منتديات زوار المسجد النبوي الشريف

منتديات زوار المسجد النبوي الشريف (http://www.mktaba.org/vb/index.php)
-   منـتـدى الأبـحـاث والمـقـالات (http://www.mktaba.org/vb/forumdisplay.php?f=11)
-   -   اللحية (http://www.mktaba.org/vb/showthread.php?t=29609)

ماجد أحمد ماطر 20-01-2017 10:46 PM

اللحية
 
[size="6"][color="black"]بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن اتبعهم بإحسان إلى يوم الدين أما بعد
فهذا جمع لما ورد عن السلف من الصحابة رضي الله عنهم والقرون المفضلة ومن كان قريبا من عهدهم رحمهم الله جميعا في معنى إعفاء اللحية بالنص الصريح الصحيح أو بمفهوم كلامهم وفعلهم رحمهم الله جميعا وكذلك من تبعهم في ذلك من العلماء الأعلام المتأخرين وفق الله الجميع لما يحب ويرضى
[color="blue"]فصل في تحريم حلق اللحية [/color]
عَنِ ابْنِ عُمَرَ رضي الله عنهما عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " خَالِفُوا المُشْرِكِينَ: وَفِّرُوا اللِّحَى، وَأَحْفُوا الشَّوَارِبَ " رواه البخاري ورواه مسلم بلفظ : " خَالِفُوا الْمُشْرِكِينَ أَحْفُوا الشَّوَارِبَ، وَأَوْفُوا اللِّحَى " . اه
اعلم علمني الله و إياك أن حلق اللحية محرم بالإجماع .
قال ابن حزم رحمه الله في مراتب الإجماع : " وَاتَّفَقُوا أَن حلق جَمِيع اللِّحْيَة مثلَة لَا تجوز " . اه
وقال أبو الحسن ابن القطان رحمه الله في الإقناع في مسائل الإجماع : " واتفقوا أن حلق اللحية مثلة لا تجوز " . اه[/color][/size]

ماجد أحمد ماطر 20-01-2017 10:48 PM

[color="black"][size="6"][color="blue"]فصل بيان كيفية لحية النبي صلى الله عليه وسلم [/color]
عن جابر بن سمرة رضي الله عنه قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم قد شمط مقدم رأسه ولحيته. وكان إذا ادهن لم يتبين. وإذا شعث رأسه تبين. وكان كثير شعر اللحية. فقال رجل: وجهه مثل السيف؟ قال: لا. بل كان مثل الشمس والقمر. وكان مستديرا. ورأيت الخاتم عند كتفه مثل بيضة الحمامة. يشبه جسده " . اه
وقال الإمام النسائي رحمه الله في السنن : " أخبرنا علي بن الحسين عن أمية بن خالد عن شعبة عن أبي إسحق عن البراء قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلا مربوعا عريض ما بين المنكبين كث اللحية تعلوه حمرة جمته إلى شحمتي أذنيه لقد رأيته في حلة حمراء ما رأيت أحسن منه " .اه قال العلامة الألباني رحمه الله : " صحيح " . اه
قال ابن الأثير رحمه الله في النهاية في غريب الحديث والأثر : " فِي صِفَتِهِ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ «كَثُّ اللِّحْيَة» الكثاثَة فِي اللِّحْيَة: أن تكون غير رقيقة وَلَا طَوِيلَةٍ، وَ فِيهَا كَثَافة. يُقَالُ: رجُلٌ كَثُّ اللِّحْيَة، بِالْفَتْحِ، وقوْمٌ كُثٌّ، بالضَّم " . اه
وقال المناوي رحمه الله في فيض القدير : " قال القرطبي: ولا يفهم منه أنه كان طويلها لما صح أنه كان كث اللحية أي كثير شعرها غير طويله انتهى. " . اه
وقال الزبيدي رحمه الله في تاج العروس : " (ورَجُلٌ كَثُّ اللِّحْيَةِ،} وكَثِيثُها) ، والجمعُ {كِثاثٌ، وَفِي صِفَته صلى الله عَلَيْهِ وَسلم (أَنّه كانَ كَثَّ اللِّحْيَةِ) أَرادَ كَثْرَةَ أُصولِهَا وشَعَرِهَا، وأَنّهَا لَيست بدقِيقَةٍ وَلَا طَوِيلَةٍ، وفيهَا كَثَافَةٌ " . اه[/size][/color]

ماجد أحمد ماطر 20-01-2017 10:49 PM

[color="black"][size="6"][color="blue"]فصل في أمر النبي صلى الله عليه وسلم بإعفاء اللحية مخالفة للمشركين [/color]
عَنِ ابْنِ عُمَرَ رضي الله عنهما عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " خَالِفُوا المُشْرِكِينَ: وَفِّرُوا اللِّحَى، وَأَحْفُوا الشَّوَارِبَ " رواه البخاري ورواه مسلم بلفظ : " خَالِفُوا الْمُشْرِكِينَ أَحْفُوا الشَّوَارِبَ، وَأَوْفُوا اللِّحَى " . اه
وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " جزوا الشوارب وأرخوا اللحى. خالفوا المجوس " . رواه مسلم
قال الإمام أحمد رحمه الله في مسنده : " حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ يَحْيَى، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْعَلَاءِ بْنِ زَبْرٍ، حَدَّثَنِي الْقَاسِمُ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا أُمَامَةَ يَقُولُ: خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى مَشْيَخَةٍ مِنَ الْأَنْصَارٍ بِيضٌ لِحَاهُمْ فَقَالَ: " يَا مَعْشَرَ الْأَنْصَارِ حَمِّرُوا وَصَفِّرُوا، وَخَالِفُوا أَهْلَ الْكِتَابِ» . قَالَ: فَقُلْنَا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّ أَهْلَ الْكِتَابِ يَتَسَرْوَلَونَ وَلْا يَأْتَزِرُونَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «تَسَرْوَلُوا وَائْتَزِرُوا وَخَالِفُوا أَهْلَ الْكِتَابِ " . قَالَ: فَقُلْنَا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّ أَهْلَ الْكِتَابِ يَتَخَفَّفُونَ وَلَا يَنْتَعِلُونَ. قَالَ: فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «فَتَخَفَّفُوا وَانْتَعِلُوا وَخَالِفُوا أَهْلَ الْكِتَابِ» . قَالَ: فَقُلْنَا: يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ أَهْلَ الْكِتَابِ يَقُصُّونَ عَثَانِينَهُمْ وَيُوَفِّرُونَ سِبَالَهُمْ. قَالَ: فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «قُصُّوا سِبَالَكُمْ وَوَفِّرُوا عَثَانِينَكُمْ وَخَالِفُوا أَهْلَ الْكِتَابِ» . اه
قال العلامة الألباني رحمه الله في الصحيحة ح 1245 : " قلت: وهذا إسناد حسن. وقال الهيثمي (5 / 131) : " رواه أحمد والطبراني، ورجال أحمد رجال الصحيح خلا القاسم وهو ثقة وفيه كلام لا يضر ". اه
وقال الإمام أحمد رحمه الله في مسنده : " حدثنا يحيى بن إسحق، حدثنا أبو عوانة عن عمر بن أبي سلمة عن أبيه عن أبي هريرة أن رسول الله -صلي الله عليه وسلم - قال: "اعفوا اللحى وخذوا الشوارب وغيروا شيبكم ولا تشبهوا باليهود والنصارى ". اه
[/size][/color]

ماجد أحمد ماطر 20-01-2017 10:51 PM

[color="black"][size="6"][color="blue"]فصل بيان كيفية لحى المشركين من أهل الكتاب وغيرهم [/color]
قال القاضي أبو بكر ابن العربي رحمه الله في أحكام القرآن ج1 ص 56 : " فَأَمَّا قَصُّ الشَّارِبِ وَإِعْفَاءُ اللِّحْيَةِ فَمُخَالَفَةٌ لِلْأَعَاجِمِ فَإِنَّهُمْ يَقُصُّونَ لِحَاهُمْ، وَيُوَفِّرُونَ شَوَارِبَهُمْ، أَوْ يُوَفِّرُونَهُمَا مَعًا، وَذَلِكَ عَكْسُ الْجَمَالِ وَالنَّظَافَةِ " . اه
وقال القرطبي رحمه الله في تفسيره عند قول الله تعالى :( وإذ ابتلى إبراهيم ربه بكلمات فأتمهن) : " وَخَرَّجَ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: (الْفِطْرَةُ خَمْسٌ الِاخْتِتَانُ وَالِاسْتِحْدَادُ وَقَصُّ الشَّارِبِ وَتَقْلِيمُ الْأَظْفَارِ وَنَتْفُ الْإِبْطِ). وَفِيهِ عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (خَالِفُوا الْمُشْرِكِينَ أَحْفُوا الشَّوَارِبَ وَأَوْفُوا اللِّحَى ). وَالْأَعَاجِمُ يَقُصُّونَ لِحَاهُمْ، وَيُوَفِّرُونَ شَوَارِبَهُمْ أَوْ يُوَفِّرُونَهُمَا مَعًا، وَذَلِكَ عَكْسُ الْجَمَالِ وَالنَّظَافَةِ " . اه
وظهر من كلامهما رحمهما الله أن المشركين :
1 / يوفرون شواربهم ويبالغون في الأخذ من لحاهم أو يحلقونها
2 / يوفرون شواربهم ويوفرون لحاهم
فاحتمل أن الأمر بمخالفتهم يشمل حلق اللحية و المبالغة في الأخذ منها أو تركها مطلقا وعلى هذا يتنزل كلام ابن العربي والقرطبي وهو ظاهر الإطلاق
وعلى هذا الإحتمال فما هو الضابط في ذلك يأتي مفصلا إن شاء الله .
ويحتمل أن الأمر بمخالفتهم متعلق في حلق اللحية والمبالغة في الأخذ منها ولا يتعلق بمن أطال لحيته من المشركين .
وسيأتي بيان ذلك وذكر الآثار عن السلف رحمهم الله تشرح ذلك وتبين المراد إن شاء الله .
[/size][/color]

ماجد أحمد ماطر 20-01-2017 11:50 PM

[size="6"][color="black"][color="teal"]بيان اختلاف أهل العلم والفضل رحمهم الله في معنى الإعفاء [/color]
[color="blue"]فصل من لم يفهم من الأمر بالإعفاء الترك المطلق [/color]
[color="teal"]1 / عبد الله بن عمر بن الخطاب رضي الله عنهما [/color]
ذكر الألفاظ التي وردت في أن عبدالله بن عمر رضي الله عنهما رواها عن رسول الله صلى الله عليه وسلم
1 / " خالفوا المشركين " . متفق عليه
2 / " وفروا اللحى " . رواه البخاري
3 / " وَأَوْفُوا اللِّحَى " . رواه مسلم
4 / " أعفوا اللحى " . متفق عليه
فقد روى عبد الله بن عمر رضي الله عنهما ما سبق ذكره وكان المعنى عنده أخذ ما زاد على القبضة .
ذكر العلامة الألباني رحمه الله في الضعيفة تحت ح 2355 أن الخلال روى في الترجل : " عن الإمام أحمد أنه سئل عن الأخذ من اللحية؟ قال: كان ابن عمر يأخذ منها ما زاد على القبضة، وكأنه ذهب إليه. قال حرب: قلت له : ما الإعفاء؟ قال: يروي عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: كان هذا عنده الإعفاء ." ثم قال العلامة الألباني رحمه الله : " قلت: ومن المعلوم أن الراوي أدرى بمرويه من غيره، ولا سيما إذا كان حريصا على السنة كابن عمر، وهو يرى نبيه صلى الله عليه وسلم - الآمر بالإعفاء - ليلا نهارا. فتأمل " . اه
وقال الحافظ أبوعمر ابن عبد البر رحمه الله في الإستذكار في بَابُ السُّنَّةِ فِي الشَّعْرِ: " قال أبو عمر قد صح عن ابن عُمَرَ مَا ذَكَرْنَاهُ عَنْهُ فِي الْأَخْذِ مِنَ اللِّحْيَةِ وَهُوَ الَّذِي روى عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ أَمَرَ بِإِحْفَاءِ الشَّوَارِبِ وَإِعْفَاءِ اللِّحَى وَهُوَ أَعْلَمُ بِمَا رَوَى " . اه
وقال الحافظ ابن عبد البر رحمه الله في الإستذكار في باب التقصير : " وفي أخذ ابن عُمَرَ مِنْ آخِرِ لِحْيَتِهِ فِي الْحَجِّ دَلِيلٌ عَلَى جَوَازِ الْأَخْذِ مِنَ اللِّحْيَةِ فِي غَيْرِ الْحَجِّ لِأَنَّهُ لَوْ كَانَ غَيْرُ جَائِزٍ مَا جَازَ فِي الْحَجِّ لِأَنَّهُمْ أُمِرُوا أَنْ يَحْلِقُوا أَوْ يُقَصِّرُوا إِذَا حَلُّوا مَحَلَّ حَجِّهِمْ مَا نهوا عنه في حجهم وابن عُمَرَ روى عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم أعفوا اللحى وَهُوَ أَعْلَمُ بِمَعْنَى مَا رَوَى فَكَانَ الْمَعْنَى عِنْدَهُ وَعِنْدَ جُمْهُورِ الْعُلَمَاءِ الْأَخْذُ مِنَ اللِّحْيَةِ مَا تَطَايَرَ وَاللَّهُ أَعْلَمُ " . اه
وأعلم أخي الكريم علمني الله وإياك أن عبد الله بن عمر لم يكن يفعل ذلك في الحج فحسب كما اشتهر عند الكثير من العلماء المتأخرين رحم الله الجميع والدليل على ذلك ما رواه الإمام مالك رحمه الله في الموطأ في باب التقصير : " عَنْ نَافِعٍ؛ أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ كَانَ إِذَا أَفْطَرَ مِنْ رَمَضَانَ، وَهُوَ يُرِيدُ الْحَجَّ، لَمْ يَأْخُذْ مِنْ رَأْسِهِ، وَلاَ مِنْ لِحْيَتِهِ شَيْئاً، حَتَّى يَحُجَّ . قَالَ مَالِكٌ: وَلَيْسَ ذلِكَ عَلَى النَّاسِ " . اه وهذا يؤيد كلام الإمام أحمد وكلام الحافظ ابن عبد البر في معنى الإعفاء عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما ويدفع قول من خصص أخذ ابن عمر في الحج من المتأخرين والله أعلم ورحم الله الجميع

[/color][/size]

ماجد أحمد ماطر 21-01-2017 03:22 PM

[color="black"][size="6"][color="blue"]فصل من لم يعلم أحدا خالف عبد الله بن عمر في ذلك [/color]
1 / الإمام الشافعي رحمه الله
قال الإمام الشافعي رحمه الله في كتاب الأم وهو يناقش محمد بن الحسن ج 7 : " (قَالَ الشَّافِعِيُّ) : وَأَخْبَرَنَا مَالِكٌ عَنْ نَافِعٍ أَنَّ ابْنَ عُمَرَ كَانَ إذَا حَلَقَ فِي حَجٍّ أَوْ عُمْرَةٍ أَخَذَ مِنْ لِحْيَتِهِ وَشَارِبِهِ قُلْت: فَإِنَّا نَقُولُ لَيْسَ عَلَى أَحَدٍ الْأَخْذُ مِنْ لِحْيَتِهِ وَشَارِبِهِ إنَّمَا النُّسُكُ فِي الرَّأْسِ (قَالَ الشَّافِعِيُّ) : وَهَذَا مِمَّا تَرَكْتُمْ عَلَيْهِ بِغَيْرِ رِوَايَةٍ عَنْ غَيْرِهِ عِنْدَكُمْ عَلِمْتُهَا " . اه
مع أن محمد بن الحسن يقول بالجواز ولكنه لا يستحبه وسيأتي قوله إن شاء الله .
2 / الإمام الطحاوي رحمه الله
قال الطحاوي رحمه الله في شرح معاني الآثار : " 4040 - حَدَّثَنَا ابْنُ مَرْزُوقٍ , قَالَ: ثنا أَبُو حُذَيْفَةَ , مُوسَى بْنُ مَسْعُودٍ , قَالَ: ثنا سُفْيَانُ , عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ , عَنْ طَاوُسٍ , عَنِ ابْنِ عُمَرَ , أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: " إِذَا حَلَقْتُمْ وَرَمَيْتُمْ , فَقَدْ حَلَّ لَكُمْ كُلُّ شَيْءٍ إِلَّا النِّسَاءَ وَالطِّيبَ
4041 - حَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ مَرْزُوقٍ , قَالَ: ثنا عَلِيُّ بْنُ مَعْبَدٍ , قَالَ: ثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ جَعْفَرٍ , عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ دِينَارٍ , عَنِ ابْنِ عُمَرَ , عَنْ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ , مِثْلَهُ
4042 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ خُزَيْمَةَ , قَالَ: ثنا حَجَّاجٌ , قَالَ: ثنا حَمَّادٌ , عَنْ أَيُّوبَ , عَنْ نَافِعٍ , عَنِ ابْنِ عُمَرَ , أَنَّ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ خَطَبَ النَّاسَ بِعَرَفَةَ , فَذَكَرَ مِثْلَهُ
4043 - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ شَيْبَةَ , قَالَ: ثنا قَبِيصَةُ , قَالَ: ثنا سُفْيَانُ , عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ , وَمُوسَى , عَنْ نَافِعٍ , عَنِ ابْنِ عُمَرَ , أَنَّهُ كَانَ يَأْخُذُ مِنْ أَظْفَارِهِ وَشَارِبِهِ وَلِحْيَتِهِ , يَعْنِي قَبْلَ أَنْ يَزُورَ فَهَذَا عُمَرُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَدْ أَبَاحَ لَهُمْ إِذَا رَمَوْا وَحَلَقُوا , كُلَّ شَيْءٍ إِلَّا النِّسَاءَ وَالطِّيبَ , وَقَدْ خَالَفَتْهُ عَائِشَةُ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا وَابْنُ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا وَابْنُ الزُّبَيْرِ فِي الطِّيبِ خَاصَّةً ". اه
3 / العلامة الألباني رحمه الله
قال الشيخ الألباني رحمه الله في الضعيفة تحت حديث 5453 : " وابن عمر - باعتباره راوياً له - يمكن أن يقال: الراوي أدرى بمرويه من غيره، لا سيما وقد وافقه على الأخذ منها بعض السلف كما تقدم، دون مخالف له منهم فيما علمنا. والله أعلم " . اه[/size][/color]

ماجد أحمد ماطر 21-01-2017 09:21 PM

[color="black"][size="6"][color="blue"]2 / عبد الله بن عباس رضي الله عنهما [/color]
قال الإمام الطبري رحمه الله في تفسيره : " ثنا هشيم، قال: أخبرنا عبد الملك، عن عطاء، عن ابن عباس، أنه قال، في قوله: ( ثُمَّ لْيَقْضُوا تَفَثَهُمْ ) قال: التفث: حلق الرأس، وأخذ من الشاربين، ونتف الإبط، وحلق العانة، وقصّ الأظفار، والأخذ من العارضين، ورمي الجمار، والموقف بعرفة والمزدلفة " . اه
وقال الحافظ أبو بكر بن أبي شيبة رحمه الله في المصنف : " نا ابْنُ نُمَيْرٍ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ " التَّفَثُ الرَّمْيُ، وَالذَّبْحُ، وَالْحَلْقُ، وَالتَّقْصِيرُ، وَالْأَخْذُ مِنَ الشَّارِبِ وَالْأَظْفَارِ وَاللِّحْيَةِ " . اه
قال العلامة الألباني رحمه الله في الضعيفة عن أثر ابن عباس رضي الله عنهما تحت حديث 2355 : " رواه ابن أبي شيبة (4/85) وابن جرير في " التفسير " (17/109) بسند صحيح " . اه
وقال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله في شرح العمدة : " فَرَوَى عَطَاءٌ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: " التَّفَثُ: الدِّمَاءُ، وَالذَّبْحُ، وَالْحَلْقُ، وَالتَّقْصِيرُ وَالْأَخْذُ مِنَ الشَّارِبِ، وَالْأَظْفَارِ، وَاللِّحْيَةِ ". اه
وقال أبو الفرج ابن الجوزي رحمه الله في زاد المسير : " قوله تعالى: ثُمَّ لْيَقْضُوا تَفَثَهُمْ فيه أربعة أقوال: أحدها: حلق الرأس، وأخذ الشارب، ونتف الإِبط، وحلق العانة، وقص الأظفار، والأخذ من العارضين، ورمي الجمار، والوقوف بعرفة ، رواه عطاء عن ابن عباس . والثاني : مناسك الحج، رواه عكرمة عن ابن عباس، وهو قول ابن عمر.
والثالث: حلق الرأس، قاله مجاهد. والرابع: الشعر، والظفر، قاله عكرمة.
والقول الأول أصح، لأن التفث: الوسخ، والقذارة: من طول الشعر والأظفار والشعث " . اه
وقد جاء عن مجاهد أيضا : " وقص اللحية " . يأتي إن شاء الله
وقال النحاس في معاني القرآن بعد أن ساق بإسناده : " عن عطاء عن ابن عباس قال التفث الحلق والتقصير والرمي والذبح والأخذ من الشارب واللحية ونتف الإبط وقص الأظفار وكذلك هو عند جميع اهل التفسير أي الخروج من الإحرام إلى الحل لا يعرفه أهل اللغة إلا من التفسير " . اه
وقال ابن بطال في شرح صحيح البخاري : " وقال ابن عباس: التفث: الحلق والتقصير والذبح والأخذ من الشارب واللحية، ونتف الإبط، وقص الأظفار، وكذلك هو عند أهل التفسير، أنه الخروج من الإحرام إلى الحل، ولا يعرفهُ أهل اللغة إلا من التفسير " . اه
وقال القاضي أبو بكر ابن العربي رحمه الله في أحكام القرآن : " فَأَمَّا قَوْلُ ابْنِ عَبَّاسٍ وَابْنِ عُمَرَ فَلَوْ صَحَّ عَنْهُمَا لَكَانَ حُجَّةً، لِشَرَفِ الصُّحْبَةِ وَالْإِحَاطَةِ بِاللُّغَةِ " . اه

[/size][/color]

ماجد أحمد ماطر 22-01-2017 11:05 PM

[color="black"][size="6"][color="blue"]ما جاء من النقل العام في ذلك [/color]
[color="blue"]1 / عطاء بن أبي رباح رحمه الله [/color]
[color="darkred"]ذكر شيء من أخبار عطاء بن أبي رباح رحمه الله [/color]
قال ابن سعد في الطبقات : " أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بن فضيل بْنِ غَزْوَانَ الضَّبِّيُّ. أَخْبَرَنَا أَسْلَمُ الْمِنْقَرِيُّ وَأَخْبَرَنَا الْفَضْلُ بْنُ دُكَيْنٍ أَبُو نُعَيْمٍ. أَخْبَرَنَا بَسَّامُ الصَّيْرَفِيُّ جَمِيعًا عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ حُسَيْنٍ قَالَ: مَا بَقِيَ أَحَدٌ أَعْلَمُ بِمَنَاسِكِ الْحَجِّ مِنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ " . اه
قال عباس الدوري : " سَمِعت يحيى يَقُول ذكره أَبُو حَفْص الْأَبَّار عَن ابن أَبى ليلى قَالَ دخلت على عَطاء بن أَبى رَبَاح فَجعل يسألني وَكَأن أَصْحَابه جعلُوا يعْجبُونَ من ذَاك فَقَالَ مَا تنكرون من ذَاك هُوَ أعلم منى قَالَ ابن أَبى ليلى وَكَانَ عَطاء قد حج سبعين حجَّة وعاش مائَة سنة " . اه
وقال أحمد بن أبي خيثمة في أخبار المكيين : " حَدثنَا أبي قَالَ: نَا ابْن عُيَيْنَة قَالَ: نَا عبد ربه سمع أَبَا جَعْفَر يَقُول: مَا يُفْتِي من النَّاس أحد أعلم بِالْحَجِّ من عَطاء " . اه
وقال الحافظ ابن حجر رحمه الله في التهذيب : " وقال خالد بن أبي نوف عن عطاء أدركت مائتين من الصحابة وعن ابن عباس أنه كان يقول تجتمعون إلي يا أهل مكة وعندكم عطاء وكذا روي عن ابن عمر وقال أبو عاصم الثقفي سمعت أبا جعفر يقول للناس وقد اجتمعوا عليه عليكم بعطاء هو والله خير مني وعن أبي جعفر قال ما بقي أحد أعلم بمناسك الحج من عطاء وقال عبد العزيز بن أبي حازم عن أبيه ما أدركت أحدا أعلم بالمناسك منه وقال ابن أبي ليلى كان عالما بالحج " . اه
[color="blue"]ذكر ما نقله عطاء في الأخذ من اللحية [/color]
قال الحافظ أبو بكر ابن أبي شيبة رحمه الله في المصنف : " حَدَّثَنَا غُنْدَرٌ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ مَنْصُورٍ، قَالَ: سَمِعْتُ عَطَاءَ بْنَ أَبِي رَبَاحٍ، قَالَ: «كَانُوا يُحِبُّونَ أَنْ يُعْفُوا اللِّحْيَةَ إِلَّا فِي حَجٍّ أَوْ عُمْرَةٍ، وَكَانَ إِبْرَاهِيمُ يَأْخُذُ مِنْ عَارِضِ لِحْيَتِهِ " . اه
قال العلامة الألباني رحمه الله في الضعيفة تحت حديث 6203 : " وإسناده صحيح " . اه[/size][/color]

ماجد أحمد ماطر 22-01-2017 11:29 PM

[color="black"][size="6"][color="blue"]2 / إبراهيم بن يزيد النخعي رحمه الله [/color]
[color="darkred"]ذكر شيء من خبر إبراهيم النخعي رحمه الله [/color]
قال ابن سعد رحمه الله في الطبقات الكبرى : " أخبرنا إسماعيل بن إبراهيم بن عُلَيَّةَ وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الأَنْصَارِيُّ قَالا حَدَّثَنَا ابْنُ عَوْنٍ قَالَ أَتَيْتُ الشَّعْبِيَّ بَعْدَ مَوْتِ إِبْرَاهِيمَ فَقَالَ لِي: أَكُنْتَ فِيمَنْ شَهِدَ دَفْنَ إِبْرَاهِيمَ؟ فَالْتَوَيْتُ عَلَيْهِ فَقَالَ: وَاللَّهِ مَا تَرَكَ بَعْدَهُ مِثْلَهُ. قُلْتُ: بِالْكُوفَةِ؟ قَالَ: لا بِالْكُوفَةِ وَلا بِالْبَصْرَةِ وَلا بِالشَّامِ وَلا بِكَذَا وَلا بِكَذَا. زَادَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ: ولا بالحجاز " . اه
وقال ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل : " نا صالح بن أحمد بن حنبل نا علي يعني ابن المديني سمعت جريرا ذكر عن إسماعيل بن أبي خالد قال كان الشعبي وأبو الضحى وإبراهيم وأصحابنا يجتمعون في المسجد فيتذاكرون الحديث فإذا جاءهم شئ ليس فيه رواية رموا أبصارهم إلى إبراهيم " . اه
[color="blue"]ذكر ما نقله إبراهيم النخعي رحمه الله في الأخذ من اللحية[/color]
قال الحافظ أبو بكر ابن أبي شيبة رحمه الله في المصنف : " حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: " كَانُوا يُطَيِّبُونَ لِحَاهُمْ، وَيَأْخُذُونَ مِنْ عَوَارِضِهَا " . اه
وقال الحافظ البيهقي رحمه الله في شعب الإيمان : " أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ الْفَقِيهُ، ثَنَا أَبُو عُثْمَانَ الْبَصْرِيُّ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ، أَنَا يَعْلَى بْنُ عُبَيْدٍ، ثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: " كَانُوا يَأْخُذُونَ مِنْ جَوَانِبِهَا وَيُنَظِّفُونَهَا يَعْنِي اللِّحْيَةَ " . اه
قال العلامة الألباني رحمه الله في الضعيفة تحت حديث 6203 : " أخرجه ابن أبي شيبة (8/564) ، والبيهقي في "شعب الإيمان " (5/220/ 6438) بإسناد صحيح عن إبراهيم، وهو: ابن يزيد النخعي، وهو تابعي فقيه جليل، قال الذهبي في "الكاشف ": "كان عجباً في الورع والخير، متوقياً للشهرة، رأساً في العلم، مات سنة (96) كهلاً ". قلت: فالظاهر أنه يعني من أدركهم من الصحابة وكبار التابعين وأجلائهم " . اه
وروى أبو يوسف في الآثار : " عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ، عَنْ حَمَّاد، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، أَنَّهُ قَالَ: " لَا بَأْسَ أَنْ يَأْخُذَ الرَّجُلُ مِنْ لِحْيَتِهِ، مَا لَمْ يَتَشَبَّهُ بِأَهْلِ الشِّرْكِ " . اه
[/size][/color]

ماجد أحمد ماطر 23-01-2017 02:38 PM

[size="6"][color="black"]قال مقيده عفا الله عنه وقد جائت آثار عن عمر بن الخطاب وعن أبي هريرة وعن جابر بن عبد الله رضي الله عنهم تحتاج مزيدا من النظر تأتي إن شاء الله مع الكلام حول أسانيدها [/color][/size]


الساعة الآن 06:52 PM.

جميع الحقوق محفوظة لمكتبة المسجد النبوي الشريف
جميع المقالات والأبحاث تعبر عن رأي أصحابها ، وليست بالضرورة تعبر عن وجهة نظر الموقع