العودة   منتديات زوار المسجد النبوي الشريف >

المـنـتديـات الـنـسـائــيـة

> ركن العلـوم الشرعية والمسـابقات
المكتبة الرقمية البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

ركن العلـوم الشرعية والمسـابقات ركن العلوم الشرعية والمسابقات..

كاتب الموضوع مشرفة المنتديات النسائية مشاركات 11 المشاهدات 4662  مشاهدة صفحة طباعة الموضوع | أرسل هذا الموضوع إلى صديق | الاشتراك انشر الموضوع
إضافة رد
 
أدوات الموضوع ابحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 16-05-2009, 02:07 PM   #11
مشرفة المنتديات النسائية
مشرفة المنتديات النسائية ، Forum For Foreign Language
 
الصورة الرمزية مشرفة المنتديات النسائية
 
تاريخ التسجيل: Jul 2007
المشاركات: 5,209
مشرفة المنتديات النسائية is on a distinguished road
الاصل العاشر من اصول عقيدة اهل السنة والجماعة : موقف أهل السنة من أهل الأهواء والبدع

الاصل العاشر من اصول عقيدة اهل السنة والجماعة : موقف أهل السنة من أهل الأهواء والبدع

من أُصول عقيدة السَّلف الصالح ؛ أَهل السنة والجماعة :

أَنهم يُبْغِضُون أَهل الأَهواء والبدع ؛ الذين أَحدثوا في الدِّين ما ليس منه ، ولا يُحبُّونهم ، ولا يَصحَبونهم ، ولا يَسمعون كلامهم ، ولا يُجالسونهم ، ولا يُجادلونهم في الدين ، ولا يُناظرونهم ، ويرون صون آذانهم عن سماع أَباطيلهم ، وبيان حالهم وشرهم ، وتحذير الأُمَّة منهم ، وتنفير الناس عنهم .

قال النَّبِي صلى الله عليه وعلى آله وسلم : « مَا مِنْ نَبيّ بَعَثَهُ اللهُ في أمةٍ قَبْلي إِلَا كانَ لَهُ مِنْ أمَّتهِ حَواريون وَأَصْحَابٌ يَأخُذُونَ بِسُنَّتِهِ وَيَقْتدُونَ بِأمْرِه ؛ ثُمَّ إِنها تَخلفُ مِن بَعدِهم خُلُوفٌ يَقُولونَ ما لا يَفْعَلُون ، وَيَفْعَلُونَ مَا لا يُؤْمَرُون ؛ فَمَنْ جَاهَدَهُمْ بِيَدِهِ فَهُوَ مُؤمِن ، وَمَنْ جَاهَدَهُم بِلِسانِه فَهُوَ مُؤْمِن ، وَمَنْ جَاهَدَهُمْ بِقَلْبِهِ فَهُوَ مُؤْمِنٌ ، وَلَيْسَ وَراءَ ذَلِكَ مِن الإِيمانِ حَبةُ خَرْدَل » صحيح سنن أبي داود : للألباني ,, وقال : « سَيَكُونُ في آخِرِ أمتي أناس يُحَدثُونَكُم مَا لَمْ تَسْمَعوا أَنتُم ولا آباؤُكُم ، فَإِياكُم وَإِياهُم » رواه مسلم .

وأَهل السنة والجماعة :

يعرِّفون البدعة :

بأَنها ما استحدِثَ بعد النَّبي- صلى الله عليه وآله وسلم- من الأَهواء ، وما ابتُدعَ من الدِّين بعد الكمال ، وهي كل أَمرٍ لم يأتِ على فعله دليل شَرعي من الكتاب والسُّنَّة ، وهي أَيضا ما أُحْدِثَ في الدين من طريقة تضاهي الشريعة بقصد التعَبد والتقَرب إِلى الله ولذا فالبدعة تقابل السُّنة ، غير أَن السُّنة هدى والبدعة ضلاَل .

والبدعة : عندهم نوعان ؛ نوع شرك وكفر ، ونوع معصية منافية لكمال التوحيد .

والبدعة وسيلة من وسائل الشرك ، وهي قصد عبادة الله تعالى بغير ما شرع به ، والوسائل لها حكم المقاصد ، وكلُّ ذريعة إِلى الشرك في عبادة الله أَو الابتداع في الدِّين يجب سدها ؛ لأَن الدِّين قد اكتمل ، قال تعالى : { الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا } سورة المائدة : الآية ، 3

وقال النبِي صلى الله عليه وعلى آله وسلم : « منْ أَحْدَثَ في أَمْرِنا هَذَا مَا لَيْسَ مِنْه فَهُوَ رَد » متفق عليه ,, وقال : « مَنْ عَمِلَ عَمَلا لَيْس عَلَيْهِ أَمْرُنا فَهُوَ رَد » رواه مسلم ,, وقال : « فإِن خَيْرَ الحَدِيثِ كتابُ اللهِ ، وَخَيْرَ الهَدي هَدي مُحمد ، وَشَر الأمُورِ مُحْدَثاتُها ، وكُل بِدْعَة ضَلالة » رواه مسلم

و أول بدعة ظهرت في الدين التفريق بين الصلاة والزكاة ، وادعاء أن الزكاة لا تؤدى إِلا للرسول- صلى الله عليه وسلم - فتصدى لهم الصديق- رضي الله عنه - وقاتلهم وقضى عليهم قبل أن يستفحل أمرهم ، ولو تركهم على ذلك لأصبحت دعواهم دينا إلى يومنا هذا ، وفي عهد عمر ظهرت بعض البدع الصغيرة فأماتها رضي الله عنه ، وفي عهد عثمان حدثت أوائل الفتنة الكبرى وهي الخروج على الإمام الحق بالسيف ، وانتهت بدعتهم بمقتله رضي الله عنه ، وكان هذا بداية فتنة الخوارج إِلى يومنا هذا ثم توالت البدع ؛

فجاءت القدرية ، والمرجئة ، والرافضة ، والزنادقة ، والفرق الباطنية ، والجهمية ، ومنكرو الأسماء والصفات . . إِلى غيرها من البدع ، وكلما ظهرت البدع كان أهل السنة لهم بالمرصاد ، ولا يزال الصراع بين أهل الحق وأهل الباطل باقيا إِلى يومنا هذا وإلى يوم الدين ، وأهل السنة يكشفون اللثام في كل زمان ومكان عن كل قولٍ أو فعل يخالف القرآن والسنة وإجماع الأمة .

وأَهل السُنَّة والجماعة :

لا يرون أَن البدعة على مرتبة واحدة ؛ بل هي متفاوتة بعضها يُخرج من الدِّين ، وبعضها بمثابة كبائر الذنوب ، وبعضها يُعد من الصغائر ، ولكنها كلها تَشْتَرِكُ في وصف الضلالة ؛ فالبدعة الكلية عندهم ليست كالبدعة الجزئية ، والمركبة ليست كالبسيطة ، والحقيقية ليست كالإضافية ، لا في ذاتها ، ولا في حكمها ؛ كما أَن البدع مختلفة في حكمها فبعضها كفر ، وبعضها فسق ؛ فهي متفاوتة في أَحكامها ، وكذلك يتفاوت حكم فاعلها ، ومن هذا فإِن أَهل السُّنة لا يطلقون حكما واحدا على أَهل البدع ، بل يتفاوت الحكم من شخص إِلى آخر بحسب بدعته ؛ فالجاهل والمتأول ليسا كالعالم بما يدعو إِليه ، والعالم المجتهد ليس كالعالم الداعي لبدعته والمتبع للهوى ، ولذا فأهل السنَّة لا يعاملون المستتر ببدعته كما يعاملون المظهر لها ، أَو الداعي إِليها لأَن الداعي إِليها يتعدى ضرره إِلى غيره فيجب كفه ، والإِنكار عليه علانية ، ولا تبقى له غيبة ، ومعاقبته بما يردعه عن ذلك ؛ فهذه عقوبة له حتى ينتهي عن بدعته ؛ لأنه أَظهر المنكرات فاستحق العقوبة .

ولذا فأهل السُّنة يقفون مع كل موقفا يختلف عن الآخر ، ويرحمون عامة أَهل البدع ومقلِّديهم ، ويدعون لهم بالهداية ، ويرجون لهم اتباع السنة والهدى ، ويبيِّنونَ لهم ذلك حتى يتوبوا ، ويحكمون عليهم بالظاهر ، ويكلون سرائرهم إِلى الله تعالى ، إِذا كانت بدعتهم غير مكفرة .

علامات أَهل الأَهواء والبدع :

ولأَهل الأَهواء والبدع علامات ، تظهر عليهم ويُعرفون بها ، وقد أَخبر الله عنهم في كتابه ، كما أخبر عنهم رسول الله- صلى الله عليه وعلى آله وسلم- في سنته ، وذلك تحذيرا للأمة منهم ، ونهيا عن سلوك مسلكهم ، ومن علامتهم :

الجهل بمقاصد الشريعة ، والفرقة والتفرق ومفارقة الجماعة ، والجدل والخصومة ، واتباع الهوى ، وتقديم العقل على النقل ، والجهل بالسنة ، والخوض في المتشابه ، ومعارضة السنَّة بالقرآن ، والغلو في تعظيم الأشخاص ، والغلو في العبادة ، والتشبه بالكفار ، وإطلاق الألقاب على أَهل السُّنة ، وبغض أَهل الأَثر ، ومعاداتهم لحملة أَخبار النبي- صلى الله عليه وسلم - والاستخفاف بهم ، وتكفير مخالفيهم بغير دليل ، واستعانتهم على أَهل الحق بالولاة والسلاطين .

وأَهل السُنَّة والجماعة :

يرون أُصول البدع أَربعة :

الروافض ، والخوارج ، والقدرية ، والمرجئة ؛ ثم تشعّب من كل فرقة فرق كثيرة ؛ حتى استكملوا اثنتين وسبعين فِرقة ، كما أَخبر بذلك النبِي صلى الله عليه وعلى آله وسلم .

ولأَهل السنة والجماعة جهود محمودة في الردِّ على أَهل الأَهواء والبدع ، حيث كانوا دائما لهم بالمرصاد ، وأَقوالهم في أَهل البدع كثيرةٌ جدا ، نذكر منها ما تيسر :

قال الإمام أَحمد بن سنان القطان رحمه الله تعالى : ( لَيْسَ في الدنيا مُبْتَدع ؛ إِلا وهو يُبْغضُ أَهلَ الحَديث ، فإِذا ابْتَدَعَ الرجُلُ نُزِعَتْ حَلاوَةُ الحَديثِ من قَلْبِه) التذكرة للإمام النووي .

وقال الإِمام أَبو حاتم الحنظلي الرازي رحمه الله تعالى : (عَلامةُ أَهلِ البدَعِ الوَقيعةُ في أَهلِ الأَثَر ، وعَلاَمةُ الزنادِقَة تَسْميَتُهُم أَهلَ الأَثَرِ حَشوية ، يُريدونَ إِبْطالَ الآثار ، وَعَلامَةُ الجهمية تَسْميَتُهم أهلَ السنة مُشبهة ، وَعَلامَةُ القَدَرية تَسْميَتُهم أَهلَ السنة مُجْبِرَة ، وعَلامَةُ المرجئَة تَسْميَتُهم أَهلَ السنة مُخالفة وَنُقصانية ، وَعَلامَةُ الرافضَة تَسْمِيَتُهِم أَهلَ السُّنَّة ناصِبَة ، ولا يَلْحقُ أَهل السنة إِلَّا اسْم وَاحِد ، ويَسْتَحِيلُ أَنْ تَجْمَعَهُمْ هَذهِ الأَسْماء ,, كتاب أصل السنة واعتقاد الدين ، للرازي .

وقيل للإِمام أَحمد بن حنبل رحمه الله : ذكروا لابن قتيلة بمكة أَصحاب الحديث ، فقال : أَصحاب الحديث قومُ سوء! فقام أَحمد بن حنبل وهو ينفض ثوبه ويقول : (زنْديق ، زنْديق ، زنْديق ؛ حتى دَخَلَ البَيْت) « شرح السنة » للإمام أبي محمد الحسن بن خلف البربهاري

والله تعالى حفظ أَهل الحديث وأَهل السنة من كلِّ هذه المعايب التي نسبت إِليهم ، وهم ليسوا إِلَّا أَهل السنة السنية ، والسِّيرة المرضية ، والسبيل السوية ، والحجة البالغة القوية ، وقد وفَّقهم الله لاتباع كتابه ، والاقتداء بسُنة نبيِّه- صلى الله عليه وعلى آله وسلم- وشرح صدورهم لمحبته ، ومحبة أَئمة الدِّين ، وعلماء الأُمة العاملين ومن أَحب قوما فهو منهم ، كما قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم : « المَرْءُ مَعَ مَنْ أَحَب » رواه البخاري .

فمن أَحب رسولَ اللهِ- صلى الله عليه وعلى آله وسلم- وأَصحابه- رضي الله عنهم- والتابعين لهم ، وأتباع التابعين من أَئمة الهدى ، وعلماء الشريعة ، وأَهل الحديث والأثر من القرون الثلاثة الأُولى المفضلة ، ومن تبعهم إِلى يومنا هذا ؛ فاعلم أَنه صاحب سنة .

حكم الصلاة خلف أَهل البدع :

اعلم أن خلاصة أقوال أهل السنة في هذه المسألة ما يلي : أن الصلاة لا تجوز خلف الكافر الأصلي والمرتد . ترك الصلاة خلف مستور الحال ومَن لم تُعرَف عقيدته ؛ بدعة لم يقل به أحد من السلف . الأصل النهي عن الصلاة خلف المبتدع تقبيحا لبدعته وتنفيرا عنه ؛ فإن وقعت صحت . حكم ترك الصلاة والترحم على أَهل البدع : إن من مات كافرا أصليا ، أو مرتدا عن دينه ، أو كُفرَ ببدعته وأقيمت عليه الحجة بعينه ؛ فإنه لا تجوز الصلاة ، ولا الترحم عليه ، وهذا مجمع عليه . من مات عاصيا ، أو متلبسا ببدعة لا تخرج من الدين ؛ فإنه يشرع للإمام ولمن يقتدي به من أهل العلم ترك الصلاة عليه زجرا للناس وتحذيرا لهم من معصيته وبدعته ، ولا يعني تحريم ذلك على الجميع ؛ بل الصلاة عليه والدعاء له فرض كفاية ، ما دام أنه لم يمت كافرا ، ولم يصر ممن يحكم عليه بالخلود في النار .

من وصايا ائمة السلف في التحذير من أهل البدع :

قال أَمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه : (يَأتِي أنَاس يُجادلونكُم بشُبُهات القرآن ؛ خُذوهُم بالسنَنِ ؛ فإِن أَصْحابَ السّنَنِ أَعْلمُ بكتِاب اللهِ)

وعن عبد الله بن عمر ؛ أَنَه قال لمن سأله عن المنكرين للقدر : (إِذا لَقيتَ أولئك ؛ فأَخْيِرْهُم أَن ابنَ عُمرَ مِنْهُم بَريءٌ ، وهُم مِنْهُ بُرآء ؛ ثلاث مرات)

وقال عبد الله بن عباس رضي الله عنهما : (لا تجُالسْ أَهلَ الأَهواء ؛ فإِن مُجالَسَتَهُم ممرضَة للقَلْب)

وقال العالم الزاهد الفضيل بن عياض رحمه الله تعالى : (صاحبُ بدعَة لا تَأمَنْه عَلى دينِكَ ، ولاَ تُشَاورهُ في أَمْرِكَ ، ولاَ تجلس إِليه ، ومَنْ جَلَسَ إِلى صاحِبِ بدعة أَوْرثَهُ اللهُ العَمَى) يعني في قلبه

وقال الإمام الحسن البصري رحمه الله تعالى : (أَبى اللهُ تبَاركَ وتَعالى أَنْ يأذَنَ لِصَاحِب هَوى بتَوبة )

وقال الإِمام عبد الله بن المبارك رحمه الله تعالى : (اللَّهُمَ لاَ تَجْعَلْ لِصَاحِبِ بِدْعَة عِنْدي يَدا ؛ فَيُحبه قَلْبِي)

أخرج هذه الاثار الإمام اللالكائي في شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة ، وابن بطة في الابانة

وقال أَمير المؤمنين في الحديث سفيان الثوري رحمه الله : (مَنْ أصغى سَمْعَهُ إِلَى صَاحب بِدْعَة وهُو يَعْلَمُ أَنهُ صاحِبُ بِدْعَةٍ ؛ نُزِعَتْ مِنْهُ العِصْمَةُ ، ووُكِل إلَى نَفْسِه )

وقال الإِمام الأَوزاعي رحمه الله تعالى : (لاَ تُمكنوا صاحِبَ بِدْعَةٍ منْ جَدَلٍ ؛ فَيورثَ قُلوبَكُم منْ فِتْنَتِهِ ارْتيابا)

رواهما ابن وضاح في « البدع والنهي عنها »

وقال محمد بن سيرين - رحمه الله- محذرا من البدع : (مَا أَحْدَثَ رَجُل بِدْعَة " ؛ فَراجَع سُنة) أخرجه الإمام مسلم في مقدمة صحيحه

وقال الإِمام مالك بن أَنس رحمه الله تعالى : ( لا تُنْكِحُوا أَهلَ البِدَعِ وَلا يُنْكَحُ إِلَيْهِم وَلا يُسلّم عَلَيْهِم) . « المدونة الكبرى » للإمام مالك

وعن الإِمام الشافعي رحمه الله تعالى : أَنهُ رأَى قوما يتكلمون في شيء من الكلام ؛ فصاح ، وقال : (إِما أَنْ تُجاورونا بِخَيْر ، وَإمَا أَنْ تَقُوموا عنا) « مختصر كتاب الحجة على تارك المحجة » نصر بن إِبراهيم المقدسي

وقال إِمام أَهل السُّنَة أَحمد بن حنبل رحمه الله تعالى : (إِن أَهلَ البدَعِ والأَهْواءِ ؛ لاَ يَنْبَغي أَنْ يُسْتَعانَ بِهِم في شَيء مِنْ أمورِ المُسْلميَنَ ؛ فإن في ذَلِكَ أَعْظَم الضرر علَى الدين) ,, وقال : (احذر البِدَعَ كُلَها ، ولاَ تُشاور أَحَدا مِنْ أَهلِ البِدَعِ في دينك) « مناقب الإمام أحمد » لابن الجوزي

وقال الإمام عبد الرحمن بن مهدى رحمه الله تعالى : (إِنه لَيْسَ في أَصْحاب الأَهْواءِ شَر مِنْ أَصْحابِ جَهم ؛ يُريدون عَلى أَنْ يَقُولوا : لَيسَ في السَماءِ شَيء : أَرى وَاللهِ أَلَّا يُنَاكَحُوا ، وَلاَ يُوَارثُوا) « كتاب السنة » لعبد الله ابن الإِمام أحمد

وقال أَبو قلابة البصري رحمه الله تعالى : (لاَ تُجالسوا أَهلَ الأَهْواء ؛ فَإِنكم إن لَمْ تَدْخلوا فيما دَخَلوا فيه لبسوا عَلَيْكُم مَا تَعْرِفون) رواه ابن بطة في « الإبانة »

وقال أَيوب السختياني رحمه الله تعالى : (إِنٌ أَهلَ الأَهْواءِ أَهلُ ضلالة وَلاَ أَرى مَصيرهم إِلا النار) رواه ابن بطة في : « الإبانة »

وقال أَبو يوسف القاضي رحمه الله تعالى : ( لا أصلي ؛ خَلْفَ جَهميّ ، ولا رَافِضِي ، وَلاَ قَدَري) أخرجه اللالكائي في : (شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة )

وقال شيخ الإسلام أَبو عثمان إِسماعيل الصابوني رحمه الله : (وعَلاماتُ أَهلِ البدَعِ عَلى أَهلها بادية ظاهرة ، وأَظهرُ آياتهم وعَلاماتهم شدَةُ مُعاداتهم لحمَلة أَخبار النبِيِّ- صلى الله عليه وعلى آله وسلم- واحتقارهم لهُم ، وتَسميتهم حَشويَّة ، وجَهلة ، وظاهرية ، ومُشبهة ؛ اعتقادا منهُم في أَخبار رسول الله - صلى الله عليه وعلى آله وسلم- أَنَّها بمعزل عن العلم ، وأَن العلم ما يُلقيهِ الشيطانُ إِليهِم من نتائجِ عُقولهم الفاسدة ، ووساوس صُدورهم المُظلِمَة) انظر : ( عقيدة السلف أصحاب الحديث الشيخ الإسلام أبي عثمان الصابوني )

وقد بينَ الإِمام الشافعي - رحمه الله تعالى- حكم أَهل البدع والأَهواء ، في قوله : (حُكْمي في أَصْحابِ الكَلامِ أَنْ يُضرَبوا بالجريد ، ويُحْمَلوا عَلَى الإِبلِ ، ويُطاف بهم في العشائرِ والقَبائلِ ؛ ويقال هذا جَزاءُ مَنْ تَرَك الكتابَ والسنة ، وأَخَذَ في الكَلام

وقال أَبو محمد الحسين بن مسعود ابن الفرَّاء البغوي : (قَدْ مَضىَ الصحابةُ والتابعونَ وأَتْباعُهم وعُلماءُ السُّنَةِ عَلَى معُاداةِ أَهلِ البِدَعِ ومُهاجَرَتهِم)

« شرح السنة » للإِمام البغوي

وقد نقل الإمام إسماعيل الصابوني في كتابه القيم : " عقيدة السَلف أَصحاب الحديث " إِجماع أَهل السنة على وجوب قهر أَهل البدع وإذلالهم ؛ فقال- رحمه الله- بعد أَن سرد أَقوالهم :

(وهَذه الجُمل التي أثبتها في هذا الجزءِ ؛ كانَت مُعْتَقَد جَميعهم لم يُخالف فيها بَعضهُم بعض ؛ بل أَجْمَعوا عليها كُلّها ، واتفقُوا مع ذلك على القول بِقَهر أَهلِ البدعِ ، وإِذْلالِهِم ، وإِخْزائهم ، وإِبْعادهم ، وإِقْصائهم ، والتباعُد عَنهم ، ومِن مصاحَبَتهم ، ومُعاشرتهم ، والتقرب إِلى الله - عزَّ وجل- بمجانبتهم ، ومُهاجرتهم) .
__________________
=========


إذا أردت أن تدخل الجنة اضغط هنا

برنامج رائع للدعوة بدون جهد او عناء

احتفظوا به في المفضلة وأرسلوه لمن تريدون دعوته باي لغة كانت

http://www.newmuslim-guide.com/ar/languages


Save
مشرفة المنتديات النسائية غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 16-05-2009, 02:08 PM   #12
مشرفة المنتديات النسائية
مشرفة المنتديات النسائية ، Forum For Foreign Language
 
الصورة الرمزية مشرفة المنتديات النسائية
 
تاريخ التسجيل: Jul 2007
المشاركات: 5,209
مشرفة المنتديات النسائية is on a distinguished road
الاصل الحادي عشر من اصول عقيدة اهل السنة والجماعة : منهج أهل السنة في السلوك والأخلاق

الاصل الحادي عشر من اصول عقيدة اهل السنة والجماعة : منهج أهل السنة في السلوك والأخلاق

من أصول عقيدة السلف الصالح؛ أهل السنة والجماعة :

أنهم يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر ، ويؤمنون بأن خيرية هذه الأمة باقية بهذه الشعيرة، وأنها من أعظم شعائر الإسلام، وسبب حفظ جماعته، وأن الأمر بالمعروف واجب بحسب الطاقة، والمصلحة معتبرة في ذلك، قال الله تعالى : (كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنْ الْمُنكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ ) سورة آل عمران : الآية، 110

وقال النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم : (من رأى منكم منكرا فليغيره بيده، فإن لم يستطع فبلسانه، فإن لم يستطع فبقلبه، وذلك أضعف الإيمان) سورة النحل : الآية، 125 .

ويشترط في تغيير المنكر شروط منها:

1- أن يكون الناهي عن المنكر عالماً بما ينهي عنه.

2- أن يتأكد بأن معروفاً قد ترك وأن منكراً قد ارتكب.

3- أن لا يغير المنكر بمنكر.

4- وألا يؤدي تغيير هذا المنكر إلى منكر أكبر منه .

وأهل السنة والجماعة:

يرون تقديم الرفق في الأمر والنهي، والدعوة بالحكمة والموعظة الحسنة، قال الله تبارك وتعالى : (ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ ) سورة النحل : الآية، 125

ويرون وجوب الصبر على أذى الخلق في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، عملاً بقوله تعالى : (وَأْمُرْ بِالْمَعْرُوفِ وَانْهَ عَنْ الْمُنكَرِ وَاصْبِرْ عَلَى مَا أَصَابَكَ إِنَّ ذَلِكَ مِنْ عَزْمِ الأُمُورِ ) سورة لقمان : الآية، 17

وأهل السنة : حين يقومون بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر يلتزمون في الوقت نفسه، أصلاً آخر هو الحفاظ على الجماعة، وتأليف القلوب، واجتماع الكلمة، ونبذ الفرقة والاختلاف.

وأهل السنة والجماعة :

يرون النصيحة لكل مسلم، والتعاون على البر والتقوى , قال النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم :((الدين النصيحة)) قلنا: لمن؟ قال: ((لله، ولكتابه، ولرسوله، ولأئمة المسلمين، وعامتهم)) رواه مسلم

وأهل السنة والجماعة :

يحافظون على إقامة شعائر الإسلام؛ كإقامة صلاة الجمعة والجماعة، والحج، والجهاد، والأعياد مع الأمراء أبراراً كانوا، أو فجاراً؛ خلافاً للمبتدعة , ويسارعون إلى أداء الصلوات المكتوبة، وإقامتها في أول وقتها مع الجماعة، وأوله أفضل من آخره إلا صلاة العشاء، ويأمرون بالخشوع والطمأنينة فيها، عملاً بقول الله تعالى :( قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ، الَّذِينَ هُمْ فِي صَلاتِهِمْ خَاشِعُونَ ) سورة المؤمنون : الآيتين، 1-2

وأهل السنة والجماعة :

يتواصون بقيام الليل ؛ لأنه من هدي النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم ولأن الله سبحانه وتعالى أمر نبيه صلى الله عليه وعلى آله وسلم بقيام الليل، والاجتهاد في طاعته تعالى , وعن عائشة – رضي الله عنها – أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم كان يقوم من الليل؛ حتى تتفطر قدماه ، فقالت عائشة: لم تصنع هذا يا رسول الله ؛ وقد غفر الله لك ما تقدم من ذنبك ؛ وما تأخر؟ قال: ((أفلا أحب أن أكون عبداً شكوراً)) رواه البخاري .

وأهل السنة والجماعة:

يثبتون في مواقف الامتحان، وذلك بالصبر عند البلاء، والشكر عند الرخاء، والرضا بمر القضاء، قال الله تعالى : ( إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسَابٍ ) سورة الزمر : الآية، 10 ,, وقال النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم :(إن عظم الجزاء مع عظم البلاء، و إن الله إذا أحب قوما ابتلاهم؛ فمن رضي فله الرضى، و من سخط فله السخط) صحيح سنن الترمذي: للألباني

وأهل السنة : لا يتمنون ولا يسألون الله البلاء؛ لأنهم لا يدرون هل يثبتون فيه؛ أم لا؟ ولكن إذا ابتلوا صبروا , قال النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم : (لا تتمنوا لقاء العدو، وسلوا الله العافية ؛ فإذا لقيتموهم فاصبروا) متفق عليه

وأهل السنة والجماعة :

لا يقنطون ولا ييأسون من رحمة الله عند المحن؛ لأن الله تعالى قد حرم ذلك، ولكن يعيشون أيام البلاء على أمل الفرج القريب والنصر المؤكد لأنهم يثقون بوعد الله، ويعلمون أن مع العسر يسرا، ويبحثون عن أسباب المحن في أنفسهم، ويرون أن المحن والمصائب لا تصيبهم إلا بما كسبت أيديهم، ويعلمون أن النصر قد يتأخر بسبب الوقوع في المعاصي أو التقصير في الاتباع، لقوله تعالى : ( وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ ) سورة الشورى : الآية، 30

ولا يعتمدون في المحن ونصرة الدين على الأسباب الأرضية والإغراءات الدنيوية، والسنن الكونية، كما أنهم لا يغفلون عنها، ويرون قبل ذلك أن تقوى الله تعالى والاستغفار من الذنوب، والاعتماد على الله، والشكر في الرخاء؛ من الأسباب المهمة في تعجيل الفرج بعد الشدة.

وأهل السنة والجماعة :

يخافون من عقوبة كفر النعمة وجحدها ، ولذا تراهم أحرص الناس شكراً وحمداً لله ، وأدومهم عليها في كل نعمة صغيرة كانت أو كبيرة ، قال النبي صلى الله عليه وسلم : (انظروا إلى من هو أسفل منكم، ولا تنظروا إلى من هو فوقكم ؛ فإنه أجدر أن لا تزدروا نعمة الله عليكم) سنن الترمذي: للألباني

وأهل السنة : يتحلون بمكارم الأخلاق، ومحاسن الأعمال , قال النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم : (أكمل المؤمنين إيماناً؛ أحسنهم خلقا) سنن الترمذي: للألباني ,, وقال: (إن من أحبكم إلي وأقربكم مني مجلسا يوم القيامة؛ أحسنكم أخلاقا) سنن الترمذي: للألباني ,, وقال : (ما من شيء يوضع في الميزان أثقل من حسن الخلق، وإن صاحب حسن الخلق ليبلغ به؛ درجة صاحب الصوم والصلاة) سنن الترمذي: للألباني

ومن أخلاق السلف الصالح ؛ أهل السنة والجماعة :

- إخلاصهم في العلم والعمل، والخوف من الرياء , قال الله تعالى : { أَلا لِلَّهِ الدِّينُ الْخَالِصُ } سورة الزمر : الآية، 3

- تعظيمهم لحرمات الله تعالى، وغيرتهم إذا انتهكت حرماته تعالى، ونصرة دين الله وشرعه، وكثرة تعظيمهم لحرمات المسلمين ومحبة الخير لهم، قال الله تعالى : { وَمَن يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِن تَقْوَى الْقُلُوبِ } سورة الحج : الآية، 32

- السعي على ترك النفاق بحيث تتساوى سريرتهم وعلانيتهم في الخير، وتقليل أعمالهم في عيونهم من حيث كسبهم لها، وتقديم أعمال الآخرة دائماً على أعمال الدنيا .

- رقة قلوبهم ، وكثرة بكائهم على تفريطهم في حق الله تعالى لعل الله أن يرحمهم، وكثرة الاعتبار والبكاء والاهتمام بأمر الموت إذا رأوا جنازة، أو تذكروا الموت وسكراته وسوء الخاتمة ؛ حتى تزلزل قلوبهم , زيادة في التواضع كلما ترقى أحدهم في درجات القرب من الله تعالى.

- كثرة التوبة، والاستغفار ليلاً ونهاراً لشهودهم أنهم لا يسلمون من الذنب حتى في طاعتهم؛ فيستغفرون من نقصهم فيها، ومراقبة الله تعالى فيها، وعدم العجب بشيء من أعمالهم، وكراهيتهم للشهرة؛ بل يرون النقص والقصور في طاعتهم فضلاً عن سيئاتهم.

- شدة تدقيقهم في التقوى، وعدم دعوى أحد منهم أنه متق، وكثرة خوفهم من الله عز وجل.

- شدة خوفهم من الخاتمة السيئة، وعدم غفلتهم عن ذكر الله، وهوان الدنيا عندهم، وشدة رفضهم لها، وعدم الاعتناء ببناء الدور إلا ما اقتصر منها على ما يدفع الحاجة ومن غير زخرفة , قال النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم : (والله! ما الدنيا في الآخرة إلا مثل ما يجعل أحدكم إصبعه هذه في اليم؛ فلينظر بم يرجع؟) رواه مسلم

- لا يرضون الخطأ الذي يمس الدين أو أهله بل يردونه ويلتمسون العذر لمن قال به، إن كان ممن يعتذر له، وكثرة سترهم لإخوانهم المسلمين، وشدة مناقشتهم لنفوسهم في مقام التورع، ولا يحبون أن تظهر لأحد عورة، ويشتغلون بعيوبهم عن عيوب الناس، ويجتهدون في ستر عيوب الآخرين، ويكتمون الأسرار، ولا يبلغون أحداً ما يسمعونه في حقه، ويتركون معاداة الناس ويكثرون من مداراتهم، وعدم مقابلة أحد بسوء؛ فهم لا يعادون أحدا , قال النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم : (لا يدخل الجنة قتات) , رواه البخاري ,, وفي رواية مسلم : ((نمام)) .

- سد باب الغيبة في مجالسهم، ويحفظون ألسنتهم منها؛ لئلا يصبح مجلسهم مجلس إثم , قال تعالى: ( وَلا يَغْتَبْ بَعْضُكُمْ بَعْضاً أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتاً فَكَرِهْتُمُوهُ ) سورة الحجرات : الآية، 12

- كثرة الحياء، والأدب، والتودد، والسكينة، والوقار، وقلة الكلام، وقلة الضحك، وكثرة الصمت، والنطق بالحكمة تسهيلاً على الطالب، وعدم الفرح بشيء من الدنيا، وذلك لكمال عقولهم , قال النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم : (من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا، أو ليصمت) , متفق عليه ,, وقال: ((من صمت نجا)) صحيح سنن الترمذي : للألباني

- كثرة العفو والصفح عن كل من آذاهم بضرب، أو أخذ مال أو وقوع في عرض، أو نحو ذلك , قال تعالى: ( وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنْ النَّاسِ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ ) سورة آل عمران : الآية، 134

- عدم الغفلة عن محاربة إبليس، والاجتهاد لمعرفة مكايده ومصايده، وعدم وسوستهم في الوضوء والصلاة وغير ذلك من العبادات؛ لأن كل ذلك من الشيطان.

- كثرة الصدقة بكل ما فضل عن حاجتهم ليلاً ونهارا، وسراً وجهاراً، وكثرة سؤالهم عن أحوال أصحابهم، وذلك لأجل أن يواسوهم بما يحتاجون إليه من الطعام، والثياب والمال، وعدم إسرافهم في الحلال إذا وجدوه.

- ذم البخل، وكثرة السخاء، والجود، وبذل المال، ومواساة الإخوان في حال سفرهم، وفي حال إقامتهم؛ فإنه بذلك يقع التعاضد في نصرة الدين الذي هو مقصودهم، وشدة محبتهم لاصطناع المعروف إلى الإخوان، وإدخال بعضهم السرور على بعض، وتقديم إخوانهم في ذلك على أنفسهم.

- إكرام الضيف وخدمته بأنفسهم إلا بعذر شرعي، ثم لا يرون أنهم كافؤوه بإطعامه وخدمته بالإقامة عندهم وإحسانهم الظن به، وإجابتهم لدعوة إخوانهم إلا من كان طعامه حراماً، أو إذا خص الأغنياء بالدعوة دون الفقراء، أو كان في مكان الوليمة شيء من المعاصي.

- حسن أدبهم مع الصغير فضلاً عن الكبير، ومع البعيد فضلاً عن القريب، ومع الجاهل فضلاً عن العالم.

- إصلاح ذات البين؛ لأنه من أجود أبواب الخير، وقمة المعروف، ولأن إصلاح ذات البين يفسد خطط الشيطان وغاياته من إيقاع العداوة، والبغضاء بين المسلمين، وإفساد ذات بينهم.

- النهي عن الحسد؛ لأن الحسد يورث العداوة والبغضاء، وضعف الإيمان، وحب الدنيا وما فيها على غير قصد شرعي.

- الأمر ببر الوالدين، والإحسان إليهما , قال الله تعالى: ( وَوَصَّيْنَا الإِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ حُسْناً ) سورة العنكبوت : الآية، 8

- الأمر بحسن الجوار، والرفق مع العباد، وصلة الرحم، وإفشاء السلام، ورحمة الفقراء والمساكين والأيتام وأبناء السبيل.

- النهي عن الفخر، والخيلاء، والعجب، والبغي، والاستطالة على الخلق بغير حق، ويأمرون بلزوم العدل في كل شيء.

- عدم التهاون بشيء من الفضائل التي رغبنا الشرع في فعلها , قال النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم : (لا تحقرن من المعروف شيئاً، ولو أن تلقى أخاك بوجه طلق) رواه مسلم

- النهي عن سوء الظن، والتجسس، واتباع عورات المسلمين؛ لأن ذلك يفسد العلاقات الاجتماعية، ويفرق بين الإخوان ، ويزرع الفساد ، ولا يغضبون لأنفسهم ؛ لأنهم يفقهون فقه الغضب , قال الله تعالى : ( وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنْ النَّاسِ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ ) سورة آل عمران : الآية، 134

فالدعوة إلى منهج السلف الصالح؛ تهدف إلى بناء جيل موافق للجيل الأول الذي تربى على يد رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد مدح الله رسوله بقوله: {وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ} وليس المقصود مجرد الموافقة في العقائد – وإن كانت العقائد هي الأصل الأول والأهم – ولكن المقصود أن نوافقهم في كل أمر من أمور ديننا العظيم، لأن منهج السلف الذي ندعو الناس إليه ليس علماً في الذهن المجرد وإنما يشمل منهجهم في العقيدة والتصور والسلوك والأخلاق،

ومع الأسف أننا نجد – في عصرنا الحاضر – أن هذا الأمر المهم من منهج السلف لم يأخذ حقه من الاهتمام والعناية والتربية. وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم : ((إنما بعثت لإتمم مكارم الأخلاق)) فالسلف اقتدوا برسول الله صلى الله عليه وسلم وتخلقوا بأخلاقه وامتثلوا أوامره، وكانوا كما قال تعالى: {كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ} وإذا أردنا النجاة فعلينا بما كان عليه سلفنا الصالح رضوان الله عليهم أجمعين .

===========================

بهذا الاصل الحادي عشر من اصول عقيدة السلف الصالح ,, نكون قد اتممنا مدارسة اصول العقيدة السلفية ,, عقيدة الفرقة الناجية و الطائفة المنصورة الى قيام الساعة ,, و الله نسال ان يجعلنا من اهلها و ان يثبتنا عليها الى ان نلقاه سبحانه



الصراط المستقيم
__________________
=========


إذا أردت أن تدخل الجنة اضغط هنا

برنامج رائع للدعوة بدون جهد او عناء

احتفظوا به في المفضلة وأرسلوه لمن تريدون دعوته باي لغة كانت

http://www.newmuslim-guide.com/ar/languages


Save
مشرفة المنتديات النسائية غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع ابحث في الموضوع
ابحث في الموضوع:

بحث متقدم
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML متاحة
الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات المشاركة الاخيرة
مجمل عقيدة السلف الصالح مشرفة المنتديات النسائية منتدى الكـتـاب والكـتـيـبـات 0 16-04-2009 10:05 PM
منظومة الجوهرة في عقيدة السلف الصالح للمبتدئين سبل السلام منتدى رَوَائِع الشعرِ وَالحكمَة 0 26-02-2009 07:30 AM
حمل رسالة [ عقيدة أهل السنة والجماعة ] على هيئة ملف pdf مهاجرة إلى الله منتدى المـكـتـبـة الرقــمـيـة 0 18-02-2009 07:07 AM
عقيدة أهل السنة والجماعة مشرفة المنتديات النسائية منـتـدى الأبـحـاث والمـقـالات 1 07-05-2008 05:40 PM
أصول أهل السنة والجماعة مشرفة المنتديات النسائية منتدى السيرة النبوية والشمـائل المحمدية 0 27-02-2008 07:43 PM


الساعة الآن 08:01 AM.


جميع الحقوق محفوظة لمكتبة المسجد النبوي الشريف
جميع المقالات والأبحاث تعبر عن رأي أصحابها ، وليست بالضرورة تعبر عن وجهة نظر الموقع