عرض مشاركة واحدة
قديم 06-11-2010, 05:27 AM   #1
أم أبي التراب
عضو مميز
 
الصورة الرمزية أم أبي التراب
 
تاريخ التسجيل: Jan 2010
المشاركات: 641
       
أم أبي التراب is on a distinguished road
الكعبة 1 من فقه الاستطاعة في الحج






من فقه الاستطاعة

سؤال

س: أنا رجل موسر الحال، ولي شقيقة، زوجها معسر الحال،

وصار معه حادث وأصبح مديونًا وغير قادر على سداد الدين؛

لأن عائلته كبيرة جدًا، وهو المعيل الوحيد لعائلته، وأنا أديت

فريضة الحج، وحججت ثانيًا، والآن أريد أن أحج للمرة الثالثة

وأحجج شقيقتي على نفقتي الخاصة؛ لأنها لا تقدر أن تؤدي

فريضة الحج، ماهو أفضل عند الله تعالى: أحجج شقيقتي وأنا

معها، وإلا نفك عسر زوجها بمصاريف الحج وتكاليفه؟

أفيدوني جزاكم الله خيرًا.

الجواب



ج: إذا كان الواقع ما ذكر من أن زوج أختك تحمل

ديونًا وليس لديه سدادها، فالأولى أن تقضي ديونه

بما لديك، وتؤجل تحجيج أختك؛

لأن قضاء دين زوجها وتفريج كربتهما جميعًا

أهم من تحجيجها، وأنفع لهما جميعًا،

وليس عليها حج حتى تستطيع.

وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.


هنا

أم أبي التراب غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس