عرض مشاركة واحدة
قديم 23-05-2016, 10:07 PM   #15
ماجد أحمد ماطر
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2012
الدولة: الرياض
المشاركات: 848
       
ماجد أحمد ماطر is on a distinguished road
ومن كلام العلامة الألباني رحمه الله في المسألة قال رحمه الله في إرواء الغليل وهو يذكر حديث عبد الله بن عمر رضي الله عنهما : " الحديث الثاني عن ابن عمر رضي الله عنهما قال : كان في الأذان الأول بعد الفلاح : الصلاة خير من النوم الصلاة خير من النوم أخرجه الطحاوي ( 1 / 82 ) من طريق سفيان عن محمد بن عجلان عن نافع عن ابن عمر به وهذا سند حسن كما قال الحافظ في ( التلخيص ) ( 3 / 169 ) وقد عزاه إلى السراج والطبراني والبيهقي من حديث ابن عجلان " . اه
ثم قال العلامة الألباني رحمه الله : " واعلم أنه لم يرد في شيء من الروايات - فيما علمنا - التصريح بأن هذا القول : ( الصلاة خير من النوم ) كان في الأذان الثاني للصبح بل الأحاديث على قسمين : منها ما هو صريح بأنه في الأذان الأول كالحديث الأول والثاني . ومنها ما هو مطلق ليس فيه التقييد بالأول أو الثاني كالحديث الثالث وغيره من الأحاديث التي لم تصح أسانيدها فتحمل هذه على لأحاديث المقيدة كما في القواعد المقررة وعلى هذا فليس ( الصلاة خير من النوم ) من ألفاظ الأذان المشروع للدعاء إلى الصلاة والإخبار بدخول وقتها بل هو من الألفاظ التي شرعت لإيقاظ النائم " . انتهى كلام العلامة الألباني رحمه الله
إعلم أخي الكريم علمني الله وإياك أن الوارد عن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم إطلاق الأول على أذان الصلاة كما سبق وهو أول بالنسبة للإقامة وممن ورد عنهم عبد الله بن عمر رضي الله عنهما
فمن ذلك : " روى عبد الرزاق في المصنف : " عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ قَالَ: قُلْتُ لِنَافِعٍ: كَمْ كَانَ ابْنُ عُمَرَ يُؤَذِّنُ فِي السَّفَرِ؟ قَالَ: " أَذَانَيْنِ إِذَا طَلَعَ الْفَجْرُ أَذَّنَ بِالْأُولَى فَأَمَّا سَائِرُ الصَّلَوَاتِ فَإِقَامَةٌ، إِقَامَةٌ لِكُلِّ صَلَاةٍ، كَانَ يَقُولُ: إِنَّمَا التَّأَذِينُ لِجَيْشٍ أَوْ رَكْبٍ سَفَرٍ عَلَيْهِمْ أَمِيرٌ، فَيُنَادِي بِالصَّلَاةِ لِيَجْتَمِعُوا لَهَا فَأَمَّا رَكْبٌ هَكَذَا، فَإِنَّمَا هِيَ الْإِقَامَةُ " . اه وإسناده صحيح وهذا ظاهر أنه أراد أذان الصلاة
ومن ذلك : " قال عبد الله بن وهب في الجامع : " قال عبد الله وأسامة: قال نافع: وكان ابن عمر إذا رأى الفجر أذن لصلاة الصبح بالنداء الأول، ويقول في أذانه: الصلاة خير من النوم" . اه وعبد الله العمري وأسامة وإن كان فيهما ضعف من جهة حفظهما إلى إن كل منهما يتقوى به الآخر
وقال ابن المنذر في الأوسط : " حَدَّثنا عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ، قَالَ: ثنا عَبْدُ اللهِ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَجْلَانَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ: «حَيَّ عَلَى الْفَلَاحِ، حَيَّ عَلَى الْفَلَاحِ، الصَّلَاةُ خَيْرٌ مِنَ النَّوْمِ، الصَّلَاةُ خَيْرٌ مِنَ النَّوْمِ، فِي الْأَذَانِ الْأَوَّلِ مَرَّتَيْنِ، يَعْنِي فِي الصُّبْحِ» . اه
وقوله يعني في الصبح معناه أي الأذان الأول لصلاة الصبح لا الأذان الأول لغيرها من الصلوات قال عليه الصلاة والسلام : " بين كل أذانين صلاة " . رواه البخاري ومسلم من حديث عبد الله بن مغفل رضي الله عنه فالأول هو نداء الصلاة والثاني الإقامة
ثم إن التثويب ذكر العلماء رحمهم الله معناه أنه دعاء ثان للصلاة وأذان الليل لينبه النائم ويرجع القائم كما في البخاري ومسلم من حديث عبد الله بن مسعود رضي الله عنه
ماجد أحمد ماطر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس