مشرفة المنتديات النسائية
17-01-2009, 02:04 PM
ذكر الشيخ الدكتور ناصر مسفر الزهراني
إمام وخطيب مسجد الشيخ ابن باز بمكة المكرمة
مناقب عديدة لسماحة الشيخ ابن باز
وقال في حديث خاص عن سماحته ..........
* والولاية العظيمة ،
فهو عابد من العباد ، ولي من الأولياء ، قدوة للأتقياء ، كثير العبادة ، دائم الذكر والتسبيح ، سريع الدمعة ، رقيق القلب ، خاشع النفس .
ويضيف :
قال لي أحد الملازمين لسماحته في سر توفيق الشيخ ونجاحه ، وبصيرته الثاقبة في كثير من المعاملات وا لآراء والمواقف ،
قال : ما ظنك برجل يبيت يناجي ربه ويدعو ويرجو ويهتف ويبكي
ثم إذا ارتفع النداء بادر إلى المسجد ثم صلى الفجر في خشوع وخضوع
ثم أتى بكامل الأوراق ، ثم يبدأ بقراءة المعاملات ، والنظر في حاجات الناس ،
ثم قراءة بعض مسائل العلم ،
ثم قبل أن يخرج من بيته وهو كامل طهره ووضوءه ، يتطهراً متطيباً متسوكاً ، يتجه إلى الله تعالى ويدعوه أن يحفظه وأن يعينه ، وأن لا يكله إلى نفسه طرفة عين ،
أليس مثل هذا حرياً بأن يكون التوفيق حليفه ، والنصر ربييه.
وأجزم لو أن الشيخ علم أنه سيموت في اليوم المحدد والوقت المحدد ما زاد في عمله شيء فكل وقته لله وبالله وفي الله ومع الله .
* الزهد في الدنيا وحطامها ،
فما كان والله يلقي لها بالاً ، ولا يقيم لها شأناً ، ولا يحسب لها حساباً ، أعرض عنها مستعلياً عليها ، فأقبلت إليه وهي راغمة ، إن هذا الشيخ ليس فيه من صفات أهل الدنيا إلا أنه يعيش بينهم وإلا فأنت والله ترى رجلاً من أهل الآخرة قلبه هناك ، وفؤاده هناك ، يجلس إلى الناس وقلبه في الملأ الأعلى ، ويتحدث معك وروحه مع خالقه.
إذا كان حب الهائمين من الورى *** بليلى وسلمى يسلب اللب والعقلا
فماذا عسى أن يفعل الهائم الذي *** سرى قلبه شوقاً إلى الملأ الأعلى
أتيته في يوم من الأيام
فأخذت أتوسل إليه وأترجاه وأحاول معه أن يوافق لي على السعي في شراء هذا المنزل الذي بمكة
فهو ليس له بل هو مستأجر
فحاولت إقناعه وقلت له : لا أريد منك إلا الموافقة والباقي علي .
فقال لي : اصرف النظر عن هذا الكلام أي شيء تحتاجه مني من مساعدة أو شفاعة للمسلمين فلا تتردد
أما لي أنا فلا .
http://www.binbaz.org.sa/mat/21363 (http://www.binbaz.org.sa/mat/21363)
والدال على الخير كفاعله
اللهم ألحقنا بالصالحين آمين آمين آمين
إمام وخطيب مسجد الشيخ ابن باز بمكة المكرمة
مناقب عديدة لسماحة الشيخ ابن باز
وقال في حديث خاص عن سماحته ..........
* والولاية العظيمة ،
فهو عابد من العباد ، ولي من الأولياء ، قدوة للأتقياء ، كثير العبادة ، دائم الذكر والتسبيح ، سريع الدمعة ، رقيق القلب ، خاشع النفس .
ويضيف :
قال لي أحد الملازمين لسماحته في سر توفيق الشيخ ونجاحه ، وبصيرته الثاقبة في كثير من المعاملات وا لآراء والمواقف ،
قال : ما ظنك برجل يبيت يناجي ربه ويدعو ويرجو ويهتف ويبكي
ثم إذا ارتفع النداء بادر إلى المسجد ثم صلى الفجر في خشوع وخضوع
ثم أتى بكامل الأوراق ، ثم يبدأ بقراءة المعاملات ، والنظر في حاجات الناس ،
ثم قراءة بعض مسائل العلم ،
ثم قبل أن يخرج من بيته وهو كامل طهره ووضوءه ، يتطهراً متطيباً متسوكاً ، يتجه إلى الله تعالى ويدعوه أن يحفظه وأن يعينه ، وأن لا يكله إلى نفسه طرفة عين ،
أليس مثل هذا حرياً بأن يكون التوفيق حليفه ، والنصر ربييه.
وأجزم لو أن الشيخ علم أنه سيموت في اليوم المحدد والوقت المحدد ما زاد في عمله شيء فكل وقته لله وبالله وفي الله ومع الله .
* الزهد في الدنيا وحطامها ،
فما كان والله يلقي لها بالاً ، ولا يقيم لها شأناً ، ولا يحسب لها حساباً ، أعرض عنها مستعلياً عليها ، فأقبلت إليه وهي راغمة ، إن هذا الشيخ ليس فيه من صفات أهل الدنيا إلا أنه يعيش بينهم وإلا فأنت والله ترى رجلاً من أهل الآخرة قلبه هناك ، وفؤاده هناك ، يجلس إلى الناس وقلبه في الملأ الأعلى ، ويتحدث معك وروحه مع خالقه.
إذا كان حب الهائمين من الورى *** بليلى وسلمى يسلب اللب والعقلا
فماذا عسى أن يفعل الهائم الذي *** سرى قلبه شوقاً إلى الملأ الأعلى
أتيته في يوم من الأيام
فأخذت أتوسل إليه وأترجاه وأحاول معه أن يوافق لي على السعي في شراء هذا المنزل الذي بمكة
فهو ليس له بل هو مستأجر
فحاولت إقناعه وقلت له : لا أريد منك إلا الموافقة والباقي علي .
فقال لي : اصرف النظر عن هذا الكلام أي شيء تحتاجه مني من مساعدة أو شفاعة للمسلمين فلا تتردد
أما لي أنا فلا .
http://www.binbaz.org.sa/mat/21363 (http://www.binbaz.org.sa/mat/21363)
والدال على الخير كفاعله
اللهم ألحقنا بالصالحين آمين آمين آمين