مشاهدة النسخة كاملة : منظومة القواعد الفقهية ( للعلامة عبد الرحمن السعدي ) ومنظومات أخري
طالبة الجنة
05-07-2008, 06:52 PM
منظومة القواعد الفقهية : للعلامة عبد الرحمن السعدي
1. الحمدُ للهِ العليّ الأرفقِ = وجامعِ الأشياءِ والمفرِّقِ
2. ذي النّعمِ الواسعةِ الغزيرة= والحكَمِ الباهرةِ الكثيرة
3. ثم الصلاةُ مع سلامٍ دائمِ = على الرسولِ القُرَشِي الخاتِمِ
4. و آلهِ وصحبهِ الأبرارِ= الحائزي مراتبَ الفخارِ
5. اعلم هُديتَ أَن أفضل المِنَنْ =علمٌ يُزيل الشكَ عنك والدّرنْ
6. وَيكشفُ الحقَ لذي القلوب =وَيُوصِلُ العَبْدَ إلى المطلوبِ
7. فاحرصْ على فهمك للقواعدِ = جامعةِ المسائلِ الشواردِ
8. فترتقي في العلم خير مرتقى= وتقتفي سبل الذي قد وفقا
9. هذه قواعد نظمتها= من كتب أهل العلم قد حصلتها
10. جزاهم المولى عظيم الأجر= والعفو مع غفرانه والبر
11. النية شرطٌ لسائر العمل= بها الصلاح والفساد للعمل
12. الدين مبنىّ على المصالح= في جلبها والدرء للقبائح
13. فإن تزاحم عدد المصالح= يقدم الأعلى من المصالح
14. وضدّه تزاحم المفاسد= يرتكب الأدنى من المفاسد
15. ومن قواعد الشريعة التيسير= في كل أمر نابه تعسير
16. وليس واجب بلا اقتدار= ولا محرم مع اضطرار
17. وكل محظور مع الضرورةْ= بقدر ما تحتاجه الضرورةْ
18. وترجع الأحكام لليقين= فلا يزيل الشك لليقين
19. والأصل فى مياهنا الطهارة =والأرض والثياب والحجارة
20. والأصل في الابْضاع واللحوم= والنفس والأموال للمعصوم
21. تحريمها حتى يجىء الحِلُ= فافهم هداك الله مايملُ
22. والأصل في عادتنا الإباحة= حتى يجيء صارف الإباحة
23. وليس مشروعاً من الامورْ =غيرُ الذي في شرعنا مذكورْ
24. وسائل الأمور كالمقاصد= واحكم بهذا الحكم للزوائد
25. والخطأ والإكراه والنسيان =أسقطه معبودنا الرحمان
26. لكن مع الإتلاف يثبت البدل= وينتفي التأثيم عنه والزلل
27. ومن مسائل الأحكام في التبع= يثبت لا إذا استقل فوقع
28. والعُرف معمول به إذا وردْ= حكم من الشرع الشريف لم يُحدّ
29. معاجل المحظور قبل آنه= قد باء بالخسران مع حرمانه
30. وإن أتى التحريم في نفس العمل =أو شرطه ، فذو فساد وخلل
31. ومتلف مؤذيه ليس يضمنُ= بعد الدفاع بالتي هي أحسنُ
32. والنكرات في سياق النفي= تعطي العموم ، أوسياق النهى
33. وأل تفيد الكل فى العموم= في الجمع والإفراد كالعليم
34. كذاك (منْ) و(ما) تفيدان معا= كل العموم يا أخي فاسمعا
35. ومثله المفرد إذ يضاف= فافهم هديت الرشد ما يضاف
36. ولايتم الحكم حتى تجتمع= كل الشروط والموانع ترتفع
37. ومن أتى مما عليه من عمل= قد استحق ماله على العمل
38. وكل حكم دائرٌ مع علّتِه= وهي التي قد أوجبت لشرعته
39. وكل شرط لازم للعاقد= في البيع والنكاح والمقاصد
40. إلا شروطاً حللت محرما= أو عكسه فباطلات فاعلما
41. تستعمل القرعة عند المبهم= من الحقوق أو لدى التزاحم
42. وإن تساوى العملان اجتمعا= وفعل إحداهما فاستمعا
43. وكل مشغولٍ فلا يشغل= مثاله المرهون والـمُسبّلُ
44. ومن يؤد عن أخيه واجبا= له الرجوع : إن نوى يطالبا
45. والوازع الطبعي عن العصيان =كالوازع الشرعي بلا نكران
46. والحمد لله على التمام= في البدء والختام والدوام
47. ثم الصلاة مع سلام شائع= على النبي وصحبه والتابع
طالبة الجنة
05-07-2008, 06:55 PM
المنظومة البيقونية
أَبْـدَأُ بِالحَمْـدِ مُـصَلِّياً علـى * مُحَمَّــدٍ خَيْرِ نَبيِّ أُرْسِـلا
وَذي مـنْ أقسـامِ الحَديثِ عِدَّهْ * وَكُـلُّ وَاحِـدٍ أَتَى وَعَـدَّهْ
أَوَّلُهَا الصَّحِيحُ وَهُـوَ مَا اتَّصَـلّْ * إسْنَادُهُ وَلَمْ يَشُـذُّ أَوْ يُعَـلّْ
يَرْويهِ عَدْلٌ ضَـابِطٌ عَنْ مِثْلِـهِ * مُعْتَمَـدٌ فِي ضَبْطِهِ وَنَقْلِـهِ
وَالحَسَنُ المَعْروفُ طُرْقـاً وَغدَتْ * رِجَالَهُ لا كَالصَّحِيحِ اشْتَهَرَتْ
وَكُلُّ مَا عَنْ رُتْبَةِ الحُسْنِ قَصُـرْ * فَهُوَ الضَّعِيفُ وَهْوَ أَقْسَامَاً كَثُرْ
وَمَـا أُضِيفَ لِلنَّبي المَرْفُــوعُ * وَمَـا لِتَابِعٍ هُـوَ المَقْطُـوعُ
والمُسْنَدُ المُتَّصِلُ اْلإسْنَادِ مِــنْ * رَاوِيهِ حَتَّى المُصْطَفَى ولَمْ يَبِنْ
وَمَـا بِسَـمْعِ كُلِّ رَاوٍ يَتَّصِـلْ * إسْنَادُهُ لِلْمُصْطَفَى فَالْمُتَّصِـلْ
مُسَلْسَلٌ قُلْ مَا عَلَى وَصْفٍ أَتَى * مِثْلُ أَمَا وَاللـهِ أَنْبَانِي الْفَتَـى
كَـذَاكَ قَـدْ حَدَّثَنِيهِ قَائِمــا * أَوْ بَعْـدَ أَنْ حَدَّثَنِـي تَبَسَّـما
عَزِيزُ مَرْوِي اثْنَينِ أَوْ ثَلاَثَــهْ * مَشْهُورُ مَرْوِي فَوْقَ مَـا ثَلاَثَهْ
مُعَنْعَنٌ كَعَنْ سَعِيدٍ عَـنْ كَـرَمْ * وَمُبْهَمٌ مَـا فيهِ رَاوٍ لَمْ يُسَـمّْ
وَكُـلُّ مـَا قَلَّتْ رِجَالُهُ عَـلاَ * وَضِـدُهُ ذَاكَ الَّذِي قَدْ نَـزَلاَ
وَمَا أَضَفْتَهُ إِلى الأَصْحَـابِ مِنْ * قَوْلٍ وَفِعْلٍ فَهْوَ مَوْقُوفٌ زُكِنْ
وَمُرْسَـلٌ مِنْهُ الصَّحَابِيُّ سَقَطْ * وَقُلْ غَرِيبٌ مَا رَوَى رَاوٍ فَقَطْ
وَكُـلُّ مَا لَـمْ يَتَّصِلْ بِحَـالِ * إِسْـنَادُهُ مُنْقَطِعُ اْلأوْصَـالِ
وَالمُعْضَلُ السَّـاقِطُ مِنْهُ اثْنَـانِ * وَمَـا أَتَى مُدَلَّسـاً نَوْعَـانِ
الأَوَّلُ الاسْـقَاطُ للشَّيْخِ وَأنْ * يَنْقُـلَ عَـمَّنْ فَوْقَهُ بِعَنْ وَأَنْ
وَالثَّانِ لا يُسْـقِطُهُ لَكِنْ يَصِفْ * أَوْصَـافَهُ بِمَا بِـهِ لا يَنْعَـرِفْ
وَمَا يُخَـالِفْ ثِقَةٌ فِيـه المَـلا * فَالشَّاذُّ وَالمَقْلُوبُ قِسْمَانِ تَـلا
إِبْـدَالُ رَاوٍ مَا بِرَاوٍ قِسْــمُ * وَقَلْبُ إِسْـنَادٍ لِمَتْنٍ قِسْــمُ
وَالْفَـرْدُ مَا قَيَّدْتَـهُ بِثِقَــةِ * أَوْ جَمْعٍ أَوْ قَصْرٍ عَلَى رِوَايَـةِ
وَمَـا بِعِلَّةٍ غُمُوضٍ أَوْ خَفَــا * مُـعَلَّلٌ عِنْدَهُـمُ قَـدْ عُرِفَـا
وَذو اخْتِلافِ سَـنَدٍ أَوْ مَتْـنِ * مُضْطَرِبٌ عِنْدَ أُهَـيْلِ الْفَـنِّ
وَالمُدْرَجَاتُ في الحَدِيثِ مَا أَتَتْ * مِنْ بَعْضِ أَلْفَاظِ الرُّواةِ اتَّصَلَتْ
وَمَا رَوَى كُلُّ قَرِينٍ عَنْ أَخِـهْ * مُدَبَّجٌ فَاعْرِفْهُ حَقَـاً وَانْتَخِـهْ
مُتَّفِقٌ لَفْظـاً وَخَطـاً مُتَّفِـقُ * وَضِدُّهُ فِيمَــا ذَكَرْنَا المُفْتَرِقْ
مُؤتَلِفٌ مُتَّفِقُ الخَطِّ فَقَـــطْ * وَضِدُّهُ مُخْتَلِفٌ فَاخْشَ الغَلَطْ
وَالمُنْكَرُ الْفَرْدُ بِهِ رَاو غَــدَا * تَعْدِيلُهُ لا يَحْمِــلُ التَّفَـرُّدَا
مَتْرُوكُهُ مَا وَاحِدٌ بِهِ انْفَــرَدْ * وَأَجْمَعُوا لِضَعْفِهِ فَهْوَ كَــرَدّْ
وَالكَــذِبُ المُخْتَلَقُ المَصْنُوعُ * عَلَى النَّبِي فَــذَلِكَ المَوْضُوعُ
وَقَــدْ أَتَتْ كَالجَوْهَرِ المَكْنُونِ * سَــمَّـيْتُهَا مَنْظُومَةَ البَيْقُونِي
فَـــوْقَ الثَّلاثِينَ بِأَرْبَعٍ أَتَتْ * أَبْيَاتُهـــَا ثُمَّ بِخَيرٍخُـتِمَتْ
طالبة الجنة
05-07-2008, 07:00 PM
المنظومة البيقونية في مصطلح الحديث .. أداء صالح الخزيم ( بالصوت ) (http://sahab.net/forums/attachment.php?attachmentid=5139&d=1100565145)
منظومة القواعد الفقهية للعلامة السعدي رحمه الله ..أداء الشليمي ( بالصوت ) (http://sahab.net/forums/attachment.php?attachmentid=5123&d=1100285910)
طالبة الجنة
05-07-2008, 07:06 PM
قـصـائـد و مـنـظـومـات صـوتـيـيـة
قصائد من وروائع الحكم / توفيق الصائغ.
http://www.islamway.com/?iw_s=Lesson...lesson_id=3837 (http://www.islamway.com/?iw_s=Lesson&iw_a=view&lesson_id=3837)
منظومة عشرة الإخوان / توفيق الصايغ .
http://www.islamway.com/?iw_s=Lesson...lesson_id=3402 (http://www.islamway.com/?iw_s=Lesson&iw_a=view&lesson_id=3402)
أرجوزة سلم الوصول إلى علم الأصول / بصوت / خالد الشليمي .
http://audio.islamweb.net/audio/down...?audioid=85589 (http://audio.islamweb.net/audio/download_.php?audioid=85589)
نونية القحطاني / بصوت / خالد الشليمي ( الحزءالأول ) .
http://www.islamway.com/?iw_s=Lesson...lesson_id=3402 (http://www.islamway.com/?iw_s=Lesson&iw_a=view&lesson_id=3402)
طالبة الجنة
05-07-2008, 07:19 PM
متن ألفية بن مالك في النحو..
متن الألفية على ملف وورد
http://sahab.net/forums/attachment.php?attachmentid=7489&d=1124075177
طالبة الجنة
05-07-2008, 07:39 PM
منظومة في أصول الفقة نظم العلامة محمد ابن صالح العثيمين رحمه الله
الْحُــمْدُ لِلَّــهِ الْمُعِيـــدِ المُبْــدِي = مُعْـطِـي النَّوَالَ كُـلَّ مـَنْ يَسْتجْـدِي
مُثَبِّــــتِ الْأَحْكَـــامَ بِـــالْأُصُولِ = مُعِيـنِ مَـنْ يَصبُـو إِلَـى الوُصُـولِ
ثُــمَّ الـصَّـلاةُ مـَعْ سـَلَامٍ قَـدْ أُتِمّ = عَلَـى الَّـذِي أُعْطِــيَ جَـوَامِعَ الْكَلِمْ
مـُحَــمَّدِ الْمَبْعُـوثِ رَحْمَــةَ الْـوَرَى = وَخَــيْرِ هــادٍ لِجَـمِيـعِ مَـنْ دَرَى
وَبَعْــدُ فَــالْعِلْمُ بُحُـــورٌ زَاخِِـرَهْ = لَــنْ يَبْلُــغَ الْكَـادِحُ فِيــهِ آخِـرَهْ
لَكِـنَّ فِـــي أُصُـولِــهِ تَسْـــهِيلَا = لنَيْلِــهِ فَــاحْرِصْ تَجِــدْ سَـبِيـلَا
اِغْتَنِــمِ الْقَوَاعِــــدَ الْأُصُــــولَا = فَمَـنْ تَفُتْـــهُ يُحْــرَمُ الوُصُـــولَا
وَهَــاكَ مِــنْ هَـذِي الْأُصُـولِ جُـمَلَا = أَرْجُــو بِهَـا عَـالِ الْجِنَـانِ نُــزُلَا
قَوَاعِــدَ مِــنْ قَــوْلِ أَهْـلِ الْعِلْـمِ = وَلَيْسَ لِـي فِيهَـا سِــوَى ذَا النَّظْــمِ
الـــدِّينُ جَـــاءَ لِسَـــعَادَةِ الْبَشَــرْ = وَلِانْتـِفـَاءِ الـشَّرِّ عَنْهـُمْ والـضّـَرَرْ
فَكُــلُّ أمْـــرٍ نَــافِعٍ قَــدْ شَــرَعَهْ = وكُــلُّ مَــا يَضُرُّنَــا قَــدْ مَنَعَـهْ
ومَــعْ تَســـاوِي ضَــرَرٍ وَمَنْفَعَــهْ = يَكُـونُ مَمْنُوعًــا لِــدَرْءِ الْمَفْسَــدَهْ
وَكُـــلُّ مَــا كَلفَــهُ قَـــدْ يُسِّــرا = مِـنْ أَصْلِــهِ وعِنـدَ عــارضٍ طَــرَا
فَــاجْلـِبْ لِتَيْـسِـيرٍ بِكـُـلِّ ذِي شَـطَطْ = فَلَيْسَ فِـي الـدِّينِ الْحَـنِيفِ مِـنْ شَطَطْ
وَمَــا اسْــتَطَعْتَ افعَـلْ مِـنَ الْمَـأْمُورِ = وَاجْــتَنِبْ الكُـــلَّ مِــنَ الْمَحْــظُورِ
وَالشَّـــرْعُ لَا يَلْــزِمُ قَبْــلَ العِلْــمِ = دَلِيلُـــهُ فِعــلُ الْمُسِــيءِ فَــافْهَمِ
لَكِــــنْ إِذَا فَــرَّطْتَ فِــي التَّعَلُّــمْ = فَــــذَا مَحـــلُّ نَظـــرٍ فَلْتَعْلَــمْ
وَكُــلُّ مَمْنُـــــوعٍ فَلِلضَّــــرُورَةِ = يُبَــاحُ والْمَـكْـرُوهُ عِنــدَ الحـَاجَـةِ
لَكِـــنَّ مَـــا حُـــرِّمَ لِلذَّريعَــةِ = يَجُـــوزُ لِلْحَـاجَـــةِ كَالعَرِيَّـــةِ
ومَــا نُـهِــيَ عَنــهُ مِـنَ التَّعَبُّـدِ = أَوْ غَـــيـْرِهِ أَفْسِــــدْهُ لا تَــرَدَّدِ
فَكُــلُّ نَهِــــيٍ عَـــادَ لِلـــذَّوَاتِ = أَوْ لِلشُّـرُوطِ مُفْسِــــدًا سَــــيَاتِي
وَإِنْ يَعُــــدْ لِخَــــارِجٍ كَالْعِمَّـــهْ = فَلَـــنْ يَضِــيرَ فَــافْهَمنَّ العِلَّــهْ
وَالْأَصْـــلُ فِـي الْأَشْـيَاءِ حِـلٌّ وَامنَـعِ = عِبَــــادَةً إِلَّا بِــــإِذْنِ الشَّـــارِعِ
فَــإنْ يَقَـعْ فِـي الْحُـكْمِ شَـكٌّ فَـارْجَعِ = لِلْأَصْــلِ فِـي النَّـوْعَيْـنِ ثُــمَّ اتَّبِـعِ
وَالْأَصْـــلُ أنَّ الْأَمْــرَ وَالنَّهْـيَ حُتِمْ = إِلَّا إِذَا النَّـــدْبُ أَوْ الكُـــرْهُ عُلِـــمْ
وَكُـــلُّ مَـــا رُتِّـبَ فِيــهِ الفَضْـلُ = مِــنْ غَـيـرِ أَمْــرٍ فَهْـوَ نَـدْبٌ يَجْلُو
وَكُـــلُّ فِعْـــلٍ لِلنَّبِـــيِّ جُــرِّدَا = عَــنْ أَمْــرِهِ فَغَــيرُ وَاجِــبٍ بَـدَا
وَإِنْ يكُـــــنْ مُبيِّنًــــا لِأْمْـــرِ = فَــالْحُكمُ فِيــهِ حُـكمُ ذَاكَ الْأَمْـــرِ
وقَــدِّمِ الْأَعْلَـــى لَــدَى التَّزَاحُـمِ = فِي صَــالِحٍ والعَكْــسُ فِـي الْمَظَـالِمِ
وَادْفَـــعْ خَفِيـفَ الضَّرَرَيْنِ بـِالْأَخَفّ = وَخُــذْ بِعَــالِي الفَـاضِلَيْنِ لَا تـَخَفْ
إِنْ يَجْـتَمِعْ مَـعَ مُبيـــــحٍ مَا مَنَعْ = فَقَـدِّمْنَ تَغْلِيبًــا الَّـــذِي مَنَـــعْ
وَكُـــلُّ حُـــكْمٍ فَلِعِلَّـــةٍ تَبِـــعْ = إِنْ وُجِـــدَتْ يُوجَــدْ وَإِلَّا يَمْتَنِــعْ
وَأَلْـــغِ كُـــلَّ سَـــابِقٍ لِسَــبَبِهْ = لَا شَــــرْطِهِ فَــادْرِ الفُرُوقَ وانْتبِهْ
وَالشَّــــيءُ لا يَتِــمُّ إِلَّا أَنْ تُتِـــمّ = شُرُوطَهُ وَمَـــانِعٌ مِنْـــهُ عُــدِمْ
وَالظَّــــنُّ فِــي الْعِبَـادَةِ المُعْتَـبَرُ = ونَفْــسَ الْأَمْــرِ فِي الْعُقُودِ اعتَبَرُوا
لَكِـــنْ إذَا تَبَيَّـــنَ الظَّــنَّ خَطَــا = فَــابْرِئِ الذِّمَّــــةَ صَحِّــحِ الخَطَا
كَرَجُــلٍ صَلَّـــى قُبَيْـــلَ الْــوقْتِ = فَلْيَعُـــدِ الـصَّلاةَ بَعْـــدَ الوَقـتِ
وَالشَّـــكُّ بَعْـــدَ الفِعْـلِ لَا يُؤَثِّـرُ = وَهَكَــذَا إِذَا الشُّـــكُوكُ تَكْــــثُرُ
أَوْ تَـــكُ وَهْمًــا ِمثـلَ وَسْواسٍ فَدَعْ = لِكُـلِّ وُسْــوَاسٍ يَجِــي بِــهِ لُكَـعْ
ثُـــمَّ حَـــدِيثُ النَّفْسِ مَعْفُــوٌ فَلَا = حُــكْمَ لَــهُ مَــا لَـمْ يُؤَثِّـرْ عَمَلَا
وَالْأَمْـــرُ لِلْفَـوْرِ فَبَــادِرِ الزَّمَـنْ = إِلَّا إِذَا دَلَّ دَليــــــلٌ فَاسْـــمَعَنْ
وَالْأَمْــرُ إِنْ رُوعِــيَ فِيـهِ الفَـاعِلُ = فَــــذَاكَ ذُو عَيْـنٍ وذَاكَ الفَـاضِلُ
وَإِنْ يُــرَاعَ الْفِـعْلُ مَعْ قَطْـعِ النَّظَرْ = عَــنْ فَــاعِلٍ فَــذُو كِفَايـةٍ أَثِـرْ
وَالْأَمْــرُ بَعْـدَ النَّهْـيِ لِلْحِـلِّ وَفِـي = قَـوْلٍ لِـرَفْعِ النَّهْـيِ خُـذْ بِـهِ تَفِـي
وَافْعَــــلْ عِبَـــادَةً إِذَا تَنَــوَّعَتْ = وُجُوهُهَـــا بِكُـلِّ مَـا قَـدْ وَرَدَتْ
لِتَفْعَـــلَ السُّــنَّةَ فِـي الْوَجْـهَيْنِ = وَتَحْـــفَظِ الشَّــرْعَ بِـذِي النَّوعَيْنِ
وَالْـــزَمْ طرِيقَــةَ النَّبيِّ المُصْطَفَى = وَخُـــذْ بِقَـــوْلِ الرَّاشِـدِينَ الخُلَفاَ
قَـوْلُ الصَّحَـابِيْ حُجَّـةٌ عَلَـى الْأَصَّحّ = مَـا لَـمْ يُخَـالِفْ مِثلـَهُ فَمـَا رَجَحْ
وَحَجَّـــةُ التَّكْـلِيفِ خُذْهَـا أَرْبَعَـهْ = قُرْآنُنَــــا وَسُـــنَّةُ مُثَبَّتـَــهْ
مِـــنْ بَعْدِهَــا إجمَـاعُ هَذِي الْأُمَّهْ = والـــرَّابِعُ القِيَـــاسُ فافْهَمنَّــه
واحْــكُــمْ لِكـلِّ عَـامـِلٍ بِنِيَّتِـهْ = واسْـــدُدْ عَلَـى المُحْتَـالِ بَابَ حِيلَتِهْ
فَإِنَّمَـــا الْأَعْمَـــالُ بِالنِّيَّـــاتِ = كَمَا أتَـــى فِــي خَــبَرِ الثَّقَــاتِ
ويَحْـرُمُ المُضِــيُّ فِيمَــا فَسَــدَا = إِلَّا بِحَــــجٍّ وَاعْتِمَــــارٍ أبَــدَا
وَالنَّفْــلُ جَـوِّزْ قَطْعَـهُ مَا لَـمْ يَقَعْ = حَجًّــا وعُمْــرَةً فَقَطْعُــهُ امْتَنَـعَ
والْإِثْــمُ والضَّمَــانُ يَسْـــقُطَانِ = بِــالجَهـْلِ وَالْإِكْــرَاهِ والنِّسْـيـَانِ
إِنْ كَـانَ ذَا فِــي حَــقِّ مَوْلَانَا وَلَا = تُسْـقِطْ ضَمَانًــا فِـي حُـقُوقٍ لِلْـمَلاَ
وَكُـــلُّ مُتْلَـــفٍ فَمَضْمُـــونٌ إِذَا = لَـمَ يَكُــنِ الْإِتْـلَافُ مِـنْ دَفْعِ الْأَذَى
ويَضْمَـنُ الْمِثْلِــيُّ بِــالْمِثْلِ وَمَــا = لَيْسَ بِمِثْلَـي بِمَــا قَـــدْ قُوِّمَـــا
وَكُـلُّ مَـــا يَحْـصُلُ مِمَّـا قَدْ أُذِنْ = فَلَيْسَ مَضْمُونًـا وعَكْسُــهُ ضُمِــنْ
وَمَــــا عَلَـى الْمُحْسِـــنِ مِنْ سَبِيِلِ = وَعَكْسُـــهُ الظَّـالِمُ فَاسْمـَعْ قِيلِي
ثُـمَّ العُقُـودُ إِنْ تكُـــنْ معُـاوضَــةَ = فَحَرِّرَنْهَـــــا وَدَعِ الْمُخَـاطَـرَةَ
وَإِنْ تَكُــــنْ تَبَـرُّعًــا أَوْ تــَوْثِقَهْ = فَــأَمْـرُهَا أَخَـفُّ فَــادْرِ التَّفْرِقَهْ
لَأَنَّ ذِي إِنْ حَـــــصَلتْ فَمَغْنــــمُ = وَإِنْ تَفُــتْ فَلَيْسَ فِيهَــا مَغْــرَمُ
وَكـُــلُّ مَــا أتَـــى وَلــمْ يُحـدَّدِ = بِالشَّـرْعِ كَـالحَرْزِ فَبِـالْعُرْفِ احْـدُدِ
مِـنْ ذَاكَ صِيغَـــاتُ العُقُــودِ مُطْلَقَـا = ونَحْـوَهَا فِي قَـوْلِ مَـنْ قَـدْ حَقَّقَـا
وَاجْـــعَلْ كَـلَفْظٍ كُــلَّ عُـرْفٍ مُطرِدْ = فَشَـرْطُنَا العُـرْفِيُّ كَــاللَّفْظِي يَـرِدْ
وشَـــرْطُ عَقْــدٍ كَوْنُـهُ مِـنْ مَـالِكِ = وَكُـــلُّ ذِي وِلَايَــةٍ كَالْمَـــالِكِ
وَكُـــلُّ مَــنْ رِضَـاهُ غَـيْرَ مُعْتَـبَرْ = كَمُــــبَرَّإٍ فَعِلُمُـــهُ لَا يُعْتَـــبَرْ
وَكُــلُّ دَعَـــوَى لِفَسَـــادِ الْعَقْــدِ = مَـعَ ادِّعَــاءِ صِحَّــةٍ لا تُجــدِي
وكُــلُّ مَــا يُنكِــرُهُ الحِـسُّ امْنَعَـا = سَــمَاعَ دَعْــوَاهُ وَضِـدَّهُ اسْـمَعَا
بَيِّنــــةً أَلْـــزَمْ لكُــلِّ مُــدَّعِي = وَمُنكِـــرًا أَلْـــزِمْ يَمِينًــا تُطـِعِ
كُـــلُّ أمِيــنٍ يَـدّعِي الـرَّدَّ قُبِـلْ = مَـا لَـمْ يَكُـنْ فِيمَـا لَـهُ حَظٌ حَصَلْ
وَأطْلِـــقِ القَبُــولَ فِي دَعْوَى التَّلَفْ = وَكُــلُّ مَـــنْ يُقبَـلُ قَوْلُـهُ حَـلَفْ
أدِّ الْأَمَـــانَ لِلَّــذِي قَـــدْ أمَّنَـكْ = وَلَا تَخــُنْ مـَنْ خَـانَ فَهـْوَ قَدْ هَلَكْ
وَجَــائِزٌ أَخْـــذُكَ مَـا لا يُسـتَحِقّ = شَـرْعًا وَلَـوْ سِرًّا كَضَيْفٍ فَهُوَ حَـقّ
قَـــدْ يَثْبـُـتُ الشَّــيءُ لِغَيْرِهِ تَبَعْ = وَإِنْ يكُـــنْ لَــوْ اسْـتَقلَّ لَامْتَنَـعْ
كَحَــامِلٍ إِنْ بِيــعَ حَمْلَهَـا امتَنَــعْ = وَلَـوْ تُبــاعُ حَـامِلًا لَـمْ يَمتَنِــعْ
وَكُــلُّ شَـــرْطٍ مُفْسِـــدٍ لِلْعَقْــدِ = بِذِكْــــرِه يُفسِـــدُهُ بِـــالقَصْدِ
مِثْــــلُ نِكَــاحٍ قـاصِـدِ التَّحْـلِيلِ = ومَـنْ نَـــوَى الــطَّلَاقَ لِلرَّحِــيلِ
لِكِــنَّ مَــنْ يَجْـهَلُ قَصْـدَ صاحِبَـهْ = فَـالْعَقـْـدُ غـيرُ فاسِـدٍ مِـنْ جَانِبِهْ
لَأَنَّــهُ لَا يَعْلَـــمُ الَّـــذِي أسَــرّ = فَـأَجَرَى العَقْــدَ عَلَـى مَـا قدْ ظَهَرْ
وَالشَّـرْطُ وَالصُّلْــحُ إِذَا مَـا حَـــلَّلَا = مُحرَّمًـا أَوْ عَكْسُــهُ لَــنْ يُقْــبَلَا
وَكُـــلُّ مَشْـــغُولٍ فَلَيْسَ يُشْــغَلُ = بِمُسْـــقِطٍ لِمَــا بِــهِ يَنْشَــغِلُ
كمُبْـــدَلٍ فِــي حُكْمِــهِ اجْعَلْ بَدَلَا = وَرُبَّ مَفْضُــولٍ يَكُــونُ أَفْـــضَلَا
كُـــلُّ اسْـتِدَامَةٍ فَـأَقْوَى مَـنْ بَـدَا = فِي مِثـْلِ طِيـبِ مُحْـرِمٍ ذَا قَــدْ بَـدَا
وَكُــلُّ مَعْلُــومٍ وُجُــودًا أَوْ عَــدَمْ = فَـالَأْصـْلُ أنْ يَبقَـى عَلَـى مَا قَدْ عُلِمْ
وَالنَّفْـــيُ لِلوُجُــودِ ثُــمّ الصِّحةْ = ثُــمّ الكَمَــالُ فَارْعَيـَنَّ الرُّتْبَـــةْ
وَالَأصْــلُ فِــي القَيـْدِ احْتِرَازٌ وَيَقِلّ = لِغَــيْرِهِ كَكَشْـــفِ تَعْلِيــلٍ جُـهِلْ
وَإِنْ تَعَـــذَّرَ اليَقِيــــنُ فَارْجِعَـا = لَغَــالِــبِ الظَّــنِّ تَكُـــنْ مُتَّبِعًـا
وَكُــلُّ مَـــا الَأْمْــرُ بِـه يَشْـتَبِه = مِــنْ غَـيْرِ مَـيْزٍ قُرْعَـةٌ تُوَضِّحُـهْ
وَكُـلُّ مَـنْ تَعَجَّـلَ الشَّـيءَ عَلَـى = وجْــهٍ مُحَــرَّمٍ فَمَنْعُــهُ جَــلَا
وَضَـاعِـفِ الغُـرْمَ عَلَـى مَنْ ثَبَتَتْ = عُقُوبَــةٌ عَلَيْــهِ ثُــمَّ سَـقَطَـتْ
لِمَـانِعٍ كَسَــارِقٍ مِـنْ غَـيْرِ مَـا = مُحَــرِّزٍ وَمَــنْ لِضَــالٍّ كَتَمَــا
وَكُـلُّ مَـا أُبِيـنَ مِـنْ حَـيٍّ جُـعِلْ = كَمَيْتَـةٍ فِـي حُكْمِــهِ طُهْـرًا وَحـِلّ
وَكَــانَ تَــأْتِي لِلــدَّوَامِ غَالِبًـا = وَلَيْسَ ذَا بِلَـــازِمٍ مُصَاحِبَـــــا
وَإِنْ يُضَـفْ جَـمْعٌ وَمُفَــرَدٌ يَعُـمْ = وَالشَّـرْطُ وَالْمَوْصُـولُ ذَا لَـهُ انْحَـتَمْ
مُنكَّـــرٌ إنْ بَعْــدَ إِثْبَـاتٍ يَـرِدْ = فَمُطْلَـــقٌ وَلِلْعُمُـــومِ إنْ يَــرِدْ
مِـنْ بَعْــدِ نَفْـيِ نَهْـيِ اسْـتِفْهَامِ = شَــرْطٍ وَفِــي الْإِثْبـَاتِ لِلْإِنْعَــامِ
وَاعْتَـبِرِ الْعُمُومَ فِــي نَــصٍّ أَثِـرْ = أَمَّـا خُـصُوصُ سَـبَبٍ فَمَـا اعْتُبــِرْ
مَــا لَـمْ يَكـنْ مُتَّصِفًـا بِـوَصْـفِ = يُفِيــدُ عِلَّــةً فَخُــذْ بِــالْوَصْـفِ
وَخَـصِّصِ العَــامَّ بِخَــاصٍّ وَرَدا = كَقَيْـــدِ مُطْلَـقٍ بِمَـا قَـــدْ قُيّـدَا
مَـا لَـمْ يَكُ التَّخْصِيصُ ذِكْرُ البَعْـضِ = مِـنَ العُمُـومِ فَـــالعُمُومُ أَمْضِــي
vBulletin® v3.7.2, Copyright ©2000-2010