منتديات زوار المسجد النبوي الشريف

منتديات زوار المسجد النبوي الشريف (http://www.mktaba.org/vb/index.php)
-   ركن العلـوم الشرعية والمسـابقات (http://www.mktaba.org/vb/forumdisplay.php?f=50)
-   -   تشقير الحواجب (http://www.mktaba.org/vb/showthread.php?t=30089)

أم أبي التراب 03-07-2019 07:55 PM

تشقير الحواجب
 
[CENTER][B][FONT=traditional Arabic][SIZE=6][COLOR=Teal]تشقير الحواجب
[/COLOR][/SIZE][/FONT][/B][RIGHT][B][FONT=traditional Arabic][SIZE=6][COLOR=DarkRed]السؤال[/COLOR][/SIZE][/FONT]
[/B] [RIGHT][B][FONT=traditional Arabic][SIZE=6][COLOR=Navy] [COLOR=Black]هل يجوز تشقير - صبغ – الحاجبين ؟. [/COLOR][/COLOR][/SIZE][/FONT][/B][B][FONT=traditional Arabic][SIZE=6][COLOR=Navy]
[/COLOR][/SIZE][/FONT][/B] [B][FONT=traditional Arabic][SIZE=6][COLOR=Navy]الحمد لله [/COLOR][/SIZE][/FONT]
[/B] [B][FONT=traditional Arabic][SIZE=6][COLOR=Navy]اختلف العلماء المعاصرون في حكم تشقير الحواجب هذا ، فمنعته طائفة كما جاء في جواب اللجنة الدائمة للإفتاء عن السؤال التالي : [/COLOR][/SIZE][/FONT]
[/B] [B][FONT=traditional Arabic][SIZE=6][COLOR=Navy]انتشر في الآونة الأخيرة بين أوساط النساء ظاهرة تشقير الحاجبين بحيث يكون هذا التشقير من فوق الحاجب ومِن تحته بشكل يُشابه بصورة مطابقة للنمص ، من ترقيق الحاجبين ، ولا يخفى أن هذه الظاهرة جاءت تقليداً للغرب ، وأيضاً خطورة هذه المادة المُشقّرة للشعر من الناحية الطبية ، والضرر الحاصل له ، فما حُـكم الشرع في مثل هذا الفعل ؟ [/COLOR][/SIZE][/FONT]
[/B] [B][FONT=traditional Arabic][SIZE=6][COLOR=Sienna]وبعد دراسة اللجنة للاستفتاء أجابت : [/COLOR][/SIZE][/FONT]
[/B] [B][FONT=traditional Arabic][SIZE=6][COLOR=Navy]بأن تشقير أعلى الحاجبين وأسفلهما بالطريقة المذكورة : لا يجوز لما في ذلك من تغيير خلق الله سبحانه ولمشابهته للنمص المحرّم شرعًا ، حيث إنه في معناه ويزداد الأمر حُرمة إذا كان ذلك الفعل تقليدًا وتشبهًا بالكفار أو كان في استعماله ضرر على الجسم أو الشعر لقول الله تعالى[FONT=traditional Arabic]"[/FONT]وَلاَ تُلْقُواْ بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ [FONT=traditional Arabic]"[/FONT] ، وقوله صلى الله عليه وسلم " [COLOR=RoyalBlue]لا ضرر ولا ضرار[/COLOR] " ، وبالله التوفيق .اهـ. [/COLOR][/SIZE][/FONT]
[/B] [B][FONT=traditional Arabic][SIZE=6][COLOR=Navy]فتوى رقم ( 21778 ) وتاريخ 29/12/1421 هـ . [/COLOR][/SIZE][/FONT]
[/B] [B][FONT=traditional Arabic][SIZE=6][COLOR=Navy]وقال الشيخ عبد الله الجبرين – حفظه الله - : [/COLOR][/SIZE][/FONT]
[/B] [B][FONT=traditional Arabic][SIZE=6][COLOR=Navy]أرى أن هذه الأصباغ وتغيير الألوان لشعر الحواجب لا تجوز فقد لعن النبي صلى الله عليه وسلم النامصات والمتنمصات والمغيرات لخلق الله الحديث ، وقد جعل الله من حكمته من وجود الاختلاف فيها . فمنها كثيف ومنها خفيف منها الطويل ومنها القصير وذلك مما يحصل به التمييز بين الناس ، ومعرفة كل إنسان بما يخصه ويعرف به ، فعلى هذا لا يجوز الصبغ لأنه من تغيير خلق الله تعالى . [/COLOR][/SIZE][/FONT]
[/B] [B][FONT=traditional Arabic][SIZE=6][COLOR=Navy]" فتاوى المرأة " جمع خالد الجريسي [FONT=traditional Arabic]:[/FONT] ص 134 . [/COLOR][/SIZE][/FONT]
[/B] [B][FONT=traditional Arabic][SIZE=6][COLOR=Navy]وقال آخرون من أهل العلم بإباحته ، ومنهم الشيخ محمد بن صالح العثيمين . انظر الأسئلة رقم [URL="https://islamqa.info/ar/answers/8605"]8605[/URL] و : [URL="https://islamqa.info/ar/answers/11168"]11168 [/URL] في الموقع . [/COLOR][/SIZE][/FONT]
[/B] [B][FONT=traditional Arabic][SIZE=6][COLOR=Navy]فصارت القضية موضع شبهة لاختلاف العلماء فيها . [/COLOR][/SIZE][/FONT]
[/B] [B][FONT=traditional Arabic][SIZE=6][COLOR=Navy]فيكون الأولى والأحوط تركها . [/COLOR][/SIZE][/FONT]
[/B] [B][FONT=traditional Arabic][SIZE=6][COLOR=Navy]لا سيما والتشقير على صورة الفعل المحرم ، وفيه شبه بفعل النامصات ، وقد يساء بها الظن إذا رئيت من بعيد ، خصوصاً إذا كانت من القدوات والداعيات ، فتظن من تنظر إليها أنها نامصة .[/COLOR][/SIZE][/FONT]
[/B] [B][FONT=traditional Arabic][SIZE=6][COLOR=Navy]والله أعلم .[/COLOR][/SIZE][/FONT]
[/B] [B][FONT=traditional Arabic][SIZE=6][COLOR=Navy] [SIZE=5][COLOR=DarkOliveGreen]المصدر: [/COLOR][/SIZE][SIZE=5][COLOR=DarkOliveGreen][URL="https://islamqa.info/ar/answers/49017/%D8%AA%D8%B4%D9%82%D9%8A%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%88%D8%A7%D8%AC%D8%A8"] الإسلام سؤال[/URL] وجواب [/COLOR][/SIZE][/COLOR][/SIZE][/FONT][/B] [/RIGHT]
[/RIGHT]
[/CENTER]


الساعة الآن 08:01 PM.

جميع الحقوق محفوظة لمكتبة المسجد النبوي الشريف
جميع المقالات والأبحاث تعبر عن رأي أصحابها ، وليست بالضرورة تعبر عن وجهة نظر الموقع