12
ماجد أحمد ماطر
عضو محترف
 
تاريخ التسجيل: Feb 2012
الدولة: الرياض
المشاركات: 1,002
       
ماجد أحمد ماطر is on a distinguished road
فممن خالف خالد بن معدان وقد جائت رواية عن خالد توافق المخالف
قال الإمام النسائي رحمه الله في السنن الكبرى : " أَخْبَرَنَا عِمْرَانُ بْنُ بَكَّارٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا الرَّبِيعُ بْنُ رَوْحٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَرْبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا الزُّبَيْدِيُّ، عَنِ الْفُضَيْلِ بْنِ فَضَالَةَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ بِسرٍ، عَنْ خَالَتِهِ الصَّمَّاءِ، قَالَتْ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ "
وقال ابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني : " حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَوْفٍ ثنا الرَّبِيعُ بْنُ رَوْحٍ ثنا مُحَمَّدُ بْنُ حَرْبٍ حَدَّثَنِي الزُّبَيْدِيُّ عَنِ الفضيل بْنِ فَضَالَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُسْرٍ عَنْ خَالَتِهِ الصَّمَّاءِ
وفضيل بن فضالة روى عنه جمع وذكره ابن حبان في الثقات
وقد جائت من طريق خالد بن معدان
قال النسائي في الكبرى : " أَخْبَرَنَاَ سَعِيدُ بْنُ عَمْرٍو، قَالَ حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ عَنِ الزُّبَيْدِيِّ عَنْ لُقْمَانَ بْنِ عَامِرٍ، عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ بُسرٍ عَنْ خَالَتِهِ الصَّمَّاءِ،
ولم يختلف الرواة عن محمد بن حرب عن الزبيدي عن فضيل بن فضالة في هذا الإسناد فيما وقفت عليه والله أعلم
ماجد أحمد ماطر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 09-09-2019, 11:28 PM   #13
ماجد أحمد ماطر
عضو محترف
 
تاريخ التسجيل: Feb 2012
الدولة: الرياض
المشاركات: 1,002
       
ماجد أحمد ماطر is on a distinguished road
وقال النسائي في الكبرى : " أَخْبَرَنَا سَعِيدُ بْنُ عَمْرٍو، قَالَ: حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا ثَوْرٌ، عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ بُسرٍ، عَنْ عَمَّتِهِ الصَّمَّاءِ فذكره
وقال النسائي في الكبرى : " أَخْبَرَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ صَالِحٍ، عَنِ ابْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ بُسرٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَمَّتِهِ الصَّمَّاءِ، أُخْتِ بُسرٍ فذكره
وقال ابن خزيمة في صحيحه : " حَدَّثَنَا زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَى بْنِ أَبَانَ، حَدَّثَنَا عَبْد اللَّه بْنُ صَالِحٍ، حَدَّثَنِي مُعَاوِيَةُ -وَهُوَ ابْنُ صَالِحٍ- عَنْ ابن عَبْد اللَّه بْنِ بُسْرٍ، عَنْ أَبِيه، عَنْ عَمَّتِهِ الصَّمَّاءِ أُخْتِ بُسْرٍ أَنَّهَا كَانَتْ تَقُولُ فذكره
قال ابن خزيمة : " قَالَ أَبُو بَكْرٍ: خَالَفَ مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ، ثَوْرَ بْنَ يَزِيدَ فِي هَذَا الْإِسْنَادِ، فَقَالَ: ثَوْرٌ عَنْ أُخْتِهِ، يُرِيدُ أُخْتَ عَبْد اللَّه بْنِ بُسْرٍ.
قَالَ مُعَاوِيَةُ: عَنْ عَمَّتِهِ الصَّمَّاءِ أُخْتِ بُسْرٍ عَمَّةِ أَبِيه عَبْد اللَّه بْنِ بُسْرٍ، لَا أُخْتَ أَبِيه عَبْد اللَّه بْنِ بُسْرٍ ". انتهى
وقد سبق أنها رواية عن ثور عن خالد بن معدان
وابن عبد الله بن بسر لا يعرف وإنما ذكرت روايته لأنها جائت من طريق ثور عن خالد بن معدان .
ولم يختلف الرواة عن معاوية بن صالح في هذا الإسناد فيما وقفت عليه والله أعلم .
ماجد أحمد ماطر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 14-09-2019, 11:48 AM   #14
ماجد أحمد ماطر
عضو محترف
 
تاريخ التسجيل: Feb 2012
الدولة: الرياض
المشاركات: 1,002
       
ماجد أحمد ماطر is on a distinguished road
ذكر الإختلاف على ثور بن يزيد رحمه الله الجميع
من جعل الحديث حديث الصماء أخت عبد الله بن بسر رضي الله عنهم عن النبي صلى الله عليه وسلم
روى جماعة عن ثور بن يزيد عن خالد بن معدان عن عبد الله بن بسر رضي الله عنه عن أخته الصماء رضي الله عنها عن النبي صلى الله عليه وسلم فمن ذلك
سفيان بن حبيب عند أبي داود والترمذي وابن ماجة والنسائي في الكبرى والطبراني في الكبير
والوليد بن مسلم عند أبي داود والطبراني في الشاميين وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني والطبراني في الكبير
وأصبغ بن يزيد في الكبرى للنسائي
وعبد الملك بن الصباح في الكبرى للنسائي
وأبو عاصم الضحاك بن مخلد عند أحمد والدارمي والطحاوي في شرح معاني الآثار وابن خزيمة في صحيحه والطبراني في الكبير وغيرهم
وقرة بن عبد الرحمن عند الطبراني في الكبير
وأصبغ بن زيد عند النسائي في الكبرى والطبراني في الكبير
والفضل بن موسى عند الطبراني في الكبير

وتابع ثور على هذه الرواية لقمان بن عامر في بعض الروايات عنه فروى الإمام أحمد عن الحكم بن نافع عن إسماعيل بن عياش عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْوَلِيدِ الزُّبَيْدِيِّ، عَنْ لُقْمَانَ بْنِ عَامِرٍ، عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ بُسْرٍ، عَنْ أُخْتِهِ الصَّمَّاءِ، عن النبي صلى الله عليه وسلم
ورواه الطبراني في مسند الشاميين عن ضَمْرَةُ بْنُ رَبِيعَةَ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَيَّاشٍ، عَنِ الزُّبَيْدِيِّ، عَنْ لُقْمَانَ بْنِ عَامِرٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُسْرٍ، عَنْ أُخْتِهِ الصَّمَّاءِ، - ولفظه - قَالَتْ: نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَصُومَ أَحَدُكُمْ يَوْمَ السَّبْتِ "
ففي هذه الرواية أن لقمان تابع خالدا
ماجد أحمد ماطر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 14-09-2019, 07:15 PM   #15
ماجد أحمد ماطر
عضو محترف
 
تاريخ التسجيل: Feb 2012
الدولة: الرياض
المشاركات: 1,002
       
ماجد أحمد ماطر is on a distinguished road
من جعل الحديث حديث عبد الله بن بسر رضي الله عنه
عيسى بن يونس عند ابن ماجة والنسائي في الكبرى
وهو ثقة حافظ عن ثور عن خالد عن عبد الله بن بسر رضي الله عنه
ولروايته شاهد قوي حدث به بقية بن الوليد
قال النسائي في الكبرى : " أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ، قَالَ: حَدَّثَنِي الزُّبَيْدِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا لُقْمَانُ بْنُ عَامِرٍ، عَنْ عَامِرِ بْنِ جَشِيبٍ، عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ بُسْر رضي الله عنه
وقال النسائي في الكبرى : " - أَخْبَرَنَا عِمْرَانُ بْنُ بَكَّارٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ عَبْدِ رَبِّهِ، قَالَ: حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ، عَنِ الزُّبَيْدِيِّ، عَنْ عَامِرِ بْنِ جَشِيبٍ، عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ بُسْر رضي الله عنه
وقال الطبراني في الكبير : " حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ حَمْزَةَ، حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ الزُّبَيْدِيِّ ح وَحَدَّثَنَا خَيْرُ بْنُ عَرَفَةَ، ثنا يَزِيدُ بْنُ عَبْدِ رَبِّهِ الْجُرْجُسِيُّ، ثنا بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ، عَنِ الزُّبَيْدِيِّ، عَنْ لُقْمَانَ بْنِ عَامِرٍ، عَنْ عَامِرِ بْنِ جَشِيبٍ، عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُسْرٍ،
ماجد أحمد ماطر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 14-09-2019, 07:32 PM   #16
ماجد أحمد ماطر
عضو محترف
 
تاريخ التسجيل: Feb 2012
الدولة: الرياض
المشاركات: 1,002
       
ماجد أحمد ماطر is on a distinguished road
من جعل الحديث عن الصماء عمة عبد الله بن بسر رضي الله عنهم
قال النسائي في السنن الكبرى : " أَخْبَرَنَا سَعِيدُ بْنُ عَمْرٍو، قَالَ: حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا ثَوْرٌ، عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ بُسرٍ، عَنْ عَمَّتِهِ الصَّمَّاءِ،
وبقية ثبت عن الشاميين قال ابن عدي : " يخالف في بعض رواياته عن الثقات وإذا روى عن أهل الشام فهو ثبت " . انتهى
وله شاهد
قال النسائي في الكبرى : " أَخْبَرَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ صَالِحٍ، عَنِ ابْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ بُسرٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَمَّتِهِ الصَّمَّاءِ، أُخْتِ بُسرٍ فذكره
وقال ابن خزيمة في صحيحه : " حَدَّثَنَا زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَى بْنِ أَبَانَ، حَدَّثَنَا عَبْد اللَّه بْنُ صَالِحٍ، حَدَّثَنِي مُعَاوِيَةُ -وَهُوَ ابْنُ صَالِحٍ- عَنْ ابن عَبْد اللَّه بْنِ بُسْرٍ، عَنْ أَبِيه، عَنْ عَمَّتِهِ الصَّمَّاءِ أُخْتِ بُسْرٍ أَنَّهَا كَانَتْ تَقُولُ فذكره
قال ابن خزيمة : " قَالَ أَبُو بَكْرٍ: خَالَفَ مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ، ثَوْرَ بْنَ يَزِيدَ فِي هَذَا الْإِسْنَادِ، فَقَالَ: ثَوْرٌ عَنْ أُخْتِهِ، يُرِيدُ أُخْتَ عَبْد اللَّه بْنِ بُسْرٍ.
قَالَ مُعَاوِيَةُ: عَنْ عَمَّتِهِ الصَّمَّاءِ أُخْتِ بُسْرٍ عَمَّةِ أَبِيه عَبْد اللَّه بْنِ بُسْرٍ، لَا أُخْتَ أَبِيه عَبْد اللَّه بْنِ بُسْرٍ ". انتهى
وابن عبد الله بن بسر لم يسم في الرواية وإنما ذكرت روايته لأنها جائت من طريق بقية عن ثور عن خالد بن معدان .
ماجد أحمد ماطر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 15-09-2019, 10:59 AM   #17
ماجد أحمد ماطر
عضو محترف
 
تاريخ التسجيل: Feb 2012
الدولة: الرياض
المشاركات: 1,002
       
ماجد أحمد ماطر is on a distinguished road
من جعل الحديث حديث خالة عبد الله بن بسر
سبق أن الْفُضَيْلِ بْنِ فَضَالَةَ رواه عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ بِسرٍ، عَنْ خَالَتِهِ الصَّمَّاءِ،
وأن بَقِيَّةُ رواه عَنِ الزُّبَيْدِيِّ عَنْ لُقْمَانَ بْنِ عَامِرٍ، عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ بُسرٍ عَنْ خَالَتِهِ الصَّمَّاءِ،

من جعل الحديث حديث أم عبد الله بن بسر
قال ابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني : " حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَزِيدَ ثنا ثَوْرُ بْنُ يَزِيدَ حَدَّثَنِي خَالِدُ بْنُ مَعْدَانَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُسْرٍ عَنْ أُمِّهِ قَالَتْ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: « لَا تَصُومُوا يَوْمَ السَّبْتِ إِلَّا فِيمَا افْتُرِضَ عَلَيْكُمْ وَإِنْ لَمْ يَجِدْ أَحَدُكُمْ إِلَّا لِحَاءَ شَجَرَةٍ أَوْ عُودَ عِنَبٍ فَلْيَمْتَضِغْ مِنْهُ » . انتهى
وقال تمام في فوائده : " أخبرنا أحمد بن سليمان بن أيوب: نا يزيد بن محمد بن عبد الصمد: نا أبو بكر عبد الله بن يزيد المقرئ قال: سمعت ثور بن يزيد قال: حدثني خالد بن معدان عن عبد الله بن بُسْر عن أمّه "

قال العلامة الألباني رحمه الله في إرواء الغليل تحت ح 960 : " تفرد به عبد الله بن يزيد المقرى وهو ثقة ولكن أشكل على أنني وجدته بخطي مكنياً بأبى بكر وهو إنما يكنى بأبى عبد الرحمن وهو من شيوخ أحمد ". انتهى
وعبد الله بن يزيد هذا ليس المشهور المكنى بأبي عبد الرحمن الذي هو من شيوخ الإمام أحمد رحمه الله
وإنما هو عبد الله بن يزيد بن راشد أبو بكر المقريء
قال أبو حاتم الرازي كما في الجرح والتعديل : " سمعت دحيما وذكر عبد الله بن يزيد بن راشد فأثنى عليه ووصفه بالصدق والستر " . انتهى وقال ابن أبي حاتم : " سئل أبي عن عبد الله بن يزيد بن راشد الدمشقي فقال: شيخ " . انتهى
وقد نقل عن دحيم كلاما خلاف هذا ولكنه من المحتمل أنه لم يرد الطعن في عبد الله بن يزيد المذكور وإنما في صدقة بن عبد الله السمين وكان ضعيفا والله أعلم
قال الحافظ يعقوب بن سفيان الفسوي في المعرفة والتأريخ ج 2 ص 405
: " حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ ثَنَا مَرْوَانُ قَالَ: حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ قَالَ: كَانَ عَطَاءُ بْنُ أَبِي رَبَاحٍ إِذَا جَاءَ سُلَيْمَانُ بْنُ مُوسَى يَقُولُ: كُفُّوا عَنِ الْمَسْأَلَةِ فَقَدْ جَاءَكُمْ مَنْ يَكْفِيكُمُ الْمَسْأَلَةَ.
وَقَالَ : حَدَّثَنَا مَرْوَانُ قَالَ: دَخَلْتُ المسجد أول ما جالست سعيد بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ. قَالَ: وَذِكْرُ صَدَقَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ مُنْتَشِرٌ فِي الْمَسْجِدِ. وَقَدْ كَانَ مَاتَ فِي حَيَاةِ سَعِيدٍ. قَالَ مَرْوَانُ: وَلَمْ أُدْرِكْهُ كَانَ عِنْدَهُ عِلْمٌ مِنْ عِلْمِ الشَّامِ، وَلَوْ كُنْتُ أَدْرَكْتُهُ لَفَتَّشْتُ عَنْهُ.
«سَمِعْتُ أَبَا سَعِيدٍ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ إِبْرَاهِيمَ يَقُولُ: صَدَقَةُ مِنْ شُيُوخِنَا لَا بَأْسَ بِهِ. قُلْتُ: عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَزِيدَ رَوَى مَنَاكِيرَ!. قَالَ: أُفٍّ نحن لم يحمل عَنْهُ وَعَنْ أَمْثَالِهِ عَنْ صَدَقَةَ- وَعَرَّضَ بِغَيْرِهِ- إِنَّمَا حَمَلْنَا عَنْ أَبِي حَفْصٍ التِّنِّيسِيِّ وَأَصْحَابِنَا عَنْهُ » . انتهى
فهذا محتمل أنه حين بلغه أن عبد الله بن يزيد روى عن صدقة مناكير وقد كان دحيم سئل عن صدقة فقال من شيوخنا لا بأس به فلما بلغه خبر المناكير تأفف من المناكير والله أعلم
وقال ابن عدي : " أرجوا أنه لا بأس به حدث عنه الثقات " . انتهى
وممن حدث عنه أبو حاتم الرازي وأبي زرعة الرازي والدارمي وغيرهم من الثقات

ماجد أحمد ماطر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع ابحث في الموضوع
ابحث في الموضوع:

بحث متقدم
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات المشاركة الاخيرة
الفصل الثاني من تنبيه الأنام ماجد أحمد ماطر منـتـدى الأبـحـاث والمـقـالات 18 يوم أمس 08:45 PM
تنبيه الأنام إلى ما ورد في صيام السبت عن نبينا صلى الله عليه وسلم وصحبه الكرام ماجد أحمد ماطر منـتـدى الأبـحـاث والمـقـالات 15 09-09-2019 11:58 PM
تنبيه الأنام إلى المخالفات في المسجد النبوي والحرام نورعمر الـمـنـتـدى العـــــــــــام 2 23-06-2017 09:30 PM
عدة العبد المنيب.الفصل الثالت الحسن العبد منتدى المـكـتـبـة الرقــمـيـة 0 22-07-2013 03:50 PM
لماذا محمد (الفصل الثالث) الخصائص النبوية المحمدية عبد العزيز عيد منتدى السيرة النبوية والشمـائل المحمدية 1 05-07-2007 06:09 PM


الساعة الآن 07:15 AM.


جميع الحقوق محفوظة لمكتبة المسجد النبوي الشريف
جميع المقالات والأبحاث تعبر عن رأي أصحابها ، وليست بالضرورة تعبر عن وجهة نظر الموقع