عرض مشاركة واحدة
قديم 26-08-2017, 09:09 PM   #57
ماجد أحمد ماطر
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2012
الدولة: الرياض
المشاركات: 848
       
ماجد أحمد ماطر is on a distinguished road
ما جاء عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه في القراءة خلف الإمام
احتج من أوجب القراءة خلف الإمام بأبي سعيد الخدري رضي الله عنه
قال الإمام البخاري رحمه الله في القراءة خلف الإمام : " رَوَى هَمَّامٌ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، أَمَرَنَا نَبِيُّنَا أَنْ نَقْرَأَ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ وَمَا تَيَسَّرَ وَلَمْ يَذْكُرْ قَتَادَةُ سَمَاعًا مِنْ أَبِي نَضْرَةَ فِي هَذَا حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى، عَنْ الْعَوَّامِ بْنِ حَمْزَةَ الْمَازِنِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو نَضْرَةَ، قَالَ سَأَلْتُ أَبَا سَعِيدٍ الْخُدْرِيُّ عَنِ الْقِرَاءَةِ، خَلْفَ الْإِمَامِ فَقَالَ: بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ " قَالَ الْبُخَارِيُّ: وَهَذَا أَوْصَلُ وَتَابَعَهُ يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ قَالَ: حَدَّثَنَا اللَّيْثُ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ رَبِيعَةَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ هُرْمُزَ، أَنَّ أَبَا سَعِيدٍ الْخُدْرِيَّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، كَانَ يَقُولُ: « لَا يَرْكَعَنَّ أَحَدُكُمْ حَتَّى يَقْرَأَ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ» قَالَ: وَكَانَتْ عَائِشَةُ تَقُولُ ذَلِكَ " . اه
أما الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال أبو داود رحمه الله في السنن : " حدثنا أبو الوليد الطيَالسي، حدثنا همام، عن قتادةَ، عن أبي نَضرة عن أبي سعيدٍ، قال: أُمِرْنا أن نقرأ بفاتحة الكتابِ وما تَيسَّرَ " . اه
قال العلامة الألباني رحمه الله في أصل صفة الصلاة : " أخرجه البخاري في " جزئه " (3) ، وأبو داود (1/130) ، والبيهقي (2/60) ، وأحمد (3/3 و 45 و 97) من طريق قتادة عن أبي نضرة عنه. وهذا إسناد صحيح؛ كما قال الحافظ في " التلخيص " (3/314) ، وقال في " الفتح " (2/193) : " سنده قوي ". وقال النووي في " المجموع " (3/329) : " صحيح على شرط البخاري ومسلم ". قلت: بل على شرط مسلم وحده؛ فإن أبا نضرة - واسمه: المنذر بن مالك - إنما أخرج له البخاري تعليقاً " . اه
وقد علل الحديث الإمام البخاري رحمه الله بقوله : " وَلَمْ يَذْكُرْ قَتَادَةُ سَمَاعًا مِنْ أَبِي نَضْرَةَ فِي هَذَا " . اه
وقد وصف ابن حبان قتادة بالتدليس وأخرج ابن حبان الحديث في صحيحه دل هذا على أنه وقف على سماع قتادة للحديث من أبي نضرة . قال ابن حبان رحمه الله في مقدمة صحيحه : " فإذا صح عندي خبر من رواية مدلس أنه بين السماع فيه لا أبالي أن أذكره من غير بيان السماع في خبره بعد صحته عندي من طريق آخر " . اه
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله في مجموع الفتاوى ج 23 ص 289 : " قُلْت: وَهَذَا يَدُلُّ عَلَى أَنَّهُ لَيْسَ الْمُرَادُ بِهِ قِرَاءَةَ الْمَأْمُومِ حَالَ سَمَاعِهِ لِجَهْرِ الْإِمَامِ فَإِنَّ أَحَدًا لَا يَقُولُ إنَّ زِيَادَتَهُ عَلَى الْفَاتِحَةِ وَتَرْكَ إنْصَاتِهِ لِقِرَاءَةِ الْإِمَامِ فِي هَذِهِ الْحَالِ خَيْرٌ. وَلَا أَنَّ الْمَأْمُومَ مَأْمُورٌ حَالَ الْجَهْرِ بِقِرَاءَةِ زَائِدَةٍ عَلَى الْفَاتِحَةِ " . اه
وقول أبي سعيد الخدري رضي الله عنه بفاتحة الكتاب محتمل أنه سئل عن القراءة في السرية والله أعلم . ويؤيد هذا الإحتمال أنه رضي الله عنه حين قال : "أُمِرْنا أن نقرأ بفاتحة الكتابِ وما تَيسَّرَ" . لم يفرق بين صلاة وصلاة فلم يقل " وفي الجهرية بفاتحة الكتاب " . وقوله رضي الله عنه : " وما تيسر " دليل على السرية كما هو ظاهر لمن تأمله والله أعلم . وأما ما ذكره الإمام البخاري رحمه الله عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه " لَا يَرْكَعَنَّ أَحَدُكُمْ حَتَّى يَقْرَأَ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ» قَالَ: وَكَانَتْ عَائِشَةُ تَقُولُ ذَلِكَ ". اه . فقد كانت عائشة رضي الله عنها تأمر بالقراءة خلف الإمام في الظهر والعصر وكانت رضي الله عنها تأمر بالقراءة خلف الإمام إذا لم يجهر وكانت رضي الله عنها تأمر بالقراءة خلف الإمام فيما خافت فيه .
واحتج من لم ير القراءة خلف الإمام مطلقا بأبي سعيد الخدري رضي الله عنه
قال الحافظ أبوبكر ابن أبي شيبة رحمه الله في المصنف في باب من كره القراءة خلف الإمام : " حدَّثَنَا مُعْتَمِرٌ، عَنْ أَبِي هَارُونَ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا سَعِيدٍ، عَنِ الْقِرَاءَةِ خَلْفَ الْإِمَامِ، فَقَالَ: «يَكْفِيكَ ذَاكَ الْإِمَامُ» " . اه
وأبو هارون العبدي متروك
ماجد أحمد ماطر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس