عرض مشاركة واحدة
قديم 20-12-2015, 10:14 PM   #9
محب الإسلام
مشرف
 
الصورة الرمزية محب الإسلام
 
تاريخ التسجيل: Oct 2005
المشاركات: 4,525
       
محب الإسلام is on a distinguished road
تاريخ فهرسة المخطوطات في تركيا

كانت فهرسة الكتب أمراً معروفاً عند المسلمين منذ القرون الأولى. وقد ذكر في أوائل الدراسة أنه كانت لخزائن بيت الحكمة ودور العلوم دفاتر (فهارس مختصرة). وألف علماء المسلمين أيضاً فهارس خاصة لمؤلف أو لمؤلفين في فن، كما ألف ابن النديم في حدود 380 هـ/ 990 م، كتابه المسمى بـ"الفهرست" والذي ذكر فيه جميع المؤلفات العربية والكتب المترجمة من اللغات الأخرى إلى العربية من أول الإسلام إلى سنة 377 هـ/ 987 م. أما كتاب "كشف الظنون" لكاتب جلبـي، فهو معجم (فهرس) المؤلفات من أول الإسلام إلى حدود سنة 1050 هـ/ 1640 م. يُذْكَرُ فيه جم غفير من الكتب المؤلفة والمترجمة باللغات العربية والتركية والفارسية. وهو أكبر مرجع للباحثين عن المخطوطات الإسلامية.

أما أقدم فهرس مكتبة وصل إلى عهدنا من نماذج فهرسة المسلمين للمخطوطات، فهو فهرس خزانة تربة الملك الأشرف الأيوبي المتوفي سنة 635 هـ في الكلاَّسة شمالي الجامع الأموي بدمشق. وقد عثرنا على نسخته الوحيدة في مكتبة الفاتح، رقم 5433 (من 246 آ إلى 270 آ)، وذكره الأستاذ صلاح الدين المنجد في كتابه "قواعد فهرسة المخطوطات"، صص 20 - 23. ويحتوي هذا الفهرس أسماء 2117 مجلد من الكتب والمجاميع. يذكر بعد اسم كل كتاب اسم مؤلفه وعدد نسخه في المكتبة وبأي نوع من الخط كُتِب، وهل هو كامل أو مخروم. والنموذج الآخر من هذا النوع من الفهارس سجل مكتبة جامع القيروان الذي وصل إلى يومنا أيضاً ونشره الأستاذ إبراهيم شبوح التونسي في "مجلة معهد المخطوطات العربية" بالقاهرة (مجلد 2/2).

أما نماذج الفهارس من عهد العثمانيين، فنحن نعثر على فهارس المكتبات في وقفياتها منذ القرن السادس عشر: يُذكر فيها اسم الكتاب ومؤلفه ونوع خطه وهل هو كامل أو مخروم. ومن أجمل نماذجها وقفيتا جامع السليمية بمدينة أدرنة، إحداهما باللغة التركية والأخرى بالعربية. وكلتاهما كتبت سنة 984 هـ/ 1576 م. تأتي بعد ذلك وقفية مكتبة كوبريلي التي رتبها الوزير الأعظم فاضل أحمد باشا الكوبريلي سنة 1089 هـ/ 1678 م. وقد ذكرناها في مقدمة فهرس مخطوطات مكتبة كوبريلي. وقد ذكر الأخ الأستاذ إسماعيل أرْ أنْصَال وقفيات مكتبات عديدة من عهد العثمانيين؛ كما ذكرنا نسخاً عديدة منها في "نوادر المخطوطات العربية" في مكتبات تركيا وفي مقالتنا عن المخطوطات التركية في "مجلة معهد التاريخ" بإستانبول، عدد 9، صص. 403 - 404. بعد ذلك، انتشرت وقفيات مكتبات نستنبط منها أصول فهرسة الكتب عند المسلمين. أما إعطاء الرقم المسلسل للكتب، فقد ظهر بعد دخول المكتبات تحت إدارة وزارة الأوقاف سنة 1242 هـ/ 1826 م. ويمكن أن نشاهد هذا التطور في فهارس مكتبة كوبريلي منذ بنائها إلى طباعة دفترها (فهرس مختصر لها) سنة 1300 هـ.

بدأ ترتيب فهارس المخطوطات الإسلامية وطبعها بالطرز الجديد في أوروبا في أوائل القرن الثامن عشر على أيدي الرهبان اللبنانيين والأوربيين (انظر: المنجد، قواعد فهرسة المخطوطات، صص. 41 - 42). أما طبع فهارس المخطوطات والكتب المطبوعة عند العثمانيين، فقد بدأ في النصف الثاني من القرن التاسع عشر الميلادي، وطُبع دفتر (فهرس) مكتبة داماد إبراهيم باشا سنة 1279 هـ/ 1862 م بإستانبول ثم تبعته الفهارس الأخرى. وفي سنة 1285 هـ/ 1868 م، طبع دفتر مكتبة راغب باشا. أما السلطان عبد الحميد الثاني، فقد اهتم بفهرسة كتب مكتبات إستانبول وأصدر فيها أمراً (فرماناً) سنة 1300 هـ/ 1883 م. بناء على ذلك، اهتمت وزارة الأوقاف بإصدار دفاتر المكتبات الموجودة بإستانبول من سنة 1300 هـ إلى سنة 1302 هـ. وطبعت دفاتر مكتبات يكى جامع، وحميدية، واسعد افندي، وقرا جلبى زاده، وأمير خواجه كمانكش، ومهرشاه سلطان. ثم تتابع صدور دفاتر المكتبات الأخرى في السنوات التالية: طبعت دفاتر مكتبات حاجي بشير آغا، وجورليلى علي باشا سنة 1304 هـ؛ ودفاتر مكتبات عمجه زاده حسين، وعاطف أفندي، وبايزيد عمومي، ودار المثنوي، ودوكوملي بابا، وأسعد أفندي مدرسه سي، وأسماء خان سلطان، وحاجي محمود، ومهرشاه سلطان، وسليم آغا، وسليمانيه سنة 1310 هـ؛ وفهارس (دفاتر) مكتبات جلبى عبد الله، أيوب جامعي، حكيم اوغلى علي باشا، لاله لى، محمود باشا، قليج علي، مراد ملاّ، برتو باشا، برتو نهال، رستم باشا وسرويلي سنة 1311 هـ، ودفاتر مكتبات فاتح، حسن حسني، خسرو باشا، لالا إسماعيل، نور عثمانية وترخان والده في السنوات التالية. هكذا تم طَبْع دفاتر حوالي خمسين مكتبة مع ملحقاتها. أما المكتبات الأخرى في تركيا، فلم تطبع دفاترها، أي فهارسها المختصرة، بسبب الحروب في آخر عهد العثمانيين. وكانت الدفاتر المذكورة تستوعب ذكر جميع الكتب الموجودة في تلك المكتبات مخطوطة ومطبوعة، ويُذْكر فيها اسم الكتاب واسم مؤلفه ورقمه ونوع خطه فقط. أما المجاميع، فلم يُذْكر ما فيها من الرسائل بدقة. وقد أغفل نصفها مرتبو الدفاتر المذكورة؛ كما أخطأوا في كثير من أسماء الكتب ومؤلفيها.

بعد سنة 1900 م، بدأ اهتمام الباحثين بمخطوطات إستانبول من الأتراك والأوربيين، ثم التحق بهم العرب. ونرى في مقدمة الباحثين من الأتراك أسماء صالح ذكي ومحمد فؤاد كوبريلي وضيا كوك آلب، ومن الأوربيين عثمان ريشار، ومن العرب أحمد تيمور باشا. وجاء الأستاذ عثمان ريشار سنة 1910 م إلى إستانبول ليشتغل على المخطوطات، من هذه السنة إلى سنة 1924 م، أصدر خلالها مقالات في مجلاّت شتى عن مخطوطات إستانبول وبُروسه كما يلي:
ZDMG، LXIV، 1910، pp. 195-217، 489-528، LXVIII، 1914، pp. 47-63، 377-391; MSOS، XIV، 1911-1912، pp. 163-198، XV، 1-29; RSO، IV، 1911-1912، pp. 695-733; ZA، XXVII، 1918، pp. 147-158; WZKM، XXVI، 1912، pp. 63-95; MFOB، V، 1912، pp. 4-500; MO، VII، 1913، pp. 97-126; ZS، I، 1922، pp. 216-217، III، 1924، pp. 243-247.

انظر عن جميع هذه المقالات:
F. Sezgin، Beitrage zur Erschliessung der arabischen Handschriften in Istanbul und Anatolien، Frankfurt، 1986، I، 1-346.

ثم أصدر الأستاذ ريشار كتابه في الأدب العربي المسمى بـ Abbris der arabischen Litteraturgechichte، Stuttgart، 1925، 1933، وذكر فيه أيضاً أسماء مخطوطات كثيرة من مكتبات تركيا.

ثم جاء الأستاذ هلموت ريتر إلى استانبول سنة 1928، وصار أستاذاً للغة العربية في كلية الآداب بجامعة استانبول، واهتم بالمخطوطات من السنة المذكورة إلى سنة 1961 م. ونشر مقالات عن مخطوطات مكتبات إستانبول وبروسه؛ كما زاد موادّاً كثيرة على مسودّة كتاب بروكلمان في "تاريخ الأدب العربي". انظر مقالاته المنشورة تحت اسم Philologika:
Der Islam، XVII، 1928، pp. 15-23، 249-257; XVIII، 1929، pp. 34-55، 55-59، 196-199; XIX، 1931، pp. 1-17; XXI، 1933، pp. 84-109; XXIV، 1937، pp. 270-286; XXV، 1938، pp. 35-86; XXVI، 1942، pp. 116-158، 221-249.

وانظر أيضاً مقالاته الأخرى عن المخطوطات:
Der Islam، XVIII، 1929، pp. 154; XIX، 1931، pp. 52-57; Revista Degli Orientali، XII، 1929-1930، pp. 79-88; Archive Orientalia، IV، 1932، pp. 363-372; Orientalia، I، 1933، pp. 67-83; Istanbuler Mittelungen، III، 1935، pp. 1-15; TM، VII-VIII، 1945، pp. 1-93; Oriens، II، 1949، pp. 236-314، III، 1950، pp. 31-107; VI، 1953، pp. 63-90; XII-XIV، 1961، pp. 336-339.

ونشر أيضاً الأستاذ ريتر مع الأستاذ ر. فالتسر (R. Walzer) فهرساً عن مخطوطات الطب في مكتبات إستانبول. انظر مقالات ريتر: Beitrage zur Erschliessung، II، 1-682.

ثم اشتغل الأستاذ زكي وليدي طوغان على مخطوطات تركيا، ونشر مقالتين في: TD، I، 1949، pp. 67-76 وITED، II، 1955-1957، pp. 59-88.

ثم اهتم الأستاذ أحمد آتش تلميذ ريتر بالبحث عن المخطوطات، وكتب مقالات عديدة عن المخطوطات النادرة في مكتبات تركيا، خاصة المخطوطات الموجودة في مكتبات الأناضول في المجلات التالية:
TDED، II، 1948، pp. 171-191; Belleten، XVI، 1952، pp. 49-130; Oriens، V، 1952، pp. 28-46; RIMA، IV، 1958، pp. 1-42; Islam Ilinleri Enstitüsü Dergisi، I، 1959، pp. 47-78.

انظر عن هذه المقالات: (III، 651-873) Beitrage zur Erschliessung. ثم نشر في آخر أيامه فهرساً مفصَّلاً عن مخطوطات الكتب الفارسية المنظومة الموجودة في مكتبات جامعة استانبول ونور عثمانية وأياصوفيا، ورتب فهارسه تلميذه الأستاذ نهاد جتين.

ونرى بين المهتمين بالمخطوطات في تركيا اسم الأستاذ فؤاد سزكين، إذ كتب مقالتين عن بعض مخطوطات الكتب العلمية في مجلة ITED. ثم استمر اشتغاله بها، وأصدر كتابه الشهير في تاريخ الأدب العربي المسمى Geschichte des arabischen Schrifttums، طُبع منه إلى الآن تسعة مجلدات. وبدأتُ الاشتغال عنده بالمخطوطات وجعلتُ له معلومات ومواد عن المخطوطات في مكتبات استانبول وتركيا من سنة 1959 إلى سنة 1966 م. بعدما صرت معيداً في كلية الآداب بجامعة استانبول، استمر اشتغالي بالمخطوطات في مكتبات استانبول وتركيا، وما زلت أعمل إلى الآن.

ويلزمنا أن نذكر خاصة دراسات الأساتذة الآخرين حول مخطوطات تركيا مثل أحمد تيمور باشا وعباس العزاوي و F. Tauer و N. Rhodokanakis و J. Horovitz و E. Jacobs و J. Schacht و M. Plesterو D. Spied و O. Pretzi و M. Weisweiter الذين نشروا مقالات عن مخطوطات تركيا. انظر عن مقالات هؤلاء: Beitrage zur Erschliessung der arabischen Handschriften in Istanbul und Anatilien، I،

347- 789، III، 1-466؛ ثم يجب ذكر الأستاذ م. كراوزه (M. Krause) الذي نشر مقالة طويلة عن مخطوطات الرياضيات في مكتبات استانبول تحت عنوان: ) Stanbuler Handschriften Islamischen Mathematiker (، Quellen und Studien zur Geschichte der Mathematik، Astronomie und Physik، III، 437-532 (Beitrage zur Ersch.، II، 683-778).

بعد سنة 1960 م، اشتغل نيهال آتسز أيضاً على المخطوطات التركية بصفة موظف في مكتبة السليمانية، ونشر رسائل حول مخطوطات مؤلفات عالى الكليبولي وأبي السعود العمادي وبركيلي محمد أفندى ومقالة عن مخطوطات مؤلفات ابن كمال باشا في مجلة "الشرقيات" 76: 71 - 112؛ 7: 83 - 135. ونشر فهمي أدهم قراطاي أيضاً فهارس عن مخطوطات استانبول: أصدر سنة 1951 م قسم مخطوطات المصاحف والقراءات الموجودة في مكتبة جامعة استانبول، وسنة 1953 م قسم مخطوطات علم التفسير. ثم اشتغل بفهرسة مخطوطات مكتبة متحف طوبقابو سرايي: صدر منها فهرس المخطوطات التركية سنة 1961 في مجلدين، وفهرس المخطوطات الفارسية سنة 1961 في مجلدين، وفهرس المخطوطات العربية بين سنتي 1962 و1969 م في أربعة مجلدات. ونشر علي رضا قرا بُولُوط أيضاً فهرس مخطوطات مكتبة راشد أفندي الموجودة بمدينة قيصري سنة 1982 م.

واهتمت وزارة المعارف التركية أيضاً بفهرسة المخطوطات بعد سنة 1940 م، وشكّلت لجاناً لإخراج البطاقات المؤقتة لمخطوطات مكتبات تركيا. هكذا تيسر إخراج البطاقات المؤقتة لأكثر المخطوطات الموجودة في مكتبات تركيا، وتيسر أيضاً نشر فهارس عن المخطوطات التركية من مكتبات إستانبول صدر منها "فهرس المخطوطات التركية في التاريخ والجغرافيا" في سنتي 1962 - 1963 م، و"فهرس مخطوطات دواوين الشعر التركية" بين سنتي 1947 و1969 م، و"فهرس الخمسات التركية" سنة 1960 م. وبعد انفصال أمور الثقافة عن أمور المعارف سنة 1978 م، أسست وزارة الثقافة التي تعنى بأمور المكتبات فشرعت في إعداد فهرس عام لمكتبات تركيا ونشره تحت عنوان TـYATOL، وأصدرت من سنة 1979 إلى الآن فهارس مكتبات Anit Kabir، Cumhurbaskanligi، Adiyaman، Ali Nihad Tarlan، Ordu-Rize، Merzifonlu Kara Mustafa Pasa، Giresun، Elma li-Antalya، Akseki، Adana، Amcazade Hüsseyin pasa و Amasya في خمسة عشر جزءاً. ويجب أن نعترف هنا أن هذا المشروع يلاقي بعض المصاعب الناجمة عن قلة الدعم المالي والخبراء المتخصصين في أمر الفهرسة. وفي السنوات الأخيرة، نشرت الأستاذة Günay Kut فهرس المخطوطات التركية الموجودة في (مكتبة جريدة ترجمان)، ونشر الأستاذ علي يارديمحي فهرس مخطوطات المكتبة الوطنية بإزمير.

وقد ذكرت أني اشتغلت على المخطوطات من سنة 1959 إلى سنة 1966 م بجانب الأستاذ فؤاد سزكين عندما كان يعدّ كتابه المسمى "تاريخ الأدب العربي". ثم استمر شغلي على المخطوطات في مكتبات استانبول وفي مكتبات الأناضول، من سنة 1966 إلى سنة 1972 م، حين كنت أقوم كل صيف بزيارة مكتبات من الأناضول. وجمعت آنذاك مواد كثيرة في وصف المخطوطات القيمة. ونتيجة لذلك، نشرت مقالات وفهارس عن مخطوطات مكتبات تركيا كما في التالي:
) Cahzin eserienin istanbul kütüphanelerindeki nüshalan (، SM، VI، 1966، pp. 113-134.
) Istanbul kütüphanelerinde tarih ve tercüme-i hâle dâir bilinmeyen bazi yazmalar (، TD، XXII، 1968، pp. 143-168.
) Diyarbakir kütüphanesinde bulunan baz yazmalar (، Arastrima Dergisi، IV، Ankara 1968، pp. 193-227.
) Türkiye kütüphanelerinde bulunan bazi ِnemli yazmalar (، TD، XXIII، 1969، pp. 83-110.
) Türkiye kütüphanelerinde bulunan bazi nadir Türkçe yazmalar (، TED، IX، 1978، pp. 373-404.
)Türkiye kütüphanelerinde tanitilmamis bazi Farsça yazmalar (، ITED، VIII، 1-4، 1984، pp. 5-70.
) Binbir Gece Masallarinin Istanbul kütüphanelerindeki yazmalanyla basma nüshalannin mukâyesesi (، Bekir Kütükogu Armagani، Istanbul، 1991، pp. 569-590.


نوادر المخطوطات العربية في مكتبات تركيا، طبع دار الكتاب الجديد، بيروت، صدر المجلد الأول سنة 1975، والمجلد الثاني سنة 1980 م، والمجلد الثالث سنة 1982 م. أعيد طبعه مع زيادات وتصحيحات سنة 1997 م بين منشوارت وقف ISAR التابع لـ IRCICA في استانبول.

وسيجد الباحثون توصيف مخطوطات كثيرة من مكتبات تركيا في "فهرس المخطوطات المصورة" الذي نشره معهد المخطوطات العربية بالقاهرة بين سنتي 1954 و1970 م في أربعة مجلدات، وفي" فهرست نسخه هاي خطيء" و"فهرست ميكرفيلمها" من منشورات الإيرانيين، وفي Medici nalia Arabica للأستاذ آلْبر ديتريخ.

أما (مركز الأبحاث للتاريخ والفنون والثقافة الإسلامية)( الكائن بإستانبول والتابع لمنظمة المؤتمر الإسلامي، فهو من أبرز المؤسسات المشتغلة بفهرسة المخطوطات الإسلامية في مكتبات تركيا منذ سنة 1982 م التي شكل فيها مدير المركز الأستاذ أكمل الدين إحسان أوغلى قسم المخطوطات في المركز تحت رئاستي. بعد ذلك، أصدر المركز "فهرس مخطوطات الطب الإسلامي" في مكتبات تركيا سنة 1984 و"فهرس مخطوطات مكتبة كوبريلي" سنة 1986 م (في ثلاثة مجلدات) و"فهرس مخطوطات مؤلفات ابن خلدون" سنة 1985 م و"فهرس مخطوطات قبرص" سنة 1995 م. ونشر هذا القسم أيضاً "تاريخ علم الفلك عند العثمانيين" (طبع سنة 1997) و"تاريخ علم الحساب والهندسة والجبر عند العثمانيين" (طبع سنة 1999) و"تاريخ علم الجغرافيا عند العثمانيين" (طبع سنة 2000).

أخيراً، يجب أن نشير إلى أن عدداً كبيراً من الباحثين الأتراك وغيرهم كتبوا مقالات ودراسات كثيرة حول مخطوطات تركيا، وذكروا أيضاً أسماء مخطوطات كثيرة في كتبهم ومقالاتهم منذ أوائل القرن العشرين إلى الآن. ولا يمكن إحصاؤهم؛ فالله أعلم بعددهم. وكتب طلاب الجامعات أيضاً أطروحات شتى عن المخطوطات لم ينشر جلّها. ويستطيع الباحثون إن أرادوا أن يجدوا نسخها في مكتبات جامعات تركيا.

المصدر: مجلة التاريخ العربي
__________________
(ربكم أعلم بما في نفوسكم إن تكونوا صالحين فإنه كان للأوابين غفورا) [الإسراء - 25]
محب الإسلام غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس