العودة   منتديات زوار المسجد النبوي الشريف >

منتديات الكـتب والأبحاث والخطب والمكـتبات

> منـتـدى الأبـحـاث والمـقـالات
المكتبة الرقمية البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

منـتـدى الأبـحـاث والمـقـالات ما يتعلق بالأبحاث والمقالات العلمية ..

كاتب الموضوع أبو المنذر مشاركات 1 المشاهدات 5652  مشاهدة صفحة طباعة الموضوع | أرسل هذا الموضوع إلى صديق | الاشتراك انشر الموضوع
إضافة رد
 
أدوات الموضوع ابحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 12-01-2006, 11:33 PM   #1
أبو المنذر
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Jan 2006
المشاركات: 5
أبو المنذر is on a distinguished road
تحرير المقال في معنى (الموافقة) في قول النبي عليه الصلاة والسلام ( من يقم ليلة القدر

تحرير المقال في معنى ( الموافقة ) في قول النبي عليه الصلاة والسلام : «« من يقم ليلة القدر فيوافقها أراه قال : إيماناً واحتساباً غفر له».
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله وآله وصحبه ومن اهتدى بهداه.. وبعد:
فإن مما يقع فيه الاختلاف والسؤال ما يدور حول ليلة القدر ، وهل يشترط للنيل لفضلها موافقتها كما ورد في الحديث ، أم ليس من شرط للموافقة بل لمجرد القيام يحصل الأجر ، كما في الروايات المطلقة عند هذا القيد؟ . وعلى القول بشرط الموافقة ، ما دلائل تلك الموافقة ؟ ، وكيف يعرف الشخص بأن وافق أم لم يوافق قيامه تلك الليلة؟.
الروايات الدّالة على التقييد بالموافقة :
1- عن عائشة رضي الله عنها قالت: قلت يا رسول الله أريت إن وافقت ليلة القدر ما أقول فيها، قال: قولي اللهم إنّك عفو تحب العفو فاعف عني». رواه الحاكم في المستدرك (1942)، والنسائي في السنن الكبرى (10709)، و(10711) و(10712) و(10713) و (11618) ، وابن ماجة في سننه (3850) ، وإسحاق بن راهويه في مسنده (1361) و( 1362) ، و أحمد في المسند(25423) و(25534) ، و(25536) ، والقضاعي في مسند الشهاب (1477) و(1478) ، وأبو يعلى في معجمه (43) ، والبيهقي في شعب الإيمان (3700) وله في (النعوت والأسماء والصفاث) (154) ، والنسائي في عمل اليوم والليلة ( 873) و(875) و(876) و(877) ، والبيهقي في فضائل الأوقات (113).
2 – عن أبي هريرة  عن النبي  قال: « من يقم ليلة القدر فيوافقها أراه قال : إيماناً واحتساباً غفر له».
رواه مسلم (760)، وأبو نعيم في المسند المستخرج على صحيح مسلم (1733) ، والبيهقي في السنن الكبرى (8307) ، وبنحوه عن البخاري ( 35) ولكن بدون كلمة (فيوافقها) ، وجاءت بعض الروايات بلفظ : أرأيت لو رأيت ليلة القدر كما سوف يأتي :
3 – عن عائشة قالت : قلت يا رسول أرأيت لو رأيت ليلة القدر ما كنت أسأل ربي وأدعو به ربي قال قولي: اللهم إنك عفو تحب العفو فأعف عني».
رواه البيهقي في فضائل الأوقات (114) ، والخطيب البغدادي في تاريخ بغداد (13/199)، وجاءت بعض الروايات بلفظ آخر نحو
4 – عن عائشة قالت: قلت للنبي  أرأيتَ إن علمتُ ليلة القدر ما أقول؟، قال : قولي اللهم إنّك عفو تحب العفو فاعف عني».
رواه النسائي في السنن الكبرى (7712) والطبراني في معجمه الكبير (206) والإمام أحمد في مسنده (25544) بلفظ «أرأيتَ لو أني: » .. والقضاعي في مسند الشهاب (1474) ، والبيهقي في الشعب (3701) ، والنسائي في عمل اليوم والليلة (767) بدون كلمة «أرأيتَ»، و (872)، و(878) ، والحاكم في علوم الحديث ( 1/195)، وجاء بلفظ «إن علمت أي ليلة ليلة القدر» كما في التالي :
.5 – عن عائشة  قالت : قلت يا رسول الله إن علمت أي ليلة ليلة القدر ما أقول فيها؟ قال : «قولي: اللهم إنك عفو تحبّ العفو فاعفُ عني». رواه النسائي في عمل اليوم والليلة (872).و(878). وله في الكبر ى (10706 ، 10714، ) بلفظ : «لو علمت.. »، والترمذي (3513) بلفظ «أرأيت إن علمت ..»، وابن أبي شيبة في مصنّفه (29189).
وجاء بلفظ «أرأيت لو علمت ليلة القدر ..» كما يأتي:
6 - «عن عائشة أنها قالت للنبي  : أرأيت لو علمت ليلة القدر ما كنت أدعو، قال: قولي اللهم إنّك عفوٌ تحبّ العفو فاعفُ عني» رواه القضاعي في مسند الشهاب (1474)، والبيهقي في الشعب (3701)، والحاكم في معرفة علوم الحديث (1/195) بدون كلمة «أرأيت» وجاء بلفظ «لو عرفت أي ليلة ليلة القدر كما في الروايات التالية:
7 – «عن عائشة قالت: لو عرفت أي ليلة ليلة القدر ما سألت الله فيها إلا العافية» رواه ابن أبي شيبة في المصنف (29187) و (29189) والبيهقي في الشعب (3702).
وجاء بلفظ «أرأيت لو أدركت ليلة القدر».
8- «عن عائشة  قالت : قلت يا رسول الله أرأيت إن أدركتُ ليلة القدر بم أدعو ، قال: قولي اللهم إنك عفوٌ تحبُّ العفو فاعفُ عني» رواه الطبراني في كتاب الدعاء (919) ، والذهبي في السير (9/345) بلفظ «لو أدركت ليلة القدر ما سألت الله إلا العفو والعافية»، وبلفظ الذهبي رواه الخطيب البغدادي (3207) وبنحوه (3208) ، وبعد هذا السرد للروايات المشتملة على هذا القيد ، وهو قيد الموافقة لمن يقوم ليلة القدر ، وإن كانت الروايات جلُّها صحيح، لكن يبقى السؤال : هل من قام ليلة القدر لزم لكي يحصل على الأجر الموعود وهو غفران الذنوب المتقدمة بالموافقة؟ ! ، وهل للموافقة معنى؟! ، وما هو ذا المعنى؟!.
فالجواب عن ذلك يأتي فيما يلي:
ذهب النووي إلى قسم قيام الناس في رمضان إلى صنفين:
أ – قيام رمضان من غير موافقة ليلة القدر ومعرفتها سبب لغفران الذنوب.
ب – قيام ليلة القدر لمن وافقها وعرفها سبب للغفران ، وإن لم يقم غيرها..
* قال في تفسير كلمة «فيوافقها»، معناها: يعلم أنها ليلة القدر. شرح النووي لمسلم (6/41) ، وأيَّد ذلك الحافظ ابن حجر – رحمه الله – في الفتح (4/267) .
قال الحافظ بعد أن ذكر كلام النووي وتفسيره الموافقة بالعلم بها: «وهو الذي يترجح في نظري ولا أنكر حصول الثواب الجزيل لمن قام لابتغاء ليلة القدر، وإن لم يعلم بها ولو لم توفق له، وإنما الكلام على حصول الثواب المعّين الموعود به ، وفرعوا على القول باشتراط العلم بها أنه يختص بها شخص دون شخص فيكشف لواحد ولا يكشف لآخر ولو كانا معاً في بيت واحد». ا. هـ.
وبعد هذا الترجيح من هذين الإمامين على اشتراط العلم بليلة القدر يأتي السؤال الذي هو: ما ضابط العلم الذي ينبيء بموافقة ليلة القدر؟
يقول الحافظ ابن حجر في الفتح 4/266: «واختلفوا هل لها علامة تظهر لمن وفقت له أم لا؟ ، فقيل: يرى كلّ شيء ساجداً ، وقيل: الأنوار في كل مكان ساطعةً حتى في المواضع المظلمة. وقيل: يسمعُ سلاماً أو خطاباً من الملائكة. وقيل: علامتها استجابة دعاء من وفقت له.».
ثم قال: «واختلفوا أيضاً هل يحصل الثواب المترتب عليها لمن اتّفق له أنه قامها وإن لم يظهر له شيء ، أو يتوقف ذلك على كشفها له. وإلى الأول ذهب الطبري والمهلّب وابن العربي وجماعة . وإلى الثاني ذهب الأكثر. ويدلّ له ما وقع عند مسلم من حديث أبي هريرة بلفظ: «من يقم ليلة القدر فيوافقها» ، وفي حديث عبادة عند أحمد : «من قامها إيماناً واحتساباً ثم وفقت له ...». فقول الحافظ :«يتوقف ذلك على كشفها له. فإن كان المراد بالكشف تلك العلامات السابقة الذكر» فهي علامات لم يدل عليها دليل صحيح وبالتالي لا يعوّل عليها فلربما رأى إنسان أشجاراً ساجدة وهو لم يقم الليالي العشر لا بصلاة ولا قراءة قرآن وإن كان مراد الحافظ بالكشف شيئاً آخر ، فهو لم يظهره لنا، ويجعل بيان ليلة القدر غامضا ، وهذا على خلاف ما ورد في الشرع من ظهور علامات في غاية الوضوح والبيان أنيط بها الحكم ، ثم إنّ الحافظ ابن حجر لم يبيّن من الأكثرية من العلماء الذين ذهبوا إلى القول بوجود علامة خاصة لليلة القدر ،وكان الأولى البيان ، لأني لم أجد هذا القول مشهوراً أو قال به الكثير ولعلّ الحافظ نقله عن أحد العلماء الباحثين في هذه المسألة.
والذي يظهر لي أن المراد بالموافقة هي توافق القيام مع ليلة القدر . أي: موافقة قيام الإنسان لتلك الليلة بليلة القدر . فمن قام الليالي العشر وأحياها فإنه موافق بإذن الله لتلك الليلة ، والمقصود بالقيام أي: جلّ الليل كما قال ابن القيّم – رحمه الله -«ويقال قام ليلة القدر وإن أخلّ بقيامه بعضها» حاشية ابن القيّم: 7/108 ،ودليله في هذا ما روى مسلم في صحيحه (746)(141) عن عائشة رضي الله عنها : وما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم قام ليلة حتى الصباح وما صام شهرا متتابعا إلا رمضان ). والقائلون بعدم وجود كشف خاص لها كثرٌ فمنهم الطبري ، والمهلّب ، وابن العربي وابن عبد البرّ والذي يصف على (أنها لا علامة لها في نفسها تعرف بها معرفة حقيقية كما تقول العامة ). التمهيد: 2/212. وقال الزرقاني : «قال في شرح التقريب معنى توفيقها له أو موافقته لها أن يكون الواقع أن تلك الليلة التي قام فيها بقصد ليلة القدر هي ليلة القدر في نفس الأمر وإن لم يعلم هو ذلك. (شرح الزرقاني للموطأ: 2/293.
وقال : (( وقول النووي معنى الموافقة أن يعلم أنها ليلة القدر مردود وليس في اللفظ ما يقتضيه ولا المعنى يساعده )). شرح الزرقاني : 2/293.
علامات ليلة القدر
جاءت الأحاديث تبيّن بيانا شافيا العلامات التي جعلها الله لليلة القدر ، وعدم ترك ذلك لتخمينات ، أو استنباطات اجتهادية ؛ تؤدّي لزيادة الاختلافات دون الوصول ، لعين الحقيقة ، مع كون المسألة فيها نصوص من الشرع ، وإذا جاء نهر الله بطل نهر معقل .
وهذه العلامات ، علامات حسّية كلها ، يلمسها العالم والعامي ، لا أنها خاصّة بأناس دون أناس ، أو لها إشعار خاصّ كما يتصوّر بعضٌ من الناس ، إذ فضل الله يسع الجميع ، والسعيد من وفّق لها .
وإليك أخي القارئ العلامات الصحيحة لليلة القدر :
1 –الشمس صبيحتها لا شعاع لها . وهذه العلامة أقوى العلامات ، وأصحّها كما قال ذلك الإمام وليّ الدّين العراقي في كتابه ليلة القدر صفحـــــــــــ44ـــــة .
وقد روى مسلم( 762 ) (179 ) وغيره من حديث أبي بن كعب
وأمارتها أن تطلع الشمس في صبيحة يومها بيضاء لا شعاع لها
وفي هذا الدّليل الذي هو أقوى الأدلة مطلقا الواردة في هذا الباب ، قد دلّ على ليلة القدر بعد ذهابها ، ولو كان هناك إشعار خاص أثناء الليلة ؛ لما كان لهذا الدّليل من فائدة ، ولما انتظرنا طلوع الشمس لنرى هل لها شعاع أم أنها مستوية لا شعاع لها . ثمّ إنّ القائلين بأن لليلة القدر إشعارا خاصّا ، لم يبيّنوا ما هذا الإشعار ، وما صفته ، وكيفيّته ، وادّعاء هذا القول ، يلزم منه تأخير البيان عن وقت الحاجة ، أو ترك البيان للناس ، وكلاهما لا يجوز.
2 – ليلة القدر ليلة صافية بلجة (أي مشرقة) سمحة ، كأن فيها قمرا ساطعا ، لا برد فيها ولا حرّ ، ولا يحلّ لكوكب أن يرمى به حتى يُصبح ( ولا يرمى فيها بنجم ) .
وقد وردت الألفاظ السـابقة في عدد من الأحاديث في كتب السنّة وإليك مصادرها ، مع كون هذه الأحاديث حكم عليها غير واحد من أهل العلم بالحسن وانظر : المسند للإمام أحمد (22817) وقد جوّد إسناده وليّ الدين العراقي و حسّنه ابن كثير في تفسيره وقال وهذا إسناد حسن وفي المتن غرابة وفي بعض ألفاظه نكارة، مسـند أبي داود الطيالسي (2680) ،المصـنف لابن أبي شيبة ( 8678(و( 9543) ، شعب الإيمان (3693) ، فضائل الأوقات جـ1/ص240 ، مسند الشاميين (3389) ، المعجم الكبير جـ22/ص59(139) ، التمهيد لابن عبد البر جـ24/ص 373 وقال عقب الحديث حسن غريب ، صحيح الجامع للألباني (3754، 5472،5475) .

وأما العلامات الضعيفة أو المنكرة فهي كالتالي :
1- (لا سحاب فيها ولا مطر) رواه الطبراني في المعجم الكبير جـ22/ص59 و مسند الشاميين جـ4/ص309 ،ويخالفه مارواه البخاري (1912) عن أبي سعيد الخدري : ( .. فإني رأيت أني أسجد في ماء وطين ومن كان اعتكف مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فليرجع فرجع الناس إلى المسجد وما نرى في السماء قزعة قال فجاءت سحابة فمطرت وأقيمت الصلاة فسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم في الطين والماء حتى رأيت الطين في أرنبته وجبهته)
2 - ماذكره الطبري عن قوم أن الأشجار في تلك الليلة تسقط إلى الأرض ثم تعود إلى منابتها وأن كل شيء يسجد فيها.
وقد روى أبو موسى المديني من طريق أبي الشيخ الأصفهاني بإسناد له : عن رجل منهم قال : كنت بالسواد فلما كان العشر الأواخر جعلت انظر بالليل فقال لي رجل منهم : إلى أي شيء تنظر ! قلت : إلى ليلة القدر . قال : قم فإني سأخبرك . فلما كان ليلة سبع وعشرين جاء فأخذ بيدي وذهب إلى النخل ، فإذا النخل واضع سعفه في الأرض ، فقال : لسنا نرى هذا في السنة كلها إلا في هذه الليلة .
قلت : ليس في هذه الحكاية دلالة على تعيين ليلة القدر وذلك لأمور :
أ - ليست القصص والحكايات مصدرا لثبوت الأحكام أو نفيها ، والعمدة في ذلك ؛ إنما هو بالأدلة الشرعية الصحيحة الصريحة .
ب – إحياء مثل هذه الحكايات والتعويل عليها ، يؤدي لترك العناية بما أورده الشرع ودل عليه،وما أدى لترك حق فهو باطل ( وكل علّة أو استنباط أو فهم أدّى لترك النص فهو باطل)كما هو مقرّر عند أهل العلم .
جـ - القصة ضعيفة لجهالة الرجل التي وردت عنه القصة .
3 – أورد الحافظ بعض العلامات ، وقد أحسن حينما أوردها بصيغة التمريض ، وهي إشارة لضعفها ، فمن ذلك :
( فقيل يرى كل شيء ساجدا وقيل الأنوار في كل مكان ساطعة حتى في المواضع المظلمة وقيل يسمع سلاما أو خطابا من الملائكة وقيل علامتها استجابة دعاء من وفقت له . ) فتح الباري - ابن حجر 4/266.
بل عدّ من العلامات عند البعض عذوبة ماء البحر ليلة القدر ؛ وذلك لما روي عن عبدة بن أبي لبابة أنه قال ذقت ماء البحر ليلة سبعة وعشرين فوجدته عذبا . قلت أورد ذلك عنه الذهبي بصيغة التمريض ، علما بأنه لو صحّ ذلك سندا لما صحّ دلالة ، فكيف وقد أوردها الذهبي بصيغة التضعيف عنه . سير أعلام النبلاء ج5/ص229
قلت : أورد بعض العلماء قصصا عن بعض من استجيب له دعاؤه في بعض ليالي العشر الأوآخر ، ولكن ليس في ذلك دلالة على تخصيص ذلك اليوم بعينه ؛ وذلك لأن ليالي العشر كلها فاضلة ، ويستحب فيها العمل الصالح ـ ومن ذلك الدعاء ـ والاجتهاد في عموم العبادة .
وختاما : فمن قام ليالي العشر كلها فإنه يكون قد وفق لقيام ليلة القدر بإذن الله ، بشرط الإيمان والاحتساب كما هو مقيّد بالنص الشرعي ، وما على المرء إلاّ أن يجتهد في العبادة فيها ، تبعا لنهج المصطفى صلى الله عليه وسلّم : ( كان يجتهد في العشــــــــــــــــــــــــــــــر الأواخر ما لا يجتهد في غيره ) رواه مسلم (1175) (8) ، قال : عيينة بن عبد الرحمن قال : حدثني أبي : قال : ذكرت ليلة القدر عند أبي بكرة فقال : ما أنا ملتمسها لشيء سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا في العشر الأواخر فإني سمعته يقول التمسوها في تسع يبقين أو في سبع يبقين أو في خمس يبقين أو في ثلاث أواخر ليلة قال : وكان أبو بكرة يصلى في العشرين من رمضان كصلاته في سائر السنة فإذا دخل العشر اجتهد . رواه الترمذي (794 )، قال أبو عيسى : هذا حديث حسن صحيح
وكتب : يوسف بن مطر المحمدي
yalmuhammadi@yahoo.com
أبو المنذر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 13-01-2006, 04:44 AM   #2
محمد مصطفى
مشرف منتدى الكتاب والكتيبات ومنتدى الأبحاث والمقالات
 
تاريخ التسجيل: Dec 2005
الدولة: السعودية
المشاركات: 919
       
محمد مصطفى is on a distinguished road
جزاك الله خيرا ونفع بعلمك
محمد مصطفى غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع ابحث في الموضوع
ابحث في الموضوع:

بحث متقدم
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات المشاركة الاخيرة
نماذج تربّت على يده عليه الصلاة والسلام حامل المسك منتدى السيرة النبوية والشمـائل المحمدية 0 21-07-2009 03:25 PM
كيف كان إزار الحبيب _ عليه الصلاة والسلام _ أبو طلحة المصراتي منتدى السيرة النبوية والشمـائل المحمدية 2 01-07-2009 10:42 PM
قال عليه الصلاة والسلام(من دل على خير كان له من الاجر مثل فاعله ) معـــــاذ منتدى الصــوتـيـات والـمـرئـيـات 1 13-05-2009 07:32 PM
الحكمة من أن النبي عليه الصلاة والسلام لم يستلم الأركان الأربعة مشرفة المنتديات النسائية منتدى الحـــج والعــمـرة والـزيـارة 0 05-11-2008 06:20 AM
معنى الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم محمد مصطفى منـتـدى الأبـحـاث والمـقـالات 1 11-11-2007 07:02 PM


الساعة الآن 02:25 AM.


جميع الحقوق محفوظة لمكتبة المسجد النبوي الشريف
جميع المقالات والأبحاث تعبر عن رأي أصحابها ، وليست بالضرورة تعبر عن وجهة نظر الموقع