عرض مشاركة واحدة
قديم 04-09-2019, 02:17 AM   #10
ماجد أحمد ماطر
عضو محترف
 
تاريخ التسجيل: Feb 2012
الدولة: الرياض
المشاركات: 1,025
       
ماجد أحمد ماطر is on a distinguished road
3 / قال العلامة الألباني رحمه الله في إرواء الغليل تحت حديث 960 : " وقد جاء ما يؤيد الوجه الثانى من وجه الاضطراب , فقال يحيى بن حسان , سمعت عبد الله بن بسر يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم , فذكره مختصرا دون الزيادة.
أخرجه أحمد (4/189) والضياء فى " المختارة " (141/1) .
قلت: وهذا سند صحيح رجاله ثقات , ويحيى بن حسان هو البكرى الفلسطينى ". . انتهى كلام العلامة الألباني رحمه الله
الحديث الذي أشار إليه العلامة الألباني رحمه الله
قال الإمام أحمد رحمه الله في مسنده : " حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْحَاقَ الطَّالَقَانِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ حَسَّانَ، قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ بُسْرٍ الْمَازِنِيَّ، يَقُولُ: تَرَوْنَ يَدِي هَذِهِ؟ فَأَنَا بَايَعْتُ بِهَا رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " لَا تَصُومُوا يَوْمَ السَّبْتِ إِلَّا فِيمَا افْتُرِضَ عَلَيْكُمْ " . انتهى
ورواه الضياء في المختارة من طريق الإمام أحمد بإسناده السابق . ثم رواه الضياء من طريق مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ الْجَرْجَرَائِيُّ ثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ ثَنَا يَحْيَى بْنُ حَسَّانٍ قَالَ سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ بُسْرٍ يَقُولُ سَمِعت رَسُول الله فذكره .
والوليد بن مسلم الدمشقي وإن كان من الثقات الحفاظ إلا أنه أنه قد تكلم في حديثه عن غير أهل بلده
قال الحافظ ابن رجب في شرح علل الترمذي : " النوع الثاني من ضعف حديثه في بعض الأماكن دون بعض وهو على ثلاثة أضرب:
الضرب الأول
من حدث في مكان لم تكن معه فيه كتبه فخلط، وحدث في مكان آخر من كتبه فضبط أو من سمع في مكان من شيخ فلم يضبط عنه، وسمع منه في موضع آخر فضبط. "
ثم قال ابن رجب رحمه الله : " ومنهم الوليد بن مسلم الدمشقي صاحب الأوزاعي.
ظاهر كلام الإمام أحمد أنه إذا حدث بغير دمشق ففي حديثه شيء.
قال أبو داود: سمعت أبا عبد الله سئل عن حديث الأوزاعي عن عطاء عن أبي هريرة عن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ "عليكم بالباءة". قال: هذا من الوليد يخاف أن يكون ليس بمحفوظ عن الأوزاعي، لأنه حدث به الوليد بحمص، ليس هو عند أهل دمشق. وتكلم أحمد ـ أيضاً ـ فيما حدث به الوليد من حفظه بمكة " . انتهى
وقد رواه الحافظ محدث الشام عبد الرحمن بن إبراهيم الدمشقي المشهور بدحيم عن الوليد بن مسلم عن ثور عن خالد بن معدان عن عبد الله بن بسر عن أخته رضي الله عنهما
قال ابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني في مسند الصماء رضي الله عنها : " حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ , ثنا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ , ثنا ثَوْرُ بْنُ يَزِيدَ , عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ , عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُسْرٍ , عَنْ أُخْتِهِ الصَّمَّاءِ أَنَّهَا سَمِعَتِ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: « لَا تَصُومُوا يَوْمَ السَّبْتِ إِلَّا فِيمَا افْتُرِضَ عَلَيْكُمْ فَإِنْ لَمْ يَجِدْ أَحَدُكُمْ إِلَّا لِحَاءَ شَجَرَةٍ فَلْيَقْضِمْهُ » . انتهى وقال الطبراني في الكبير في مسند الصماء رضي الله عنها : " حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ دُحَيْمٍ الدِّمَشْقِيُّ، ثنا أَبِي، ثنا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ وذكره
ورواه صفوان بن صالح الدمشقي ثنا الوليد بن مسلم عن ثور وذكره
وقال الطبراني في مسند الشاميين حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ هَارُونَ، ثنا إِسْحَاقُ بْنُ رَاهَوَيْهِ، ثنا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، عَنْ ثَوْرِ بْنِ يَزِيدَ وذكره
وقال أبو داود في السنن وحدَّثنا يزيدُ بنُ قُبيس من أهل جَبَلَةَ، حدَّثنا الوليد عن ثور وذكره فتبين أن الطريق الأولى غير محفوظة والله أعلم والطريق الثانية رجعت إلى ثور بن يزيد والخلاف فيها مشهور ويأتي الكلام عليها إن شاء الله
ماجد أحمد ماطر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس