عرض مشاركة واحدة
قديم 05-09-2009, 10:11 AM   #3
هدى
عضو محترف
 
الصورة الرمزية هدى
 
تاريخ التسجيل: Dec 2008
المشاركات: 1,063
       
هدى is on a distinguished road
*** أحكام الإعتكاف و شروطه *** اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء

*** أحكام الإعتكاف و شروطه *** اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء

أحكام الإعتكاف و شروطه


اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء








تعريف الاعتكاف


وبيان المقصود منه وأحكام أخرى




(الجزء رقم : 61، الصفحة رقم: 70)

س: ما حكم الاعتكاف في المساجد ، وما معناه شرعا؟ وهل هو شامل للنوم مع الأكل في المساجد وإباحته أم لا؟
ج : لا ريب أن الاعتكاف في المسجد قربة من القرب ، وفي رمضان أفضل من غيره ؛ لقول الله تعالى: سورة البقرة الآية 187وَلَا تُبَاشِرُوهُنَّ وَأَنْتُمْ عَاكِفُونَ فِي الْمَسَاجِدِ ولأن النبي صلى الله عليه وسلم كان يعتكف العشر الأواخر من رمضان ، وترك ذلك مرة فاعتكف في شوال ، والمقصود من ذلك هو التفرغ للعبادة والخلوة بالله لذلك ، وهذه هي الخلوة الشرعية . وقال بعضهم في تعريف الاعتكاف : هو قطع العلائق عن كل الخلائق للاتصال بخدمة الخالق ، والمقصود من ذلك قطع العلائق الشاغلة عن طاعة الله وعبادته ، وهو مشروع في رمضان وغيره كما تقدم ، ومع الصيام أفضل ، وإن اعتكف من غير صوم فلا بأس على الصحيح من قولي العلماء ؛ لما ثبت في الصحيحين عن عمر رضي الله عنه أنه قال: صحيح البخاري فرض الخمس (3144) ، صحيح مسلم الأيمان (1656) ، سنن الترمذي النذور والأيمان (1539) ، سنن النسائي الأيمان والنذور (3822) ، سنن أبو داود الأيمان والنذور (3325) ، سنن ابن ماجه الصيام (1772) ، مسند أحمد بن حنبل (1/37) ، سنن الدارمي النذور والأيمان (2333). يا رسول الله إني نذرت أن أعتكف ليلة في المسجد الحرام - وكان ذلك قبل أن يسلم- فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: أوف بنذرك . ومعلوم أن الليل ليس محلا للصوم ، وإنما محله النهار ، ولا بأس بالنوم والأكل في المسجد للمعتكف وغيره ؛ لأحاديث وآثار وردت في ذلك ، ولما ثبت من حال أهل الصفة ، مع مراعاة الحرص على نظافة المسجد والحذر من أسباب توسيخه من فضول الطعام أو غيرها ؛ لما جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: سنن الترمذي فضائل القرآن (2916) ، سنن أبو داود الصلاة (461). عرضت علي أجور أمتي ، حتى القذاة يخرجها الرجل من المسجد رواه أبو داود

(الجزء رقم : 61، الصفحة رقم: 71)
والترمذي وصححه ابن خزيمة ، ولحديث عائشة رضي الله عنها: سنن الترمذي الجمعة (594) ، سنن أبو داود الصلاة (455) ، سنن ابن ماجه المساجد والجماعات (759). أن النبي صلى الله عليه وسلم أمر ببناء المساجد في الدور وأن تنظف وتطيب رواه الخمسة إلا النسائي وسنده جيد . والدور: هي الحارات والقبائل القاطنة في المدن . وأسأل الله أن يوفقنا وإياكم للعلم النافع والعمل به ، وأن يصلح قلوبنا وأعمالنا جميعا إنه سميع قريب . والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .








وقت الإعتكاف



السؤال الثامن من الفتوى رقم ( 8701 )
س8: هل يجوز لمن يريد الاعتكاف أن يخصص يومًا بعينه للاعتكاف؟
ج8: ليس له أن يخص يومًا بعينه يعتاد الاعتكاف فيه، لكن يحرص على الاعتكاف في العشر الأواخر من رمضان؛ اقتداء بالنبي صلى الله عليه وسلم.
وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.


اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء




عبد الله بن قعود
عضو




عبد الله بن غديان


عضو



عبد الرزاق عفيفي


نائب رئيس اللجنة



عبد العزيز بن عبد الله بن باز


الرئيس





س5: إذا أراد شخص أن يعتكف في العشر الأواخر من رمضان كلها في المسجد؛ فمتى يكون بدء دخوله المسجد، ومتى يكون انتهاء اعتكافه؟
ج5: روى البخاري ومسلم رحمهما الله عن عائشة رضي الله عنها قالت: أخرجه أحمد 6 / 226، والبخاري 2 / 259، ومسلم 2 / 831 برقم (1173)، واللفظ له، وأبو داود 2 / 830 برقم (2464)، والترمذي 3 / 157 برقم (791)، والنسائي 2 / 44 برقم (709)، وابن ماجه 1 563 برقم (1771)، وعبد الرزاق 4 352 برقم (8031)، وابن الجارود 2 / 52 برقم (408)، والبيهقي 4 / 315، والبغوي 6 / 392 برقم (1833). كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا أراد أن يعتكف صلى الفجر ثم دخل معتكفه وينتهي مدة اعتكاف عشر رمضان بغروب شمس آخر يوم منه.


اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء



عبد الله بن قعود
عضو



عبد الرزاق عفيفي


نائب رئيس اللجنة




عبد العزيز بن عبد الله بن باز


الرئيس






الفتوى رقم ( 7886 )
س: إني من سكان الكويت ، وكنت معتكفًا في العشر الأواخر من رمضان، وحينما علمت أنه ثبتت رؤية الهلال في السعودية وغيرها من البلدان نقضت معتكفي وذهبت إلى منزلي، وجامعت أهلي، وأفطرت؛ لأنني ظننت أن ذلك اليوم من شوال، ولا يجوز الصيام فيه، فما هو الحكم الشرعي في هذه المسألة علي وعلى أهلي؟ أفتونا مأجورين مع أدلة ذلك.

(الجزء رقم : 10، الصفحة رقم: 413)
ج: أصبت في إفطارك يوم الجمعة وفي خروجك من معتكفك؛ لأنه يوم عيد الفطر لثبوت رؤية هلال شوال ليلة الجمعة، وقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: صحيح البخاري الصوم (1909) ، صحيح مسلم الصيام (1081) ، سنن الترمذي الصوم (684) ، سنن النسائي الصيام (2117) ، سنن ابن ماجه الصيام (1655) ، مسند أحمد بن حنبل (2/497) ، سنن الدارمي الصوم (1685). صوموا لرؤيته، وأفطروا لرؤيته الحديث، وإذا كان عدد الأيام التي صمتها من رمضان ثمانية وعشرين يومًا فصم يومًا قضاء حتى يتم به صومك تسعة وعشرين يومًا.
وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.


اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء




عبد الله بن غديان


عضو



عبد الرزاق عفيفي


نائب رئيس اللجنة


عبد العزيز بن عبد الله بن باز


الرئيس







شروط الإعتكاف



(الجزء رقم : 10، الصفحة رقم: 411)


س4: ما هي شروط الاعتكاف، وهل الصيام منها، وهل يجوز للمعتكف أن يزور مريضًا، أو يجيب الدعوة، أو يقضي حوائج أهله، أو يتبع جنازة، أو يذهب إلى العمل؟
ج4: يشرع الاعتكاف في مسجد تقام فيه صلاة الجماعة، وإن كان المعتكف ممن يجب عليهم الجمعة ويتخلل مدة اعتكافه جمعة ففي مسجد تقام فيه الجمعة أفضل، ولا يلزم له الصوم، والسنة ألا يزور المعتكف مريضًا أثناء اعتكافه، ولا يجيب الدعوة،
ولا يقضي حوائج أهله، ولا يشهد جنازة، ولا يذهب إلى عمله خارج المسجد؛ لما ثبت عن عائشة رضي الله عنها أنها قالت: أخرجه أبو داود 2 / 836- 837 برقم (2473) واللفظ له، والدارقطني 2 / 201، والبيهقي 4 315- 316، 320، 321. السنة على المعتكف ألا يعود مريضًا، ولا يشهد جنازة، ولا يمس امرأة، ولا يباشرها، ولا يخرج لحاجة إلا لما لا بد منه


اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء



عبد الله بن قعود


عضو



عبد الرزاق عفيفي


نائب رئيس اللجنة



عبد العزيز بن عبد الله بن باز


الرئيس






إحياء ليلة القدر




(الجزء رقم : 10، الصفحة رقم: 414)


السؤال الثامن من الفتوى رقم ( 2392 )
س8: كيف يكون إحياء ليلة القدر؛ أفي الصلاة أم بقراءة
القرآن والسيرة النبوية والوعظ والإرشاد والاحتفال لذلك في المسجد؟
ج8: أولًا: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يجتهد في العشر الأواخر من رمضان ما لا يجتهد في غيرها بالصلاة والقراءة والدعاء، فروى البخاري ومسلم عن عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم: سنن الترمذي الإيمان (2641). كان إذا دخل العشر الأواخر أحيا الليل وأيقظ أهله وشد المئزر . ولأحمد ومسلم : صحيح مسلم الاعتكاف (1175) ، سنن الترمذي الصوم (796) ، سنن ابن ماجه الصيام (1767) ، مسند أحمد بن حنبل (6/256). كان يجتهد في العشر الأواخر ما لا يجتهد في غيرها .
ثانيًا: حث النبي صلى الله عليه وسلم على قيام ليلة القدر إيمانًا واحتسابًا، فعن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: أخرجه أحمد 2 241، 347، 408، 423، 473، 503، والبخاري 2 / 228، 253، ومسلم 2 / 524 برقم (760)، وأبو داود 2 / 103 برقم (1372)، والترمذي 3 / 67 برقم (683)، والنسائي 4 155، 157، 158، 8 / 118 برقم (2193، 2202، 2206، 2207، 5027)، والدارمي 2 / 26، وابن حبان 6 / 284، 8 / 438 برقم (2543، 3682)، والبيهقي 4 / 306، 307. من قام ليلة القدر إيمانًا واحتسابًا غفر له ما تقدم من ذنبه رواه الجماعة إلا ابن ماجه ، وهذا الحديث يدل على مشروعية إحيائها بالقيام.
ثالثًا: من أفضل الأدعية التي تقال في ليلة القدر ما علمه النبي صلى الله عليه وسلم عائشة رضي الله عنها، فروى الترمذي وصححه عن عائشة رضي الله عنها قالت: أخرجه أحمد 6 / 171، 182، 183، 208، 258، والترمذي 5 / 534 برقم (3513)، وابن ماجه 2 / 1265 برقم (3850)، والحاكم 1 / 530. (قلت: يا رسول الله، أرأيت إن علمت أي ليلة ليلة القدر ما أقول فيها؟) قال: قولي: اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عني

(الجزء رقم : 10، الصفحة رقم: 415)
رابعًا: أما تخصيص ليلة من رمضان بأنها ليلة القدر فهذا يحتاج إلى دليل يعينها دون غيرها، ولكن أوتار العشر الأواخر أحرى من غيرها والليلة السابعة والعشرون هي أحرى الليالي بليلة القدر؛ لما جاء في ذلك من الأحاديث الدالة على ما ذكرنا.
خامسًا: وأما البدع فغير جائزة لا في رمضان ولا في غيره، فقد ثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: صحيح البخاري الصلح (2697) ، صحيح مسلم الأقضية (1718) ، سنن أبو داود السنة (4606) ، سنن ابن ماجه المقدمة (14) ، مسند أحمد بن حنبل (6/256). من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد وفي رواية: صحيح مسلم الأقضية (1718) ، مسند أحمد بن حنبل (6/180). من عمل عملًا ليس عليه أمرنا فهو رد
فما يفعل في بعض ليالي رمضان من الاحتفالات لا نعلم له أصلا، وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم، وشر الأمور محدثاتها.
وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.


اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء




عبد الله بن قعود


عضو


عبد العزيز بن عبد الله بن باز


الرئيس






البعض يرى أن عدد ركعات صلاة التراويح في رمضان كله أول الشهر وآخره تكون واحدة




(الجزء رقم : 6، الصفحة رقم: 82)

الفتوى رقم ( 19854 )
س : اعتدنا أن نصلي في العشرين الأولى من شهر رمضان إحدى عشرة ركعة فإذا دخلت العشر صلينا عشر ركعات في أول الليل وعشرا آخر الليل ونوتر بثلاث فيصبح مجموع ما نصلي في العشر ثلاثا وعشرين ركعة ثم إن أحد طلبة العلم زعم أن هذا الفعل وهو التفريق بين العشرين الأول والعشر الأواخر في العدد بدعة ، وأن الأصل المساواة في العدد ، الشهر كله ، وقال : إن صليت إحدى عشرة في أول الشهر فصل مثلها في آخره ، وإن أردت أن تصلي ثلاثا وعشرين في آخره فصل ثلاثا وعشرين في أوله ، وقال : إن من البدع أيضا تفريقكم بين صلاة أول الليل وآخره في العشر نفسها ، فتخففون العشر الأول وتطيلون في الأخيرة وتسمون هذه تراويح ، وتلك قيام . نريد من فضيلتكم التكرم ببسط الجواب نفع الله بعلمكم وأعلى منزلتكم ؟
ج : صلاة التراويح في شهر رمضان سنة مؤكدة فعلها النبي صلى الله عليه وسلم بأصحابه ليالي ثم تأخر عنهم خشية أن تفرض عليهم وفعلها أصحابه في عهده وبعد وفاته صلى الله عليه وسلم واستمر العمل بها إلى اليوم ، وأما عدد ركعاتها فلم يثبت فيه حد محدد والعلماء مختلفون فيه منهم من يرى أنه ثلاث وعشرون ومنهم من يرى أنه ست وثلاثون ومنهم من يرى أكثر ومنهم يرى أقل ، والصحابة صلوها في عهد عمر ثلاثا وعشرين في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم والنبي كان لا يزيد في رمضان ولا غيره على إحدى عشرة أو ثلاث عشرة ولم يحدد للناس عددا معينا في التراويح وقيام الليل بل كان يحث على قيام الليل وعلى قيام رمضان بالذات فيقول صلى الله عليه وسلم : صحيح البخاري صَلَاةِ التَّرَاوِيحِ (2009) ، صحيح مسلم صَلَاةِ الْمُسَافِرِينَ وَقَصْرِهَا (759) ، سنن الترمذي الصَّوْمِ (808) ، سنن النسائي الْإِيمَانِ وَشَرَائِعِهِ (5027) ، سنن أبي داود الصَّلَاةِ (1371) ، مسند أحمد (2/529) ، موطأ مالك النِّداءِ لِلصّلاةِ (251) ، سنن الدارمي الصَّوْمِ (1776). من قام رمضان واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه ولم يحدد عدد الركعات وهذا يختلف باختلاف صفة القيام فمن كان يطيل الصلاة فإنه يقلل عدد الركعات كما فعل النبي صلى الله عليه وسلم ومن كان يخفف الصلاة رفقا بالناس فإنه يكثر عدد الركعات كما فعل الصحابة في عهد عمر ولا بأس أن يزيد في عدد الركعات في العشر الأواخر عن عددها في العشرين الأول ويقسمها إلى قسمين قسما يصليه في أول الليل ويخففه على أنه تراويح كما في العشرين الأول وقسما يصليه في آخر الليل ويطيله على أنه تهجد فقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يجتهد في العشر الأواخر ما لا يجتهد في غيرها وكان إذا دخلت العشر الأواخر شمر

(الجزء رقم : 6، الصفحة رقم: 83)
وشد المئزر وأحيا ليله وأيقظ أهله تحريا لليلة القدر ، فالذي يقول لا يزيد في آخر الشهر عما كان يصليه في أول الشهر مخالف لهدي النبي صلى الله عليه وسلم ومخالف لما كان عليه السلف الصالح من طول القيام في آخر الشهر في آخر الليل فالواجب اتباع سنته صلى الله عليه وسلم وسنة الخلفاء الراشدين من بعده وحث المسلمين على صلاة التراويح وصلاة القيام لا تخذيلهم عن ذلك وإلقاء الشبه التي تقلل من اهتمامهم بقيام رمضان .
وبالله التوفيق ، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم .


اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء




بكر أبو زيد


عضو



صالح الفوزان


عضو


عبد الله بن غديان


عضو



عبد العزيز آل الشيخ


نائب الرئيس


عبد العزيز بن عبد الله بن باز


الرئيس

منقول
هدى غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس