طالبة الجنة
01-07-2008, 05:23 AM
فائدة فقهية في الرد على الهاتف للعلامة الألباني رحمه الله
بسم الله الرحمن الرحيم
اتصل بي – رحمه الله – يوما بالهاتف ولم أكن موجودا فردّت ابنتي الصغيرة عليه قائلة عند رفع سماعة الهاتف: السلام عليكم ورحمة الله ، فسأل الشيخ عني، ثم قال لها: أخبري أباك أن محمد ناصر الدين الألباني اتصل. ( ولم يقل:( الشيخ ) وهذا من تواضعه – رفع الله درجته في الجنة - ).
فلما عدت الى البيت أخبرتني ابنتي أنه اتصل بك رجل اسمه محمد ناصر الدين الألباني، فاتصلت به على الفور وبعد أن طلب مني ما كان يريده قال لي: يا أبا إسلام، عندما اتصلت بك ردَّت عليَّ ابنتك الصغيرة وقالت: السلام عليكم ورحمة الله، فهلْ هذا التصرف عن علم؟ أم أنه تصرُّف شخصيٌّ من الصغيرة؟
نريد أن نستفيد يا أبا إسلام.
( وهذا أيضا من تواضعه وحكمته في الدعوة رحمه الله ).
فقلت له: إنّ هذا تصرف من الصغيرة وللمرّة الأولى، والذي نعلمه في هذا الأمر أن يرفع الإنسان سماعة الهاتف قائلا: نعم، فيُسلم عليه من يطلبه، فيردّ هو السلام لا أن يبدأه السلام، فقال: - رحمه الله - : هذا هو الصحيح الذي نعلمه؟ لأن الطالب على الهاتف كالطارق على الباب، لا فرق بينهما.
[العقيدة أولا لو كانوا يعلمون ج 1 ص 17 للشيخ ابو اسلام صالح طه حفظه الله].
بسم الله الرحمن الرحيم
اتصل بي – رحمه الله – يوما بالهاتف ولم أكن موجودا فردّت ابنتي الصغيرة عليه قائلة عند رفع سماعة الهاتف: السلام عليكم ورحمة الله ، فسأل الشيخ عني، ثم قال لها: أخبري أباك أن محمد ناصر الدين الألباني اتصل. ( ولم يقل:( الشيخ ) وهذا من تواضعه – رفع الله درجته في الجنة - ).
فلما عدت الى البيت أخبرتني ابنتي أنه اتصل بك رجل اسمه محمد ناصر الدين الألباني، فاتصلت به على الفور وبعد أن طلب مني ما كان يريده قال لي: يا أبا إسلام، عندما اتصلت بك ردَّت عليَّ ابنتك الصغيرة وقالت: السلام عليكم ورحمة الله، فهلْ هذا التصرف عن علم؟ أم أنه تصرُّف شخصيٌّ من الصغيرة؟
نريد أن نستفيد يا أبا إسلام.
( وهذا أيضا من تواضعه وحكمته في الدعوة رحمه الله ).
فقلت له: إنّ هذا تصرف من الصغيرة وللمرّة الأولى، والذي نعلمه في هذا الأمر أن يرفع الإنسان سماعة الهاتف قائلا: نعم، فيُسلم عليه من يطلبه، فيردّ هو السلام لا أن يبدأه السلام، فقال: - رحمه الله - : هذا هو الصحيح الذي نعلمه؟ لأن الطالب على الهاتف كالطارق على الباب، لا فرق بينهما.
[العقيدة أولا لو كانوا يعلمون ج 1 ص 17 للشيخ ابو اسلام صالح طه حفظه الله].