عرض مشاركة واحدة
قديم 10-09-2019, 11:14 AM   #10
ماجد أحمد ماطر
عضو محترف
 
تاريخ التسجيل: Feb 2012
الدولة: الرياض
المشاركات: 1,025
       
ماجد أحمد ماطر is on a distinguished road
2 / قال ابن حزم في مراتب الإجماع في كتاب الصيام ص 40 و 41 : " وَأَجْمعُوا أَن من تطوع بصيام يَوْم وَاحِد وَلم يكن يَوْم الشَّك وَلَا الْيَوْم الَّذِي بعد النّصْف من شعْبَان وَلَا يَوْم جُمُعَة وَلَا أَيَّام التَّشْرِيق الثَّلَاثَة بعد يَوْم النَّحْر إِنَّهُ مأجور حاشا الإمرأة ذَات الزَّوْج
وَاتَّفَقُوا على أَنَّهَا إن صَامت كَمَا ذكرنَا بإذن زَوجهَا فإنها مأجورة
وَأَجْمعُوا أَن التَّطَوُّع بصيام يَوْم وافطار يَوْم حسن إذا أفطر يَوْم الْجُمُعَة والأيام الَّتِي ذكرنَا " . انتهى
وفي قوله عن صيام يوم وإفطار يوم : " إذا أفطر يوم الجمعة " . نظر لعل هناك سقط من النساخ أو وهم والله أعلم
قال ابن حزم في المحلى ج 4 في كتاب الصيام في : مسألة صوم يوم الجمعة : " مسْأَلَةٌ: وَلَا يَحِلُّ صَوْمُ يَوْمِ الْجُمُعَةِ إلَّا لِمَنْ صَامَ يَوْمًا قَبْلَهُ أَوْ يَوْمًا بَعْدَهُ فَلَوْ نَذَرَهُ إنْسَانٌ كَانَ نَذْرُهُ بَاطِلًا، فَلَوْ كَانَ إنْسَانٌ يَصُومُ يَوْمًا وَيُفْطِرُ يَوْمًا فَجَاءَهُ صَوْمُهُ فِي الْجُمُعَةِ فَلْيَصُمْهُ " . انتهى
وقال ابن حزم في الباب المذكور : " وَمَا نَعْلَمُ لِمَنْ ذَكَرْنَا مِنْ الصَّحَابَةِ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ - مُخَالِفًا أَصْلًا فِي النَّهْيِ عَنْ تَخْصِيصِ يَوْمِ الْجُمُعَةِ بِالصِّيَامِ - وَبِاَللَّهِ تَعَالَى التَّوْفِيقُ " . انتهى
ماجد أحمد ماطر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس