عرض مشاركة واحدة
قديم 24-03-2007, 07:44 PM   #1
أسامة بن الزهراء
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Mar 2006
المشاركات: 13
أسامة بن الزهراء is on a distinguished road
مجموع فتاوى ابن تيمية : مشكول ، موافق للمطبوع . . . ومذيل بكتاب : صيانة مجموع الفتاوى

هذه أول مشاركة لي في هذا المنتدى المبارك ، مع أني مسجل هنا منذ حوالي سنة


إن الحمد لله ، نحمده ونستعينه ونستغفره ، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا ، من يهده الله فلا مضل له ، ومن يضلل فلا هادي له
وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله
أما بعد :
فهذا درة أخرى نقدمها للموسوعة الشاملة ، بعد تلك التي سبقت ، أقصد : سير أعلام النبلاء
وإليك نبذة عن الجديد في هذا الكتاب :
( النسخة هذه كما هو معلوم أشرفت عليها : شركة حرف لتقنية المعلومات ، وهي أفضل نسخة إلكترونية موجودة ، والله أعلم )
1– اعتمدت الطبعة الجديدة للكتاب ( في المقابلة والتصحيح ) : تحقيق : أنور الباز - عامر الجزار / نشر : دار الوفاء
2 – الكتاب موافق للمطبوع : الطبعة القديمة التي جمعها الشيخ : عبد الرحمن بن محمد بن قاسم وساعده فيها ابنه محمد رحمهما الله تعالى . ( قدمت هذا الترقيم على الترقيم الجديد للمجموع لشهرة الطبعة القديمة بين طلبة العلم ، ولأن العزو دائما يكون إليها ) .
3 – تم تصحيح الأخطاء المطبعية والتصحيفات ( في الغالب صححتها مباشرة في الكتاب دون التنبيه على ذلك في صفحة التعليقات ) :
- التي استدركها المحققان على الطبعة القديمة .
- التي فات شركة ( حرف ) تصحيحها هنا ( لأنهم صححوا بعضها خصوصا ماهو متعلق بالآيات القرآنية ، والأحاديث النبوية ) .
- الأخطاء المطبعية الموجودة هنا ( في النسخة التي وضعها أخونا نافع حفظه الله ) .
- التي ذكرها الشيخ ناصر بن حمد الفهد في كتابه : صيانة مجموع الفتاوى من السقط والتصحيف .
4 – تم التنبيه على مواضع السقط والبياض في صفحة التعليقات ، ( وهذا له فائدة إن شاء الله )
5 - تم إدراج الفهارس الموضوعية التي وضعها المحققان - جزاهما الله خيراً - لكل مجلد ، وهذه أصعب مرحلة في العمل لأمرين :
الأول : إدراج العناوين كان يدويا ، وعدد العناوين التي أدرجتها هنا يفوق : 6000 عنوان ، هذا وقد أهملت بعض العناوين للسبب الثاني الذي سأذكره ، ولأن بعض الصفحات قد تضم أكثر من عنوان
الثاني : اختلاف الترقيم بين الطبعة القديمة والجديدة ، فالمحققان وضعا فهارس كل مجلد مع العزو إلى طبعتهم هم ( الجديدة ) ، والصفحة الواحدة من هذه الطبعة تضم – في الغالب – أكثر من صفحتين من الطبعة القديمة ، فحتى تقف على مكان العنوان الصحيح يجب أن تقرأ الصفحة كاملة لتعرف مكانه من الطبعة القديمة ، هذا إن كان العزو بدون أخطاء ، فكيف وقد وقفت على مواضع كثيرة ، لم أتبين فيها موضع العنوان الصحيح ، وكنت في كل مرة أتهم فهي ، فأستمر في القراءة ، فإذا بي أقف على مكان العنوان بعد صفحات . . . وكنت أتمنى لو أن الترقيم القديم أخذ بعين الإعتبار ، خصوصا وأن الأمر يتعلق بالفهارس .
6 - تم إضافة كتاب : صيانة مجموع الفتاوى من السقط والتصحيف ، تأليف : ناصر بن حمد الفهد / نشر : دار أضواء السلف ، الطبعة الأولى : 1423 هـ / 2003 م . ( مقدمة الكتاب لم أضعها وكذلك الموجود في آخر الكتاب ، فهذا اكتفيت بتصحيح الأخطاء مباشرة )
7 - تعليقات الشيخ ناصر بن حمد الفهد تظهر في شاشة التعليقات عند فتح الصحفة التي علق عليها الشيخ - وفقه الله - .
8 - عند مقابلة الكتاب ، وجدت بعض المواضع بين معقوفتين ، ولم أقف عليها في المطبوع، ولا في كتاب الشيخ ناصر الفهد ، ويظهر أنها من إضافة الشركة التي أشرفت على الكتاب ( شركة حرف لتقنية المعلومات ) لأنها وُضعت بين معقوفتين ، فأثبتها هنا للفائدة ، ونبهت على هذا في شاشة التعليقات ، وقد سعيت جاهداً في فهم الطريقة التي اعتمدوها في تصحيح الكتاب ، فأحيانا :
يظهر أن الطريقة برمجية ، كما هو الحال عند تصحيح الأخطاء المطبعية التي وقعت في الآيات القرآنية ، أو الأحاديث ، أو الأعلام
وأحيانا يظهر : أنها يدوية تعتمد على القراءة والتصحيح من المصادر الأخرى ، كما هو الحال عند إضافة مواضع السقط
والمواضع التي جعلوها بين معقوفتين ليست كلها استدراك على المطبوع ، بل بعضها لم أفهم سبب وضعه بين معقوفتين !!






أخيراً :
· قضيت فترة لا بأس بها ( قرابة 7 أشهر ) وأنا أعمل على هذا الكتاب ، قراءة وتصحيحا ومقابلة على المطبوع ، ومع ذلك لا أزعم أني صححت كل شيء ، ولا شك أن من سيأتي بعدي ، أو من سيتخدم الكتاب سيقف على أخطاء لم أقف عليها ، والكتاب كما هو معلوم موسوعة شرعية ، في فنون كثيرة ، ومادته غزيرة ، يصعب على شخص واحد القيام بهذا ، وإني أوافق على ما قاله أخي الطيماوي : ينبغي لمن يتصدى لهذه الكتب أن يكون من أهل الإختصاص . . . .
· وأنا لست من أهل الإختصاص ، لكن عندما يدخل أهل الإختصاص ننسحب نحن . . . . ( بشرف )
· وإلى ذلكم الحين : هذا جهد المقل ، ومن عنده تعقيب ، فليتفضل مشكوراً ، ولا بأس بالتوبيخ إن كان الأمر يستحق ذلك ، فإنهم قالوا : من عزم الأمور أن يستعين المرء بإخوانه ، أما أن نتهم بالجهل والكذب ( كما فعل أحدهم منذ أيام زاعما النصيحة ) فهذا ما لا نرضاه
ألا لا يجهلن أحد علينا * * * فنجهل فوق جهل الجاهلينا



أسأل الله الكريم رب العرش العظيم أن يجعل هذا العمل في ميزان الحسنات ، يوم لا ينفع مال ولا بنون ، إلا من أتى الله بقلب سليم


محبكم وأخوكم / أسامة

http://www.islamhouse.com/books.php?...cbcebc8e982f1d
أسامة بن الزهراء غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس