عرض مشاركة واحدة
قديم 21-08-2019, 02:06 PM   #7
ماجد أحمد ماطر
عضو محترف
 
تاريخ التسجيل: Feb 2012
الدولة: الرياض
المشاركات: 1,025
       
ماجد أحمد ماطر is on a distinguished road
باب
قال النسائي رحمه الله في السنن الكبرى في الرُّخْصَةُ فِي صِيَامِ يَوْمِ السَّبْتِ
2786 - أَخْبَرَنَا الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ وَذَكَرَ آخَرَ قَبْلَهُ عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، عَنْ أَبِي الْخَيْرِ، عَنْ حُذَيْفَةَ الْبَارِقِيِّ، عَنْ جُنَادَةَ الْأَزْدِيِّ، أَنَّهُمْ دَخَلُوا عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثَمَانِيَةَ نَفَرٍهُوَ ثَامِنُهُمْ، فَقَرَّبَ إِلَيْهِمْ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ طَعَامًا يَوْمَ جُمُعَةٍ، فَقَالَ: «كُلُوا» قَالُوا: صُيَّامٌ، قَالَ: «صُمْتُمْ أَمْسِ؟» قَالُوا: لَا، قَالَ: فَصَائِمُونَ غَدًا؟ قَالُوا: لَا، قَالَ: « فَأَفْطِرُوا» . انتهى
أبو الخير هو مرثد بن عبد الله اليزني
وذكر الحافظ ابن حجر رحمه الله في فتح الباري في باب صيام يوم الجمعة أن إسناده صحيح فكأنه ترجح له في هذا الموضع أن حذيفة الأزدي صحابي والله أعلم .
وحذيفة الأزدي البارقي قيل أنه مجهول وقال الحافظ الذهبي في الكاشف : " حذيفة البارقي عن جنادة الأزدي وعنه مرثد اليزني وغيره " . انتهى . وقال مغلطاي في إكمال تهذيب الكمال : " وحذيفة هذا ذكره أبو القاسم البغوي وأبو موسى المديني وغيرهما في « جملة الصحابة ».
وقال الحافظ ابن حجر في الإصابة : " حذيفة البارقي الأزديّ قال ابن مندة: له ذكر فيمن أدرك النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم، ... وقال البغويّ: يشكّ في صحبته " . انتهى
وقال أبو نعيم في معرفة الصحابة : " حُذَيْفَةُ الْبَارِقِيُّ ذُكِرَ فِيمَنْ أَدْرَكَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " . انتهى
ويشهد له ما تقدم من الأحاديث والله أعلم
ورواه النسائي في الباب من حديث ابن إسحاق عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، عَنْ مَرْثَدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ به ولم يسق لفظه .
قال ابن أبي شيبة في المصنف وابن سعد في الطبقات الكبرى : " حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ نُمَيْرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، عَنْ مَرْثَدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْيَزَنِيِّ، عَنْ حُذَيْفَةَ الْأَزْدِيِّ، عَنْ جُنَادَةَ الْأَزْدِيِّ، قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي سَبْعَةِ نَفَرٍ مِنَ الْأَزْدِ، أنا ثًامِنْهُمْ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَنَحْنُ صِيَامٌ، فَدَعَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى طَعَامٍ بَيْنَ يَدَيْهِ، فَقُلْنَا: إِنَّا صِيَامٌ، قَالَ: «هَلْ صُمْتُمْ أَمْسِ؟» قُلْنَا: لَا، قَالَ: «فَهَلْ تَصُومُونَ غَدًا؟» قُلْنَا: لَا، قَالَ: « فَأَفْطِرُوا»، ثُمَّ خَرَجَ إِلَى الْجُمُعَةِ، فَلَمَّا جَلَسَ عَلَى الْمِنْبَرِ، دَعَا بِإِنَاءٍ مِنْ مَاءٍ فَشَرِبَهُ وَالنَّاسُ يَنْظُرُونَ إِلَيْهِ لِيُعَلِّمَهُمْ أَنَّهُ لَا يَصُومُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ " . انتهى
ورواه ابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني من طريق أبي بكر ابن أبي شيبة
وفيه عنعنة ابن إسحاق . وسبق الخلاف في حذيفة والله أعلم

ماجد أحمد ماطر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس