عرض مشاركة واحدة
قديم 25-02-2012, 04:52 PM   #17
ماجد أحمد ماطر
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2012
الدولة: الرياض
المشاركات: 848
       
ماجد أحمد ماطر is on a distinguished road
16 / قال الحافظ ابن حجر رحمه الله في تقريب التهذيب:(عفان بن مسلم بن عبد الله الباهلي أبو عثمان الصفار البصري ثقة ثبت قال ابن المديني كان إذا شك في حرف من الحديث تركه وربما وهم وقال ابن معين أنكرناه في صفر سنة تسع عشرة ومات بعدها بيسير من كبا ر العاشرة ع ).
قال الحافظ الذهبي رحمه الله في سير أعلام النبلاء في ترجمته:(أنبأنا ابن علان: أخبرنا الكندي، أخبرنا القزاز، أخبرنا الخطيب، أخبرنا العتيقي، حدثنا محمد بن العباس، أخبرنا سليمان بن إسحاق الجلاب، سمعت إبراهيم الحربي يقول: قال لي أبو خيثمة: كنت أنا ويحيى بن معين عند عفان، فقال لي: كيف تجدك ؟ كيف كنت في سفرك ؟ بر الله حجك.فقلت: لم أحج. قال: ما شككت أنك حاج، ثم قلت له: كيف تجدك يا أبا عثمان ؟ قال: بخير، الجارية تقول لي: أنت مصدع، وأنا في عافية، فقلت: أيش أكلت اليوم ؟ قال: أكلت أكلة رز، وليس أحتاج إلى شئ إلى غد، أو بالعشي آكل أخرى تكفيني لغد. قال إبراهيم الحربي: فلما كان بالعشي، جئت إليه، فنظرت إليه كما حكى أبو خيثمة، فقال له إنسان: إن يحيى يقول: إنك قد اختلطت، فقال: لعن الله يحيى، أرجو أن يمتعني الله بعقلي حتى أموت. قال الحربي: يكون ساعة خرفا وساعة عقلا .أحمد بن أبي خيثمة: سمعت أبي ويحيى يقولان: أنكرنا عفان في صفر لأيام خلون منه سنة تسع عشرة ومئتين، ومات بعد أيام .قلت: كل تغير يوجد في مرض الموت، فليس بقادح في الثقة، فإن غالب الناس يعتريهم في المرض الحاد نحو ذلك، ويتم لهم وقت السياق وقبله أشد من ذلك، وإنما المحذور أن يقع الاختلاط بالثقة، فيحدث في حال اختلاطه بما يضطرب في إسناده أو متنه، فيخالف فيه.وأما قوله: فتوفي بعد أيام من سنة تسع عشرة فوهم، فإنه قد روي في الحكاية بعينها أن ذلك كان في سنة عشرين، وهذا هو الحق، فإن عفان كاد أبو داود أن يلحقه، وإنما دخل أبو داود بغداد في سنة عشرين، وقد قال: شهدت جنازة عفان. وقال البخاري: مات عفان في ربيع الآخر سنة عشرين ومئتين أو قبلها .وقال مطين وابن سعد: مات سنة عشرين .
قلت: عاش خمسا وثمانين سنة رحمه الله).
وقال الحافظ الذهبي رحمه الله في ميزان الإعتدال :( قلت: مات سنة عشرين ومائتين، وقد قال أبو خيثمة: أنكرنا عفان قبل موته بأيام. قلت: هذا التغير هو من تغير مرض الموت، وما ضره، لانه ما حدث فيه بخطأ).
وقال الحافظ العلائي في المختلطين :( فصل: فيمن حصل له اختلاط في آخر عمره من الرواة أما الرواة الذين حصل لهم الاختلاط في آخر عمرهم فهم على ثلاثة أقسام:
أحدها: من لم يوجب ذلك له ضعفا أصلا ولم يحط من مرتبته إما لقصر مدة الاختلاط وقلته كسفيان بن عيينة وإسحاق بن إبراهيم بن راهويه وهما من أئمة الإسلام المتفق عليهم وإما لأنه لم يرو شيئا حال اختلاطه فسلم حديثه من الوهم كجرير بن حازم وعفان بن مسلم ونحوهما).
وقال العلائي في المختلطين :(
- عفان بن مسلم:
أحد الأثبات. من شيوخ البخاري متفق على الاحتجاج به. قال أبو خيثمة زهير بن حرب: أنكرنا عفان قبل موته بأيام والظاهر أن هذا تغير المرض ولم يتكلم فيه أحد فهو من القسم الأول).
ماجد أحمد ماطر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس